[JUSTIFY][SIZE=5]أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، أن مدينة الدمازين لم يدخلها الأعداء إلا في مرحلة السلام، ولفت إلى أنهم خرجوا منها خونةً، وأضاف: «سالمنا عن قوة وايمان بالسلام والاستقرار»، بيد أنه قال إن الحق والسلام لن يكون إلا بكسر شوكة الأعداء، وزاد: «هنا لا يحق إلا الحق ولا ينتصر إلا الحق». وأكد النائب الأول خلال مخاطبته جنود القوات المسلحة أمس برئاسة الفرقة الرابعة مشاة بمدينة الدمازين التي وصلها أمس، أكد مقدرة القوات المسلحة على حسم التمرد والخيانة والخروج على الشرعية، وقال: «نحن مع عودة الحياة في المدارس والأسواق ومشروعات التنمية، ومع مستقبل النيل الأزرق وكل أهل السودان». وحيَّا طه الجنود المرابطين في النيل الأزرق، وقال لهم: «السلام عليكم يا جند الايمان السيف البتار، السلام عليكم يا نصرة السودان، السلام عليكم يا أمن الوطن، السلام عليكم يا حماة العرض ورد العدوان.. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر»، وأضاف: «ارموا قدام في سبيل الله دفاعاً عن قيم المواطنة والعدالة والإنصاف»، ووصف من اختاروا الحرب سبيلاً بأنهم لن يحققوا ما يرمون إليه، وقال إنهم يظنون أن أهل السودان قد فتر عزمهم وطال بهم النوى، وأضاف قائلاً للمرابطين: «انطلقوا لمهامكم المقدسة، فواجبكم الوطني دحر العدو وتنظيف الولاية من الخونة». ونقل تحيَّات الرئيس عمر البشير القائد الأعلى لقوات الشعب المسلحة للمواطنين والمرابطين بالنيل الأزرق، وحيَّا طه قوات الشرطة والأمن والدفاع الشعبي والمواطنين ووحدة أهل السودان. وفي السياق نفسه قال طه لدى مخاطبته لقاء الفعاليات السياسية والشعبية بولاية النيل الأزرق إن الذين استهدفوا استقرار ولاية النيل الأزرق عن طريق الحرب لم يستطيعوا بالسلاح أن يغيِّروا هوية السودان، وأضاف أن أهل السودان قد قالوا كلمتهم في الانتخابات من خلال انحيازهم لبرامج السلام والتنمية والإعمار. وأوضح طه، أن الاستهداف الذي تتعرّض له البلاد في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور لن يزيد أهل السودان إلا قوة، وأضاف: مهما تعالت الأصوات حول عودة خليل إبراهيم إلى دارفور أو غيره فإن التمرد مهزوم وسيشهر الحق في دارفور ليس بقهر السلاح ولا بفرض القوة وإنما بقوة وإرادة شعب السودان وأهل دارفور المدركين لهويتهم وتاريخهم وانتمائهم للسودان الكبير. وقال إن محاولتهم اليائسة للنيل من استقرار النيل الأزرق قد خابت، وأضاف قائلاً «ولاية النيل الأزرق التي لم يدخلوها منتصرين وإنما دخلوها بسماحة أهلها وبرضائهم عبر بوابة السلام الذي بني على احتضان كل مكونات المجتمع». وبشّر طه أهل النيل الأزرق بأن لا عودة لما يسمى بالحركة الشعبية مرة أخرى للولاية، مؤكداً استعداد الدولة للمضي قدماً في تطهير كافة أطراف السودان من أصحاب الأجندة الخفية والمتآمرين على الوطن داعياً القوى السياسية والأحزاب بالولاية إلى ضرورة جمع الكلمة ووحدة الصف من أجل السلام والاستقرار بالمنطقة. وأوضح طه أن قرار رئيس الجمهورية بإعلان حالة الطوارئ بولاية النيل الأزرق جاء تعزيزاً لسيادة القانون وجمع الصف والكلمة وإعادة الحقوق إلى أهلها، مبيناً أن الأجهزة القانونية والعدلية ستقيم ميزانها بالعدل بين الناس وذلك لحماية المواطنين وإشاعة الطمأنينة، وقال إن المشاركين في الأحداث سيقدَّمون للعدالة ليأخذ كل ذي حق حقه. وقال طه إن ولاية النيل الأزرق ستظل جزءًا من السودان الواحد الموحد، وأضاف: «ستُقطع كلُّ يدٍ تريد أن تنتزعها من كيان السودان الكبير وستظل جزءًا من انتماء السودان الإسلامي بكل قوته وعنفوانه وسماحته وتاريخه» وقال: نريد لهذه الولاية أن تخرج من هذا الامتحان وهذه المحنة وهي أكثر قوة وتماسكاً وترابطاً.
[/SIZE][/JUSTIFY]
الانتباهة
أولاً نحيي القوة المرابطة في النيل الأزرق من القوات المسلحة والشرطة والأمن وكل فئات الشعب السوداني ونحيى القوافل السايرة الي ولاية النيل الأزرق لتجسد روح التكافل بين الشعب ا لسوداني وتقطع دابر المنظمات الأجنبية التي تدخل بوجه الخير وتقصد الشر الله أكبر على المعتدين والله أكبر علي الظالمين والله أكبر علي أصحاب الأجندة الخارجية.
[B]«السلام عليكم يا جند الايمان السيف البتار، السلام عليكم يا نصرة السودان، السلام عليكم [COLOR=#FF2E00]يا أمن الوطن[/COLOR]، السلام عليكم يا حماة العرض ورد العدوان.. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر»[/B]
[B]كل التقدير والاحترام لولاة الأمور وعلى رأسهم السيد الوالد النائب الأول..
[COLOR=#FF2E00]ولكن لابد من وقفة مع عبارة (((أمن الوطن))) إذا كانوا فعلاً أمن الوطن الذي لا يقدر بثمن أرجو من سيادتكم سؤال أقرب جندي أو صف ضابط أو ضابط كم هو راتبك؟؟ولا نتحدث عن الراتب كمبلغ ضخم أو للرفاهية ولكن مبلغ يسد الرمق ويستر عائلة الفرد العسكري طيلة فترة غيابه عنها حتى لا يتكففون الناس..لأنه ممنوع من ممارسة أي نشاط لكسب الرزق..وبالمعاشرة اللصيقة معهم نعرف حالهم تماما تماماً وبكل دقة وتفاصيل..رواتبهم لا تسد الرمق..وبكل تجرد يؤدون واجبهم ولا يلتفتون للوراء..حتى الآن أكثر من نصف العسكريين يسكنون بالإيجار..وليست مشكلة ولكن كم مبلغ بدل السكن الذي يتقاضاه أحدهم..وقد أرتفعت الأسعار عدة مرات وراتب الفرد العسكري كما هو..
حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعاً، فدخلت فيها النار). قال : فقال والله أعلم : (لا أنت أطعمتها ولا سقيتها حين حبستها ، ولا أنت أرسلتها فأكلت من خشاش الأرض).[/COLOR]
والله لم نسوق هذا الكلام نقداً أو إنتقاصاً لقدر أحد ولكن للتذكير فقط..فالوطن هم الجميع مع إختلاف الرؤى..لأن الوطن يلتقى عنده الجميع ولا يفسد الوطن العزيز للود قضية..
الجنة والخلود للشهداء الأبرار وعاجل الشفاء للجرحى..والدعاء بالنصر للمرابطين الشرفاء سدد الله خطاكم وتقبل جهدكم..ونحن مستعدون بالنفس والمال وكل ما يغلى..والله أكبر والعزة للإسلام[/B]
الله اكبر ولا نامت اعين الجبناء مع اننا نختلف مع المؤتمر الوطني ولكن وحدة وامن وسلامة الوطن خط احمر يتعاون فيها جميع اهل السودان الحريصين على مصلحة ووحدة وسلامة ارض الوطن