سياسية

الحكومة تقف على الترتيبات الأخيرة للتشغيل التجريبي لمنفذ (أشكيت ـ قسطل)

[JUSTIFY][SIZE=5]التأم أمس (الخميس) اجتماع الجانب السوداني في لجنة المنافذ الحدودية بين السودان ومصر، برئاسة وزير الخارجية “علي كرتي”.

ووقف الاجتماع على الخطوات الأخيرة للتشغيل التجريبي لمنفذ (أشكيت – قسطل البري)، كما استعرض الاجتماع الترتيبات التي تمت بشأن منفذ أشكيت، وبحث الترتيبات الخاصة باستضافة السودان للاجتماع المشترك للجنة مع الجانب المصري في التاسع من أبريل المقبل .

يشار إلى أن لجنة مشتركة ضمت الأجهزة المعنية بافتتاح المعابر في البلدين، قامت في وقت سابق من هذا الشهر بزيارات ميدانية لكل من منفذ (أشكيت) و(قسطل) على الحدود المشتركة .

صحيفة المجهر السياسي
مي علي[/SIZE][/JUSTIFY]

‫3 تعليقات

  1. عليكم اللعنة يا ناس حكومة العار والخزيي للمصريين انتو ما بتشوفو القنوات المصرية اليومين ديل كان اصلكم ماجايبين خبر شعبكم ؟ قاعدين تعملو شنو لي هسة كان خايفين خلوها لي رجالها

  2. [SIZE=5]الحاجة العارفة حلايب مااظن ترجع تاني والجماعة ديل قاعدين
    وسوف يتوارثوها المصريين بالتقادم ولو رفعنا قضية يقولون لماذا لم ترفعواالقضية عندمادخلها المصريون وبعد ان جنسوا شعبها ترفعوا قضية [/SIZE]

  3. ***الحريات الأربعة نظريه فاشله وغير مجدية ، والمستفيد الأكبر منها المصريين ، وجلبت للسودان مرض الكبد الوبائي والفساد الإقتصادي والإجتماعي والجريمة المركبة والجرائم المعلوماتية والفساد الأخلاقي والجرائم الإلكترونية ، وفتحت البلاد أمام المصريين سراح ومراح بدون تأشيرة دخول و فحص طبي ، مما تسبب في البطالة والعطالة والكساد الإقتصادي وغلاء الأسعار وضيق المعيشة وتفشي ظاهرة النصب والإحتيال والإنفلات الأسري والمخدرات المستوردة مثل الماكس والكبتاجون والهيروين …. ، مما أدى لعدم توفر الأمن والطمأنينة بالسودان وتفشي ظاهرة الإنفلات الأمني
    ***الشعب المصري شعب خسيس ونذل ومعروف عنهم بالجشع والطمع والأنانية والسعي وراء مصلحتهم الشخصية ومصلحة بلادهم فقط وحصولهم على مايريدون بشتى الطرق والأساليب الملتوية والدهنسة وبيع الكلام
    ***ونحن الشعب الوحيد الذي لم ولن يفهم المصريين طالما نظرتنا لهم نظره بريئة ، والتاريخ ملئ بالحكايات والروايات التي تحكي عن مصر والمصريين ومكرهم وخداعهم ونذالتهم وجشعهم ، وأساليبهم الشيطانية المفعمة بالحقد والحسد والطمع ، وعمرنا لم نسمع بدوله أو مدينه في العصور الوسطى تفتح أبواب قلاعها أو أسوارها للطامعين واللصوص والغزاة
    ***سؤال بسيط هل يتوقع السودان بهذا الإسلوب في تسييس وتسيير امور وشؤون الدولة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والأمنية بأن ينصلح حال البلاد والعباد وأن يعم الأمن والأمان والطمأنينة ربوع السودان : الإجابة لا ، لأن هذا الوضع هو مايريده أعداء السودان والرجعين والتقليدين والمتسلقين والمرتزقة والنفعيين
    ***المصريين يريدون أن يستحوذوا على خيرات السودان وأن يكون السودان مصدر خير لهم ويرون أن السودان تابع ذليل لهم ، لذلك يجب عليهم أن بؤلبوا كل الدول ضد السودان بإسلوبهم الماكر والمخادع والنأي به عن قضية ( مثلث حلايب ) حتى لا يرفع قضية ضدهم لمجلس الأمن وبالتالي يفوتون على السودان فرصة إسترداد حقه الشرعي بالقانون ، وأفضل طريق هو تلهية ساسة السودان بإمور وآهية لإشغالهم بمشاكل وهمية كسد الألفية وأضرارة وتكرار تعديهم للحدود السودانية وإرسال الوفود لتحسيس السودان بأن مصر ترغب في شراكه إقتصاديه مع السودان ، ولعلمهم التام بأنهم يرغبون في سرقة موارد السودان ا لزراعية والإقتصادية بالمكر والخديعة وبثمن بخس وحتى سلعهم التي يوردوها للسودان مضروبة ومنتهية الصلاحية وكراكيب وخرابيط تباع للسودان بأضعاف أسعارها وهل يعقل بأن يباع البرتقال المصري المضروب بالأسواق السودانية بسعر أعلى من أسعار دول الخليج ، وهل من المنطق أن يقوم المصريين ببناء مصانع أدوية بالسودان لبيع أدويتهم داخل السودان للتالي – أولا : أدويتهم المصنعه ستكون دون المقاييس والمواصفات الطبية ، ثانيا : تفادي الرسوم الجمركية وإجراءات الإفصاح وغيره ، ثالثا : لحرصهم على تدمير السودان من الداخل وإستنزافه إقتصاديا وتدمير شعبه صحيا ومعروف طبيا زيادة أو نقصان معدلات التركيب الدوائي يؤدي إلى نتائج عكسيه وبنفس المقدار زيادة جرعات العلاج أو نقصانه وزيادة أسعار الدواء بالأسواق خير دليل على ذلك
    ولعلمهم بأن إسلوبهم سينكشف مهما طال الزمن فضلوا تغليف ذلك بوقوف مصر مع السودان ضد أي تدخل أجنبي …والحقيقة أنهم سيكونون أول المستفيدين من كل مصيبه تحصل للسودان وهذا ما يريدونه ، وما العراق ببعيد عن خزلان المصريين لهم
    ***وبالحريات الأربعة إنتشر المصريين في السودان كالنار في الهشيم ، وبالتالي توهج مجال العمل الإستخباراتي المصري بالسودان وتشعب وأصبح له أزرع أخطبوطية داخل الأحزاب والحركات المسلحة والكل يغنى على ليلاه
    ***أصبح السودان مصدر خير للمصريين ، ومصدر شر لأمريكا وبريطانيا تحديدا ، وهذا ما يريده المصريين وحلفائهم من العرب للإستحواذ على خيرات السودان وموارده الزراعية والإقتصادية والمعدنية ومثلث حلايب
    ***بالله عليكم كيف نريد من دوله عرفت معنى التقدم والتطور مثل أمريكا وبريطانيا أن تأتي وتتعامل مع السودان الذي إختار أن يفتح بلاده لكل من هب ودب بالحريات الأربعة ، وأصبح السودان مرتع للجرائم المركبة وبالتالي أدى ذلك إلى إنعدام الأمن والطمانينة
    ***حسبنا الله ونعم الوكيل من المصريين وحلفائهم