الجيش الشعبي: لن نواجه المسيرية في الخنادق

أكد اللواء كوال ديم الناطق الرسمي باسم الجيش الشعبي، استعداد وتأهب جيشه وتحسبه لأي هجوم من قبيلة المسيرية في ولاية الوحدة، وحذّر من مغبة أي هجوم.وقال ديم لـ «الرأي العام» أمس، إن الجيش لن يبقى في الخنادق كما فعل في السابق عندما تم الهجوم عليه من قبل المسيرية، واتهم ديم، عبد الرسول النور القيادي المسيري، بدق طبول الحرب في المنطقة.
وقال ديم إن الجيش الشعبي لا يسمح بمرور الرعاة إلاّ بعد تجريدهم من السلاح. وفي السياق حمّل بيان صادر من اتحاد عام منطقة المسيرية، المؤتمر الوطني والحركة الشعبية مسؤولية الانفلاتات الأمنية بالمنطقة وترويع المواطنين وقتل الأبرياء، فيما استنكر ما وصفه بإبادة قبائل المسيرية من قبل الجيش الشعبي، ورفض البيان، تصريحات مسؤولي حكومة الجنوب باستعداد الجيش الشعبي لهجوم على قبائل المسيرية، وأكّد البيان أنّ الجيش الشعبي حشد قواته بمعسكر ورفنج وتواللي، وانه سيقوم باستطلاعات على منطقة أبو الحردود.
صحيفة الراي العام






النار من مستصقر الشرر . الاتهامات المتبادلة والتراشق بالعبار تنم علي سوء النية من الطرفين لاشعال فتيل الحرب التي اقعدتنا وافقدتنا الغالي والرخيص.نفسي اعرف من يقف وراء هذه المشاكل المفتعلة اصحيح ان هنالك اياد خفية تستهدف وحدة البلد ام انه الجري المحموم وراء المناصب والمتاجرة بقضايا المغلوبين علي امرهم؟نعلم ان المسيرية واخوانهم الجنوبيين ظلوا يعيشون في وئام منذ ان وقعت الاتفافية لماذا يتزامن هذا الجو المشحون بالتوترات في هذه المرحلية من عمر السودان بعد اوشك ان نضع حدا لخلافاتنا من خلال صناديق الاقتراع في الانتخابات والاستفتاء للوحدة او الانفصال. اتقوا الله فينا ياساسة.