سياسية

وزير الإعلام: انفراج في المشهد السياسي

[SIZE=5][JUSTIFY]قال وزير الإعلام د.أحمد بلال عثمان، إن تفسير خطاب الرئيس عمر البشير مؤخراً أمر متروك لتقديرات القوى السياسية المختلفة التي يجب أن تعمل على تطويره، وأشار إلى أنه يتوقع انفراجاً في المشهد السياسي.

ودعا بلال، خلال خطاب له بولاية شمال كردفان أمس، حاملي السلاح إلى انتهاج الحوار مدخلاً للاتفاق على ما هو مختلف عليه مع الحكومة.

وقال إن الأجواء الآن مهيأة أكثر من ذي قبل للوصول إلى تفاهمات بين القوى السياسية وحزب المؤتمر الوطني الحاكم حول نقاط الخلاف.

وأشار إلى أن القتال لا يحل مشكلة، ولاسيما أن أبواب الحوار مفتوحة للجميع، مبيناً أن ما جاء في خطاب البشير يجب على القوى السياسية أن تطوره وترد التحية بأحسن منها.

وأضاف: خطاب الرئيس لم يقل إن الأجندة المطروحة فيه كلية ولا زيادة عليها.

صحيفة آخر لحظة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

تعليق واحد

  1. يا وزير الاعلام .. انت اسمك وزير اعلام السودان وليس اعلام المؤتمر الوطني فللمؤتمر الوطني خبراءه وعلماءه الاعلاميين ممن درسوا الاعلام اكادميا وليس جرمندية. فخطاب الرئيس طلسم غيهب كل فسره بما يناسبه من ناس المؤتمر الوطني ويقال بان مركز الدراسات “الاصطراطيجية” بصدد اصدار “المختصر اليسير لفهم خطاب البشير” اما حكاية تشجيع القوى السياسية لتطويره فهذه بدعة لم نسمع بمثلها من قبل. الحوار الحوار .. اولى مطلوبات الحوار هي الاعتراف بالواقع القائم واتاحة الحريات للمتحاورين، وبغير ذلك فانه حوار لا يفضي الا لتكريس ما هو قائم لاستقطاب حفنة من سواقط الاحزاب للالتحاق بالانقاذ وعلى الدنيا السلام. وما نعلمه حتى الان هو ان الحرية هي للمؤتمر الوطني ومحازبيه من سواقط الاحزاب دون غيرهم، بينما الجرائد والصحف والقنوات العامة والخاصة والمنابر كبيرها وصغيرها موظفة لخطاب المؤتمر الوطني الذي لا يفوت حتي فرص افتتاح دورات المياه العامة للدعاية الحزبية. أى حوار والموضوع لا يحتاج الا لقرار من كبير اخوانه بالغاء القوانين المقيدة للحريات والقضاء يحكم على من تعدى. بغير ذلك خلوها مستوره زي ما قال على الحاج.