السودان يقول لن يتراجع ابدا عن قرار طرد المنظمات الاجنبية

وامر السودان منظمات اغاثة بالخروج من دارفور بعدما اصدرت المحكمة الجنائية الدولية امر اعتقال للرئيس السوداني عمر حسن البشير في وقت سابق هذا الشهر بسبب جرائم حرب مزعومة في المنطقة الواقعة في غرب البلاد. ويرفض السودان الذي لا يعترف بالمحكمة الجنائية الدولية الاتهامات.
وقالت السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة سوزان رايس لمجلس الامن “نحث المجتمع الدولي على الضغط على حكومة السودان للتراجع عن امر الطرد وضمان الا تفعل شيئا لتزيد من سوء وضع خطير بالفعل.”
واضافت “الرئيس البشير خلق هذه الازمة. ويجب ان يصلحها على الفور.”
وحثت رايس المجلس على الاتحاد لمساعدة سكان دارفور. لكن دبلوماسيين قالوا ان اعضاء المجلس ما زالوا منقسمين بشأن ما ينبغي عمله اذا كان سيتم عمل اي شيء ومن غير المحتمل ان يتخذوا اي اجراء اثناء اجتماع يوم الجمعة.
وناشد سفراء بريطانيا والنمسا واوغندا واخرون الخرطوم اعادة التفكير في موقفها. واشاروا الى تقرير متشائم بشأن الوضع الانساني في دارفور قدمه راشد خاليكوف وهو احد كبار مسؤولي الامم المتحدة للشؤون الانسانية.
ولكن المندوبين الصيني والليبي كانوا اكثر حذرا وركزا على التأثير السلبي لامر الاعتقال الذي اصدرته المحكمة الجنائية الدولية على الوضع في السودان.
وابلغ خاليكوف المجلس ان هناك “علامات ملموسة على تراجع القدرة على الرد الانساني” مع تأثير متزامن على حياة الناس في دارفور”منذ طرد 13 منظمة اهلية اجنبية وثلاث منظمات اهلية محلية.
ويقول مسؤولو الامم المتحدة ان منظمات الاغاثة المطرودة كانت تسهم بنحو نصف طاقة توزيع المساعدات في دارفور. ومازال يوجد في دارفور اكثر من 70 منظمة اجنبية غير حكومية.
وقال المبعوث السوداني محمد يوسف ابراهيم عبد المنان لمجلس الامن ان الخرطوم لن تتراجع.
واردف قائلا ان “قرار الحكومة السودانية قرار سيادي شرعي لن نلغيه ابدا وهذه مسألة يجب الا تكون محل نقاش .” واضاف ان الخرطوم لم تطرد الا نسبة بسيطة من المنظمات غير الحكومية.
واتهم السودان المنظمات غير الحكومية بمساعدة المحكمة الجنائية الدولية في تحقيقاتها بشأن البشير وهو اتهام ترفضه هذه المنظمات.
ودعت الجامعة العربية والاتحاد الافريقي يدعمهما الصين وروسيا مجلس الامن الدولي الى استخدام سلطته لتعليق قرار اتهام المحكمة الجنائية الدولية ضد البشير. وقالت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا انها لا ترى جدوى في وقف محاكمته.
ويعتمد نحو 4.7 مليون شخص على المساعدات الانسانية في دارفور وهي منطقة صحراوية تعادل مساحة فرنسا تقريبا.[/ALIGN]






لا تراجع عن القرار مهما كان الثمن وان شاء الله لاياتي خليل للدوحة في ستين داهية .. ماهو الاعميل تشاااااااااااادي لن يحكم السودان وان طال الزمن امثاله وامثال غيره ..
الحكومة لا تتراجع عن قرارها يجب عليها ايضا مراجعة كل المنظمات الموجودة ومن اين مصادر دخلها والجهات التى تمولهاا ونشاطها ولاتتردد في طرد المزيد منها .. يجب عليكم ياحكومة ا تنتبهوا لهولا المنظمات مش بعد ماتعمل عمائيل بعدين تطرد لا والف لا شوفوا كمية الادوية الفاسدة المخزنة والتى وزعت للمساكين في دارفو …
ادعوا المنظمات العربية والافريقة والاسيوية .. اهتمو بالنازحين انتم عمرو القرى التى حرقت ساااااااعدو المساكين للعودة الطوعية … ساعدو الناس الفقراء اهل السودان اغنيا والله .. اهتمو بحل مشاكل دارفور انتو اهل الحل وليس المنظمات وليذهب خليل وامثالها الى الجحيم ..
,والله دى مشكلة السودان الحقيقية , انه الذين يقومون بامره لا يتراجعون عن اخطائهم كانهم معصومون من الخطاء , اذا كانت الدولة ما قادرة تاكل خمسة مليون من شعبها وهناك من تبرع بتوفير البليلة لهم تقوم بطرده لاستفحال المجاعة؟ وتصوروا معى مستشار البشير مصطفى عثمان الذى وصف شعبه عبر وسائل الاعلام الدولية بالشحاتين ولم يعتذر حتى الان, تقول لى السودان مستهدف ؟ يا جماعة ارحموا عقولنا يرحمكم الله
اذا حادت اى تنظيمات اجنبية عن الدور الموكل لها فلا داعى لتواجدها بالبلاد والتجارب السابقة خير دليل وكانت قرارات الحكومة بطرد هذه اتنظيمات الجاسوسية قرارا سليما لأنهم كانوا ادوات للاعداء بدعاوى انهم يقومون باعمال انسانية ولكنهم كانوا يؤلبون الناس على النظام وعلى العقيدة وجماعات التنصير التى ملأت دارفور اليست شاهدا على افعالهم دعك من عدائاتهم السياسية يجب ان تعلموا ياخوة هذه التنظيمات ما هى الازراع خفى لقوة الصهيونية العالمية التى تريد ان تكون حدودها من النيل الى الفرات وتخطط تخطيط دقيق وتدخل ازرعها الخفية وتعمل بدعاوى الانسانية الى ان تتمكن وتهود البلاد ولذلك يجب ان نصحو ونفتح اعيننا فهذه المنظمات ازرع يهود ليس الا – وشعب دارفور لا يلزمه هذه المنظمات والشعب السودان له منظمات قادرة على اغاثة المنكوبين دون اهداف خبيثة وقرار الحكومة فى محله ويجب طرد اى تنظيمات تحيد عن ما كلفت به