هتافات مناوئه لـ«إيلا» تجبره على مغادرة محلية «هيا» غاضباً

و كان والي البحر الأحمر قد زار محلية هيا في إطار برنامج الطواف على محليات الولاية، والتقى ناظر عموم الهدندوة محمد الأمين ترك الذي أعلن تأييده له ودعم ترشيحه لولاية ثانية.
كما تم الإعلان خلال الزيارة عن بدء العمل في طريق يربط هيا بمناطق شمال طوكر بطول (48) كيلو متر. وكانت السلطات الأمنية بمحلية هيا قد قامت باعتقال بعض الناشطين السياسيين تحفظياً وأطلقت سراحهم عقب إنتهاء الزيارة وذلك خشية مشاركتهم في أعمال تؤدي إلى فشل زيارة الوالي للمنطقة.
الناطق باسم حزب المؤتمر الوطني بالبحر الأحمر عبدالرحمن على قال لـ«آخر لحظة» إن زيارة الوالي لمحلية هيا حققت أهدافها تماماً وإن الجماهير التى احتشدت لاستقبال الوالي أكدت على ترشيحها له لولاية ثانية.
وقد أدى تصاعد الخلافات داخل حزب المؤتمر الوطني بالبحر الأحمر إلى مواجهات مماثلة بين مؤيدين لإيلا ومناهضين له، وذلك حينما رشقت مجموعة غاضبة موكب مؤيد لإيلا بالحجارة والقوارير الفارغة قبل يومين بوسط مدينة بورتسودان.
صحيفة آخر لحظة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]







هولاء ليسوا من ابناء الشرق لو كانوا من ابنائه لما فعلوا . فلينظروا ماذا قدم هذا الوالي للشرق ؟ بورتسودان كانت بلد طاردة والان الكل يتمني العيش فيها .وارجوا من الجهات الامنية ان تتحقق من هوية هولاء الدخلاء ومن متي اتوا الي الشرق ؟ هل هم من مواليدها ؟ لا اظن .
كل الذين يقفون ضد (ايلا) ليسوا فقط أعداء للوالي الهمام ايلا – إنما هم أعداء للسودان كله . واكيد هم طابور خامس – لأن ما يقومون به واضح لتدمير السودان وليس البحر الأحمر فقط .
المناضل الوالي الهمام ايلا قدم لبورتسودان ما لم يقدمه والي من قبل .
الوالي الهمام ايلا أثبت أنه وطني غيور على دينه ووطنه وعمل المستحيل لنهضة بورتسودان وما جاورها وكان في إمكانه أن يلغف ويلهط كما فعل ويفعل الولاة الآخرون – قولوا لي ماذا قدم ولاة الولايات الأخرى غير زيادة معاناة مواطنيهم – والعيش في رفاهية على حساب مواطنيهم .
أقول للوالي محمد طاهر ايلا – لا تغضب ولا تيأس وسير وعين الله ترعاك .
كما أقول للسيد محمد طاهر ايلا – أنه لا يوجد شخص في العالم مؤيد بنسبة مائة في المائة من قبل الآخرين – حتى أوباما الذي فاز بانتخابات غير نزيهة هناك نسبة خمسين في المائة من الأمريكيين لا يريدونه رئيسا لأمريكا .
كما أن رسولنا الكريم قدوتنا الحسنة صلى الله عليه وسلم أشرف الخلق – كان له أعداء وكان له معارضون .
نرجو منك الاهتمام بتوصيل مياه النيل الى بورتسودان بأسرع وقت ممكن !!
فلا تيأس يا ايلا والى الأمام – ونسأل الله أن يكثر من أمثالك لنهضة هذا الوطن الكسيح ، كما أقول لك أن كل الثورات في السودان كان للمصريين النسبة الأكبر فيها ولا أشك أبداً أن المخابرات المصرية تساهم بقدر كبير في تأجيج الصراعات في السودان كله بما فيه بورتسودان – لذلك يجب الاستغناء عن كل المصريين العاملين والمتواجدين في بورتسودان وإحلال السودانيين في بدلاً عنهم – ودمتم سالمين .
يا ناس النيلين……اتقوا الله في هذا البلد وابناءه الابرار……ان هذا الرجل رجل من ذهب…….صحيح له بعض الاعداء الذين لا تعجبهم سياسات ايلا التنمويه….بعض ضعاف النفوس الذين يريدون امتصاص دم وموارد هذا الشعب الصابر……لكن صار موقعكم كما ال………كل يقذف فيه لتحقيق رغبته واشانه سمعه الاوفياء لهذا الوطن الجربح….اتقوا الله…..سامحكم الله…وتعلمون ان الذي يقود الحمله ضده الان شخص كان له دور سياسي في البحر الاحمر…وابعد من مواقعه السياسيه نسبه لارتكابه جريمه اخلاقيه في الخرطوم….منذ عامين….و ذاك الرجل الان يعمل بسياسه علي وعلى اعدائي…….يا في الجمل او في الجمالة……….اللهم احقظ هذا البلد وابناءه من شرور اعداء الوطن والعباد…..اميين
هـــذه فتنــــــة وعلى أهل الشرق تفويت الفرصة على المندسين الذين يريدون خلق فتنة لمآرب شخصية ، محمد طاهر ايلا أي ولاية تتمنى أن يكون هو واليها ويكفيه ما عمله للشرق وليس بورتسودان فقط ـ نعم الجزء الأكبر من أنجازاته كان لبورتسودان ولم لا فهـــي واجهـــة البلاد ومنفذه للدول الأخرى وقـد أصبحت مدينة تنافس المدن المطلة على البحار .. أن كان لأهل الشرق رأي حقيقة في أيلا فالأنتخابات قادمــة ويمكنهم أبعاده بطريقة ديمقراطية ولكن أذكركم بالقول ( ما بكيتم من شيء الأ تباكيتم عليه ) أسأل الله أن يهدي النفوس ويبعــد الشيطان من اهل الشرق الأتقياء الأقوياء المخلصين لدينهم ووطنهم ، أحفاد عثمان دقنة حفظكم الله من كل الشرور …
ليس هنالك داع لكل هذه الممارسات الشاذة ، فطالما أن المسألة مسألة ترشيح لولاية ثانية فالفيصل هو صناديق الإقتراع والترشيح حق مكفول لأي شخص يريد الترشح للمنصب ” والحشاش يملأ شبكته ..
بسم الله الرحمن الرحيم …….
ظاهرة الحشد التي تتبناها الإنقاذ والتي كانت الحشود في ضرب مصنع الشفاء والحشود ضد قرارات اوكامبو وهي كانت ممارسة تظهر الرفض الشعبي ضد السياسات الخارجية ووقوف الشعب السوداني مع قيادته ، لكن أن تكون الحشود ضد مجموعة خرجت ضد الوالي في تصرف أو قرار معين قد يجده الكثير قرار غير صائب وتفوح منه رائحة الفساد وهي الإستيلاء علي مدارس في مواقع مميزة وذات قيمة نقدية كبيرة ، هي الإنقاذ وبعد أن ظهر حجم الفساد الذي إنتشر في السودان بشكل ارعب الجميع يعتقد الكثير من سكان بورسودان مسالة تلك المدارس عملية نهب جديدة وكان من ألأولي والأفضل الجلوس مع تلك المجموعات لمعرفة رأيها ولكن ليس بالحشد المضاد ومقولة من ليس معنا فهو ضدنا ، لأن إيلا كان حالة شاذة ونقل مدينة بورسودان نقلة كبيرة في وسط من الولاة الفاسدين الذين قتلوا مجمل ولايات السودان ولكن علي الحكومة أن تنقل الوالي إلي ولاية جديدة مثلا الخرطوم ، أما ولاية البحر الأحمر فيها مناطق خارج المنظومة المحلية للولاية من فقر وجوع ومرض مما يظهر سوء التوزيع عن قصد أو غير ذلك ولكن لكي لا ينقسم المجتمع إلي معنا او ضدنا يجب ان نعتمد الاسلوب الامثل في إدارة الولاية وليس أسلوب الحشد والحشد المضاد .
فلا تيأس يا ايلا والى الأمام – ونسأل الله أن يكثر من أمثالك لنهضة هذا الوطن الكسيح ، كما أقول لك أن كل الثورات في السودان كان للمصريين النسبة الأكبر فيها ولا أشك أبداً أن المخابرات المصرية تساهم بقدر كبير في تأجيج الصراعات في السودان كله بما فيه بورتسودان – لذلك يجب الاستغناء عن كل المصريين العاملين والمتواجدين في بورتسودان وإحلال السودانيين في بدلاً عنهم – ودمتم سالمي
لا يستطيع أي شخص محايد أن ينكر التطورات التي شهدتهاولاية البحر الأحمر وخاصة مدينة بورتسودان التي أصبحت الأنظف والألطف في عهد هذا الوالي الذي يستحق كل الإشادة والتأييد من كل سوداني شريف؛ وعليه ألا ينتبه للأصوات النشاز التي تصدر من هنا وهناك وهذه طبيعة البشر فالأنبياء لم يسلموا من النقد والإساءة والتجريح..