جرائم وحوادث
بعد أن أطلق صراخاً أشبه بالهوهوة : مواطن يموت من عضة كلب

توفي خفير بناية حديثة التشييد يدعي ( أ . ك ) قال جيرانه أنه ظل يطلق صراخات طوال الليل تشبه هوهوة الكلاب حتى سقط ميتاً في الحادية عشر صباحاً داخل بركة مياه خلفتها الامطار بحي كنغور بسوبا الاراضي ، وقالت جارة المتوفي أن المتوفي وهو في نهاية العقد الثالث من عمره كان يعاني من عضة كلب هجم عليه في مكان سكنه المجاور لاحدى البنايات قيد الانشاء منذ ما يقارب الشهر والنصف، واضافت ان الراحل كان قد ذهب عقب اصابته للمستشفى وتلقى العلاج بعد ان نظفوا له الجرح وخاطوه ولفوه بالضمادات ، لكن يبدو انه لم يشف من عضة الكلب العقور ، وظل يـُطلق الصيحات طوال الليل وتحولت عيناه الي اللون الابيض وكان يخرج زبداً من فمه ، وفي الأثر طوّقت الشرطة بحسب صحيفة حكايات مكان الحادث ونقلت الجثمان لمشرحة الخرطوم لمعرفة اسباب الوفاة







الله يرحمه .. مات موتة الجداد .. مسكين المواطن السوداني أصبح من غير وجيع .. والله يجازي اللي كان السبب ..
كالعادة ذهب إلي المستشفي وهذه هي المشكلة الذهاب إلي المستشفي يمكن القول الذهاب إلي المقبرة لان المستشفيات هنا في السودان عبارة عن مقابر أستغرب هذا الفساد والجهل المستشيري في المجال الطبي ولايوجد محاسبة عليه أي شخص يسافر إلي الخارج في أي علة يقال له العلاج غللط والله ربنا بس يدي الصحة
اللهم أمين يا حسن أحمد الحاج وربنا يسمع منك وينجينا من شـــرور الناس ديل
الله يرحمه
للاسف المستشفيات في السودان علامه استفهام كبيره جدا
سراير
وعنابر قذره
خدمات تكاد تكون معدومه
لو جبنا دكتور من بره ودخلناه مستشفى امدرمان مثلا حاتكون رده فعله شنو
انا خايف يقع يموت ولا يتشله ولا تحصل ليه عاهه مستديمه
والسبب؟
السبب شنو
السبب انه لازم كل يوم حضرتها لازم تغير باروكتها…….!!!!
هل وصل الحال بالسودانيين الى هذه الدرجة التى ذهب هذا الرجل المسكين ضحية عضة الكلب المسعور ولم يجد من يسعفه ويقدم له العلاج الناجع وحسب معرفتنا البسيطة في مثل هذه الحالات يجب اخذ 24 حقنة ذلك حسب المتعارف عليه ولكن المسكين لايعرف شيئ ولن يهتم به احداً حينما ذهب الى المستشفى فقط ما قاموا به هولاء المجرمين تضميد جراخه حسب ما هو مذكور ولكن الشئي الغريب في الامر تغير حال المجتمع السوداني الذي كان يعرف عنه التراحم والتعاضد والتعاون الى عكس ذلك والله يكون في عون السودانيين في هذا الزمن العجيب والله يرجم هذا الشيخ الجليل ويسكنه في جنات النعيم وامنياتنا ان يعود بنا الزمن الى الوراء في غياهب التاريخ .