النيلين
أبرز العناوين سياسية

البرهان: القوات المسلحة صنعت التغيير وهي التي ستحميه

جدد الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة إلتزام القوات المسلحة بحماية ثورة ديسمبر المجيدة حتى تبلغ أهدافها ومراميها .

وقال البرهان “القوات المسلحة صنعت التغيير وهي التي ستحميه وتوصل الشعب السوداني إلى مبتغاه وبتاريخها الناصع لايمكن أن تخذله أبدا وستظل عصية على كل إستهداف بعيدة عن المزايدة على كل مواقفها” .

وأضاف أن القوات المسلحة إنحازت إلى جانب الشعب من منطلق واجباتها الوطنية وبتماسكها وبقائها على قلب رجل واحد نجحت الثورة مشيرا إلى تضامن كافة مكونات القوات النظامية في هذه المرحلة التاريخية التي تمر بها البلاد عبر هذا التغيير الذي يهدف لبناء السودان دون تحيز أو تمييز تعلو فقط قيمة المواطنة التي هي أساس الحقوق .

وحيا البرهان لدى مخاطبته الضباط وضباط الصف والجنود بمنطقة وادي سيدنا العسكرية بحضور رئيس هيئة الأركان ونوابه وعدد من قادة القوات المسلحة حيا تضحيات منسوبيها الذين قدموا أرواحهم في سبيل الوطن وقال إنهم ظلوا يدافعون عن السودان الكيان حتى مضوا في سبيله شهداء..

وتعهد البرهان بتوفير كافة إحتياجات القوات المسلحة مؤكدا إهتمام القيادة المتعاظم بالفرد العسكري وتوفير متطلباته بما يضمن له العيش الكريم وتأدية واجباته على الوجه الأكمل .

الخرطوم 01-12-2019م (سونا)

شارك الموضوع :

5 تعليقات

حر الراي 2019/12/02 at 12:38 ص

وقال البرهان “القوات المسلحة صنعت التغيير وهي التي ستحميه وتوصل الشعب السوداني إلى مبتغاه@
سعادتك ليس مبتغي الشعب السوداني العلمانيه والشيوعية والإلحاد ومحاربه الله ورسوله ودينه …..سعادتك بتقول المواطنه طيب 98% أو اكتر من الشعب مسلم لا يحب أن يكون وطنه علماني ولاشيوعي ولاجمهوري …لماذا نكسر عنق الشعب ونسلط عليهم قله غير منتخبه تساعد ف هدم دينها وبلدها وانسانها ومورثاته ….حتي لو قال بعضهم لا نريد الوطني الان فهناك اكثر من ١٠٠حزب غير الوطني كلهم افضل من الشيوعيين والعلمانيين والملحدين…..الوقت ضيق للتفكير…نفس ايام ما قبل تغيير البشير….الشعب جائع واسعار نار وتهديد لدينه ووطنه وجيشه من قله عملاء وصار يغلي من كل الاتجاهات….اختار سريعا درب الله ولادرب الشيطان…اني محذر لك امين…..من أجل وطن مستقر أقبل استقاله حمدوك وأعلن الانتخابات المبكرة

رد
على طه 2019/12/02 at 8:01 ص

انتو صنعتو التغيير.. ناس قحت ما معترفين بالكلام ده و ساكتين ليكم مرحليا و لكن قلوبهم تغلي خقدا على من يسمونهم بالعسكر و اكثرهم يريدون سجن و اعدام البرهان و حميدتي بسبب فض الاعتصام و بعضهم قال نلغي الجيش نهاااائي.. ما تغش نفسك.

رد
م م البني 2019/12/02 at 8:57 ص

شكراً يا ( حر الرأي ) ،، حقيقة ،من مبتغيات الشعب السوداني هو أن يكون من بحكومونه بعد الثورة مفوضين منتخبين وليسوا انتهازيين من سارقي الثورات ،، هؤلاء لا يمثلون الشعب السوداني ،، الحاقدون الشيوعيون الذين ملأوا الأسافير والإعلام صخباً وضجيجاً ، لا يمثلوننا ولا يمثلون الثوار الذين هم أبعد ما يكونون عن الشيوعية والعلمانية والمحمودية .
من أين جاء هؤلاء الانتهازيون كالحو الوجوه ، قبيحو الفعال ، هؤلاء الانتهازيون لم يكن الثوار يريدونهم بديلاً عن النظام الذي باد .ٱنما كانوا يريدون أن يروا نظاماً يمثلهم ويعبر عن آمالهم وتطلعاتهم وأمانيهم ، ولكنه للأسف ، قفز عليها هؤلاء الشذاذ الآفاق ، الذين ( سقط في أيديهم ) ولا يدرون ما يفعلون غير نبز الدين وشتيمة القرآن والتطاول على الله ، تعالى الله عما يقولون .
يا سعادة الفريق البرهان ، انتم مسؤولون أمام التأريخ عن كل هذا الغث وهذا العبث !

رد
م م البني 2019/12/02 at 9:00 ص

… من يحكمونه ..

رد
أب زرد 2019/12/02 at 4:56 م

التعليق للمدعو حر الرأي و م م البني،، أولاً يا سادة هذه فترة انتقالية وبعدها ستكون هنالك انتخابات ومن ينتخبه الشعب سيحكم….
الشعب السوداني لديه وعي تام ولن ينخدع بعد الآن بمن يدعون الاسلام وهم أبعد ما يكونوا عن الاسلام والمؤتمر الوثني المباد المنقرض خير دليل على ذلك، ثلاثين عاماً يخدعون الناس وهي لله وحقيقتهم كانت أن هي لهم وهي للسلطة والجاه!
أما ما تسمونه الشيوعية والبعث ومش عارف إيه فهذه أفكار وليست بديانات لو كنتم لا تعلمون!
وويا م م البنيد هذا البرهان الذي تراهن عليه فهو للأسف الشديد كوز وهو حقيقة مسئول امام التاريخ عن موت أبناء السودان أمام قيادته العامة وهو عارف كدا ولا فائدة ترجى منه!
ولو كنتم حقيقة من الثوار كما تقولون وأشك في هذا، فلن تكرروا الحديث الممجوج للكيزان العفن ولبقية الحرامية والسفلة من شاكلة عبد الحي وحسين خوجلي وغندور الوهم والهندي وبقية عواليق المؤتمر الوثني البائد والمباد.
تباً لأي كوز قذر وسخ ولعنة الله عليهم ومن والاهم

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.