كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

علي عثمان : ذهب البترول غير مأسوف عليه



شارك الموضوع :

قطع النائب الأول لرئيس الجمهورية؛ الأستاذ علي عثمان محمد طه، بقدرة البلاد على تجاوز كافة الأزمات المحيطة بها لجهة تمتعها بالثروات والموارد الكامنة في باطن الأرض، وأردف: بعد أن ذهب البترول غير مأسوف عليه. وقال خاب ظن من اعتقدوا أن الانفصال يعني قيام الساعة وتكالب المحن والتحديات على البلاد، مبيناً أن السودان يتمتع بشعب واعٍ يمتلك همة وتصميماً كافيين لوضع مشروعات وخطط تضاعف من العائدات، مضيفاً أن الأيام ستثبت مقدرتنا على زيادة الإيرادات، وأشار طه خلال مخاطبته فاتحة أعمال الانعقاد الرابعة لمجلس ولاية الخرطوم التشريعي أمس (الاثنين)؛ أشار إلى أهمية التركيز على المعالجات الاقتصادية لمواجهة الأزمات الاقتصادية التي نتجت بسبب عدة عوامل قال إنها تستوجب الصبر على مر الدواء في معالجة الداء، مشيراً إلى أن المعالجات الآنية يجب أن تكون في سياق المعالجات الإستراتيجية لضمان المستقبل. وقال طه إن الإنقاذ ظلت على الدوام تجيب عن السؤال الصعب وبصراحة وصدق لثقتها في الشعب وتمييزه الكافي بين الخبيث والطيب، وأردف طه أن الجمهورية الثانية يجب أن تقوم على التخطيط الإستراتيجي وغرس ثقافته بالمجتمع حتى تتمكن من إدارة الأزمة بشكل جيد والإسهام في سد الفجوة بين الموارد وتطلعات الحياة وآمال الناس، ووجه طه المجلس التشريعي بالتركيز على قضايا زيادة الإنتاج في أعمال الدورة الحالية وتذليل العقبات بإزالة القوانين والإجراءات المعيقة للاستثمارات والنشاط الاقتصادي وبسط أبواب الرزق لأبناء الوطن والاستفادة من موارد الولاية وكوادرها والاهتمام بالشباب ورعايته، مشيراً إلى أن التمويل الأصغر سيكون أحد أولويات المرحلة المقبلة وستتيسر قوانينه وتم إنشاء مجالس له في الولايات لجهة تقليل حدة الغلاء وارتفاع الأسعار، وأضاف طه أن عائدات فائض الإنتاج تعود بنفع أكبر من الضرائب التي تنفر الناس من العمل الاقتصادي بإعادة النظر في بعض الرسوم المفروضة وإحكام التوافق بين الجهازين التشريعي والتنفيذي في إصدار القرارات، وأن يكون التشريعي حاسماً في إحقاق الحق والرقابة على تنفيذ القرارات وإحترام مؤسسات الحكم وسيادة القانون، مطالباً السلطة بإرساء العدل والقانون وتنفيذ ما يضعوه من تشريعات ليصبحوا قدوة للمواطن، ودعا إلى عقد ندوات بالمجلس لتقييم تجربة الحكم الاتحادي وعلاقة الولاية بالمركز في تضمين الآراء في الدستور المزمع إقراره.
ومن جهته أكد والي الخرطوم؛ عبد الرحمن الخضر، مواصلة حكومته في الاهتمام بتيسير الخدمات وتخفيف أعباء المعيشة وتأهيل البنيات الأساسية للمشاريع الزراعية وإنشاء الطرق وإعادة تخطيط 35 قرية بالولاية وبسط الأمن، مبيناً أن المرحلة المقبلة تستوجب تجديد الهمة وتحديد الأولويات وعمل المعالجات الإدارية اللازمة للنهوض بالولاية عبر تشجيع ثقافة الإنتاج.

الأهرام اليوم

شارك الموضوع :

8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        [SIZE=5]هذه عبارات نسمعها فقط ولم نشهد ولو مرة بان هنالك من تم القبض عليه فقط اذا كان هنالك كيد واحقاد بين شخصيتين نسمع تهم وعبر الصحف والاعلام وبكرة المتهم يرفع الى اعلى المناصب او يستمر في منصبه نحن نريد شيء عملي واحد +واحد يساوي اثنين انتهى الامر[/SIZE]

        الرد
      2. 2

        من هم المفسدين؟ اذا كان شيخ على يريد محاكمة الفساد فهذا يعنى محاربة الحكومة.

        الرد
      3. 3

        يجب الغاء كل الوزارات الولائية ووزراء الترضيات والمستشاريات الكثيرة التي لا فائدة منها غير ارضاء الاحزاب ووتوجيه تلك اميزانية للصحة والتعليم .

        الرد
      4. 4

        [SIZE=4]انثى الانوفليس تدعو لدحر الملاريا[/SIZE]

        الرد
      5. 5

        أن السودان يتمتع بشعب مظلوم مهضوم الحقوق اثقلت كاهله المعيشة اليومية العادية يمتلك احباط عام وتعاسة يومية كافيين لتحوله الى شعب محطم غير منتج وذو اخلاق وضيعة وبعيد عن الدين والقيم الانسانية مضيفاً أن الأيام ستثبت ضعفناعلى تحسن وضعن وزيادة ايرادات ثورة الانقاذ

        الرد
      6. 6

        علشان تقلل الضغط علي المواطن المغلوب وتمنع الفساد لازم تلغي قانون الخدمة الوطنية لانو عامل ضغط علي الشباب ومستفيدة منه فئة معينة وما خادم البلد باي صورة

        الرد
      7. 7

        نسمع فى كل يوم تصريحات هنا وتصريحات هناك ماشايفيين اى
        تغير الغغغغغغغغغغغغغغلاة يا سعاتك( ملوة العيش حصلت عشششششششرة
        جنيهات) ونحن هرمنا من الغربببببببببة ارحمونا ياخى رخصوا المعيشة
        (المثل بيقول : عيش ياحمار واربى يا نجيلة ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        عايزين نرجع لبلدنا  

        الرد
      8. 8

        بعد عدمتو نفاخ النار واستفدتو منو قصور ومشاريع وشركات في ماليزيا وتركيا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس