سياسية

البشير: المقاطعة وسيلة فعالة لمحاربة الجشع

[JUSTIFY][SIZE=5]قر رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بوجود غلاء، لكنه قال إنه “مبرر”، بسبب ارتفاع الأسعار عالميا نتيجة للارتفاع في أسعار المواد البترولية، وتدني الإنتاج المحلي ووقف الاستيراد، قال الرئيس: إن مقاطعة بعض السلع وخاصة المنتجة محليا ولفترات محدودة، مثل ما حدث في مقاطعة اللحوم، يعتبر وسيلة فعالة لخفض أسعارها. واعتبر في حديث لصحيفة الشرق الأوسط أن زيادة أسعار اللحوم غير مبررة، مؤكدا أنها نتجت عن المضاربات بين التجار، حيث أن أغلب المواشي ترعى في مراع طبيعية، وتكون تكلفة إنتاجها قليلة. مشيرا إلى أن المقاطعة التي نادت بها جمعية حماية المستهلك تعتبر من الوسائل الفعالة؛ بجانب خفض الاستهلاك. وعن تأخر إنشاء مفوضية مكافحة الفساد؛ قال إن وزير العدل قدم رؤيته وطرحه حول هذا الأمر وقطع بأن هناك الكثير من الآليات الحكومية الكافية لمكافحة الفساد، وإن كان الجانب الشعبي غائبا. وتأسف البشير على دور الصحافة في هذا الاتجاه قائلاً: (الصحافة بدلا من أن تشكل الرأي العام أصبحت تتأثر بالكلام الذي يدور في المجالس دون أدلة دامغة) غير أن الرئيس عاد إلى القول للصحيفة “بدلا من أن ننشئ مفوضية لمكافحة الفساد، هناك اتجاه لعمل آلية داخل مكتبنا لمتابعة ما يكتب في الصحف عن الفساد والتحري عنه”. [/SIZE][/JUSTIFY]

صحيفة الاخبار

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

‫3 تعليقات

  1. [JUSTIFY]نسبة لكثرت الايادي التي تساهم في رفع الاسعار لدرجة اكبر من العالمية لمحاربة
    المواطن في شكل الحكومة لاستماله للاحزاب المعارضة وخاصة احزاب جوبا والحركات
    الدارفورية التي تجد دعما بسخاء من اعداء الانسانية والعقيدة الاسلامية مهما درجة
    تمكنها وتمثيلها لاي بلاد فيها زرة مسلم وهذا كوم واخواننا في دول المهجر الذين
    يشاطرونهم بصورة لم ينتبهوا لها الجميع ولقد عملت الصرفات والافراد المجندين في
    كثير من دول العالم وسوف اذكر منها مثالا هنا في فرانكفورت احد المحولين يحول
    الايرو باكثر من خمس الف ونصف بالقديم والمبالغ الكبيرة بستة وايضا هناك واحد في
    لندن وكما اتصل بي احد اقاربنا ليفيدني بسعر تحويلة مغرية في ظنه وتخيله ان كل
    التواجدين في الخارج يكنزون الالف من العملة الحرة وقال بالحرف الواحد التحويلة
    وصلت الي اكثر تسعة والمبالغ الكبيرة جنيه بدرهم وطبعا العاقل في تلك البلاد
    وماطنها المغلوب عليه والمتامر عليه من عدة طرق وان كان الحكومة المقصودة في هذه
    المؤمرات ما زنب المواطن ومن ياتي بهذه الطرق ما ضمان الاصلاح لان الايدو في موية
    مش مثل الايدو الايدو في النار وحتي الارقام التي تحدد التحويلة ما هي بالاسعار للتجارة وان كان
    التجارة كم يضيف علي السلعة الداخلة وكم يعطي للمتعاونين معاهم وكم وكم يزيد حتي
    يسهم في زبح المواطن والجميع بدا بالاحزاب المعارضة وخاصة احزاب جوبا والحركات
    الدارفورية واخواننا في دول المهجر واصحاب الصرفات والمتعاونين من افراد تعمل في
    التحويلة اول من يرفع صوته بارتفاع الاسعار ولا يفوت علينا السماسرة الفي الداخل في
    كل النواحي الحياتية وبكل الطرق التي تخنق المواطن فوالله مش لو تغيرت الحكومة او
    اعفيت الديون لو لم ينتبه الواطن لهؤلاء الافات المزكورين الذين اساس الحالة من
    الضائقة المعيشية ونبزهم وتعريتهم والكل يكون رغيب علي همه الاساسي المعيشة
    والقطعات في المياة والكهرباء بفعل فاعل وكل المزكورين يتحصلون علي اموال من العملة
    الحرة مش بكدهم وعرق جبينهم ومادقيهم فيها جحر دقش وبسخاء ومحاربتهم تتطلب من
    الجميع لان الحكومة لم تخلد ورشتتي للحكومة في شنق هؤلاء وزبحهم في وضح النهار
    القيام وباسرع فرصة وتزامن واحد وبكميات كبيرة باقامة جمعيات تعاونية بالصورة
    التواجدة جمعيات تعاونية بالصورة التواجدة في دولة الامارات التي كانت لها فوائد عظيمة في
    استمرار الاسعار الحكومة التي تصدرها وزارة التجارة في زمن زائد الخير الا زمن غريب
    في عهد اولاده الذين يقل اهتمامهم للمواطن والوافد عن زائد الخير وهذه التعاونيات
    ان توفر وزارة المالية والبنك المركزي لاكبر كمية من العملة الحرة حتي لو علي حساب
    مشاريع بعيدة العوائد مش بدرجة استقرار نفسيات المواطن واطمئنانه علي حاجته
    المعيشية ولا تتوفق الوقت الحالي بترتيب المباني للجمعيات التعاونية يمكن ابتدائها
    بصوانات الاعراس مع تجنيد كمية كبيرة من شباب عروت السودان وحتي الدفاع الشعبي
    ليكونوا اعين مفتوحة مثل الريال ابو عشرة في حرب سلمية لكل من تسول له نفسه في مد
    يده او فكره وماله الغي تعبان عليه في تقويض هذه الرشتة نرجع للكمية من العملة
    الحرة يقام بشراء السلع الاستهلاكية الغير متفرة بكميات كبيرة في الداخل من الاسواق التي تاتي منه السلع لدول الخليج كباكستان والهند وتركيا واي ماوجد سلع باسعار رخيصة مماثلة لسلعنا الاستهلاكية غير الكمالية ومن الداخل ايضا ويكون فيها لحوم واسماك ودجاج والبان ومستجرجاتها وخضر وفواكه وكل ما يريح ام للجمارك وتوفير شاحنات ناقلة خاصة بالجمعيات
    وعمال رفع وتنزيل وتسويق وادارالمواطن نفسيان واستقرارا
    وفي المستغبل للكمالية وهناك اعفاء تة واعين جوالة في الخارج في شراء السلع في بداية
    مواسم جنيها وحتي الوقود المستعمل والكهرباء والمياة باسعار التكلفة ويكون المواطن
    يصله عوائد خيرات البلاد مباشرة وغريبا سوف نسهم في رشتة الايجارات ويكون البداية
    بالمعلمين وعمال الحقل الطبي والشرطة ثم العمال المهرة وهنا لابد من الرجوع لمصلحة
    تابعة للمجالة البلدية الاشغال التي كانت تساهم في تشيد وصيانة المباني الحكومية وشيانتها وفي عدم وجود الرقيب الملاصق القيت في السابق وهنا يمكن ان يستفاد من المهندسين والفنين
    والمهرة من العمال وحتي الرشتة الثانية اتمني تجد قبول من القائمي[/JUSTIFY]

  2. هل ممكن نقاطع شراء الادوىة ايها الئس الملهم واقترح عليك وزارة او مفوضية للمقاطعة تتبع لرئاسة الجمهورية77

  3. لم ولن نسمع عن ريس يطلب من شعبو مقاطعة شي واذا لم يستطع ريس الجمهورية معالجة الغلا فمن يستطيع . واذا حفنة من التجار يتحكمون في مصاير الشعب والحكومة لا تقدر علئ ردعهم فالتردع الحكومة اذا لانة لافايدة منها اذا . فكل يوم يسبت ريس الجمهورية بانة ليس صاحب القرار الاول في هذة البلاد
    1/ من استحقاقات ملاك الجزيره في كمل نومك التي لم!!!!!!!!!!!!؟
    2/ قيام مفوضية الفساد التئ لم!!!!!!!!!!!!؟
    3/ مقاعة السلع المرتفعة التي لم!!!!!!!!!!؟
    عزا سيدي الريس من المسول الاول في هذه البلاد؟؟؟؟؟؟