كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

سلفاكير:طلبنا من «الشعبية قطاع الشمال» تغيير اسم التنظيم



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]نفى رئيس حكومة الجنوب، سلفاكير ميارديت، مجددا دعم بلاده للمتمردين في النيل الازرق وجنوب كردفان،وكشف عن مطالبته للحركة الشعبية قطاع الشمال بتغيير اسم التنظيم.
وتعهد سلفاكير في مؤتمر صحفي عقده في واشنطن على هامش مؤتمر دولي يتعلق بتنمية جنوب السودان، بتطوير بيئة تساعد على جذب المستثمرين ،وعزا التوتر المتزايد مع السودان،الى القضايا العالقة وبسبب الحرب بين رفاقه السابقين والخرطوم،وقال كير إن جنوب السودان ليس له يد في دعم الحركة الشعبية (قطاع الشمال) واتهم الخرطوم بتنظيم المتمردين وإرسالهم لزعزعة استقرار الجنوب، وأشار إلى عدم وجود أدلة تؤيد اتهامات السودان وقال: «إنه أمر لا يمكن لأحد أن يثبته، فالناس يخمنون فقط».
وكشف سلفاكير أيضاً عن أن الحركة الشعبية طلبت من متمردي الحركة (قطاع الشمال) أن يغيروا اسم تنظيمهم السياسي بعد ظهور نتيجة الاستفتاء.
ورفض سلفا كير مخاوف العودة إلى الحرب قائلاً: «لن نتقاتل مع الشمال»،لكنه شجب القصف المنتظم على مناطق داخل حدود الجنوب ،مؤكداً أن جيشه سيقوم بواجبه في حماية المواطنين واضاف «ليس هناك مجال لأن نسمح لهؤلاء كي يأتوا ويذبحوا المدنيين الأبرياء، إذ يجب على الحكومة أن تحمي الناس. إنهم يتسللون إلى الداخل ويحدثون بعض الدمار «.
وحذرت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس، في خطاب ألقته امام المؤتمر ،من أن الوضع الأمني لجنوب السودان سيظل متزعزعاً، وحثت السودان على إيقاف القصف معتبرة القصف تدخلاً في شؤون البلاد الجديدة ،ولكنها طلبت أيضاً تسوية القضايا البارزة مع الخرطوم، وقالت رايس: «لا يمكن أن يتحمل جنوب السودان مواصلة إنفاق 40 في المائة من ميزانيته على الأمن خاصة مع توقعات انخفاض إنتاج النفط مع استنزاف الاحتياطات النفطية».
وكان المبعوث الأمريكي للسودان برينستون ليمان، اكد في وقت سابق أنهم نصحوا سلفا كير بشدة أن يوقف دعمه للمتمردين ،مشيرا الى ان هناك علاقة تاريخية بين المتمردين في النيل الازرق وجنوب كردفان، وبين الجيش الشعبي ،»ونحن نفهم ذلك، ولكننا نرى أن الدعم العسكري على الحدود يشكل وضعاً خطيراً ومستفزاً»، وأضاف ليمان قائلاً: «جنوب السودان ينفي أنه يقوم بهذا الدعم بيد أننا أكدنا تلك النقطة بشدة».
[/JUSTIFY]

الصحافة

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1

        هذا الرجل أكثر كذباً ونفاقاً وخبثاً من الترابي، لا يمكن الوثوق فيه لأنه مجرد بالون ينفخ فيه الغرب واليهود ولا يملك كلمته، والحمد لله قد كشف عن وجهه الآخر وإنا عليه لقادرون.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس