رياضية

السودان وجنوب السودان يوافقان على تطبيق الترتيبات الإدارية لمنطقة ابيي

[SIZE=5]وافق السودان وجنوب السودان على البيان الختامي الذي اعدته فريق الوساطة برئاسة ثامبو أمبيكي رئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوي ورئيس الوزراء الإثيوبي هالي مريام ديسالين.
ووافق الطرفان علي تطبيق اتفاقية الترتيبات الإدارية الموقعة لمنطقة ابيي علي أن تقوم الآلية فورا بنصح اللجنة الإشرافية المشتركة لابيي وان الرئيسين قد اتفقا علي أن تجتمع عاجلا لانشاء إدارية منطقة ابيي والمجلس التشريعى والشرطة.
واشار البيان الصادر عن قمة الرئيسين علي أن الرئيسين سيجتمعان لتحديد الوضع النهائي لابيي بعد انتهاء الإجراءات المتعلقة بإنشاء الإدارية والآليات وتطبيقها .
كما اشار البيان إلي أنه سوف يتم تحديد الاجراءات المتعلقة بقيام استفتاء المنطقة وسيطبق الإتفاقيات الموقعة بين البلدين والاتفاق حولها وستقوم الآلية فورا باعداد مسودة مصفوفة تتضمن مواقيت زمنية بالتنفيذ غير المشروط والعاجل لكل تلك الإتفاقيات والتي سيتم تطبيقها فورا حال قيام الرئيسين بالموافقة على مسودة المصفوفة.
ووجه الرئيسان باكمال المصفوفة وتطبيق كل الإتفاقيات المتعلقة بالترتيبات الأمنية من خلال اجتماع اللجنة السياسية المشتركة بين البلدين في 13 يناير الجاري باديس ابابا وشدد البيان علي أن يتم تحديد المنطقة الحدودية منزوعة السلاح دون أي تأخير بما يوافق تلك الترتيبات الأمنية المتفق عليها.
واوضح البيان الصادر عن القمة ان رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير اعاد التوجيهات التي اصدرها قبل استقلال جنوب السودان المتعلقة بفك الارتباط بين الحركة الشعبية -قطاع الشمال والجيش الشعبي و التى قد تم تنفيذها وسيقوم الرئيس سلفاكير بكتابة خطاب رسمي للألية الإفريقية رفيعة المستوي بهذا الخصوص .
واكد الرئيسان ان أي شكاوي او شواغل تتعلق بهذه المسالة ينبغي معالجتها عبر الآلية السياسية المشتركة وفقا للعمليات المحددة والترتيبات الأمنية المتفق عليها.
وفيما يتعلق بالحدود وجه الرئيسان باتخاذ الإجراءات الضرورية المتفق عليها وينبغي أن تتم دون تأخير في ترسيم القطاعات الحدودية المتفق عليها.
واشار البيان بان الرئيسين البشير و سلفاكير سيلتقيان بعد فور اكمال الحكومتين مباحثاتهما حول المناطق الحدودية المختلف حولها.
اكد رئيس فريق الوساطة ثامبو أمبيكي رئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوي ورئيس الوزراء الإثيوبي الرئيس الحالي للإيقاد في المؤتمر الصحفي الذي عقده في فندق شيرتون باديس ابابا في ختام القمة التي جمعت الرئيسين البشير وسلفاكير اكد نجاح القمة من خلال النتائج التي توصلت اليها وعبر عن ارتياح الفريق لنتائج القمة .
واشار الرئيس امبيكي بان القمة غطت كل موضوعاتها وهي مسالة ابيي والحدود وتنفيذ لإتفاقيات الموقعة بين البلدين علي رأسها اتفاقية التعاون المشترك والإتفاقيات المتفرعة منها بما فيها الترتيبات الأمنية .
واشار إلي تكليف القمة للوساطة باعداد مصفوفة تتضمن مواقيت زمنية محددة بانزال تلك الإتفاقيات علي أرض الواقع واكد الرئيسان في ردهما علي اسئلة الصحفيين عن رضائهم التام علي نتائج القمة . واكد امبيكي حرص الرئيسان على تطبيق الإتفاقيات بكل جدية كما اكد رئيس المفوضية انه مطمئن تماما بجدية الرئيسين بتنفيذ ما اتفق عليه مؤكدا أن الآلية السياسية المشتركة بين البلدين ستجتمع في 13 يناير الجاري لأكمال الترتيبات الأمنية
واكد الرئيسان امبيكي ورئيس الوزراء الإثيوبي عن قناعتهما بان القمة حققت اغراضها وان الجانبين جادين في تنفيذ ماتم الإتفاق عليه
[/SIZE] اديس ابابا في 5-1-2013(سونا متحرك)

‫3 تعليقات

  1. هو حتما انفاق على الا اتفاق ……ابييى والحدود اهم من قطاع الشمال لانو مقدور عليه …….باعادة ترتيب بيت الجيش من الداخل وكدا ……يعنى يكون جيش دواس ما جيش سياسة وكدا

  2. انتظروا حديث سلفاكير بعد وصوله جوبا، سوف يقول لا فك للارتباط بقطاع الشمال، ابيي جنوبية، السودان يهاجم بالطيران، السودان يتماطل في تنفيذ الاتفاقية، نريد تصدير النفط عبر الشمال.(هذا الذي سوف يمليه عليه ونتر وباقان ولوكا ولينو وآلور وبقية العقد الثمين الذين يضعون مصالحهم الشخصية ومصلحة الغرب فوق مصلحة المواطن الجنوبي الغلبان على أمره.

  3. [SIZE=6][B][COLOR=undefined]هذه قمة كلام والسلام ولن يكون لها مردود على الأرض بل ستظل حكومة سلفاكير تدعم المتمردين فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وستقطع علاقاتها وإرتباطها بالحركة الشعبية قطاع الشمال لذر الرماد على عيون الوسطاء وإسمياً فقط ولكن فى الواقع لن يحدث هذا بل ستستمر هذه العلاقات وسيستمر الدعم بالمال والسلاح لهؤلاء ، وبالأمس وقبل أن تنتهى القمة قال طائر الشؤم باقان أموم لأجهزة الإعلام بأديس أبابا بأن حكومته لن تعترف بقبيلة المسيرية كمُكوِّن سكانى فى أبيي ولن يجرى إشراكهم فى الإستفتاء كما قال فى تحدى واضح للسودان ، وأتعجب من التفاؤل والذى هو فى غير محله من مسؤولى الحكومة وبعض أجهزة الإعلام عن ما تم فى هذه القمة مع أن ماتم كان كلام ساكت لا يودى ولا يجيب وصفر كبير على الشمال بسبب تعنت سلفاكير ووفده .[/COLOR][/B][/SIZE]