كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

معتمرون غاضبون يغلقون الطريق القومي بسواكن



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]أغلقت أعداد كبيرة من المعتمرين الغاضبين أمس الطريق القومي (بور تسودان الخرطوم) قبالة مدينة سواكن لساعات وذلك احتجاجا علي تأخر عمليات نقلهم الي الأراضي المقدسة لأداء شعيرة عمرة رمضان ،متهمين شركة نما للنقل البحري بالقصور والفشل في نقلهم.
وتسبب تجمع المعتمرين في توقف عملية سير العربات في الطريق وكان ذلك سببا لتدخل الجهات النظامية والمختصة بحكومة الولاية ومحلية سواكن للإسراع في إيجاد حلول عاجلة للمعتمرين ،حيث وجهت الجهات المختصة، الشركة المسؤولة بضرورة تسيير رحلة بأسرع ماتيسر لنقل المعتمرين ،
وقال المعتمر محمد خالد لـ(الصحافة) انهم ظلوا في سواكن قرابة الأسبوع مابين الميناء ومكاتب الشركة حتى نفد كل مالديهم من نقود ،لان الشركة لم توفر لهم الإعاشة والإقامة،وشدد على ان خروجهم لاغلاق الطريق ليس للفوضي ومنع الحركة،»ولكن ضاق بنا الحال»،
يشار الى ان ذات السناريو ظل يتكرر ولفترات طويلة ، ففي العام الماضي تدخلت الجهات المختصة وقامت بتسفير معتمرين تقطعت بهم السبل بسبب عدم التزام رحلات شركة البواخر.

الصحافة [/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        والكل يعرف ولا حد يسأل ولا يحاسب هذا هو السودان المحكوم بال……ولو عرفت لمت تتبع الشركة الناقلة لبطل العجب فلا بد من القصاص من القمة

        الرد
      2. 2

        [SIZE=3]لاحول ولا قوة الا بالله من المسئول عن كل هذه الفوضى ؟؟؟ لماذا يتحمل المسافرين اخطاء شركات النقل هل هناك قانون يعاقب شركات النقل على التاخير ؟؟؟ اين وزارة الاوقاف والحج والعمرة هل تنتهي مهمتهم بستلام الاموال وتترك المعتمرين على الطريق لاحول ولا قوة لهم[/SIZE]

        الرد
      3. 3

        ياذاهبين الي اطهر بقاع الارض ادعو الله انا يصلح حال السودان وان يولي عليه خياره فان البلد بهذه الطريقة في امس الحاجة لرفع دعوتكم للواحد الاحد

        الرد
      4. 4

        [SIZE=5][SIZE=6]محافظ امدرمان لا يعبر بميدان البوستة ، لا يشم تلك الروائح التي تزكم انوف رعيته ، ام ان امر الرعية لا يعنيه ، و عمر يخاف حساب الله اذا تعثرت بغلة بالعراق ، و مسئولي امدرمان لا يخافون الله في كل مواطنيهم ، و لا يخافون احدا يحاسبهم ، حتي ضميرهم نسي التأنيب ..
        [/SIZE][/SIZE]

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس