سياسية

تصريحات نارية للطيب مصطفى


قال رئيس منبر السلام العادل الطيب مصطفى إن قوى الحرية والتغيير تمارس التسلط والاستبداد على الأحزاب – وفق قوله.
واعتبر الطيب في تصريح صحافي أن الاتفاق المبرم بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير، يكرس لدكتاتورية جديدة من خلال منح الأخيرة ثلثي أعضاء المجلس التشريعي، الأمر الذي يمكنها من تمرير كافة القوانين التي ترغب في إصدارها.

الخرطوم: عبد الرؤوف طه
صحيفة الإنتباهة



‫5 تعليقات

  1. هنالك خطأ وقع فيه هؤلاء الإخوة، وأعني الشباب والقوات النظامية التي ساندتهم، ويتمثل في اعتبارهم أنهم هم من قلب نظام البشير، ونسوا أن الله هو الذي يسلط جنده على من يشاء فيؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء. لذلك ركب الشيطان رؤوسهم وأقصوا كل المناوئين لحكم البشير بدعوى أنهم هم الذين أزالوه وبالتالي لا يحق لأحد أن ينازعهم هذه الكيكة. لكنهم نسوا من سبقهم ممن تحركوا وقاموا ضد البشير (حركة السائحون) التي لو أراد الله أن تنجح وتلقى الدعم من الآخرين لتخلص السودان منه قبل وقت مضى. لذلك لا تحكموا أنكم الوحيدون الذين لهم الحق في استبعاد من تشاؤون. ثانياً، إذا كنتم ترغبون في الحكم الديموقراطي، فإن الدستور ونظام الحكم يجب أن يوضع بعد الفترة الانتقالية على أساس أن حكام الفترة الانتقالية لا يمثلون الخريطة الحزبية والشعبية بأكملها.. كما أنهم فقط حكومة تكنوقراط لعمل برنامج اسعافي للوضع الاقتصادي المزري الذي وقعت فيه البلاد. أي أن العزل والإقصاء هذا ليس وقته. حتى حزب البشير انسلخ منه أناس معارضون على مدى هذي الثلاثين عاماً. كذلك منهم من صبر على مضدد أن يأتي اليوم الذي يتغير فيه الرجل ويسترد مظالم الشعب، ولكنه لم يرعوِ.

  2. يا راجل استحي على دمك .. ثلاثين سنة ما شبعتك يا اخي؟؟ اترك الفرص لغيرك يجرب حظه وبالتأكيد سيكون احسن من فترة حكمكم ..

    اللهم انتقم من الذي شق علينا ممن تولى امرنا في السودان ومن عاونهم واهلهم يا رب يا كريم

    استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه

  3. انت يا الطيب مرارتك لسع ما انفقعت.بقي فيها شئ.عرمان في السودان.انت جريت للمجلس العسكري قلت ليهم انك خائف من عرمان عشان كدا المجلس طلب منه الخروج حفاظا عليك لا المجلس كيزاني مهمته حمايه الحراميه

  4. مشكلة الانقاذ اوجدت نوعية من البشر لا نجد لهم وصف كل الصفات الغريبة فيهم الكذب النفاق العداء للاخر وشن الهجوم حتى لو عن طريق اساءة السمعة …وعلى راسهم خال الرئيس الذى لا يزال يكذب ويتحرى الكذب..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *