كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

استجواب مديريْ بنكين في قضية اختلاس



شارك الموضوع :
كشف المتحري في قضية اختلاس حساب هيئة تطوير الزراعة بسد مروي، ملازم أول مصعب إبراهيم، تفاصيل جديدة عن القضية، مشيراً إلى أن البلاغ المفتوح أمام المحكمة، تم بموجب عريضة من الشاكي ، وبموجبه تم التوجيه بالقبض على مدير البنك الزراعي، فتم القبض على مراقب الصالة بالبنك الزراعي في الفرع الرئيسي، لعدم وجود المدير وأُخذت أقواله ، و أضاف أنه تم استجواب مدير بنك التنمية التعاوني، الذي حوّل إليه المبلغ على حساب المتهم الأول.كما أنه تم استجواب رئيس الخزنة ببنك التنمية التعاوني ، لافتاً إلى أنه تم الإفراج عنهم بكفالة مالية قدرها «200» ألف جنيه بموجب شيك مصرفي، وأكد إبراهيم أن المتهم السادس في التحري، أفاد بأن المتهم الأول قام بتسليمه مبلغ «2» ألف من حقيبة بها مبلغ «300» ألف داخل عربته «التوسان»، وطلب مني أن أقوم بالسفر إلى دبي لإنشاء شركة، مشيراً إلى أنه قام بكافة تكاليف السفر، موكداً أنه سافر إلى دبي وقام بتسجيل الشركة باسمه بمبلغ «12» ألف درهم بموجب توكيل من المتهم الأول ، وأفاد بأن المتهم الخامس قال عند التحري، بأنه رأى المتهم الأول، يحمل حقيبة بها مبلغ «33» ألف دولار وأنه قام بفتح اعتماد بالبنك الأهلي المصري بمبلغ «40» ألف دولار.

صحيفة الإنتباهة
فوزية محمد
ع.ش

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1

        انتو ياجماعة ما ملاحظين قضايا الهف دي كثرت اليومين دول
        حتي رئيس المحكمة الدستورية …..اعلي سلطة قانونية في البلد لهط ليه مليار جنيه في قضية الاقطان
        كل الخشية ان يكون الجماعة شعروا بقرب ساعة الرحيل ففعلوا فقه الضرورات تبيح المحظورات….خاصة بعد رجوع عرابهم ابوهم الذي علمهم السحر شيخ الترابي
        ان التعدي علي المال العام اصبح ظاهرة مالوفة يقوم بها كبار النافذين في الدولة وكانه مخطط لها….
        الغريب في الامر انه لايتم التحقيق مع هولاء ….ولا يتم استرجاع المال المنهوب بل يكتفي بايقافهم عن العمل…..فهم في الحقيقة الرابحون …
        الي متي يظل مال المواطن السوداني محرم عليه ومباح للصوص الموتمر الوطني

        الرد
      2. 2

        في عهد علي بن أبي طالب :
        كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب t يُقَسِّم أموال بيت المال كل جمعة؛ “حتى لا يُبقي فيه شيئًاخوفًا من فتنة المال على الراعي والرعية، ولذلك دخل بيت المال ذات مرة: “فوجد الذهب والفضة، فقال: يا صفراء اصفري، ويا بيضاء ابيضي، وغُرِّي غيري، لا حاجة لي فيك
        وحتى عهد قريب كان موظف البنك يتم اختياره من وتزكيته من اشخاص معروفين ويكون له مرجعية من احد اعيان البلد ولم نسمع بضايا اختلاس في البنوك لأنها مستودع اموال الناس …لكن ما يحدث في السدان لم نسمع به في حتى في دول الشرك ومجتمعات الكفر …العياذة بالله ….
        يا جماعة اليهود احسن منكم في الامانة والانضباط والمال العام ..زهل هذا غضب من الله هذا غضب من الله هذا غضب من الله هذا غضب من الله هذا غضب من الله هذا غضب من الله هذا غضب من الله هذا غضب من الله هذا غضب من الله هذا غضب من الله …
        اللهم لطفك
        اللهم لطفك
        اللهم لطفك
        اللهم لطفك

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس