أبرز العناوينسياسية

أنباء عن احباط محاولة انقلابية في السودان صباح السبت


كشف عدد من الكتاب الصحفيين المعروفين في الخرطوم أنباء عن احباط محاولة انقلابية جرت في الساعات الأولى من صباح يوم السبت 18 مايو 2019، وبحسب إفادات الصحفيين من مصادرهم أن محاولة الإنقلاب في السودان دبرت بواسطة ضباط تمت إحالتهم إلى التقاعد من الجيش والشرطة بعد نجاح الثورة السودانية .

الخرطوم/معتصم السر/النيلين

تعليقات فيسبوك


‫14 تعليقات

  1. لا تكذبوا علينا.. اصلا لم تنجح الثورة الا في بذر الشقاق و فقدان الأمن و ايقاف حياة الناس.. و ما التغييرات شبه اليومية في القيادات و الواجهات السياسية و محاولات الانقلاب و إيذاء الناس و قتلهم الا مؤشرا على الهاوية السحيقة التي تتجه هذه الثورة بالبلاد نحوها.. ثورتنا ناجحة.. انت كوز.. انت دجاج.. كاك كاك.. تثقط بثثث كما يردد الثوار من عمر 4 سنوات و الشيوعون يحمسونهم… يا سلام شباب واعي!!

    1. صدقت والله البلد انتهت وهؤلاء كل يوم ف تنازل جديد بقينا ماعارفين الصاح من الغلط اصلا الحرية والتغير مكوناتها البعث+الشيوعى
      = الامة المسمى الاصل والاتحادى الدقير وحركات مناوى وجبريل والحلو وتجمع المهنين الذى يقوده محمد يوسف وهو الجناح السياسى لحركة الحلو

  2. حسين عبدالله الكوز ،، الله لا جاب عقابكم ،، 30 سنة عدمتو البلد نفاخ النار

  3. كاااك.لسه شغالين انتو.بنفس العقليه ما بتتطوروا نهاائي.عاملين زي العازفين في سفينة تايتنك شغالين عزف والسفينة بتغرق

  4. انقلاب ياتي خبره في موقع النيلين الجداداتي الموالي للاشرار قبل المواقع الاخرى هو بالتاكيد اشاعة و كذبة او جزء من خطة ما.
    ههههههه قال انقلاب قال هههههه

  5. Game over يا كيزان، تجمع المهنيين يمثل كل الشعب السوداني ما رجرجة عبد الحي وفلول أحزاب الفكة

  6. إلى المجلس العسكري الإنتقالي …
    **** كنتم مجلس عسكري مكلف ، راودتكم أنفسكم وطمعتم في الحكم ، وبدأتم في مراوغة الثوار وقوى الحرية والتغيير ، من أجل أن تستأثروا بحكم السودان ، وقررتم عدم تسليم السطة لحكومة مدنية ، إرضاء لأمريكا وبعض الدول الأوروبية والثلاثي البغيض والإسلاميين الإنقاذيين ، أملا في عودة أمجاد تجار الدين ومحبي وسخ الدنيا
    *** حسب الخطة المرسومة فأنتم الضامن لإستمرار الجيش السوداني في حرب اليمن ، وطوق النجاة بالنسبة للإنقاذيين والكوبري الذي يؤدي إلى رجوع الإنقاذيين للحكم ، فأمنتم من نفس الطينة ويحتويكم المؤتمر الوطني ، وأمريكا والغرب يريدون حكومه عسكرية موالية لهم وتنفذ رغباتهم ويمكن التحكم فيها والضغط عليها بالعقوبات وغيرها من الطرق المناسبة لكل مرحله
    **** يجب أن تعوا وتفهموا أنتم مكلفون سوى بإرادتكم أو بإرادة الثوار ، وأن تكليفكم تم لإدارة شؤون البلاد لفتره محدد وليست حكم البلاد وقطف ثمار الثورة المباركة ، لذلك من حقكم إدارة المفاوضات بين الثوار وقوى الحرية والتغيير والحركات والأحزاب الأخرى ، ولكن ليس من حقكم الإعتراض على ما إتفقوا عليه ، وليس من حقكم المطالبة بالمشاركة في الحكم الإنتقالي ، وليس من حقكم تعليق التفاوض
    *** يجب عليكم الرضوخ لمطالب الثوار وقوى الحرية والتغيير والحركات والأحزاب الأخرى ، وفي حال تمت الإتفاقية والتوقيع عليها ، نأمل من المجلس العسكري تسليم السلطة كاملة لحكومة تكنوقراط يتم إختيارها من الثوار ومن قوى الحرية والتغيير والحركات وبقية الأحزاب ، خلال 15 – شهر من التوقيع ، والفترة الإنتقالية يجب أن تكون فترتها 6 شهور – سنه على أكثر تقدير ويعقبها إنتخابات حره ونزيهة
    *** بعد تسليم الحكومة لحكومه مدنيه إنتقالية ، يصبح المجلس العسكري الإنتقالي مجلس للدفاع والأمن ، ويمكن منح المجلس العسكري للدفاع والأمن ، حق إختيار وزير الدفاع
    *** نقول للمجلس العسكري الإنتقالي تلككم وتباطأكم وتماطلكم وتعنتكم في المساعدة للوصول إلى إتفاق يرضي كل الأطراف (الثوار ومن قوى الحرية والتغيير والحركات وبقية الأحزاب) وعدم تسليم السلطة إلى حكومة مدنية ، سيؤدي ذلك إلى كوارث كبيره منها إستمرار الثورة وتكرار الإنقلابات العسكرية وربما يحصل تمرد وعصيان داخل وحدات الجيش وإنشقاقات والتفلتات الأمنية ويعقبها حروبات أهلية وظهور مجموعات تنادي بالإنفصال
    *** نطالب بحل جهاز الأمن فورا
    *** نطالب بسحب الجيش السوداني من اليمن فورا

  7. إلى / المجلس العسكري الإنتقالي …
    **** كنتم مجلس عسكري مكلف ، راودتكم أنفسكم وطمعتم في الحكم ، وبدأتم في مراوغة الثوار وقوى الحرية والتغيير ، من أجل أن تستأثروا بحكم السودان ، وقررتم عدم تسليم السطة لحكومة مدنية ، إرضاء لأمريكا وبعض الدول الأوروبية والثلاثي البغيض والإسلاميين الإنقاذيين ، أملا في عودة أمجاد تجار الدين ومحبي وسخ الدنيا
    *** حسب الخطة المرسومة فأنتم الضامن لإستمرار الجيش السوداني في حرب اليمن ، وطوق النجاة بالنسبة للإنقاذيين والكوبري الذي يؤدي إلى رجوع الإنقاذيين للحكم ، فأمنتم من نفس الطينة ويحتويكم المؤتمر الوطني ، وأمريكا والغرب يريدون حكومه عسكرية موالية لهم وتنفذ رغباتهم ويمكن التحكم فيها والضغط عليها بالعقوبات وغيرها من الطرق المناسبة لكل مرحله
    **** يجب أن تعوا وتفهموا أنتم مكلفون سوى بإرادتكم أو بإرادة الثوار ، وأن تكليفكم تم لإدارة شؤون البلاد لفتره محدد وليست حكم البلاد وقطف ثمار الثورة المباركة ، لذلك من حقكم إدارة المفاوضات بين الثوار وقوى الحرية والتغيير والحركات والأحزاب الأخرى ، ولكن ليس من حقكم الإعتراض على ما إتفقوا عليه ، وليس من حقكم المطالبة بالمشاركة في الحكم الإنتقالي ، وليس من حقكم تعليق التفاوض
    *** يجب عليكم الرضوخ لمطالب الثوار وقوى الحرية والتغيير والحركات والأحزاب الأخرى ، وفي حال تمت الإتفاقية والتوقيع عليها ، نأمل من المجلس العسكري تسليم السلطة كاملة لحكومة تكنوقراط يتم إختيارها من الثوار ومن قوى الحرية والتغيير والحركات وبقية الأحزاب ، خلال 15 – شهر من التوقيع ، والفترة الإنتقالية يجب أن تكون فترتها 6 شهور – سنه على أكثر تقدير ويعقبها إنتخابات حره ونزيهة
    *** بعد تسليم الحكومة لحكومه مدنيه إنتقالية ، يصبح المجلس العسكري الإنتقالي مجلس للدفاع والأمن ، ويمكن منح المجلس العسكري للدفاع والأمن ، حق إختيار وزير الدفاع
    *** نقول للمجلس العسكري الإنتقالي تلككم وتباطأكم وتماطلكم وتعنتكم في المساعدة للوصول إلى إتفاق يرضي كل الأطراف (الثوار ومن قوى الحرية والتغيير والحركات وبقية الأحزاب) وعدم تسليم السلطة إلى حكومة مدنية ، سيؤدي ذلك إلى كوارث كبيره منها إستمرار الثورة وتكرار الإنقلابات العسكرية والتصفيات ، وربما يحصل تمرد وعصيان داخل وحدات الجيش وإنشقاقات والتفلتات الأمنية ويعقبها حروبات أهلية وظهور مجموعات أو حركات تنادي بالإنفصال أو الإستقلال
    *** نطالب بحل جهاز الأمن فوراً
    *** نطالب بسحب الجيش السوداني من اليمن فوراً

  8. في كتاب الفتن بصحيح البخاري عن أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( سَتَكُونُ فِتَنٌ ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي ، وَمَنْ يُشْرِفْ لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ ، وَمَنْ وَجَدَ مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِهِ ) رواه البخاري (3601) ومسلم (2886) .
    وأنا أراها فتنة الدهيماء التي ينقسم فيها الناس إلى فسطاطين ( فسطاط إيمان لا نفاق فيه ) ( وفسطاط نفاق لا إيمان فيه ) إشارة إلى فسطاط العلمانية والديمقراطية والليبرالية والشيوعية والبعث والإشتراكية والمدنية وغيرها من نداءات منتنة وعفنة من نداءات الجاهلية لا تدعو لإقامة دولة العدل ( الدولة الإسلامية ) أو تطبيق شريعة فسطاط النفاق ( أسمائهم أسماء مسلمة ولا يعرفون من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه ولا يجاوز القرآن حناجرهم ) هم دعاة العلمانية والديمقراطية والمدنية ومثل الأوساخ الذين سبوا وأساءوا لعلماء الإسلام والشيخ عبدالحي يوسف وأنصار الشريعة قالوا عليهم أصحاب فتنة لأنهم قالوا ربنا الله ولا نحكم إلا بالإسلام غاروا على دينهم وشريعتهم فخرجوا من أجل نصرة دين الله فخرج علينا كلاب الساسة ودعاة السياسة العفنة النشطاء الخونة المتحررين من الدين إلى استحسان كفرهم يسمون الأشياء بغير مسمياتها فقالوا على عبدالحي وأهل الإيمان فتنة ، ونسو وتناسوا أنهم أنفسهم دعاة الفتنة بعلمانيتهم والديمقراطية والسياسات العفنة المستوردة من دول الشيوعية والصليبية والصهيونية والماسونية ، أيها الأخوة الأفاضل أيها المؤمنون في الوطن الحبيب في السودان عودوا إلى كتاب ربكم وسنة نبيكم وكونوا في فسطاط الإيمان وانصار دين الله والشريعة ، اللهم هلا قد بلغت اللهم فاشهد ، اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن آمين وحسبنا الله ونعم الوكيل .
    روى أبو داود وأحمد وصححه الحاكم وأقره الذهبي عن عبد الله بن عمر يقول: كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ قَالَ هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً فَإِذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ غَدِهِ .

  9. إلى / المجلس العسكري الإنتقالي …
    **** كنتم مجلس عسكري مكلف ، راودتكم أنفسكم وطمعتم في الحكم ، وبدأتم في مراوغة الثوار وقوى الحرية والتغيير ، من أجل أن تستأثروا بحكم السودان ، وقررتم عدم تسليم السطة لحكومة مدنية ، إرضاء لأمريكا وبعض الدول الأوروبية والثلاثي البغيض والإسلاميين الإنقاذيين ، أملا في عودة أمجاد تجار الدين ومحبي وسخ الدنيا
    *** حسب الخطة المرسومة فأنتم الضامن لإستمرار الجيش السوداني في حرب اليمن ، وطوق النجاة بالنسبة للإنقاذيين والكوبري الذي يؤدي إلى رجوع الإنقاذيين للحكم ، فأمنتم من نفس الطينة ويحتويكم المؤتمر الوطني ، وأمريكا والغرب يريدون حكومه عسكرية موالية لهم وتنفذ رغباتهم ويمكن التحكم فيها والضغط عليها بالعقوبات وغيرها من الطرق المناسبة لكل مرحله
    **** يجب أن تعوا وتفهموا أنتم مكلفون سوى بإرادتكم أو بإرادة الثوار ، وأن تكليفكم تم لإدارة شؤون البلاد لفتره محدد ، وليست حكم البلاد وقطف ثمار الثورة المباركة ، لذلك من حقكم إدارة المفاوضات بين الثوار وقوى الحرية والتغيير والحركات والأحزاب الأخرى ، ولكن ليس من حقكم الإعتراض على ما إتفقوا عليه ، وليس من حقكم المطالبة بالمشاركة في الحكم الإنتقالي ، وليس من حقكم تعليق التفاوض
    *** يجب عليكم الرضوخ لمطالب الثوار وقوى الحرية والتغيير والحركات والأحزاب الأخرى ، وفي حال تمت الإتفاقية والتوقيع عليها ، نأمل من المجلس العسكري تسليم السلطة كاملة لحكومة تكنوقراط يتم إختيارها من الثوار ومن قوى الحرية والتغيير والحركات وبقية الأحزاب ، خلال 15 – شهر من التوقيع ، والفترة الإنتقالية يجب أن تكون فترتها 6 شهور – سنه على أكثر تقدير ويعقبها إنتخابات حره ونزيهة
    *** بعد تسليم وتسلم الحكومة لحكومه مدنيه إنتقالية ، يصبح المجلس العسكري الإنتقالي مجلس للدفاع والأمن بكامل عضويته ، وبالتالي يمكن منح المجلس العسكري للدفاع والأمن ، حق تسمية وإختيار وزير الدفاع
    *** نقول للمجلس العسكري الإنتقالي تلككم وتباطأكم وتماطلكم وتعنتكم في المساعدة للوصول إلى إتفاق يرضي كل الأطراف (الثوار ومن قوى الحرية والتغيير والحركات وبقية الأحزاب) وعدم تسليم السلطة إلى حكومة مدنية ، سيؤدي ذلك إلى كوارث كبيره منها إستمرار الثورة وتكرار الإنقلابات العسكرية والتصفيات ، وربما يحصل تمرد وعصيان داخل وحدات الجيش وإنشقاقات وتفلتات أمنية ، ويعقبها حروبات أهلية وظهور مجموعات أو حركات تنادي بالإنفصال أو الإستقلال
    *** نطالب بحل جهاز الأمن فوراً
    *** نطالب بسحب الجيش السوداني من اليمن فوراً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *