أبرز العناوينسياسية

مفاجأة.. مرشحة المجلس السيادي فدوى عبد الرحمن تعتذر عن المنصب بسبب إبعاد “التعايشي”


قررت المرشحة عن تجمع القوى المدنية فدوى عبد الرحمن الاعتذار عن المنصب السيادي في السودان بسبب سحب تجمع المهنيين مرشحهم محمد التعايشي.

وكتبت فدوى في صفحتها الرسمية ” أعتذر عن قبول الترشيح لعضوية المجلس السيادي بسبب إبعاد محمد حسن التعايشي من عضوية المجلس والطريقة التي تم بها ابعاده” وأضافت “كنت أظن أن حضوري لهذا الموقع يعتمد على خدمة الوطن دون محاصصات وجهوية”

ووجهت فدوى خالص شكرها للثقة التي وضعتها قوى المجتمع المدني وقوى الحرية والتغيير في شخصها وأنها أبلغتهم رسمياً بقرارها.

وتراجع تجمع المهنيين السودانيين مساء يوم (الجمعة) عن الدفع بمرشحه محمد حسن التعايشي لعضوية المجلس السيادي عقب اعتماده وذلك عقب إبداء تحفظات على ترشيحه.

وقال عضو المجلس المركزي للحرية والتغيير الصادق آدم في تصريح لـ (باج نيوز) إن سحب المرشح محمد حسن التعايشي لجهة أنه لا يغطي القبائل الغير عربية بدافور وذلك حسب الالتماس المقدم من بعض الأفراد، مشيراً إلى أنه تم ترشيح محمود آدم داؤود وهو مؤتمر وطني سابق وأستاذ لغة فرنسية بنيالا، وترشيح محمد أحمد عيسي وهو مؤتمر شعبي.

واعتبر الصادق أن ما تم اليوم في اللجنة الفنية المشتركة للترشيحات لسلطة الانتقال بالحرية والتغيير فساد سياسي وبداية غير موفقة للحرية والتغيير.

وأضاف: سوف نقاوم هذا الإنحراف الواضح عن مبادئ إعلان الحرية والتغيير عبر مؤسسات قوى الحرية والتغيير القيادية حتى لو أدى ذلك لتأخير إعلان أسماء ممثلي قوى الحرية والتغيير في المجلس السيادي.
الخرطوم: باج نيوز



‫4 تعليقات

  1. الخلافات منذ البداية تعنى مؤشرات غير ايجابيه للحكومة الجديدة

  2. شفتوا انا ماقلت ليكم والله مافيهم خير العنصرية بدت والقبيلة نفس ماكان يعمله البشير

  3. يظهر اللعبة انكشفت اللعبة ضد القبائل العربية وضد الإسلام واللغة العربية وظهر فديو لصابر الإعلامي المصري بيقول الحرية والتغير في صفحتهم على الفيس بك وافقوا وبل عدوا مشروع لمحو اللغة العربية من شرق السودان وإدراج لغة جديدة مثل الفي إريتريا وإثيوبيا مخطط خطر لتنصير السودان ومحو الثقافة العربية والاسلامية منه وظهرت دعوات لخروج السودان من الجامعة العربية وكل البلد دارفور كلام وراءه أسرار عنصرية واضحة.مقينا نقول ياحليل البشير في موامرة خطرة بتحاك بشعب السودان الغبي والحصل مع التعايشي من قبل الحرية والتغير يثبت صحة كلامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *