سياسية
وزارة التجارة تقر بفشلها في ضبط الأسواق وتطالب بإعفائها من التقشف

الذين يشكون مر الشكوى من ارتفاع الأسعار، مؤكدين أهمية تفعيل قانون الرقابة على السلع وأحكام الرقابة على السوق ومراجعة السلع غير الجيدة والفاسدة، معتبرين أن عمل التجار بمزاجهم يعد مسألة خطيرة يجب حسمها حتى يشعر المواطن بأن الدولة تقوم بواجبها ، فيما أعلن وزير التجارة في بيان وزارته عن أداء العام 2012م وخطة العام 2013م عن انخفاض صادرات السودان خلال العام 2012م، حيث بلغ أجمالي الصادرات (3.367.66) مليار دولار مقابل (9.655.70) مليار دولار لعام 2011م بانخفاض قدره (6.321.18) مليار دولار بنسبة 65% عن العام 2011م، وعزت ذلك لانخفاض صادرات البترول وتراجعها بنسبة 96% نتيجة انفصال الجنوب، في وقت ارتفعت فاتورة الوارد من (9.236) مليار دولار في العام 2011م إلى (9.475) مليار دولار خلال 2012م بنسبة زيادة 3% نسبة لارتفاع فاتورة واردات المواد الغذائية . [/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الوطن







((الجميع يعرف أن أحد أسباب الإنحدار الإقتصادي في السودان هو سياسة التحرير الإقتصادي التي فُرضت ولم تكن البلد ولا الناس و لا الإقتصاد نفسه جاهزون للعمل بها ، وقد تسببت في إفقار نسبة كبيرة من الشعب لأن الجشع صار موئلاً يدُر الأموال السهلة حلالاً أو حراماً لا يهم،بل كنزها أهم!ولا يلوح في الأفق نهاية للجشع إلا بالتراجع عن هذه السياسة المقيتة، وضرورة إلتفات الحكومة للحالة المُزرية التي يعيش فيها جُلّ الشعب السوداني، مما دفع إبنةال(15) عاماً للتنكر في زي رجل لإعالة أمها، التي ورد خبرها هذا اليوم (7/3/2013)في آخر لحظة.))
هذه البنت كما ورد في الخبر لو لم تجبُرها الظروف هل كانت تُفكر في التنكّر في زي رجل. المهم سياسة التحرير الإقتصادي كانت وما زالت بلاء على السودان والشعب السوداني، ليت القائمين على الإقتصاد فكروا ليُغيروها.
[SIZE=3][FONT=Tahoma]
باختصار كدا ماجرى في السودان خلال العقدين الماضينن تشويه اضافي لاقتصاد اصلا هو مشوه قاد اخيرا الى فوضى عارمة وهو مزيد من (سودنة الاقتصاد) وليس تحريرا اقتصاديا كما تزعم الحكومة، سياسة التحرير الاقتصادي التي نعرفها هي ماتسير عليه الدول الغربية (امريكا واوروبا واخيرا دول المعسكر الشرقي سابقا) حيث الدولة حاضرة بالتنظيم والمراقبة وضبط الفوضى والانفلات و معالجتهما حال وقوعهما من خلال اجهزتها القوية، اهم ما يميز سياسة التحرير الاقتصادي ان هناك تجديدا في الافكار والحلول وليس الجمود كما هو الحال عندنا.[/FONT]ِ[/SIZE]