سياسية

الطيب مصطفى يكتب: رسائل في بريد هؤلاء


البرهان وغضبة الحليم!
للمرة الثانية خلال يومين يكظم البرهان غيظه ويعبر عن غضبه مما يتعرض له الجيش والشرطة من كلام جارح هرف به ناشطو قحت وهم يصرخون :(معليش معليش ما عندنا جيش) او (كنداكة جات بوليس جرى) و(الثورة دي حقتنا) و(ما بنخاف ما بنخاف ما بنخاف وبنرقص في الشارع) وغير ذلك من قلة الادب بل قلة الحياء التي يعلم اولئك الصبية أنها لا ينبغي ان تقال لمن تسلموا السلطة من النظام السابق وما كان بمقدور اولئك النشطاء ان يظفروا بذلك لو مكثوا قرنا من الزمان امام القيادة العامة ، فقد قال البرهان: لقد صبرنا على الاستفزازات التي تعرضت لها القوات المسلحة وقوات الشرطة والأجهزة الأمنية لهدف سام وهو الحفاظ على امن البلاد) مضيفا إننا من يقرر في شأن القوات المسلحة والقوات النظامية الاخرى وان اعادة الامور الى نصابها من صميم واجبنا ومسؤولياتنا)
كان حديث البرهان الذي خاطب به ضباط وضباط صف وجنود قوات الشرطة برئاسة قوات الاحتياطي المركزي موجها الى بعض قيادات الحركات المسلحة بل الى حمدوك الذي تدخل في ما لا يعنيه حين تحدث لقناة (العربية) و(جزم بضرورة اجراء اصلاحات هيكلية في جميع المنظومة الامنية ورفدها بدماء مؤهلة وخلق جيش بعقيدة جديدة) وهو ذات ما ظل يتحدث عنه عبدالعزيز الحلو وياسر عرمان وغيرهما في اطار سعيهم لاحلال الجيش الشعبي محل القوات المسلحة السودانية انفاذا لمشروع قرنق القديم (السودان الجديد) والذي انشا قرنق من اجله الجيش الشعبي (لتحرير السودان) وربما كان حمدوك يمهد بتصريحه هذا لزيارته المرتقبة الى كاودا ، معقل الحلو بجنوب كردفان.
اود ان اختم بسؤال للبرهان وحميدتي اللذين غضبا لاستفزازات اولئك الصبية لكنهما لم يغضبا للحملات المضرية التي يشنها القحاتة – بقيادة الشيوعيين – على دين وهوية هذه البلاد بل على قرآنها ، ولم يتصديا للعبث الذي يقوم به اولئك العلمانيون من حرب على دين هذه البلاد مما اراه لا يقل اهمية عما اثار غضبهما فوالله ان الله سائلهما عن ما يمس دينه باكثر مما يسألهما عن أي شيء آخر.
اما حمدوك فليته لو ترك الحديث عن هيكلة الجيش والامن واهتم باولوياته المتمثلة في الازمة الاقتصادية واختيار وزرائه الذين ثبت هزال وجهل كثير منهم بابجديات مهام مناصبهم ولو كنت مكانه لما ابقيتهم اسبوعا واحدا لكن العلة الكبرى ليست في الوزراء!
هذا الرجل لا يستحي!
اعلنت حركة تحرير السودان (جناح عبدالواحد) امس انها ستخرج يوم الاثنين في كل العواصم العالمية في شكل مسيرات لتؤكد للعالم ان ما حدث في السودان ليس تغييرا حقيقيا وان الاوضاع الحالية لا تختلف عن ما كانت عليه قبل الثورة!
بغض النظر عن صحة او خطل موقفه السياسي اقول إنه ذات الرجل الفضيحة (Mr No) الذي ظل ممسكا بمعوله تدميرا وتخريبا للسودان بل لصورة السودان وسمعته في العالم!
هل تذكرون افتخاره امام الكاميرات أنه حارب النظام السابق من خلال الحرب التي شنها والتي قال إنها تسببت في تحويل ملايين الدولارات التي كانت مخصصة للتنمية في موازنة الدولة السودانية الى موازنة حرب؟!
هؤلاء فقدوا قيمة الحياء بل فقدوا عقولهم الهادية بحيث باتوا يفتخرون بما ينبغي ان يستحوا منه ويتواروا خجلا.
اقول لأمثال هؤلاء (إذا لم تستح فافعل ما شئت) و(الاختشوا ماتوا).
انهم – والله العظيم -البلاء الذي تمكن من مفاصل هذه البلاد واخشى ان يدمرها ويرديها ويغرقها في حرب اهلية اشد فتكا مما اصاب كثيرا من الدول في محيطنا الاقليمي ..وربك يستر ، فالسلام بعيد المنال مع امثال هؤلاء ولا ارى في الاسلوب المتبع حاليا في التعامل مع الحركات المتمردة ما يحقق السلام ، فقد تنكب من تولوا الامر الطريق وليتهم بدؤوا من حيث انتهى النظام السابق ..ولكن!
هل تذكرون قيادات منظمة (انقذوا دارفور) (SAVE DARFUR) ومنظمة كفاية امثال عمر قمرالدين الذين كانوا ينظمون وقفات احتجاجية في العواصم العالمية الكبرى محرضين على بلادهم لاستبقاء العقوبات على السودان ومشوهين سمعتها بين العالمين؟
الآن يتجمع هؤلاء امام الكونجرس والبيت الابيض لرفع العقوبات عن السودان في ظل حكومتهم الهزيلة في تناس مخجل ان الوطن – كما القيم – لا يتجزا.
زفرة موجهة من الحكيم للبرهان وحميدتي!
اعجبتني الكلمات التالية التي خطها الداعية محمد هاشم الحكيم غ ضبا مما تفعل لجنة ازالة التمكين بدين الله وقرآنه فهلا شاركتموني في قراءتها؟
نبارك للجنة ازالة التمكين انتصارها على القرآن الكريم يعني ولا ايه !
سيكتب التاريخ للبرهان وحميدتي ان صوت القرآن الكريم الذي يتلى ٢٤ ساعة بلا توقف من ٢٠ سنة ؛ قد تم ايقافه واسكاته في عهد رئاستهما وبلجنة من تعيينهما .
التحية للجنة ازالة التمكين في انتصارها على كتاب الله !
لا أدري لمن تنتمي القوة التي اغلقت بث القرآن من اذاعة الفرقان ١٠٢ وكيف ستقابل ربها ؟
كان يمكن ان يستمر البث وتغير الادارات ويصنع كل شيء ؛
لكني متأكد ان هنالك من يقود حكومة حمدوك و ق.ح.ت الى حتفها بمواجهة دين الشعب السوداني .
اللهم اهد عبادك البرهان وحميدتي و حمدوك للخير وادفع بهم الشر.

الانتباهة


تعليق واحد

  1. دعوا هذا الخال المخلوع يهذى فضلا لا تكسروا قلمه فهول صدمته وحقده وكراهيتة للشعب الذى اطاح بابن اخته المجرم فوق احتماله دعوه يتنفس قليلا ويفش غله ويبث سمومه بقلمه حفاظا على حياته كى لا يموت بذبحة حتى تطاله عدالة القانون
    بطبع بنى كوز لا يعرفون العيش الا تحت احذية العسكر فهو يتودد اليهم ويسعى جاهدا لضرب التلاحم بين القوى الامنيه والشعب املا فى ان يعود مجددا او عشما فى الإنتقام والنيل من الثورة التى ألقت بهم فى مكانتهم وهى مجارى الصرف الصحي واشباعا لهوايته فى زرع الفتن فهى طبعه المتأصل فى دواخله
    لك ان تعلم ايها الخال المخلوع بقجة بن بقج البقجاتى فالبرهان وحميدتى ليسو بالسذاجة التى تمكنك باستدرار عواطفهم بدمعة مكر وخبث ودهاء تزرفها فهم ادرى بجرائم بنى كوز وادرى بمتاجرتكم بالدين الذى سخرتوه للنهب والسلب والقتل والاغتصاب وانتهاك الحرمات فجريمة الشهيد احمد الخير وحدها كافية للحكم على جميع بنى كوز بالاعدام دعك من باقى جرائمكم التى حجبت قرص الشمس
    القرآن وجمعية القرآن الكريم التى تتاجر بها وتتباكى نفاقا عليها يا هذا انه بكاء من اجل اليورو الذى ضاع عليكم فبعد المراجعه لم تتم الاجابه عن فقد مليون ومائة وستون الف يورو مفقودة بتلك الجمعيه القرآنية فواعجبى منكم !!! انه طبعكم فى استدرار العواطف بل هو نفاقكم وعين تجارتكم بالقرآن
    الخال المخلوع بقجة بن بقج البقجاتى تمت تعريتكم تماما فلم تضحوا سوى مجرمين نهبتم خيرات البلاد واسأتم الادب مع الشعب الكريم زل ومهانة واغتصاب وقتل واستحدثم وظيفة اخصائى اغتصاب وملك موت وماذا تريدون بعد ذلك يا هذا الافاك المنافق
    قال حريصون على الدين قال فدين بنى كوز الكل يعلمه انه المال والدنيا فانتم طلاب دنيا وحسب قاتلكم الله وسدد خطى ثورتنا العظيمة فان صدقنا اننا مشركون كما تدعون والعياذ بالله فلن نصدق بانكم مؤمنون حقا لانكم اهل النفاق والضلال والتجارة بالدين