كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

غازي يسخر من مطالبته بالاعتذار ويحدد شروط “الإصلاحيين” للانتخابات



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]اعتبر غازي صلاح الدين العتباني رئيس اللجنة التأسيسية لـ”حركة الإصلاح الآن” حسب موقع “الجزيرة نت” الإلكتروني، التعديل الوزاري الأخير عادياً إلا في ما يتصل بتغيير القيادات العليا” وأنه “يحمل دلالات”.

وربط العتباني مشاركة حزبه في الانتخابات المقررة عام 2015 بطبيعة المناخ الذي ستجرى فيه هذه الانتخابات والقوانين الحاكمة لها وعدالة ونزاهة العملية الانتخابية.

وسخر في نفس الوقت من مطالبة المعارضة لحزبه بالاعتذار عن الماضي، واصفاً ذلك بأنه “تبسيط كبير” لمشكلات السودان.

صحيفة اليوم التالي
ع.ش[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        المؤسف ان الذين يطالبون غازي بالاعتذار تناسوا حقيقة هامة هل هناك من اعتذر من السياسين ..الترابي هو من اتي بهولاء هل اعتذر
        علي الحاج وابراهيم السنوسي وكمال عمر وغيرهم
        خليل ابراهيم انقاذي حتي النخاع هل اعتذر
        جبريل ابراهيم ضابط جهاز الامن الاسبق هل اعتذر
        الذين نهبوا اموال الشعب هل اعتذروا عقار كان جزءا من النظام مناوي اركو وابوالقاسم امام كان جزءا من النظام الحلو كان جزءا من النظام ياسر عرمان كان جزءا من النظام …كل هؤلاء لم يعتذروا واليوم يدعون الثوريةومصلحة السودان …
        ياشباب السودان فلنحرق سيرة هولاء جميعا ولنبحث لبلادنا عن الطريق الحق

        الرد
      2. 2

        ولماذا لا يعتذر ان كان صادقا، فالتوبة لا تستقيم الا بالندم على ما فات. ان ما ارتكبه غازي صلاح الدين بحق الوطن لا تجبه مفارقته لماسونية الحاءات الثلاثة(الحركة والحكومة والحزب)، فالرجل هو من اوائل من افترعوا خطيئة الاستقواء بالاجنبي عندما اعتمر بندقية القذافي 1976م وقتل من قتل بدار الهاتف من جند السودان وغيرهم من الابرياء، وهي الذكرى التي لا يحتفل بها الاسلاميون الا خفية بمحافلهم الماسونية. أما رئاسته للمؤتمر الوطني بعد اقصاء الشفيع احمد ديدي وقبل تجهيز المؤتمر ليركبه الترابي، فقد اتسمت بكل الصلف والاستعلاء والانتشاء بالسلطة لاقصاء الكل ليكون المؤتمر هو الوعاء الجامع وليس حزبا يمثل طائفة من السودانيين كسائر الاحزاب. بل قالها وبعظمة لسانه في برنامج بصراحة مع اسلام صالح بانه لو انتهي المؤتمر الوطني كحزب مثل سائر الاحزاب فعلى الانقاذ السلام. ذلك هو غازي الذي عرفناه وهو الذي قبل وخاض انتخابات الجخ والتزوير ببحري في 2010 واليوم يشترط العدالة والنزاهة والشفافية لخوض انتخابات 2015م. ما الفرق يا غازي بين 2010 و2015؟ فالتزوير وشراء الذمم واستغلال امكانيات الدولة وكل الاساليب الانتخابية الفاسدة هي هي؟ الفرق الوحيد هو انتقالك من ماخور الجخ والتزوير الى ساحات الخواء والفقر والعدم والاقصاء التي تعمل فيها كل الاحزاب بلا امكانيات او نفوذ سلطوي. فالترابي صانع الانقاذ هو اول من كابد بطشهاالذي شرعنه بنفسه وكذلك صلاح دولار الذي اذالته الانقاذ بالهزيمة في عقر داره بابي حمد، بينما انتصرت لاحمد الضلال وزير الاعلام بشركيلة الدائرة (4) وهو لا يسوى شروى نقير لولا انه مستلقط من سواقط الاتحادي. لا نشك في صدق الرجل ولكننا لا نطمئن اليه الا بالاعتذار وادانة كل ظلم في حق الشعب السوداني ساهم فيه اصيلا او مشاركا، والا فلا حاجة للساحة به وليبق بماخور الوطني حيث اختار لربع قرن من الزمان.

        الرد
      3. 3

        سلام عليكم
        إن كان هناك اعتذار من غازي فليكن لشيخ الترابي، لأنني سمعت غازي عندما كان وزيرا للثقافة والإعلام ومن خلال تلفزيون السودان يقول: بل لا يحق للترابي أن يتكلم في الإسلام، وذلك بسبب مذكرة تفاهم الترابي مع قرنق والتي حبس من أجلها..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس