[SIZE=5][JUSTIFY] تراجعت فرص مشاركة الحزب الاتحادي الأصل في الحكومة المقبلة رغم تواصل مفاوضاته مع المؤتمر الوطني فى ذات الشأن، إذ علمت (الأخبار) أن رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الوطني قد طالب الحزب الاتحادي بحسم وضع اثنين من قياداته يجاهران بالعمل على إسقاط النظام بالقوة، الشيء الذي لا يتسق مع أي حديث عن مشاركة الحزب فى الحكومة؛ دون أن يبين موقفه من سلوك عضويه. وأفاد (الأخبار) مقربون من الرئيس عن استيائه من مواقف قيادة الحزب الاتحادي الأصل الذي يبشر من جهة بالحلول السلمية والاستقرار الوطني، ويغض الطرف في ذات الوقت عن نشاط اثنين من أبرز قياداته ينشطان فى زعزعة الاستقرار والدعوة إلى العمل المسلح ضد الدولة، فى إِشارة إلى التحاق القيادي الاتحادي التوم هجو بمالك عقار، وقيادة علي محمود حسنين لجبهة مناوئة للحكومة من لندن. وتنسب ذات المصادر الى الرئيس قوله: إن حسنين هو نائب رئيس الحزب الاتحادي ولو كان قد وصل لمنصبه هذا بالانتخاب لقيل إن رئيس الحزب لا سلطان له عليه، ولكنه شغل هذا المنصب بالتعيين من رئيس الحزب شخصيا، وصمت الأخير عن نشاطه يعني أنه راض عنه، مما يحتم عليه توضيح موقفه وموقف حزبه قبل الحديث عن أي تفاوض. إلى ذلك علمت الأخبار أن السيد محمد عثمان الميرغني الذي يواجه جملة أزمات داخل حزبه مؤخرا، كان قد ألح في تحديد موعد لمقابلة الرئيس، وبالفعل حدد له مكتب الرئيس موعداً مطلع الأسبوع الماضي، إلا أنه اعتذر عنه،عاد وطلب تحديد موعد آخر ولم يبت فيه بعد. [/JUSTIFY][/SIZE]
الأخبار
[B]حقاً وصدقاً فإن موقف الحزب الإتحادى وزعيمه الميرغنى من المدعوان حسنين وهجو يثير الشك والريبة ، إذ كيف لحزب يدعوا للتحول السلمى الديمقراطى والتداول السلمى للسلطة بينما 2 من أكبر قياداته يقودان تمرداً عسكرياً ضد الدولة ولا يُحرك الحزب أو زعيمه ساكناً مما يعنى موافقتهما ومباركتهما لما يجرى ، ومن العجيب أن حسنين يتقلد منصب نائب رئيس الحزب بينما فى الوقت نفسه يتزعم جبهة سماها بالعريضة وبشر الناس بأنه سيسقط بها الإنقاذ وبالقوة كمان مع أن الرجل لا يملك مجرد عكاز بل يعتمد على المنشورات والبيانات ويدير جبهته بالريموت كنترول من لندن ، بينما القيادى الآخر بالحزب التوم هجو يعمل لدى عقار مستشاراً كما عمل كمدير دعاية لحملة ترشيح الحلو لمنصب والى جنوب كردفان ؟؟؟!!! وتمرد التوم هجو وهرب إلى الكرمك ليلحق بزعيمه عقار ، أليست هذه مهزلة وفضيحة فى نفس الوقت يتحمل مسؤوليتها الإتحادى وزعيمه الميرغنى ؟؟؟!!![/B]