[SIZE=5][JUSTIFY]جدد سفير السودان بالقاهرة كمال الدين حسن، رفض السودان للاتهامات التي تروج لها بعض الدوائر السياسية والإعلامية عن تخلي السودان عن مصر في ما يتعلق بقضايا مياه النيل، مشدداً على أن السودان لم يتخل أبداً عن مصر ولن يفعل ذلك.
وأضاف في كلمة له ببيت السودان بالقاهرة أمس، أن موقف السودان من بناء سد النهضة الإثيوبي واضح ومعلن.[/JUSTIFY][/SIZE]
السودان ياسعادة السفير يجب ان يكون موقفه من السد وفقا لمصلحة شعبه ومواطنيه….ثم ماذا قدمت مصر للسودان وهى بالامس القريب سمحت بقيام مؤتمر للحركات المسلحة….وهى لازالت ملاذ قادة وكوادر التمرد الفاعله…متى نعتق من هذه الاخت التى لم نر منها غير الغدر والانانيه….اسال الله ان يكون هذا رايك الشخصى….ولتكن سياسة الدولة مبنيه على مصلحة السودان اولا واخيرا….وبالذمة كده اخى كمال بيشبهونا الحبش ام المصريين….نحن والله للاحباش اقرب…
[B][SIZE=5]يا سعادة ( المنبرش ) اقصد يا سعادةالسفير لو عاجبنك ( القرف ) ديل ، نرجو أن تقدم لهم طلب الحصول على الجنسية وخليك قبلك بالمرة !!!.[/SIZE][/B]
[COLOR=#BA4D57][SIZE=5]السفير الضعيف المنبرش دا بشرط عينا و اضح كرسى السفارة ما قدرو جيبو راجع عاوزين سفير قوى يوريهم القط الناشف البنفع مع العالم السبهللة المتعجرفة المنفوخة دى ويكون سليط ما خائب ولا غايب [/SIZE][/COLOR]
نقول لسعادة السفير المحترم “كمال ” أمسك خشمك عليك ودي إمور تناقش على مستوي البرلمان والرئاسة وليس على مستوي السفراء ، ماذا فعلت مصر للسودان طوال تاريخها الطويل وفي كل العهود ؟ لا شئ إطلاقا ؟ بل كانت تستقبل زعماء المتمردين إستقبال الرؤوساء وحتى اليوم تحتضن المعارضة ، وإنفصال الجنوب حصل بسبب سياسة مصر “حسني مبارك” بضغط من امريكا واسرائيل ؟ ونقول للحكومة أن تقف موقف الحياد وتحاول تعمل كوسيط “واسطة خير” لحل المشكلة بين اثيوبيا ومصر فيما يتعلق بسد النهضة ولو حصل وتم الوقوف لجانب مصر علنا سوف تفتح عليكم اثيوبيا جبهة لن تقدروا عليها وستكلف السودان الكثير جدا جدا وسيضحك عليكم المصريين في الآخر كما يضحكون علينا اليوم ويسبونا علنا وأمام الرئيس مرسى الذي لم يحرك ساكناً ولو بنقطة نظام؟ نرجو الحفاظ على علاقة متينةوقوية مع اثيوبيا مهما حصل وعدم التضحية بأثيوبيا لأن مصر سوف تبيعكم في أقرب وقت وتصبح تضحك عليكم ، واثيوبيا سوف تفتح عليكم باب جهنم من الشرق ، المصريين أنانيين ولا يهمهم أي شئ غير مصلحتهم ويعطوك كلام حلو وبس ويقعدوا يتفرجوا عليك ” نحذر السفير من الخوض في هذا الموضوع الحساس ” وخلونا فراجة بس ” .
بمنظور استراتيجي فان التناطح ومناصبه العداء مع الدوله والشعب المصري لاتفهه الاسباب لايصب في مصلحه الدوله السودانيه الانيه لانه يقف حجر عثره في سبيل بناء نهضتها وتقدمها خصوصا الزراعيه ونحن في بدايه التغلب علي الحرب السريه عليها ونواجه في نفس الوقت اشرس حملات الصهيونيه لتمزيق البلاد لنهب مواردها الغنيه!!بالرغم من ان جذور الاسائات ترجع الي غرس بعض المفاهيم الخاطئه عن الشعب السوداني من الطبقه الحاكمه في مصر اسره محمد علي باشا وخدم القصر (الباشوات) التي اورثتها الامبراطوريه البريطانيه حكم مصر خوفا من طموحاته للاستيلاء علي سلطه آال عثمان التركيه وهي في اقصي حالات ضعفها!! وماتلي ذلك من التمويل الاجباري للخزانه المصريه لحمله كتشنر المكونه من بقايا الجيش (المصري السوداني) الذي انشائه محمد علي سخره وقياده الضباط الانجليز لاعاده غزو السودان وازاحه سلطه الثوره المهديه!! ولكن وبعدما تمكن الضابط السوداني محمد نجيب من طرد الملك فاروق حفيد محمد علي عن حكم مصر وحقق الشعب السوداني استقلاله وابعد الانجليز وانزل العلم المصري الذي كان مجرد رمز تاريخي لمشاركه (الجيش المصري السوداني) في اعاده غزو السودان بعد الثوره المهديه!!
هذا هو اصل الحساسيه المفرطه عند السودانين تجاه المصرين او قل الطبقه الحاكمه المصريه التي كانت في معظمها تتكون من الاجانب وفئه ملاك الاراضي والاقطاعيون والباشوات والانتهازيه الذين يشكلون خدم القصر الملكي ولايتجاوز عددهم الخمسمائه!! اما الشعب المصري فهو طيب وبسيط ومغلوب علي امره تماما كالشعب السوداني يلبس الجلابيه وياكل الفول والطعميه ومعظم مهاجريه الان يعملون عمالا في الدول الاوربيه وامريكا وكندا تماما كما كان يعمل مهاجرونا الاوائل في مصر باختلاف الاعداد بالطبع!! واذا مانظرنا عبر تاريخ القديم لبلدينا عبر الحضاره التي نشأت عندنا في نبته ومروي ثم تمددت شمالا نجده عباره عن تبادل حكم الاقوي للاضعف علي مر السنين ومساعده القوي للضعيف لصد غزوات الدخلاء علي وادي النيل !! او المشاركه في الغزوات للحضارات المجاوره !! وتعميما فانها تبادل لمراكز القوي لبلد واحد هو وادي النيل.
اننا حاليا لانعمل لعداء احد وانما للتقويه الذاتيه لنا ولامتنا الاسلاميه بعد ان هدانا الله بالاسلام والايمان ونورالحق!! وقد وهبنا الله مقومات طبيعه لاقامه نهضه زراعيه في وقت اشتدت فيه ازمه الغذاء في العالم وتفاقمت وكذلك ازمه الطاقه ووقودها الذي يستنبط الان من مخلفات الصناعات الزراعيه ومن بعض الاشجار والحبوب!!وعلي ضوء ثورات الربيع العربيه الاسلاميه وفي مقمتها ثوره ٢٥ يناير المصريه فاننا نسعي جادين لاعاده بناء وتكامل دوله وادي النيل علي اسس اسلاميه صلبه!! وايدنا وقلوبنا مفتوحه لاشقاء الشمال استجابه لقوله تعالي(واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا) من هذا المنظور الاستراتيجي نحن واثقون من استجابه اخواننا في الله وفي بلوغ منتهاه اذا ماتعثرت امورهم!! والله من وراء القصد…. ودنبق.
مشدداً على أن السودان لم يتخل أبداً عن مصر ولن يفعل ذلك .
ونحن كشعب السودان نقول لا لمصر والف لا متي وقفت معنا مصر ارجع للتاريخ انهم لا زالوا يتعاملون معنا بعقلية محمد علي باشا كما لو كنا احد مستعمراتها ماذا فعلت مصر في كل تلك الفترة تجاه السودان .
كم مرة زار الرئيس المصري السودان خلال تلك الفترة مقارنة برئسانا الذين يسكنون سكنة في مصر في كل صغيرة وكبيرة يهرولون نحو مصر قد انتهي هذا العهد ومن باب اولي لنا ان نرعي مصالحنا والفضاء الاثيوبي صحي للسودان اكثر من الفضاء المصري وسيعي المصريون الدرس في القريب العاجل انهم يتعاملون مع السودان كما يتعامل سلفاكير بالضبط بل هم اخطر من ذلك الرجل للان لم يستوعبوا ان السودان يمثل العمق الاستراتيجي لامنهم القومي ولكن الايام ستثبت لهم ذلك .
يعني شنو في فترة من الفترات كانوا يا خذوا حقهم وحق غيرهم من مياه النيل ومع مرور الزمن استطاعت الدول ان تنشئ لنفسها مواعين تستوعب فيها حصتها لا اكثر ولا اقل من مياه النيل تقوم القيامة يعني ومدير المخابرات جاي الخرطوم العمرو ما شافها السودان اتقطع جزء عزيز منه ما فيش مسئول مصري واحد وقف مع السودان وعندما كانت مصر تعاني في سيناء السودانيين قدموا ارواحهم رخيصة فداء مصر العروبة ومصر الازهر الشريف ومصر وادي النيل لكن للاسف المصريين الحقيقيين انتهوا .لذا لا يلزمنا اي حديث عن هؤلاء القوم الموجودين حاليا بمصر
[SIZE=4]وهم ياتو يوم وقفو معاكم يا وهم عشان تقيفو معاهم[/SIZE]
السودان ياسعادة السفير يجب ان يكون موقفه من السد وفقا لمصلحة شعبه ومواطنيه….ثم ماذا قدمت مصر للسودان وهى بالامس القريب سمحت بقيام مؤتمر للحركات المسلحة….وهى لازالت ملاذ قادة وكوادر التمرد الفاعله…متى نعتق من هذه الاخت التى لم نر منها غير الغدر والانانيه….اسال الله ان يكون هذا رايك الشخصى….ولتكن سياسة الدولة مبنيه على مصلحة السودان اولا واخيرا….وبالذمة كده اخى كمال بيشبهونا الحبش ام المصريين….نحن والله للاحباش اقرب…
اللي هو شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
[B][SIZE=5]يا سعادة ( المنبرش ) اقصد يا سعادةالسفير لو عاجبنك ( القرف ) ديل ، نرجو أن تقدم لهم طلب الحصول على الجنسية وخليك قبلك بالمرة !!!.[/SIZE][/B]
[COLOR=#BA4D57][SIZE=5]السفير الضعيف المنبرش دا بشرط عينا و اضح كرسى السفارة ما قدرو جيبو راجع عاوزين سفير قوى يوريهم القط الناشف البنفع مع العالم السبهللة المتعجرفة المنفوخة دى ويكون سليط ما خائب ولا غايب [/SIZE][/COLOR]
نقول لسعادة السفير المحترم “كمال ” أمسك خشمك عليك ودي إمور تناقش على مستوي البرلمان والرئاسة وليس على مستوي السفراء ، ماذا فعلت مصر للسودان طوال تاريخها الطويل وفي كل العهود ؟ لا شئ إطلاقا ؟ بل كانت تستقبل زعماء المتمردين إستقبال الرؤوساء وحتى اليوم تحتضن المعارضة ، وإنفصال الجنوب حصل بسبب سياسة مصر “حسني مبارك” بضغط من امريكا واسرائيل ؟ ونقول للحكومة أن تقف موقف الحياد وتحاول تعمل كوسيط “واسطة خير” لحل المشكلة بين اثيوبيا ومصر فيما يتعلق بسد النهضة ولو حصل وتم الوقوف لجانب مصر علنا سوف تفتح عليكم اثيوبيا جبهة لن تقدروا عليها وستكلف السودان الكثير جدا جدا وسيضحك عليكم المصريين في الآخر كما يضحكون علينا اليوم ويسبونا علنا وأمام الرئيس مرسى الذي لم يحرك ساكناً ولو بنقطة نظام؟ نرجو الحفاظ على علاقة متينةوقوية مع اثيوبيا مهما حصل وعدم التضحية بأثيوبيا لأن مصر سوف تبيعكم في أقرب وقت وتصبح تضحك عليكم ، واثيوبيا سوف تفتح عليكم باب جهنم من الشرق ، المصريين أنانيين ولا يهمهم أي شئ غير مصلحتهم ويعطوك كلام حلو وبس ويقعدوا يتفرجوا عليك ” نحذر السفير من الخوض في هذا الموضوع الحساس ” وخلونا فراجة بس ” .
بمنظور استراتيجي فان التناطح ومناصبه العداء مع الدوله والشعب المصري لاتفهه الاسباب لايصب في مصلحه الدوله السودانيه الانيه لانه يقف حجر عثره في سبيل بناء نهضتها وتقدمها خصوصا الزراعيه ونحن في بدايه التغلب علي الحرب السريه عليها ونواجه في نفس الوقت اشرس حملات الصهيونيه لتمزيق البلاد لنهب مواردها الغنيه!!بالرغم من ان جذور الاسائات ترجع الي غرس بعض المفاهيم الخاطئه عن الشعب السوداني من الطبقه الحاكمه في مصر اسره محمد علي باشا وخدم القصر (الباشوات) التي اورثتها الامبراطوريه البريطانيه حكم مصر خوفا من طموحاته للاستيلاء علي سلطه آال عثمان التركيه وهي في اقصي حالات ضعفها!! وماتلي ذلك من التمويل الاجباري للخزانه المصريه لحمله كتشنر المكونه من بقايا الجيش (المصري السوداني) الذي انشائه محمد علي سخره وقياده الضباط الانجليز لاعاده غزو السودان وازاحه سلطه الثوره المهديه!! ولكن وبعدما تمكن الضابط السوداني محمد نجيب من طرد الملك فاروق حفيد محمد علي عن حكم مصر وحقق الشعب السوداني استقلاله وابعد الانجليز وانزل العلم المصري الذي كان مجرد رمز تاريخي لمشاركه (الجيش المصري السوداني) في اعاده غزو السودان بعد الثوره المهديه!!
هذا هو اصل الحساسيه المفرطه عند السودانين تجاه المصرين او قل الطبقه الحاكمه المصريه التي كانت في معظمها تتكون من الاجانب وفئه ملاك الاراضي والاقطاعيون والباشوات والانتهازيه الذين يشكلون خدم القصر الملكي ولايتجاوز عددهم الخمسمائه!! اما الشعب المصري فهو طيب وبسيط ومغلوب علي امره تماما كالشعب السوداني يلبس الجلابيه وياكل الفول والطعميه ومعظم مهاجريه الان يعملون عمالا في الدول الاوربيه وامريكا وكندا تماما كما كان يعمل مهاجرونا الاوائل في مصر باختلاف الاعداد بالطبع!! واذا مانظرنا عبر تاريخ القديم لبلدينا عبر الحضاره التي نشأت عندنا في نبته ومروي ثم تمددت شمالا نجده عباره عن تبادل حكم الاقوي للاضعف علي مر السنين ومساعده القوي للضعيف لصد غزوات الدخلاء علي وادي النيل !! او المشاركه في الغزوات للحضارات المجاوره !! وتعميما فانها تبادل لمراكز القوي لبلد واحد هو وادي النيل.
اننا حاليا لانعمل لعداء احد وانما للتقويه الذاتيه لنا ولامتنا الاسلاميه بعد ان هدانا الله بالاسلام والايمان ونورالحق!! وقد وهبنا الله مقومات طبيعه لاقامه نهضه زراعيه في وقت اشتدت فيه ازمه الغذاء في العالم وتفاقمت وكذلك ازمه الطاقه ووقودها الذي يستنبط الان من مخلفات الصناعات الزراعيه ومن بعض الاشجار والحبوب!!وعلي ضوء ثورات الربيع العربيه الاسلاميه وفي مقمتها ثوره ٢٥ يناير المصريه فاننا نسعي جادين لاعاده بناء وتكامل دوله وادي النيل علي اسس اسلاميه صلبه!! وايدنا وقلوبنا مفتوحه لاشقاء الشمال استجابه لقوله تعالي(واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا) من هذا المنظور الاستراتيجي نحن واثقون من استجابه اخواننا في الله وفي بلوغ منتهاه اذا ماتعثرت امورهم!! والله من وراء القصد…. ودنبق.
مشدداً على أن السودان لم يتخل أبداً عن مصر ولن يفعل ذلك .
ونحن كشعب السودان نقول لا لمصر والف لا متي وقفت معنا مصر ارجع للتاريخ انهم لا زالوا يتعاملون معنا بعقلية محمد علي باشا كما لو كنا احد مستعمراتها ماذا فعلت مصر في كل تلك الفترة تجاه السودان .
كم مرة زار الرئيس المصري السودان خلال تلك الفترة مقارنة برئسانا الذين يسكنون سكنة في مصر في كل صغيرة وكبيرة يهرولون نحو مصر قد انتهي هذا العهد ومن باب اولي لنا ان نرعي مصالحنا والفضاء الاثيوبي صحي للسودان اكثر من الفضاء المصري وسيعي المصريون الدرس في القريب العاجل انهم يتعاملون مع السودان كما يتعامل سلفاكير بالضبط بل هم اخطر من ذلك الرجل للان لم يستوعبوا ان السودان يمثل العمق الاستراتيجي لامنهم القومي ولكن الايام ستثبت لهم ذلك .
يعني شنو في فترة من الفترات كانوا يا خذوا حقهم وحق غيرهم من مياه النيل ومع مرور الزمن استطاعت الدول ان تنشئ لنفسها مواعين تستوعب فيها حصتها لا اكثر ولا اقل من مياه النيل تقوم القيامة يعني ومدير المخابرات جاي الخرطوم العمرو ما شافها السودان اتقطع جزء عزيز منه ما فيش مسئول مصري واحد وقف مع السودان وعندما كانت مصر تعاني في سيناء السودانيين قدموا ارواحهم رخيصة فداء مصر العروبة ومصر الازهر الشريف ومصر وادي النيل لكن للاسف المصريين الحقيقيين انتهوا .لذا لا يلزمنا اي حديث عن هؤلاء القوم الموجودين حاليا بمصر