(المجهر) تكشف معلومات جديدة عن قيادات النظام السابق بسجن كوبر



شارك الموضوع :

كشفت مفوضة الإعلام بالمفوضية القومية لحقوق الإنسان (منى أبو العزائم) عن معلومات جديدة عن حالة قادة النظام السابق المعتقلين بسجن كوبر .
وقالت “منى” التي زارت السجن مؤخراً ضمن وفد المفوضية ،إنها التقت بالمعتقلين وعددهم (23) حالتهم الصحية والمعنوية جيدة عدا ثلاثة منهم ، وأكدت بأن إدارة السجن سمحت لهم بالاستماع للراديو والإطلاع على الصحف اليومية وطلب الوجبات من خارج السجن، لكن رفضت لهم ممارسة الرياضة ، كما أنهم اشتكوا من حرمانهم من التجمعات والصلاة الجماعية في الأيام الأولى من الاعتقال.

وروت “منى” لـ(المجهر) أنها تحدثت مع قادة النظام السابق حيث اشتكى لها “عوض الجاز” عن تسبب الشائعات في تشريد أسرته وأبدى انزعاجه من اقتحام منزله، وقال لها إن منزله سرقت جميع مقتنياته وأن أبناءه الأربعة الذين كانوا يقيمون معه في الشقق العلوية هربوا إلى جهات غير معلومة عقب اقتحام المنزل من المواطنين.
ونقلت “أبو العزائم” أن نائب رئيس الجمهورية الأسبق “علي عثمان محمد طه” بدا واثقاً من نفسه ويتحدث بكل ثبات، إذ قال له إن اقتحام المواطنين لمنزله تسبب في إتلاف مستندات تخص عمل منظمته وإن ذلك أدى لحرمان المحتاجين من مساعدات وإعانات كان يرتب لها عبر المنظمة، وانتقد “علي عثمان” رفض المجلس له ممارسة نشاطه في أعماله الخاصة، ولم يسمحوا له مقابلة الموظفين ومعاونيه في العمل وأن الزيارات اقتصرت على أفراد الأسرة من الدرجة الأولى فقط، مشيرة إلى أن “علي عثمان “سخر من الوزير السابق “أبوهريرة حسين” بأنه وزير وعريس لم يمكث سوى (13) يوماً ممازحاً أياه بأن رجله حارة ، أما القيادي البارز بحزب المؤتمر الوطني السابق “نافع علي نافع” أكد لها أنه لم يرتكب أي ذنب وليس له أي جناية وجاهز لأي محاسبة تقدم له، وزاد : إذا كانوا سيحكامونني بتهمة أنني رمز سياسي فسأظل رمزاً سياسياً”.

وعلقت “منى”، قائلة ( إن وزير الصحة السباق بولاية الخرطوم مامون حميدة تحدث معها وكأنه لا يزال وزيراً في منصبه حيث أبدى بعض الملاحظات حول سجن كوبر، وتحدث عن أنه سجن عريق لكنه لم يحظ بتطوير ملحوظ، وأكد لها أنه كان يعتزم إدخال منظومة علاجية متطورة للسجن، لكن الأحداث سبقت ذلك، كما اقترح “حميدة” ضرورة رفع ميزانية الإعاشة للنزلاء بالسجن من (30) ألف جنيه في الشهر إلى مبلغ أكبر من ذلك.

ونوهت “منى” بأن والي شمال كردفان السابق ظهر خلال زيارة المفوضية بكل قوة وتماسك ، وتحدث عن الوضع السياسي الراهن وضرورة توصل كل الأطراف إلى حلول، كما أنه من أكثر المتحدثين ومسيطر على “الونسة” على حد تعبيرها ، أما “الفاتح عز الدين” و”عبد الباسط حمزة” فظلا في حالة عدم حديث وكانت ردودهما محدودة ، وأكدت أن “عبد الرحيم محمد حسين” يعاني من إصابة وألم حاد في ظهره وطلب أن يأتوا له من أسرته بسرير خشب ووافقت إدارة السجن على ذلك.

سيف جامع

المجهر

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1
        الحاج

        من أبسط حقوق الإنسان الحرية عدم إعتقاله من غير توجيه تهمة له أو التحقيق معه.

        يجب محاكمة هؤلاء وإن وجدوا متهمين يسجنوا لمدة زمنية محددة، لكن الإعتقال بدون توجيه تهمة وبغير تحقيق لا يجوز حتى ولو كان في حق عدو أو ظالم.

        كما أنه لحين تكوين المحاكم وتوجيه التهم يجب أن يبقى هؤلاء في بيوتهم متحفظاً عليهم أو يتم التحفظ عليهم في أماكن أخرى بها كل ما يليق بالإنسان الحر من فرش وتلفزيون وغيره فالسجن هو فقط للمجرمين بعد إجراء المحاكمة والنطق بالإدانة وقرار السجن لمدة محددة، لكن السجون ليست مكان للتحفظ على من لم تتم محاكمتهم ولم ينطق القاضي بحكم السجن.

        هذه مبادئ حقوق الإنسان التي أتت الثورة لتطبقها على الجميع ولا يمكن تجاوزها مهما كانت الخصومة مع الشخص المتهم وإلا فإن مبادئ الثورة ستكون نفاقاً ويكون الثوار مجرد إنتقاميين يفتقرون للمصداقية.

        محامي وخبير حقوق إنسان.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.