[SIZE=5][JUSTIFY]أكد د. عبد الحليم اسماعيل المتعافي وزير الزراعة، استعداده للمثول أمام القضاء حال طلب منه ذلك بخصوص ملف التقاوى الفاسدة للمرافعة في القضية. ورفض تقديم استقالته من الوزارة إلا في حال إدانته. وجدد المتعافي في مؤتمر صحفى أمس، عدم وجود أية علاقة له بالتقاوى الفاسدة، وقال: «لا علاقة شخصية لي بالقضية لا من بعيد أو قريب»، وزاد: «تم تعييني بعد عام من استيراد التقاوى». ونفي الوزير وجود خلافات بينه ونواب البرلمان. وأضاف: «إذا كان البرلمان يرغب في محاربة الفساد فليكن بالأدلة والبيانات». وجدد المتعافي ترحيبه بإحالة الملف إلى وزارة العدل، مشيراً إلى أنه يرغب في معرفة مصادر البرلمان التي أكدت تدخل جهات نافذة بوزارة الزراعة ساهمت في الإفراج عن بعض الحاويات المحملة بالتقاوى الفاسدة من ميناء بورتسودان بدون إجراء الفحوصات الفنية اللازمة بحجة اللحاق بالموسم الزراعي، منوِّها إلى أن هذا الحديث يدين سلطة الجمارك والأمن الاقتصادي وإدارة المواصفات والحجر الزراعي. وقال: «لا يمكن لهذه الحاويات أن تخرج من الميناء إلا في حالة اشتراك كل هذه الجهات في هذه المؤامرة».
وقال: «سننتظر رأي القضاء لنرى ذلك»، ونفى وجود خلافات بينه ورئيس اللجنة الزراعية بالبرلمان، وقال: «من حق أي شخص أن يعبر عن رأيه»، وأضاف: «لا مشكلة لي مع نواب البرلمان، بيد أنه اعتبر أن المعالجة التي تم بها تقرير اللجنة «غير موفقة».[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الانتباهة
[B]بصفتك الوزير مسؤولا و ليس بصفتك الحزبيه ؟
اذا تم فسح الشحنات من المحجر الزراعى وهو يتبع لوزارة الزراعة اما الجمارك تتبع لوزارة الداخليه و الامن الاقتصادى يتبع الى وزارة الماليه
و كل الاطراف تتبع لحكومة الانقاذ و من يشغل منصب رفيع ما هو الا معين من قبل المؤتمر الوطنى و لذا المحاسبه و احالة القضيه الى القضاء تحصيل حاصل و لن يقدم استقالته و لكن يحق للرئيس اعفاءه من منصبه اذ تتطاول على نافع فقط .
و عليه ادخلوا الى السودان التقاوى و البلاوى و العصابات و مهربى السلاح و المطلوبون فى قضايا جنائيه و تفرض علينا الدول العظمه الحصار تلو الحصار و مسانده للارهاب و داعمه .[/B]
يلا جرجر الجماعة كلهم
وهذا هو المسمار الثانى فى نعش حكومة الانقاذ بعد المسمار الاول باقالة صلاح قوش .. الحكومة طاشت واصبح المسئولين يتناطحو فى بعضهم البعض والفساد بقى على عينك ياتاجر بين شاغلى المناصب الدستورية ونهب الاموال بقى تحت سمع وبصر الشعب والتحديات كثيرة والمصائب تحيط بالبلد وناس نافع والمتعافى بظهروا فى ( عورات ) وفضائح بعضهم البعض .. دى كااااااااااااااااااااااااااااااارثة والبلد اصبحت تجلس فوق قنبلة العد التنازلى بتاعها بدأ .. ) هذة الافعال معناها الحكومة بتقول ياشعب السودان نحن خلاص شبعنا ودايرين نمشى ساعدونا باننا نمشى واخرجوا للشارع واهتفوا بان الشعب يريد اسقاط النظام عشان ( نتخارج ) ولا كلامى دة غلط …
أ[SIZE=5]توقع أن يطوى صفحة التقاوى الفاسدة دون أى إجراء أومحاسبة وأن ينعموا المسؤولين عن هذة الفضيحة بسلام وأمان وأن يرتقوا أعلي المناصب والوزارات ولا تستبعدوا ان يعفي وزير الزراعة من منصبة وأن يتقلد منصب او وزارة اهم من وزارة الزراعة تماما مثل وزير الدفاااع الوطنى الذى تهدم مستشفي الرباط الوطنى قبل افتتاحة وهو وزير للداخلية وتقلد منصب وزير للدفاع دون أن يحاسب.[/SIZE]