النيلين
أبرز العناوين سياسية

أميركا تمنع صلاح قوش وأسرته من دخول أراضيها لتورطه في انتهاكات جسيمة

أصدرت الإدارة الأميركية الأربعاء قرارا بمنع رئيس جهاز المخابرات السابق في السودان صلاح عبد الله (قوش) من دخول أراضيها.
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في تصريح نشر على موقع الخارجية إن الولايات المتحدة اتخذت القرار بسبب تورط قوش في “انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان”.

وأضاف ” لدى الإدارة معلومات موثوقة تفيد بأن صلاح غوش كان متورطًا في التعذيب أثناء فترة رئاسته لجهاز الأمن والمخابرات الوطني”.

واتخذت الخطوة استنادا على المادة 7031 (ج) التي تقول انه “في الحالات التي يكون فيها لوزير الخارجية معلومات موثوقة عن تورط مسؤولين أجانب في فساد كبير أو انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، فإن هؤلاء الأفراد وأفراد أسرهم المباشرين غير مؤهلين لدخول الولايات المتحدة”.

كما يشترط القانون على وزير الخارجية أن يحدد هؤلاء المسؤولين وأفراد أسرهم المباشرينـ سرا أو يعلنهم رسميا وفقًا للقانون.

وسمى القرار تبعا لذلك عقيلة صلاح قوش، عواطف أحمد سعيد أحمد محمد، وكذلك ابنته شيماء صلاح عبد الله.

واللافت أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو كان مديرا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية خلال الفترة التي تولى فيها قوش رئاسة جهاز الأمن والمخابرات خلال العام 2018، لكن ذلك لم يشفع له، سيما وأن للوزير الأميركي سلطة اعطاء استثناء حال رأي في ذلك مصلحة أميركا الوطنية.

وطوال السنوات التي شغل فيها قوش رئاسة جهاز الأمن والمخابرات سعى لتوطيد الصلات بالمخابرات الأميركية بالتعاون اللا محدود في ملف الإرهاب.

وأفاد بومبيو أن قرار حظر قوش وعائلته يؤكد دعم الولايات المتحدة لمساءلة المتورطين في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وأضاف” ننضم إلى الشعب السوداني في دعوته إلى حكومة انتقالية ذات قيادة مدنية حقيقية وتختلف عن نظام البشير، خاصة فيما يتعلق بحماية حقوق الإنسان”.

وأردف ” نصدر هذا الإعلان اليوم دعماً لجهود الشعب السوداني لوضع نظام البشير، بسجله الطويل في انتهاكات حقوق الإنسان والانتهاكات التي ارتكبها قوش ومسؤولون آخرون، في صفحات الماضي “.

وطبقا لتصريحات قادة المجلس العسكري الانتقالي الذي عزل الرئيس عمر البشير في أبريل الماضي، فإن صلاح قوش لعب دورا مفتاحيا في احداث التغيير بانحيازه الى الثورة الشعبية ومساعدة قادة الانقلاب.

واستقال قوش من منصبه بعد يومين من التغيير وقال مسؤولو المجلس العسكري حينها انه وضع قيد الإقامة الجبرية، قبل أن يعلنوا لاحقا تمكنه من المغادرة الى جهة غير معلومة.

سودان تربيون

9 تعليقات

الطاهر على ابراهيم 2019/08/15 at 6:46 ص

دائما هذه نهاية العملاء على يد اسيادهم … وكذلك دماء الشهداء الذين سقطوا تحت سمع وبصر هذا الخائن .. فنعم الجزاء والذي عند الخالق لا نعلمه وهو يعلمه.

رد
ودأمدرمان 2019/08/15 at 7:01 ص

ولماذا لم يعتقل هذا المجرم حتى الآن. قول إنه ساعد في لعب دورا مفتاحيا في احداث التغيير بانحيازه الى الثورة الشعبية ومساعدة قادة الانقلاب.هذه ليست صحيحة فهؤلاء شعروا بأن وضع البشير صار مهوزاً وأنه آل إلى السقوط فعملوا هذه اللعبة ليظهروا بدور بطولة سواء هو أو حميدتي.

رد
أبو هاجر 2019/08/15 at 7:20 ص

هكذا الأمريكان لا يتردّدون بالتضحية بكلّ من خدمهم مهما تفانى في خدمتهم حال انتهاء فائدتهم، وهذا مصير كلّ عميل: الخسارة المزدوجة.

رد
حسين عبد الله 2019/08/15 at 7:40 ص

هوي يا الفرحانين.. امريكا مستعدة تساعدكم بمزيد من العقوبات و استهداف الافراد و اشانة سمعة السودان و حتستمر تقول ليكم نحن مع الثورة السودانية و ما يدوكم و لا دولار و لا يفكوا منكم عقوبات و انتو مشغولين بالشماتة و فرحانين تنططَوا.. شعب بسيط ياخي.

رد
حر الراي 2019/08/15 at 7:52 ص

كده قوش طلع براءه وقطع الالسن
عشان كده امس بن زايد اتصل بالسودان هههههههههه
اي زول تغضب منه امريكا ف العالم معناها زول نضيف جدا جدا وليس عبدا لها والعكس صحيح …..
+
@قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في تصريح نشر على موقع الخارجية إن الولايات المتحدة اتخذت القرار بسبب تورط قوش في “انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان”@@@

نضحك بس …
انتو يا امريكا بتتكلمي عن انتهاكات حقوق الانسان وبكل بجاحه…امريكا قتلت الملايين ف العراق وافغنستان ووووو//ووووووو//ووووووو//ووووو
نحن ضد الانتهاكات ونطالب بعقاب اي مجرم ..لكن لن تعلمنا وترشدنا امريكا ام واب الارهاب والاجرام العالمي
+
الشغل سخن جد جد
يبدو انو غوش لبس الجماعه ف الخليج عقال سوداني ههههههه
الافلام الاكشن المثيره ح تبداء

رد
علي حسن 2019/08/15 at 11:39 ص

امريكا تقول ل قوش ( المال لأمثالك ،اما يدي فلا تصافح يد خاين ). نهاية خاين .

رد
الكوشى 2019/08/16 at 2:01 ص

عقبال عملاء التمرد وأسرهم

رد
ابو عبدالله 2019/08/16 at 8:32 ص

لكل شخص لدى امريكا تاريخ صلاحية .
ليس لديهم صلاحية مطلقة مجرد انتهاء الصلاحية يرمى في المزبلة بعد الاستفادة منه وتستنفد اغراضه.فهو عندهم بمثابة المغفل النافع..
قلنا لكم مرارا وتكرارا لا تثقوا بهذا القوش .ولا يغرنكم وقوفه بجانب الثورة أواخر أيام النظام بعد ان تفانى في خدمته سنين طوال وهو الذي طفق في الشعب مسحا بالسوق والاعناق ابان ازدهاره…فهو مجرد شخص قفز من السفينة الغارقة…

رد
احمد 2019/08/17 at 10:16 ص

هذا مصير كل خائن عميل اول من يبيعه اسياده اللذين تملق لهم وسلمهم المسلمين وفعل لارضائهم ما لا يفعله احد من امثاله وزملائه من خونة العرب وفي النهايا يلقا كالكلب في سلة المهملات

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.