جرائم وحوادث

إحالة عصابة من فتاتين و(6) شباب للمحاكمة لابتزازهم شخصيات

[SIZE=5][JUSTIFY]مثل أمس (6) شباب ضمنهم فتاتان بمحكمة جنايات الخرطوم شرق برئاسة القاضي عثمان بشير يواجهون تهماً تتعلق بالنهب، الابتزاز، الأعمال الفاضحة، الصور الفاضحة ،الاشتراك الجنائي وتنظيم تشكيل عصابي والأذى، وانعقدت الجلسة الإجرائية بحضور جميع أطراف الدعوى ، وتقدّم أحد محامي الدفاع عن المتهمين بطلب للمحكمة التمس فيه فرصةً للجلوس مع الشاكي بغرض التسوية ، ووافقت المحكمة على الطلب وحدّدت جلسةً أخرى لمتابعة سير القضية. ويذكر أن شرطة قسم الرياض ألقت القبض على المتهمين ، بعد أن توفرت معلومة بأن المتهمين متخصصين في نهب الشخصيات العامة ، وأن لديهم شقة بضاحية الرياض يستغلونها لتنفيذ جرائمهم بعد أن تغوي الفتاتان ضحاياهم وأصطيادهم من أمام الشوارع الرئيسية ، واستدراجهم للشقة لممارسة الفاحشة ، وآخر ضحية تم استدراجه قاموا بتصويره عارياً وابتزازه مبلغ (10) ألف جنيه ، وبعد إبلاغ الشاكي تم إلقاء القبض عليهم والتحري معهم ، ومن ثم وجهت لهم الشرطة الاتهامات تحت المواد أعلاه.

صحيفة آخر لحظة [/JUSTIFY][/SIZE]

‫4 تعليقات

  1. [B][SIZE=5][FONT=Arial Black]نتمنى ان لا يقبل هذا الشاكي بهذه التسوية
    لقد اكبرنا فيه البلاغ الذي تقدم به دون ان يخاف على صورته وإسمه وسمعته
    ونرجو ان يظل كبيرا في نظرنا فلا يتنازل أو يقبل التسوية
    وحتى إذا قبل التسوية
    فالمحكمة يجب ان تحاكمهم على الأفعال الفاضحة والإحتيال
    وياريت لو كشفت لنا أسمائهم
    بالذات الفتيات[/FONT][/SIZE][/B]

  2. يا هول المشروع الحضاري الذي اصبح مشروعا فضائحي و بجدارة! و يا ويل الانقاذ مما فعلته بهذا البلد! لقد ازدهرت الجريمة و ترعرعت و فرخت ثم استوطنت في مفاصل الدولة و اصبح جهاز الشرطة و الجهاز القضائي يحميانها و يزودان عنها بالغالي و النفيس!قال تسويه قال!!! هذا زمانك يا فضائح فامرحي!!! ما كنا لنسمع و نري في زمن الديمقراطية الثالثة و التي يصفها الاخوان بزمن الذل و الهوان!!! ما كنا لنسمع و نري مثل ما يحدث في الخرطوم هذه الايام! اغتصاب و نهب و سلب و سواطير تحصد الرؤوس و ابتزاز و اختطاف و ارهاب و هلمجرا و الشرطة لا تحرك ساكنا! و حتي تلك التي تصل فيها البلاغات علي استحياء للمحاكم فحدث و لا حرج! أحكام هزيلة ينجح ممثلي الدفاع و بتعاون منقطع النظير من قبل النيابة و القضائية في أخراجها بهذه الصورةالدرامية التي أقل ما يقال عنها انها جريمة في حق المجتمع! تقبض الشرطة علي مجموعة من النيقرز ثم تقوم المحكمة بجلدهم ثم اطلاق سراحهم ليعودو أكثر فتكا بالمواطن بعد ان تخطوا حاجز الخوف و أمنوا يسر العقاب!! و مثل هؤلاء الشباب الستة لن يكفوا عن جرمهم هذا بعد ان كسروا حاجز الخوف و امنوا العقاب خاصة في ظل تحفظ الاعلام عن ذكر الاسماء! أنتظروا فالقادم أمر و أدهي في ظل الحصانة الانقاذية القانونية للمجرمين!!!!!!!

  3. عجب ..عجاب يجب ادانة الشاكي قبل المتهمين ثم النظر في دعوي الشاكي …….

  4. [FONT=Arial Black][B]تسوية لى شنو !!!
    لازم يتعاقب بحد الزنا لانه مشى بى ارادته ولم يتم اختطافه
    وبعدين يستاهل لانو سمح لى نفسو ان يقع ضحية الاستجراج
    [/B][/FONT]