[SIZE=5][JUSTIFY]إنتقدت الحكومة بشدة، تصريحات جون كارسون مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية المتعلقة بخطاب الرئيس عمر البشير بجنوب كردفان أخيراً، ووصفتها بغير المفيدة، في وقت يتوقع أن يبدأ فيه برنستون ليمان مبعوث أوباما للسلام في السودان ومستشاره لدارفور دان سميث، مباحثات مع المسؤولين في الدوحة وحكومة الجنوب. وقال مصدر حكومي لـ (الرأي العام) أمس، إن تصريحات جون لا تساعد على دفع عملية السلام في السودان للأمام. وقال المصدر إن واشنطن كان بإمكانها فعل الكثير وأن تصدر بياناً تدين فيه إدخال الحركة الشعبية منطقة أبيي في دستورها وخروج الدستور عن الإتفاق السياسي القاضي بحل القضية سلمياً بين الطرفين عبر التفاوض. واعتبر المصدر إلتزام واشنطن الصمت حيال خرق الحركة للإتفاق وتعليقها حول حديث الرئيس البشير يمثل إنحيازاً واضحاً من الإدارة الأمريكية للحركة الشعبية، وأعلن ذات المصدر شجب وإدانة حكومة السودان لمسودة البيان الرئاسي الذي قدمته الولايات المتحدة لمجلس الأمن الدولي خلال اليومين الماضيين حول مستقبل (يونميد) و(يونميس) بالسودان، الذي قال المصدر إنه كان متشدداً بما يعكس النوايا السيئة للولايات المتحدة تجاه السودان، بالسعي لجعل عمليات السلام في السودان تحت الفصل السابع الذي يتيح إستخدام القوة، لكن ذات المصدر أكد أن تحركات بعثة السودان بنيويورك بمساعدة الأصدقاء تمكن السودان من إحداث تعديل جوهري وتقييد العمليات تحت الفصل السادس. وقلل المصدر من أهمية رفع العقوبات الإقتصادية عن بنك الخرطوم، وقال إن الرفع جاء تلبية لرغبة ملاك البنك الجدد بعد أن تم تخصيصه ولم تعد الحكومة مشاركة فيه، وأضاف أن الرفع الجزئي للعقوبات الأمريكية عن السودان رغم إتجاهه الإيجابي إلا أنه غير مفيد، وطالب بالرفع الكلي للعقوبات عن المؤسسات الإقتصادية في السودان لدعم مسيرة السلام فيه. وكانت صحيفة (وول استريت) الأمريكية أوردت نبأ حول رفع العقوبات عن بنك الخرطوم.
[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الراي العام
هؤلاء لا مصلحة لهم في إستقرار وسلام السودان ..
إنهم فقط يعدعمون القطاع الجنوبي لسبب رئيس وهو الدولة المسيحية وبعدها تأتي المطامع في التواجد بالمنطقة نسبة للموقع الإسترتيجي للجنوب كدولة مسيحية منفصلة ليعزز التواجد العسكري الإسترتيجي وتدعيم موازين القوى ..
إنهامعاداة السامية للإسلام ومحاربته بشتى الطرق وغزو الفكر الإسلامي وخداع الأجيال القادمة بالديمقراطية والشعارات العلمانية حتى يتم تدمير الإسلام ومحوه من الأرض ..
لا تنازل .. ولا خذلان .. الجد الجد ولنعلن الحرب والجهاد في أوجه هؤلاء .. فياحياة بكرامة وإما ممات ولقاء الله بوجه حسن .. هؤلاء لن يدعونا في شأننا حتى يتفتت السودان وتخور قواه ونصبح مرة أخرى تبعيين نشحد في بقية الأمم ..
قدمتم لهم التنازلات واحدة تلو الأخرى وهاهم الآن يطمعون في المزيد ..
دعهم يستخدمون القوة .. دعهم يصلوا للمستوى السابع الذي يلوحون به .. يا ترى ماذا هم فاعلون .. نحن الشعب السوداني شعب أبي وشعب صبور وسوف نقاتل ونناضل حتى النهاية ..