سياسية

تمرد(3) من قيادات التحرير بـ(الخرطوم) وفرارهم الى (جوبا)

[SIZE=5]كشفت حركة جيش تحرير السودان بقيادة يحيى حسن نبيل الفصيل المنشق عن قيادة مصطفى تيراب عن عودة ثلاثة من قياداتها البارزين للتمرد من جديد هم مسؤول الإدارة والتنظيم أحمد عبد الله ومسؤول الشؤون المالية بلال إسماعيل والقيادي التوم اوكي. وأشارت إلى أنهم التحقوا بحركة مناوي بعد وصولهم لعاصمة دولة جنوب السودان جوبا وقالت إن قيادة الحركة اتخذت إجراءات تنظيمية بفصلهم لتجاوزهم للنظام الأساسي. وقال الناطق الرسمي باسم الحركة حاتم ايوب أبوالحسن إن السلام أصبح طارداً للذين اتخذوه خياراً مشيراً إلى أن الحكومة أصبحت غير جادة في الوفاء بالتزاماتها تجاه العملية السلمية وباتت غير واضحة في تعاملها مع الفصائل التي انحازت للسلام موضحاً أن ذلك قد يدفع الكثيرين للعودة من جديد للحرب وطالب الحكومة بضرورة الانتباه للدواعي التي تدفع قيادات السلام للانضمام لمن اختاروا الحرب خياراً.[/SIZE] آخر لحظة

‫3 تعليقات

  1. اى متمرد ما ليه امان فى اى وقت ممكن يتمرد هذا ديدنهم فلذلك الحكومه ما تثق فيهم وتعطيهم وزارات حساسه يمكن يكون ده مخطط للاستيلاء على السلطه .

  2. قطر عجيب اودى ما يجيب ونحن جاهزين امشوا جوبا ولاا نيجيرياجاهزين جاهزين بس الجماعة ابطلوا الانبطاحة الجاتن فى الكبر

  3. الذي يفضل التمرد عليه ان يفكر ألف مرة قبل اتخاذ مثل ذلك القرار . علما بأن جميع دول العالم المتحضرة يبقى المعارضون داخل البلد ومعارضة انظمة الحكم من الداخل بالسبل السلمية لان العنف لا يفيد بل يعطل عجلة التنمية في البلد التي سوف يتحجج بها من هوفي الحكم وتقع عليم اللائمة من المواطن والنظام الحاكم وتصوير المعارض من الخارج بالمتمرد ويجب ان تعلم معناها حيث يمكن تفسيرها على انها تمرد على البلد وليس نظام الحكم فيه.
    الذي يهاب الاعتقالات السجون والتعذيب وبطش الدكتاتور لا يجدر به ان يكون سياسيا ويجب يبحث عن نشاط آخر ، علما بأن عهد الانتهاكات قد ولى ويمنك اليوم تقول ماتريد وتفعل ماتريد بالطرق السلمية والحضارية وتأكد تماما سوف لن يمسك مكروه مالم تهدد الامن القومي للبلد وليس النظام .
    العمل من الخارج يجب ان يكون في مصلحة البلد وليس تخريبه، ويجب عدم ابداء الرأي في الحكومة في الخارج رغم معارضتك لها وان تقول رأيك فقط في الداخل وان تعمل لرفاهية بني وطنك وليس تشريدهم واتخاذهم دروع بشرية. لان قيامك بعمل مسلح لايؤثر في الحكومة بل يؤثر المواطن الغلبان المطحون بين المتقاتلين لاجل الكراسي والسلطة والمال ، وهذا هو التفسير الوحيد للقيام بمثل تلك الافعال .
    هداكم الله الى سواء السبيل (حكومة ومعارضة)