منوعات

الأرملة سهام : بموت (الحوت).. هربت الفئران من بيتي

[JUSTIFY][SIZE=5]” سهام محمد عبدالله ” أرملة في العقد الثالث من عمرها ، كانت تقف بدمعها بعيداً عن صيوان عزاء المطرب محمود عبدالعزيز ، لفت النظر إليها بكاء لا يتوقف ، بكاء صادق ،، إقتربت منها زوجة الموسيقار إسماعيل عبدالجبار لتعزيها ، فقالت إنها قدمت لمحمود في بيته و ليس لها به أي سابق معرفة ، غير أنها توسمت فيه الخير و إخبرته أن زوجها رحل و ترك لها صغاراً زغاباً ، و لا تمتلك من حطام الدنيا شيئاً فإشترى لها محمود بيتاً في الإسكان الشعبي و قام بتأسيسه في أسبوع ، وكان يمنحها كل شهر 500 جنيه كمنصرفات لأبنائها ، حتى انه كان يلاحق أخبار تفوقهم الدراسي بالهدايا .

الفقرة أعلاه جزء من تقرير تم نشره في اليوم الثاني لرحيل محمود عبد العزيز .. و ظهيرة أمس الثلاثاء كانت السيدة سهام تبكي حزينة لفقدها أيادي محمود البيضاء، و قالت : “من يوم وفاتو ما لقيت زول سأل مني و ما لقيت حاجة أوفر بيها معاش أولادي .

و ناشدت السيدة سهام فاعلي الخير بتقديم المساعدة لها أو توفير رأس مال لها يعينها على إقامة مشروع صغير توفر منه معاش أطفالها .

للإتصال بالسيّدة سهام : (0125302542)

صحيفة حكايات [/SIZE][/JUSTIFY]

‫5 تعليقات

  1. هذا الحوت كتاب كبير ملي بالاسرار و القصص

    لك الله يا محمود ربنا يرحمك برحمته ويسكنك الجنة مع الصديقين والاخيار
    محبة الناس من محبة الخالق
    ومن احبه الخلق فقد احبه الخالق
    ربنا يجعل البركة في ذريته ويتقبله بقبول حسن

  2. [SIZE=3]يلا ياشيوخ وياخطباء صلاة الجمعة جاكم باب خير من مافي كفالة ايتام ,, اتمنى ان يكون امام مسجد المرور اول المبادرين [/SIZE]

  3. [B]رحمك الله يا حوتة و غفرك لك زلاتك و كلنا خطاؤون
    كم كنت رائعا مثل صوتك الجميل.[/B]

  4. كم كنتا كبيرا ياحــــــوت لكن الصارقيل ماخلاك في حالك لا حي لا ميت….ربنا يتولاك برحمته ويلحقك بالصالحين يازول ياطيب..
    كسرة اخيرة:رايك شنو ياخطيب مسجد المرور في الكلام دا؟؟؟؟؟؟

  5. يكفي أنه اهتم بالضحايا الضعفاء في دار المايقوما …جعل الله ذلك في ميزان حسناته