سياسية
المنظمات التي تم طردها قامت بحرق وإتلاف الأوراق والحواسيب الآلية

قامت بعض المنظمات الأجنبية التي تم طردها مؤخراً من السودان بعملية إتلاف كامل لملفاتها وأوراقها بالإضافة إلى إحراقها لكافة أجهزة الحاسب الآلي الخاصة بها.
ووصف مولانا أحمد محمد هارون وزير الدولة بالشؤون الإنسانية في تصريح لـ(smc) الخطوة بأنها تؤكد اتهام الحكومة لهذه المنظمات بالتجسس مبيناً أن عملية إحراق الأوراق والحواسيب الآلية والإلكترونية أسلوب وتصرف يشابه تماماً ما تقوم به المحطات الاستخبارية في الدول عندما ينكشف أمرها.
وأشار هارون إلى أن هذه المنظمات أصبحت معروفة لدى الدول الإفريقية بأنها تقود نشاطاً أمنياً لأجهزة استخبارات أجنبية مبيناً أن مثل هذه الممارسات التي تقوم بها المنظمات المطرودة تؤكد ما ذهبت إليه الحكومة في حيثيات اتهامها لهذه المنظمات بالعمل التخابري والتجسس لخدمة أغراض وأجندة استعمارية.
وقال وزير الدولة بالشؤون الإنسانية إن حق الحكومة السودانية مكفول تماماً في التعامل الحاسم بأي قرار إذا ثبت لديها وجود أي تجاوزات تخالف قوانين العمل الإنساني تقوم بها المنظمات الأجنبية، وأضاف قائلاً: (هذه المنظمات أصبحت تشكل خطراً حقيقياً على الأمن القومي ومهدد حقيقي للاستقرار فكان لابد من طردها).[/ALIGN]






القصة ياسعادة الوزير تقصير من الحكومة تقصير شديد لانو انتو عارفيين انها منظمات مشبوهة وممكن تعمل لحساب جهات خارجية ليه ماعملتوا حسابكم من الاول .. وليه سمحتوا ليهم بممارسة النشاط الطوعي ؟؟؟ وليه وليه ؟؟
وهم معروفين دخلوهم البلد من اجل اغراض واهداف معينة وليس اغاثة اهالي دارفور المغلوب على امرهم …
وكنتوا منتظريم منهم اقل من كده ..
كلوا مرة مفروض تتعظوا وتعرفوا انو السودان مستهدف ؟؟ مش بعد خراب مالطااااااااا..
زيد السؤالين ديل على أسئلة العمدة : هل هذا النشاط بدأ قبل مذكرة أوكامبو أو بعدها؟ وهل كنتم عارفين وساكتين واللا عرفتو بعد المذكرة؟ وهل إذا تم شطب أو تأجيل المذكرة ممكن يجوا تاني (زي كثير من الحالات) ؟!! وهل المنظمات الباقية (التي لم تطرد) ماشية على العجين والصراط المستقيم أم أنها محفوظة ليوم آخر:eek: 😮 😮
اشير لما حدث لو تم تنسيق مع الجهات الامنية لوضع يدها على اجهزة الحواسيب الآلية والملفات وما تحوية خزائن هذه المنظمات من مستندات وادوات حفظ المعلومات قبل اعلان ونشر قرار ايقاف التعامل معها وطردها لكان بين ايديكم اليوم كل المستندات الاصلية والحقيقية التى تدين هذه المنظمات والتى يمكن ان تنشر الى كل العالم عبر شبكات الحواسيب الدولية لفضح افاعيلهم الدنيئة – وعموما ارجو ان لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
اولا انا من محبي مولانا احمد هارون برغم الادعاات التى تحاك ضده هو رجل بيعمل بكل تجرد للوطن وهو قدر المسؤولية نتمنى له التوفيق هنالك شخصيات عندما يسلم لها مهام انا شخصيا اطمان للمامورية او المهم الموكل اليه نحن معهم ونساندهم لكل ما يحتاجونه
إنشاء الله تكون دى العترة البتصلح المشية وإن كانت عتراتنا كتيرة … بس دى كانت وقعة مش عترة … إسأل الله أن تكون آخر المطاف وأسأل الله أن يحفظ السودان ويحفظ حكامنا ويقويهم على المصائب وما أحب الله عبداً إلا أبتلاه … سيروا يا حكام ونحن من خلفكم نسير وما عندنا غيركم . وفقكم الله وسدد خطاكم . بحق لا إله إلا الله .