كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

سودانيون يناشدون الخارجية التدخل فى (معركة) السفارة الليبية



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]انتشر الخبر في لمح البصر، تناقلته وكالات الأنباء وتصدر عناوين الصحف فضلاً عن المواطن السوداني، وللأمانة والدقة كان سراً أكثر من كونه خبراً … رئيس الجمهورية المشير عمر حسن البشر شخصياً من كشفه للناس، حينما قال: إن الجيش السوداني شارك فعلياً في معركة تحرير طرابلس من قبضة معمر القذافي، وقال تحديداً ( طرابلس حررت بأسلحة سودانية) الجيش السوداني عزز كلام الرئيس؛ ناطقه الرسمي الصوارمي الذي صرح بأن الجيش ساعد في القبض على القذافي.. زيارة رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل للسودان كانت تعبيراً عن شكرهم لمشاركة الحكومة السودانية في معركة التحرير، وهكذا قال في خطابه في الخرطوم… والخبر لا يزال ينتشر كالنار في الهشيم ..ومن ينقل لك الخبر غالباً ما يبدأه هكذا ( ليبيا فتحت) يتركك للحيرة ثواني ثم يكمل بفرح (الرئيس قال الجيش شارك في تحرير طرابلس) ثم يفسر لك سر الفرح بأن السودانيين سيكون مرحباً بهم في ليبيا أكثر من غيرهم، وسينالوا الحظ الأوفر في مرحلة التعمير طالما شاركوا في معركة التحرير …إلا أن الواقع يقول: إن الخطاب لا يقرأ من عنوانه هذه المرة.
خلافاً لما هو متوقع! اشتكى أمس الأول طالبو تأشيرة السفر إلى ليبيا من سوء المعاملة وتأخير السفارة تكملة إجراءاتهم، وتجاهل موظفيها الرد على استفساراتهم، وقال عدد من المواطنين تحدثوا للأخبار أن مصالحهم تضررت من جراء ذلك، وناشدوا وزارة الخارجية أن تتدخل لحل مشكلتهم مع السفارة وحثها للإسراع في تكملة معاملاتهم.
أحد المواطنين أفاد بأنه أبلغ من ليبيا بأن تأشيرة باسمه أرسلت للسفارة في السودان، بيد أنه لم يتحصل على رد من السفارة رغم تردده عليها منذ مطلع ديسمبر الماضي، مواطن آخر أيضا أرسلت له تأشيرة من ليبيا ولكن قبل ثلاثة أشهر اجتهد في الحصول على رد بأنها وصلت أم لا.. دون فائدة، من متابعات الأخبار تلخصت شكوى طالبي التأشيرة في أن المسؤولين في السفارة لا يجهدون أنفسهم في الرد على استفساراتهم، ويتعاملون مع الوضع بلا مبالاة، إن لم يكن بتجاهل.
أكد مصدر أن السفارة أعلنت عن أنها لا تستلم أكثر من 25 جوازاً في الأسبوع، وتحديداً يوم الأحد ولا تعيدها لأصحابها إلا في الأحد التالي أي أن إجراءات 25 جوازاً تستغرق في السفارة الليبية أكثر من أسبوع، حتى في وجود تكدس في طلبات التأشيرة لأغراض مختلفة.. وألمح بعض المواطنين- المتجمهرين أمام السفارة- إلى أن الـ25 جواز سفر التي تم الإعلان عنها غالباً ما تكون الأولوية فيها لآخرين غير الذين يتبعون الإجراءات الروتينية.
معظم طالبي التأشيرة سودانيون سبق و كانوا في ليبيا ولا تزال مصالحهم ترتبط بها ..ويقدر عدد السودانيين في ليبيا قبل الثورة بحوالي 400 ألف نسمة، إلا أن إحصاءات أولية ابتدرها وزير الدولة بتنمية الموارد البشرية الوسيلة السماني في 2010 قالت: إن عددهم بين 150 ألف إلى 200 ألف، وقال مصدر مطلع إن من الصعب تحديد رقم دقيق بسبب الحدود المفتوحة بين ليبيا والسودان، بينما أكد أن الجالية السودانية في ليبيا تعد من أكبر الجاليات في المنطقة العربية بعد المملكة السعودية ودولة الإمارات المتحدة
الطلاب الذين يدرسون في الجامعات والمدارس الليبية وجهوا عبر الأخبار مناشدة مباشرة لوزارة الخارجية أن تتدخل لحل الأزمة القائمة، لجهة أن الدراسة أستأنفت رسميا هناك، وبعضهم في السنوات الأخيرة فى صفوف الجامعة. وآخرون يستعدون للجلوس لامتحان المرحلة الثانوية، قال أحد الطلاب ( إعلان استئناف الدراسة في المدارس والجامعات الليبية يدخل شهره الثالث، ونحن عالقون أمام السفارة في الخرطوم دون الحصول على رد، ونناشد وزارة الخارجية أن تتدخل حتى لا نتضرر) قال أب لثلاثة أطفال ( منذ شهرين وأنا أجتهد للحصول على تأشيرة حتى يدرك أولادي المدارس دون فائدة) وقطعاً الطلاب ليس وحدهم المتضررون فهناك من تربطهم بليبيا عقودات عمل وآخرون تركوا حقوقهم المادية حفاظاً على أرواحهم وسلامة أسرهم بعد خدمة امتدت لسنوات، وكانت الحكومة السودانية قد قامت بترحيل أعداد كبيرة من الجالية السودانية في ليبيا بعد تردي الأوضاع فضلاً عن أنهم عانوا من شائعة مشاركة حركة العدل والمساواة في المعارك إلى جانب كتائب القذافي،
المعاملة التي يجدها المواطن السوداني من السفارة الليبية تبعث على الربكة، خاصة إذا نظرنا إليها مقرونة مع تصريحات قيادة البلدين لدرجة تجعل كل ما سبق من تصريحات يتطلب مزيداً من الشرح والتفسير، ومؤكد لا يستقيم أن يكون جزاء الأخوة الذين شاركوا في التحرير ما يكون، وهذا ما قاله حرفيا للأخبار أحد المتضررين (هل شاركنا في التحرير حقاً كما قال الرئيس) .. للإجابة على السؤال ولإزالة الحيرة والربكة القائمة اتصلت الصحيفة بالسفارة الليبية؛ ولكنها ولأسباب تخصها أرجأت الرد على استفساراتنا إلى اليوم بينما لم نفلح في الحصول على تعليق رسمي من وزارة الخارجية حتى وقت متأخر من مساء أمس.

[/JUSTIFY]

الاخبار

شارك الموضوع :

5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        بطلو مٌن عشان شاركتو في تحرير عايزين يعاملوكم براكم ؟
        وبعدين ياخي دي حكومة جديدة يعني امورة كلها ملخبطة وعشان تنضبط عايزة زمن طويل بطلو شفقة وانتظرو زي غيركم وعموما ربنا يعينا ويعينكم

        الرد
      2. 2

        هذه اجراءات ولازم تأخذ مجراها وبلد فى حالة البحث عن الأستقرار وانت يا سودانى عاوز بين عشية وضحاها تكون فى ليبيا عشان مصلحتك . ما بلد كانت تايها 42 عاما وشعب مقهور وبرتب فى اوضاعه. يجب عدم الأستعجال والفضائح الما ليها مبرر . يعنى خلاص الحكومة السودانية ساعدتهم عشان كدة اعطوك تأشيرة . حتى الليبيين حتى الآن ما عارفين البحصل ليهم شنو وكل يوم فى مواجهات . يعنى عاوزين البشير عشان خاطر عيونكم اقول لليبيين اعطوا فلان او علان تأشيرة .هذه دولة ولها ظروفها ولاتكونوا جهلاء بالنظام وعدم التدخل فى شئون الغير أعطوك تأشيرة او يرفضوا هم احرار . ومشاركة السودان فى التحرير لأنهم مقهورين من القذافى الذى كان اسباب مشاكل السودان الداخلية .هل فهمت؟!!!!!

        الرد
      3. 3

        يا جماعة ما كفاكم السنين التي ضيعتوها من عمركم في ليبيا كمان عايزين تضيعوا أكثر.
        كدي واحد فيكم يقول لي إستفاد من غربته في ليبياوعمل حاجةفي السودان

        صحيح أكل وشراب ولبس وسكن لكن التمن غالي
        بعدين ما تقولوا خلاص القذافي راح وليبيا ح تتصلح
        لا والله
        هناك أيام عصيبة تنتظر الشعب الليبي المغلوب على أمره بسبب الصراعات التي بدأت تظهر بين الثوار أنفسهم من جهة ومن سدنة القذافي من جهة ثانية والتي لا نملك معها إلا ان ندعو للشعب الليبي الشقيق ان يولي عليهم خيارهم ويحقن دماءهم ويحفظهم من الفتن

        الرد
      4. 4

        واااااااه اسفا وطيب وقت انتم غير مرحب بيكم ماشين ليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        الرد
      5. 5

        [JUSTIFY][B]يااخوان الاغتراب اصبح مافي فائدة منو ، قليل القادر يدخر شئ ومهماوفر مقابلها تضحية غالية جداً وسنين عمر ، حقو مغتربين ليبيا يعيدوا النظر فى العودة إلى ليبيا، وكل السودانيين الفى الخارج حقو يفكروا فى العودة إلى أرض الوطن [/B]. [/JUSTIFY]

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس