سياسية

مجاهدو الوطني والشعبي يدعون للاستقامة والـخروج من تيه قطاع الشمال

[SIZE=5]التقى مجاهدو الإنقاذ (مؤتمر وطني مؤتمر شعبي )، الذين يطلق عليهم السائحون، أمس، في فريضة يوم الجمعة، بمسجد جامعة الخرطوم. وتبادلوا التحايا والسلام بالأحضان قبل وبعد الصلاة، وطوف خطيب الجمعة المجاهد المنتمي للمؤتمر الشعبي أستاذ الفلسفة بجامعة النيلين “فتح العليم عبد الحي” بالمجاهدين على الاستقامة والتوكل والصبر واليقين في سيرة الرسول (ص) وصحابته والتابعين وتابع التابعين.
وربط بين تطابق مواقف حدثت للشهداء الأوائل وشهداء الإنقاذ، وقال إنها تجلت فيها صدق النوايا، وأن الشهداء فيها صدقوا الله فصدقهم الله. واسترجع “عبد الحي” مقولة الشهيد “علي عبد الفتاح” من منبر مسجد الجامعة، الذي قال: (والله لو قاتلونا على أطراف سوبا لما شككت في أنهم علي باطل، وإننا علي حق). وبكى “الخطيب”، وصمت لدقائق، عندما قال إن الحاكم أمير المؤمنين في الإسلام كان يخير زوجته بين أن تختاره أو تختار صندوقاً مليئاً بالذهب، فتختاره ويجعل الذهب لبيت مال المسلمين، وإنه يطفئ سراج بيت المال عندما يسأل عن أحوال أبنائه.
وعقب على حديث الخطيب المجاهد “الصادق محمد علي الشيخ” الذي حث على ضرورة الاستقامة للخروج من – ما سماه – التيه. وقال إن الحكومة في تيه يتمثل في حيرتها في مفاوضة قطاع الشمال أو عدم مفاوضته. وأكد أن الأمة مازالت بخير، وإن استقامت ستصلح البلاد.

صحيفة المجهر السياسي
[/SIZE] [IMG]http://almeghar.com/thumbnail.phpfile=mogahdeen_144881786.jpg&size=article_medium[/IMG]

‫12 تعليقات

  1. أقسم بالله لوصدقتم مع الله لصدقكم….تتحدثون عن الجهاد فأكرم به وأنعم من حديث..ولكن أين جهاد النفس في طلب هذه الدنيا….هل يستقيم الحديث عن الجهاد ونحن نرى الفساد والظلم والمحسوبيه في كل مكان…اللهم انا نسألك أن تولي علينامن أذا اتته الدنيا رفضها ومن اذا اتته الاخره طلبها…..

  2. بسم ألله ألرحمن الرحيم

    نأمل فى خطوة تقود لحل الخلافات الإسلامية والسياسية والفِكرية ولم الشمل بين (الوطنى والشعبى) فسيطرة الحركات الإسلامية في دول الجوار أسهم فى تحريك أشواق الإسلامويين بالسودان بالعودة مجددا (للوحدة).. ظل ملف التقارب بين المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي، ملفا شائكا منذ المفاصلة الشهيرة بينهما، رغم المحاولات الداخلية التي سعت لتقريب الشقة بين إخوان الأمس ..

    * لكن كيف سيتحقق هذا التقارب؟الإ اذا الناس ترفعوا عن الصغائر وتناسوا المرارات وخشوا الله سبحانه وتعالى وتوجهوا ببدايات التوجه القديم وتذكروا أهل السودان كما يُقال (جدودنا زمان وصونا على الوطن)

    * وغالب الشباب فى (ودمدنى) يرون ان (المؤتمر الوطنى هو المتسبب في تردي الأوضاع المعيشية واستشراء الفساد.. فبالتالى يصعب العوده معه للمربع الاول خوف وخشية أن يتحمل وزر فشل التجربه والنظام ..

    * الجعلى البعدى يومو خنق .. من مدبنة ودمدنى السنى ألطيب أهلها ..

  3. نعم الامة لو استقامت ستنصلح الامور وفعلا ان الانقاذ فى تيه من امرها وكما راية السائحون جمعت مجاهدى الوطنى والشعبى تحت سقف واحد وتعانوا من سيقنع ثعلب الشعبى الترابى بالجلوس مع البشير تحت سقف واحد ويتعانقا؟

  4. وين المجاهدين من البحصل ده في البلد حهاد لمن يا مجاهدبن و الله عجب و تشوف العجب في السودان بلد العجايب

  5. هههه لسة بتوزعوا فى جرعان الافيون دى… قال جهاد قال الشعب جاع وسيخرج على الحاكم الظالم ولن نرجع لنسمع مثل هذة الخزعبلات دى..

  6. يا معشر المجاهدين .. ان الجهاد الاعظم هو جهاد النفس … من يحملون السلاح ضد الدولة ليسوا بخطر كبير لانهم مقدور عليهم و لكن العدو الحقيقي للامة و للمشروع الاسلامي هم المفسدين الذين يتسربلون بعباءة الدين لتحقيق اغراضهم الدنيوية و هؤلاء هم الذين يجب ان تعلنوا الجهاد عليهم لاستئصالهم و تطهير مؤسسات الدولة من امثالهم الذين ينخرون كالسوس في جسد الامة و يحاربون المشروع الاسلامي بافعالهم ثم يقولون انهم اسلاميون و الاسلام منهم برئ

  7. دعوة لوحدة الوطنى والشعبى الله لا جمعهم مرة تانيه مجموعة من اللصوص والحرامية هؤلاء ابعد ما يكونوا عن الاسلام وتعاليمه نسأل الله بفضل هذا الشهر العظيم ان يقطع دابرهم يخلصنا منهم ومن عفنهم

  8. هذا هو الكلام الصحيح يامجاهدين ، الإنقاذ ضيعت السودان و لازالت تسعى إلى المزيد / من هؤلاء حتى نتفاوض معهم ؟ عرمان وعقار والحلو هؤلاء الشيوعيون الملحدين الكفرة ، لا تفاوض معهم ويجب الخروج للشارع لإسقاط الإنقاذ ووضع حد لهذه المهازل والإنبطاح والإنبراش لإرضاء الجنوب وأمريكا والغرب ، لا نسمح لهؤلاء بدخول القصر مستشارين مهما كان ، هذه فضيحة ويجب على كل الشرفاء الوقوف في وجه هذا المخطط وإبطاله مخطط تمزيق السودان بمباركة الإنقاذ حتى ينجو البشير من الجنائية وهذا شرط امريكا وستكون نيفاشا ثانية ويتم بموجبها فصل جنوب كردفان و النيل الأزرق ودارفور وهذا السيناريو المحتمل والذي تخطط امريكا والغرب مع حكومة الجنوب والجبهة الثورية لإنفاذه وسوف يحصل طالما هنالك إنبطاح وأنبراش من الإنقاذ خوفا على مصيرهم إذا تغير الحكم وسقطوا ومن أجل ذلك سوف يفعلون كل شئ لأمريكاحفاظا على الكراسي لانهم يعرفون مصيرهم حال تغيير النظام ” والسودان في مليون داهية “

  9. لاتتناطح عنزتان في ان قطاع الشمال يريد اعاده هيكله الدوله السودانيه كذلك الصهيونيه والحركه الام !! وانتهت المحاولات الفاشله لهذا الثالوث الخبيث عند مشارف كاودا !! وفي الداخل تمت تصفيه قطاع الشمال سياسيا وقانونيا وعسكريا (ماعدا دخول كاودا) لانه كان يعمل لانفصال ثان وله تطلعات علمانيه لتغير الثقافه واللغه والدين لبقيه شمال السودان المسلم باعتبار أنه جزء منه !! وخطوره وقبح هذا القطاع تكمن ليس في اهدافه الخبيثه فقط بل في تبعيته واستناده علي ثالوث خارجي اسوء واقبح منه !!( الصهيونيه واليمين المنطرف ورأس المال) المعادي للاسلام السياسي والعامل لاهداف اسرائيل في المنطقه والمتعطش لموارد السودان شمالا وجنوبا وافريقيا !! وقبل ان نستكمل هزيمه هذا القطاع الخائن والعميل داخليا وبحكم تسيره من الخارج وكونه خادم لاستراتجيه الولايات المتحده المعلنه والخفيه وفي محاوله يائسه لمنع هزيمته الماحقه جاء القرار 2046 لفرض التفاوض السياسي معه من باب تقديم معونات انسانيه لسكان منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان!! فمجرد اجلاسه مقابل وفد حكومه السودان هو انتصار واحياء سياسي له!! واعطائه حجما ووزنا لايستحقه !!ورضوخ بلا مقابل لضغوط مبالغ فيها !! ناتجه عن اخطاء داخليه وانبطاح وانبراش وسؤ تقيم لمراكز قوي داخليه متراخيه !!لا قطاع الشمال يستطيع ان ينفذ مشروع السودان الجديد!! ولا الحركه الشعبيه !!ولا اليسار السوداني!! ولا حتي الولايات المتحده والغرب !! ولا انفصال ثان سيحدث !! لقد انتهت نيفاشا بمآسيها وذيولها ولا نيفاشا ثانيه الا فوق جثث المجاهدبن !!اللهم الا الاستنزاف الاقتصادي والعسكري والمالي الناتج عن التراخي والترهل الداخلي وعدم اخذ الامور بالشده والحزم اللازمين!! وعدم تنظيف مراكز الفساد والضعف الاداري !! وتقديم الذين اجرموا في حق الشعب لمحاكمات لينالوا عقابهم وليس بالجلوس معهم!! الخط السياسي السليم هو دخول كاودا سلما او اقتدارا !! ومشاركه ابناء المنطقتين في السلطه وتنميتها وليس لقطاع الشمال شأن بكليهما بل يجب استكمال تصفيته لانه ثقب في ثوب الوطن. والله من ةراء القصد…., ودنبق

  10. مجاهدي وطني وشعبي بعد شوية يبقوا زي الشباب المجاهد دي كروت ضغط يكون اتنين من المجاهدين الكبار اتلموا وفلسوا قالوا نلم المجاهدين ويتسلقوا والحكومة عشان تكتل الموضوع تعين دا وزير دول في وزارة الشباب والرياضة والتاني عضو بالمجلس الوطني دائرة العلاقات الخارجية وهاك ياسفريات وعرسة جديده واستثمار والقصة انتهت الخلاف بين الشعبي والوطني في الظاهر فقط الشعب السوداني اصبح عديم الفهم اللعبة واضحة الترابي خرج عشان الحكومة تقرب المعارضة وتضعفها وعشان الغرب يخفف الضغط علي الحكومة الناس ديل اختلفوا في الوالي بالنتخاب وصلاحية الرئيس الان الوالي منتخب والصلاحيات قلت مازي زمان الرئيس قرار زيادة الكرباء مايفدر يلغيه وتقول صلاحيات الله كريم علي هذه البلد