النيلين
سياسية

تشكيل لجنة عليا للاتصال بالحركات المسلحة

أصدر رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، مرسوماً جمهورياً قضى بتشكيل لجنة عليا للتواصل مع الحركات المسلحة للوصول إلى تفاهمات معها بما يحقق السلام بالبلاد وفق أسس ورؤى مشتركة.

 

وكانت قيادات بارزة بقيادة المجلس العسكري الانتقالي أعلنت خلال الفترة الماضية أن هناك جهوداً لإكمال عملية السلام بالبلاد من خلال الاتصال بالحركات المسلحة، فيما أشارت قيادات تابعة للحركات الموقعة على اتفاقيات السلام أن قيادات المجلس العسكري الانتقالية منفتحة للتفاوض مع الحركات المسلحة.

ويرأس اللجنة بحسب شبكة الشروق – نائب رئيس المجلس العسكري الفريق أول محمد حمدان دقلوـ وعضوية رئيس اللجنة السياسية الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، ونائب رئيس اللجنة السياسية الفريق ركن ياسر عبدالرحمن حسن العطا، واللواء ركن أسامة العوض محمدين.

(كوش نيوز)

4 تعليقات

برير 2019/06/25 at 7:24 ص

ربنا يوفقكم

رد
mohammed ahmed 2019/06/25 at 7:55 ص

مسدار الجيش:

مانشيت الصحف نشرت كباسن شاكي قال الجيش تغازم وهان كرامة الكاكي
يا بلد السمر قوليلي ايه الجاكي بتريدي البزلك وتكرهي البهواك
الجيش في الضعين ضاق المهازل عرقة اتهرشوا الجنود واندق قايد الفرقة
الفعل الحصل يا ديشنا كان بتدرقة في وجه الشعب الاحترام بتفرقة
السوس كان كتر عود المرق بنشق والجيش كان سلم من الوسخ بتنق
معليش يا عميد الجنجويد من حقه دام الجيش تسيس كل يوم تندق
في عهد الملايش وانعدام العيش خربانه البلد ما فيها هيبة جيش
تندق يا عميد برضك تقول معليش وخليه الشعب الدولة تحمي الجيش
صقر الجديان حزن خو وتباكي علينا وقال بالصريح النصرما لينا
ما دام الحكم كتل الرجال الزينة اتهانت عروضنا ولامست كرعينا
ديل اكلوا السمح والجيش اكل طعمية واتخطوا الرتب بي رتب وهمية
يا حليل البلد لما كان محمية بالكاكي المدرع وهيبته القومية
رغم الظلم عاس فوق الضماير وفذة لسع باقي في وجدانها عسكور عزة
لو ما الجيش تقلبن والمكان بتنز ما بتنهز كان كل الخلق ينهز
الجيش قومي كان لا عرب لا نوبة وهسع تخصخص في رتب ملعوبة
لو ما حكم القجر والدنيا جات مقلوبة ما بنزل يمين علم الشعارها قروبة
يا حليل الزمن العد روح جيلها زمن العساكر ما بعرفوا قبيلة
بلدا رجال فيها مخدر نيلها كيف تنزل لي شلة وتفك دا الحيلة
الجيش تهمل وسيسوا الطابور وجينج التعنصر في الحصل معزول
النضم الهرش في الدار صبح محظور وبقت الملايش وحدها العسكور
القال الحقيقة بيدخل الزنزانة وبتهرش المليشيا الدولة بي اركانها
راتبهم مضخم والجيوب مليانة والجيش بالفلس متقحبد الجبخانة
ما شفنا الاسد من النعام بتحاب وما اظن الضكر في يوم بيكون مشاط
هم والرئيس كل البيكون يوم في بلاط وقدام العساكر بكتلوا الضباط
سوي الناجدة يا جيش واتحد في لامة وقوميتك تفيض فينا وتغطي العامة
لاك الشعب وجع ومراير سامة والحاكم تجبر واتنفخ في هامة
كان هضلم ظلم بي عازة في اولادها ورحمها يوت بينجب في الجنود والقادة
ماتوا الرجال والجيش فقد اوتادها بس غيرهم بكون دام امهم ولادة
جمع الغبش شان سلطة ما هو فراسة وكل الفتن يا ديش بقت من ساسة
الايدهم بقت فوق الجراح نخاسة هم في القصور والميري بكتل ناسها
اقتصبوا البلد بالظلم تلاتة عقود وزادوا الكروش والشعب ناشف عود
كان هم الشعب فوق الكبك مفقود ينكال الرماد في خشمكم هبوت
ديل همهم سلطة وعرس نسوان وشبع البلد في حكمهم توهان
هم والاباليس في الاصل اخوان وانكسرت عشانهم هيبة السودان

رد
Abu Ahmed 2019/06/25 at 8:10 ص

أعتقد أن التفاوض مع الحركات المسلحة يلزم وجود سياسيين ذوو خبرة في مجال التفاوض حتى لا يقوم المجلس بالتوقيع على إتفاقيات يصعب التراجع عنها مستقبلا …خاصة فيما يخص تقرير المصير والمسائل المتعلقة بالحكم الذاتي .. والحدود الإدارية حتى نكرر مشهد وأخطاء إتفاقية فصل الجنوب بسبب السلطة والكراسي

المجلس العسكري فشل في الوصول الي إتفاق مع الحرية والتغيير (السلمية) فكيف له أن ينجح في عمل إتفاق مع الحركات المسلحة التي تقاتل ردحا من الزمان ولها قواتها وإمكاناتها ..

عليهم أولا حل المشكلة داخليا وتشكيل الحكومة والعمل على حفظ الأمن والتفلتات الأمنية داخل البلاد وتهيئة المناخ للإنتحابات والتفاوض ووضع كل شخص في المكان المناسب عسكريين ، مدنيين ، سياسين أو إقتصاديين وبعدين لكل حادث حديث

ممارسة المجلس لكل السلطات (تشريعية وتنفيذية وقضائية) في آن واحد دون تخويل من الشعب يعني مزيد من الفشل والخسارة

رد
الكوشى 2019/06/25 at 4:25 م

ولمتين يتم التفاوض معهم هم الآن فى أضعف حالاتهم لا تكررو خطأ المؤتمر الوثنى أخطأ فى نيفاشا والحركة كانت فى سرير الموت فأذا بحزب الطأطأة والأنبطاح والأنبراش يوصل لها الأوكسجين فكان أن نالت مالم تكن تحلم ورغم ذلك أنفصلو و”بركة الجات منهم” على قولة مولانا وما ان نالو ما نالو قامت بتفريخ فروخ لها فى الغرب حتى فبدلا من أن تقوم حركة تدمير السودان فى ممارسة مهام ما بعد السلام قامت بفتح جبهات جديدة بل صارت هى ملهمهم الأول فكمع من طمع حتى صارت مصطلحات قسمة الثروة والسلطة من أبجديات العمل السياسى مثل الحزب البرلمان الانتخابات لذا أقول لأخوتنا فى المجلس العسكرى الانتقالى أنتم الآن فى ضع سياسى حرج وهم فى وضع ميدانى أحرج لكن معهم الماسونية فأتركوا شان التفاوض لما بعد الانتخابات وبصراحة الجوطة دي كلها فى 25 كلم فى كاودا ما محتاجة نفخ فى روح هى فى سكرات الموت رجاء لا تكررو خطا نيفاشا التى أعطت عطاء من لا يملك لمن لا يستحق
اللهم أسحق ودمر وأهلك كل من يحمل السلاح ضد الوطن والمواطن اللهم شتت شمل كل من يحاور الذين تمت محاورتهم من قبل
اللهم أحفظ وطننا وشعبنا من كيد هؤلاء وشر أولئك.

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.