النيلين
سياسية

تيار نصرة الشريعة ودولة القانون يرفض اتفاق المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير

رفض تيار نصرة الشريعة ودولة القانون الاتفاق الذي تم مساء أمس بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير.
وجدد التيار في اللقاء التفاكري الجامع – ميثاق أمان السودان،الذي تم بقاعة الصداقة اليوم (الأربعاء)- جدد- رفضه تسليم البلاد لما اسماها قوى اليسار، وذكّر المجلس العسكري بتعهداته بالوقوف على مسافة واحدة من كل القوى السياسية.
وأكد التيار أن كل الخيارات باتت مفتوحة لمقاومة الاتفاق الإقصائي بين العسكري وقوى الحرية والتغيير.

الخرطوم: الصيحة الآن

شارك الموضوع :

22 تعليق

عادل 2019/05/15 at 8:42 م

زاد الله وجهك قبحاً
أيها القبيح أين كنت قبل اليوم … ؟

رد
أبوعمر 2019/05/15 at 9:34 م

لماذا كل هذا الفجور ؟ فقط لأنه يريد أن يمارس حقه فى الحرية والسلام والعدالة .. يبدو فعلا” أننا قد تخلصنا من ديكتاتورية المؤتمر الوطنى لنقع فى ديكتاتورية اخرى اكثر قبحا” وبؤسا” وقمعا” …

رد
dolh 2019/05/15 at 10:00 م

قبح الله وجهك يا غير عادل لا تتطاول على علماؤنا

رد
أبو متاب 2019/05/16 at 12:14 م

إتق الله يا رجل وراعي حرمة هذا الشهر الكريم

رد
عمار 2019/05/15 at 9:30 م

يا عبد الحي جرب تعمل حزب وتكون معارض سلمي.. حتستمتع.

رد
فيصل الغالى 2019/05/15 at 9:39 م

أخطأ المجلس العسكرى حين رضخ لإبتزاز ما تسمى بقوى الحرية والتغيير وقام بتسليمها رقاب 40 مليون سودانى من دون تفويض شعبى يجب أن يكون عن طريق انتخابات حرة وليس عن طريق الإختطاف والفهلوة والحنك السنين واللسان الطويل ، إن ما قام به المجلس العسكرى وما يُسمى بالحرية التغيير من إقصاء للقوى السياسية الأخرى هو بمثابة دق مسمار في ظهر تلك الحكومة اليسارية القادمة والتي ستواجه معارضة مُكثفه ربما تشل هذه الحكومة عن القيام بواجباتها ، إن القوى اليسارية والتي لا تملك شعبية في الشارع قامت بسرقة وإختطاف ثورة الشباب ونسبتها إليها كما فعلت في ثورة أكتوبر 64 وإنتفاضة أبريل 85 ، وما كان يجب على المجلس العسكرى أن يرضخ ويوافق على ثلاثة سنوات للفترة الانتقالية وهو الذى تعهد بسنتين في بيانه الأول ، إن أحزاب الشيوعى والبعثى والناصرى ومؤتمرجية الدقير يخافون من الانتخابات ولهذا يُصرون على أطول فترة مُمكنة للفترة الانتقالية حتى يمارسوا ما كان يمارسه المؤتمر الوطنى في التمكين وسيقوم هؤلاء بتطهير واسع النطاق في كل المرافق الحكومية ويأتون بمنسوبيهم ليحلوا محل المطرودين من وظائفهم ، كما أن الستة شهور الأولى من عمر الفترة الانتقالية يجب أن تكون لمعالجة الأزمة الاقتصادية ومعاش الناس وليس لتحقيق السلام كما قالوا لأن الله جل جلاله قدم المعاش على السلام في قوله في سورة قريش ( الذى أطعمهم من جوع وءامنهم من خوف ) صدق الله العظيم .

رد
سوداني حزين 2019/05/16 at 9:43 ص

انت مسأل امام الله لاتهامك للمفاوضين للمجلس العسكري بالقوي اليسارية هولاء المفاوضين وطنين من كل اطياف الشعب السوداني وماهو الاسلام في نظرك هل كان هنالك عدل حينما كان الكيزان يحكموننا الان نريد دولة العدل والمساواة دولة القانون والدين الاسلامي محفوظ ولن يطالة أحد ولكن التجارة به هي المشكلة وأبشرك أن شاءالله سوف يتم توظيف الشخص المناسب في المكان المناسب يعني أصحاب الكفاءات فقط وليس أصحاب الولاء والمحاكمة سوف تطال كل من سرق أو فسد حتي ولو كانت قطعة أرض منحت بغير حق فقط للأنتماء الحزبي

رد
سوداني 2019/05/15 at 10:01 م

قاتلكم الله أيها الكذابون دعاة التدين
انتم أقبح على دين الله من اليهود
الله لا يوفقكم
وحسبى الله ونعم الوكيل
وفى رقابكم أرواح الشهداء ودماء الجرحى

رد
Omer 2019/05/15 at 10:14 م

هؤلاء الناس لا يملكون أي شيء غير دغدغة المشاعر الدينية وانتم اعداء الدين لذلك ستذهبون علي مذبلة التاريخ يا عفن يا زبالة وما بتخوفوا الناس والشعب السوداني قادر علي تحجيمكم

رد
محب أرض الحرمين 2019/05/15 at 10:41 م

ديل دواعش السودان يريدون أن يزيدوا النار اشتعالا باسم نصرة الشريعة عبد الحي أخو مسلم منحرف المنهج وذو أوجه متعددة.

رد
مصطفي الشيخ 2019/05/15 at 11:07 م

الفطام قاسي يا عبد الحي تاني ماعندنا رئيس تتلبد تنصحو النصيحة و النقد في الهواء الطلق
مافي تاني ٣٠ وظيفة لزول واحد علماء السلطان يسقطوا بس

رد
Sabir 2019/05/15 at 11:14 م

عن أي شريعةٍ تتحدث ؟؟؟

رد
Osama 2019/05/16 at 1:27 ص

كل الخيارات باتت مفتوحة (معقولة دا يصدر من رجل دين وعضوا هيئة علماء السودان )
طيب يا شيخ عبد الحي يوسف لقد تم التوقيع
ماذا انت فاعل غير تجيش البسطاء وبث الكراهية
في نفوس أبناء الوطن الواحد واذكاء نار الفتنة
فان كان لديك شيئا تقوله لكل أبناء السودان
ومعهم اخوتنا الاقباط وهم مكون رئيسي للشعب السوداني وتركيبة الانسان السوداني فبعد كذبة الإنقاذ وتمسكه بقوانين يطلق عليها زورا وبهتانا
شريعة اسلاميه كان بك يا شيخنا الفاضل أن تدعوا الي الله بالحكمة والهداية كما كان يفعل
حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله الطيبين فالعنف يا شيخنا سوف يقابل بالعنف
والقتل سوف يقابل بالقتل وانت يا شيخنا الجليل
سوف تتحمل المسؤولية في كل قطرة دم تراق في حق هذا الشعب السوداني العظيم
حتي نظام الإنقاذ وبكل أفعاله القذرة لم يستطيع
تفريق أبناء وبنات الوطن لا دينيا ولا ثقافيا ولا جهويا فها هو جنوبنا الحبيب يشاركنا ويشاطرنا
الالم والذل والمهانة التي اذاقها لما نظام الذل
والنفاق والغش نظام عمر الحقير وبقية الزبالة

رد
hassan 2019/05/16 at 4:00 ص

عبدة التراث تركوا غايات الاسلام العليا كالعدل والاحسان والتقوي واختزلوا الاسلام في الصلاة والصوم

رد
hassan 2019/05/16 at 4:14 ص

وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
الفاسد عالم السلطان يحدث عن الاسلام وهو مجرم مثل الكيزان والقران يقول عنهم
أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
ثم يقول عن المجرمون
إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ

رد
جي جي 2019/05/16 at 8:57 ص

اعلموا ايها الدواعش.ان الاسلام يحموه هؤلاء المعتصمين في القياده وليس انتم يا اصحاب الكروش المنتفخه من اكل السحت والبطيخ في حضره عمر البشير.قوموا لضلالكم ايها الاوغاد.قال ايه نصر الشريعه والقانون.انتم اذا مسلمون صحيح المسلم لا يكذب واخبرونا اموالكم واملاككم حصلتوا عليها كيف هل من حلال.بعدين يا عبدالحي اخبر نسيبك العنصري الطيب مصطفي ان هؤلاء من تدعون انهم شيوعيون سوف يحكموا البلد بالعدل والمساواه الجابه الاسلام لو بقي في مرارتك شئ سوف ينفقع.وسوف يعالجك هولاء الشيوعين مجانا

رد
ود ابوعبيدة 2019/05/16 at 9:25 ص

العدل ألا يكون هناك إقصاء، فالإتفاق عمل على إقصاء 80% من الشعب السوداني وتم تسليم السلطة من العسكريين إلى أقلية إقصائية بعضها منبوذ من قبل الشعب السوداني. يجب إشراك كل القوى السياسية بما فيها الأحزاب القديمة الكبيرة وحركات دارفور الموقعة على اتفاقيات السلام وغير الموقعة ويستثنى فقط المؤتمر الوطني. عبدالحي عالم جليل وشيخ رباني يصدح بالحق ويدعو للعدل والإنصاف وهو أول شيخ افتى بحق الناس في التظاهر علانية فلا تزايدوا عليه. قال تعالى (مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ). فخافوا الله فيه قبل حرصكم على إرضاء الشيطان. وتذكروا الحساب والعقاب.

رد
احمد 2019/05/16 at 11:03 ص

اردمو الدواعش، لا مجال الدواعش في السودان،
عبد الحي زعيم دواعش السودان

رد
أبو متاب 2019/05/16 at 12:12 م

أعجب والله لكل هذا الهجوم على الشيخ عبدالحي يوسف
أين الحرية التي تنادون بها
الرجل وضح وجهة نظره في الإتفاق ويرون أن المجلس حنث بوعده لهم ( بأن يكون على مسافة واحدة من كل الكيانات وأنه لا إقصاء لأحد )
ولا يحق لقوى إعلان الحرية أن تنفرد بالسلطة دون الآخرين

رد
الفنجرى 2019/05/16 at 1:15 م

عبد الحى طرد من دولة الامارات لتطرفه و أفكاره الهدامة, ووجد تحت مظلة نظام الإنقاذ تضخيما ونفوذا لنفسه ومجموعته التي تصنف على أنها داعشية كاملة الدسم.

رد
د. محمد عثمان 2019/05/16 at 2:33 م

سلام عليكم
يجب الناس أن يتعاملوا في الدولة الحديثة بمكوناتها الأصلية وهي:
ـ الدين
ـ اللغة
ـ الموقع والحدود
فمن حق أي شخص أ ن يقول ما يعتقده حقا ويعترض ما يعتقده باطلا ..
للأسف الأخوة في الردود يسبون الأشخاص ولا يناقشون القضية
الله يصلحكم

رد
علي 2019/05/16 at 5:04 م

حياك الله وأبقاك يا شيخ عبد الحي والرجال الذين معاك حماة للدين والعقيدة سيوفا في وجه العلمانية وأتباعها وأذيالها الذين يريدون جر البلاد للتهلكة ولهاوية سحيقة.
سر ولا تلتفت لثلة العلمانيين وتخذيلهم فمن خلفك 39 مليون سوداني ينصرونك.

لا يمكن لفترة إنتقالية أن تكون أكثرر من عام واحد (كما فعل سوار الذهب).
ثلاثة سنين هي فترة رئاسية كاملة.

بقاء مجلس وزراء غير متتخب ومعين من جهة واحدة ومجلس تشريعي غير منتخب ومعين من جهة واحدة هي إنقلاب و دكتاتورية وإقصاء لتسعة وثلاثين مليون سوداني لصالح ثلة من العلمانيين والشيوعيين وهذا إبدال لدكتاتورية بأخرى إقصائية إنتقامية.

السودان به أربعين مليون شخص ومن في القيادة وحولها لا يتجاوز الألفين. وحتى إذا فرضنا أنهم مليون فهذا لا يمنحهم السلطة التسيد على التسعة وثلاثين مليونا الآخرين.
الشيوعيون القلة يفرضون كل أجندتهم والمجلس الضعيف يستجيب
وهم يعرفون أنه لو أجريت إنتخابات بعد عام أو بعد قرن فلن يفوزوا لذا يريدون أطول فترة ممكنة للحكم يعوثون خلالها.

#إتحاد_المهنيين_لا_يمثلني

#قوى_الحرية_والتغيير_لا_تمثلني

رد

اترك تعليقا