سياسية
المنشقون عن خليل يشكلون «قوى التغيير الديمقراطي»

وقال نائب رئيس حركة العدل والمساواة محمد بحر علي حمدين لقناة «الشروق» انه ومجموعة قيادات ميدانية عسكرية قرروا عزل خليل إبراهيم من منصبه كرئيس للحركة بعد تعطيله المؤتمر العام للحركة وسياسات الإقصاء والتصفيات التي ظل يتبعها.
وعقدت المجموعة مؤتمراً صحافياً بالدوحة أكدوا من خلاله التزامهم بالعملية السلمية بدارفور وأهمية توصل كافة الأطراف للسلام الذي ينهي الصراع بالإقليم وشنت المجموعة هجوماً هو الأعنف من نوعه على قيادة حركة العدل والمساواة متهمين رئيس الحركة خليل إبراهيم بالتسلط والديكتاتورية وعدم المسئولية.
من جانبها أصدرت «حركة العدل والمساواة» بياناً اتهمت من خلاله الوساطة والجهود القطرية بمحاولات شق الصف داخل الحركة وإحداث شرخ وربكة في حقوق المهمشين بدارفور. وأكد البيان رفض الحركة لما أسماه بالسلام المجزأ الذي لا يلبي طموحات شعب دارفور رافضين أي اتفاقيات سلام توقعها الحكومة مع أي حركات أخرى غير «العدل والمساواة»، ووصف البيان الوساطة القطرية بصانعة الأزمات. [/SIZE]
الصحافة
[IMG]http://alsahafa.sd/imagesgallary/10975.jpg[/IMG]







تمرد ثم انشقاقت وانشقاقات وتصفيات وتصفيات وتصالحات وتوقيعات ثم نفض التوقيعات والاتفاقيات وهكذا دواليك وشعب دارفور يرزح تحت هذه المئاسى هل هؤلاء الذين يسمون انفسهم قادة يشعرون بخزى افعالهم
[FONT=Arial]إتقوا الله في أهلكم وأنفسكم
إتقوا الله في وطنكم السودان
إتقوا الله في إراقة الدماء
نسأل الله لكم اله[/FONT]داية