[JUSTIFY][SIZE=5]صوّبت الحكومة انتقادات حادة لدستوريي الحركة بحكومة النيل الأزرق في أعقاب انسحابهم من المشاركة في الاحتفال بإكمال المرحلة الأولى من مشروع تعلية سد الروصيرص، وكان وزير الثقافة والسياحة بالنيل الأزرق القيادي بالحركة صديق النور غادر مكان الاحتفال بعيد وصوله بدقائق فيما غاب الوالي مالك عقار لوجوده خارج الولاية، وعلمت «الإنتباهة» من مصدر موثوق أن الوزير غادر فور تلقيه توجيهاً بالانسحاب.واستهجن وزير الدولة بالكهرباء والسدود المهندس محمد حسن الحضري مسلك الوزير وقال لـ «الإنتباهة» إن الحركة تعيش حالة من الاضطراب، واعتبر انسحاب صديق شأناً يخصه، وزاد: « إن الانسحاب لا يعنينا في شيء وأن مسيرة التنمية ماضية بهم وبدونهم ـ في إشارة للحركة ـ» وعلمت «الإنتباهة» أن توجيهات صدرت لمعتمد قيسان برعي أبو شنب «مؤتمر وطني» بالانسحاب ولكنه أكمل الاحتفال.
وكانت وزارة الكهرباء والسدود احتفلت بانتهاء المرحلة الأولى من تعلية سد الروصيرص وبات الأطول في العالم وقال الوزير أسامة عبد الله إن المشروع ظلّ حلماً منذ الستينيات، ودعا إلى ترك ما وصفها بـ «المماحكات السياسية» والالتفات إلى التنمية واعتبر وزير العدل محمد بشارة دوسة المشروع بمثابة درس جديد يمكننا من النأي عن كل ما هو محبط. [/SIZE][/JUSTIFY]
الانتباهة
[SIZE=5]الحمدلله حمدا كثيرا بان النيل الازرق لا يمر بالجنوب لكن الحركة لها احقاد عند اشخاص لا مبرر لتصرفات الحركة ولا نعرف له اساس الا الحقد الحقد على البشر ممكن تعمل اي شيء لضرر انسان الشمال نريد معرفة منطقة المابان وغيرها هي تتبع لولاية النيل الازرق لكن اداريا في السابق تتبع لاعالي النيل لماذا النقاش حول ابيي وتتركون مناطق البرون وما هو مصير المشاريع الزراعيه التي تبعت اداريا لاعالي النيل خط المرعى هو الحد [/SIZE]
الجنوبيون اجانب ولا يجوز لهم المشاركة فة انجازات وعمران الشمال
الم يساور الشكوك الحكومة الاتحادية بما يخطط له الوالى عقار منذ انتقال حكومته من الروصيرص الى الكرمك و باتت الدمازين و الروصيرص ادارة اقليمية للولاية ؟
يحسب عقار بانه دولة داخل دولة و الطريق ممهد لفرض سطوته بقوة السلاح و الشاهد على ذلك وجود جيش الحركه بالنيل الازرق و ما زالوا يرتدون الزى العسكرى و يتجولون بكل حريه و هذا ما رايته بام عينى خلال زيارتى للولايه فى شهر يناير من العام الجارى .
يجب على الدوله فرض سيادتها على كل ربوع الوطن و تسريح الجيش الشعبى الشمالى كما يسمونه لكى يحس المواطن بالاطمئنان ودولة الدستور و القانون فى ظل الاحتراب المفتعل لابسط الاسباب و الخروج عن القانون كما نراه فى كردفان و غيرها .
التسامح الذائد و حسن النوايا و الامل فى عودة هؤلاء الى حضن الوطن و الرجوع الى العقل اصعب امر مفروق منه و المسير غير المخير و مصلحة الوطن فوق الجميع و نتمنى ان ينصلح الحال و يلتئم الجرح و تتوحد الصفوف من اجل السودان و عزة اهله .