سياسية

الطاهر : لهذه الأسباب فصلنا غازي ورزق واحمد فضل الله

[JUSTIFY][SIZE=5]سرد الطاهر حيثيات فصل وتجميد عضوية أعضاء المؤتمر الوطني الذين دفعوا بمذكرة إصلاحية لرئيس الجمهورية خواتيم الشهر الماضي ، على خلفية المترتبات الدامية التي افرزها قرار الحكومة برفع الدعم عن المحروقات ، وارجع الطاهر قرار اللجنة بفصل الدكتور غازي صلاح الدين ، حسن عثمان رزق ، والدكتور احمد فضل الله دوناً عن باقي المجموعة ، إلى أن ثلاثتهم اتصلوا بأحزاب معادية ، وانهم كونوا جسماً موازياً للمؤتمر الوطني ، ومضى الطاهر إلى تأكيد أن الأعضاء المفصولين ستسقط عضويتهم في البرلمان بمجرد أن يقرر مجلس الشورى أمر الفصل ، منوهاً إلى إمكانية انعقاد جلسة استثنائية للبت في ذلك ، بيد انه عاد واكد أن عضويتهم في الحركة الإسلامية ستظل باقية وأنها أمر حسمها بيد الحركة الإسلامية .

ولفت الطاهر أن الدكتور غازي تعامل باستعلائية مع أعضاء لجنة المحاسبة ، منوهاً إلى أن المذكرة حوت توقيعات ثمانية عسكريين حضر إلى لجنة المحاسبة اثنين منهم ، وزاد يقول : ” بعد الاطلاع على الأوراق تبين أن إجراءات انضمامهم إلى الحزب لم تكتمل انهم ليسوا أعضاء في المؤتمر الوطني .

وأوضح انه متى ما قدم أعضاء المجموعة اعتذاراً عن خطوتهم فإنهم سيعودون تلقائياً إلى مواقعهم .

صحيفة الأهرام اليوم
ع.ش
[/SIZE][/JUSTIFY]

‫6 تعليقات

  1. [B]والله إنكم ظالمون …. أكثر رجل عبقري ويقرأ قراءة مستقبلية

    صحيحة غازي صلاح الدين …. حسبنا الله ونعم الوكيل

    أصبحتم كالهرة التي تأكل بنيها

    من يقدم النصح يفصل … وماذا لو قدم مناصحة ؟ [/B]

  2. [SIZE=5]غازي انسان ضعيف وحمل حقدا” بعد ابعاده عن ملفات التفوض مع الجنوب بعد وضح اتصالاته بالترابي وتسريبه ملفات التفاوض ……. علي العموم قريبا” سنراهم يهرولون لمسيد الشيخ الترابي هههههههه[/SIZE]

  3. ماذا تتوقع من حزب يمارس الدكتاتورية داخله نتمنى من الجماعة تكوين حزب جديد تكون من أولوياته محاربة الفساد ففى الوقت الحالى. السودانيين غير راضيين عن الحكومة الحالية وفى نفس الوقت المعارضة الموجودة سوى المسلحة او السياسية غير مرغوب فيها

  4. نرجو من الرئيس البشير باعتباره رئيس المؤتمر الوطني المنتخب ديمقراطياً أن يعقد اجتماعاً خاصاً مع هؤلاء الأشخاص والاستماع لآرائهم وتقييمها قبل عرض الأمر على مجلس الشورى ليبت بشأن فصلهم من عدمه لأن الإجماع مقدم على أي رأي إداري أو فتوى فنية للتفرق؛ فإذا كان الحزب يسعى الآن لضم الآخرين في حزب الأمة والاتحادي وغيرهم من المعارضين فكيف يعجز عن قبول الآراء المختلفة في داخله وهم أقرب من أي حزب معارضة آخر؟!! . م ل لأسف تشتم من كل ما يجرى وبالوتيرة التي يتسارع بها رائحة التنافس على المناصب والمحافظة على المكتسبات الشخصية الدنيا وليست المصلحة العليا للوطن؛ وعلى هذا نشدد أن يقوم الرئيس البشير بدوره كقائد يقود من الأمام وليس من الخلف أو بالوكالة؛ فهذه اللحظة هي التي يجب أن يكون فيها أمام الحزب وليس خلفه؛ كما أنه يحظى باحترام الجميع والإجماع على قيادته بصورة لا تحصل لأي شخص آخر في الحزب.