جرائم وحوادث

كان ينوى الزواج في عيد الفطر .. مصرع شاب بسجن سنجة أثناء تأديته للأعمال الشاقة

[IMG]http://www.alwatansudan.com/topicimg.php?id=12165[/IMG][ALIGN=JUSTIFY]لقي المواطن بدر الدين الحاج عبد الله «37» عاماً مصرعه بينما كان يؤدي أعمال شاقة بسجن سنجة، الذي كان يقضي به عقوبة السجن. واستنكرت أسرة الفقيد الضغط النفسي الذي وجده المرحوم من قبل سلطات سجن سنجة أثناء فترة الاعتقال، مشككين في أن يكون الراحل قد قضى في وفاة طبيعية، وبدأوا في تحريك اجراءات قانونية لتقصي الحقائق حول وفاته، وأوضحت الأسرة أن سلطات السجن لم تبلغهم بالوفاة إلا بعد مضي ثلاثة أيام، الأمر الذي أثار حفيظتهم. وأشارت الأسرة في حديثها لـ«الوطن» أن الفقيد كان ينوي الزواج في عيد الفطر الذي سيحل بعد أيام قلائل.
صحيفة الوطن[/ALIGN]

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

‫3 تعليقات

  1. رحمة الله الواسعة عليك يا بدر ..

    ولا ادري اي كلمات اكتب حقيقة ..
    الموت حق علينا جميعا مافي ذلك شك..ولكن اكثر ما يوجعنا يا بدر الدين هو..انهم دفنوك دون علمنا ..وانت تعلم كيف اننا نحترم الموت في التشييع ..
    إدارة السجن تتحمل جريمة وإثم إبلاغ أهلك ..
    عذرهم البائس انهم لم يجدوا عنوان ذويك ..ونسوا ان السجين عند ترحيله إلى اي جهة يتبعه ملفه بكامل عناوين اهله..
    ونسوا أن السجين قبل جريمته وبعدها فهو إنسان ..
    فلنا كامل الحق في أن نشك في الوفاة كانت طبيعية..
    نسوا كل ذلك ونحن في شهر مبارك..!!

    لا يسعنا إلا ان نترحم عليك ..ونسال الله ان يتولاك برحمته الواسعة ..
    وان يلزمنا واهلك واصدقائك الصبر وحسن العزاء..

  2. هناك أسئلة كثيرة تحتاج إجابةوهي أن المرحوم من مواطني الخرطوم ومنزلهم في الصحافة مربع (30) ويقول والده الهرم (76 سنة)أن الحكم صدر في الخرطوم بسجنه لمدة شهر فلماذا أرسل إلى سنجه كما أن والده تقدم باستئناف تم بموجبه تخفيض الحكم إلى (15) يوماً فمن هو الذي عجل بتسفيره قبل نتيجة الاستناف ثم ما هي نوعية الأعمال التي تؤدي إلى وفاة شاب في قمة عطائه ، وكذلك عندما إنتقل إلى رحمة الله لماذا قاموا بدفنه قبل الاتصال بأهله ، وللعلم العنوان موجود لديهم بدليل إتصالهم بوالده على رقم موبايله .
    نقول أن على الجهات الرسمية التحقيق وإعلان النتائج بشفافية وللفقيد الرحمة وحسبنا الله ونعم الوكيل ..