Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
قديم 05-14-2009, 07:04 PM   #31
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb تابع : الشذوذ فى الإسلام

الحمد لله الذى خلق فى أحسن تقويم والصلاة والسلام على نبى الدين القويم وعلى آله وصحبه ومَنْ اتبعه إلى اليوم الحق المبين . وأسأل الله التوفيق فى البلاغ . بيّنت الشذوذ الجنسى بحالاته الثلاث فى الإسلام وساتوسع اليوم بإذن الله فى كل حالة على حِدة .
الوطء فى الدُبر
بعض الصحابة ومنهم سيدنا عبدالله بن عمرو – رضي الله عنه - سماه ************************ة الصغرى لأنه أشبه بعمل قوم لوط ، فهو يذكِّر بهذه الفاحشة التي أهلك الله بها قوماً وما خلق الله المرأة لمثل هذا ، فهذا ضد الفطرة التي فطر الله الناس عليها . ويقول العلماء : { ينبغي كفر من اعتقد حل الوطء في الدبر لأنه مجمع على تحريمه ومعلوم من الدين بالضرورة} . قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (إن الله لا ينظر إلى من أتى امرأته في دبرها ) . (اتق الحيضة والدبر) . وغير ذلك من الأحاديث حول هذا الموضوع كلها تؤكد تحريم هذا الأمر، فلو أن رجلاً طلب من امرأته هذا يجب عليها أن ترفض وأن تقول له أن هذا لا يجوز، وأن هذا حرام ، وأنها آثمة طالما لازالت على ذمته وهو يفعل ذلك بها وهي تطاوعه . قال بعض الفقهاء أن من حق القاضي إذا عرف أن زوجين يفعلان ذلك أن يطلِّق المرأة من زوجها ، إنما ليس بمجرد الإتيان يتم الطلاق ، وعلى المرأة أن ترفض هذا . الإتيان من الدبر محرم شرعاً وملعون أيضاً بالإضافة إلى ذلك يعتبر عمل شاذ وفيه الكثير من المشاكل الصحية والنفسية والأمر برمته خروج عن هدف الجنس وممارسته الذي يربط المتعة الحسية بالمعاني الروحية والاجتماعية وليس لمجرد اللذة وما كان منعه إلا بسبب ما ينجم عنه من آثار نفسية ضارة من حيث كونه إتيان في مكان الأذى ونوع من أنواع التحقير للمرأة وازدرائها لأن أصل العلاقة الجنسية السوية التفاعل بين الزوجين وتبادل الأحاسيس بينهما واستمتاع كل طرف بالآخر وإشباعه أما الإتيان في الدبر فإن الأمر لا يعدو عن كونه استمتاع للرجل ولا شيء من ذلك بالنسبة للمرأة لأن المرأة السوية لا تتلذذ بهذا بل تتضرر وتتأذى . وقد ذُكرت العديد من الآيات القرآنية والاحاديث الشريفة على تحريم هذا العمل قال الله تعالى (فأتوهون من حيث أمركم الله إن الله يحب المتطهرين) إذ تدل الآية الكريمة على تحريم الوطء في دبرها من وجهين أحدهما أنه أباح إتيانها في الحرث وهو موضع الولد لا في الحش الذي هو موضع الأذى وموضع الحرث هو المراد من قوله من حيث أمركم الله . وفي لفظ لأحمد وابن ماجه : (لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها) و في لفظ للترمذي وأحمد (من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم) .
هل يجوز للرجل أن يأتي زوجته من دبرها في قبلها أي موضع الحرث منها ؟
الفتوى : نزل في شأن العلاقة الحسية قوله تعالى: (نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) سورة البقرة : 223. ولنزول هذه الآية سبب وحكمة ذكرها علامة الهند ولي الله الدهلوي قال: كان اليهود يضيقون في هيئة المباشرة من غير حكم سماوي. وكان الأنصار ومن وليهم يأخذون سنتهم ، وكانوا يقولون : إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول فنزلت هذه الآية -فأتوا حرثكم أنى شئتم- أي أقبل وأدبر ما كان في صمام واحد -وهو القبل موضع الحرث- وذلك لأنه لا شيء في ذلك تتعلق به المصلحة المدنية والملية. والإنسان أعرف بمصلحة خاصة نفسه ، وإنما كان ذلك من تعمقات اليهود ، فكان من حقه أن ينسخ . فليس من شأن الدين أن يحدد للرجل هيئات المباشرة وكيفيتها، إنما الذي يهم الدين أن يتقي الزوج الله ويعلم أنه ملاقيه، فيتجنب الدبر، لأنه موضع أذى وقذر وفيه شبه باللواط الخبيث، فكان من حق الدين أن ينهى عنه. ولذا قال عليه السلام: "لا تأتوا النساء في أدبارهن" وقال في الذي يأتي امرأته في دبرها: "هي ************************ة الصغرى" وسألته امرأة من الأنصار عن وطء المرأة في قبلها من ناحية دبرها، فتلا عليها قوله تعالى : (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) صماما واحدا وسأله عمر فقال: يا رسول الله! هلكت. قال : وما أهلكك ؟ قال : حولت رحلي البارحة -كناية عن الوطء من الدبر في القبل- فلم يرد عليه شيئا حتى نزلت الآية السابقة ، فقال له: أقبل وأدبر ، واتق الحيضة . والله أعلم .
الفتوى : ومن ************************ة إتيان الرجل زوجته في دبرها ؛ قال الله تعالى : فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد " يعني : الفرج " . قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ يقول : في الفرج ، ولا تعدوه إلى غيره ، فمن فعل شيئا من ذلك ؛ فقد اعتدى . ومثل هذا يجب أن يعاقب عقوبة رادعة ، فإن استمر على فعل هذه الجريمة ؛ وجب على زوجته طلب مفارقته والابتعاد عنه ؛ لأنه نذل سافل ، لا يصلح لها البقاء معه على هذه الحال .
الفتوى : قوله تعالى : { فأتوهن من حيث أمركم الله } أي فأتوهن في المكان الذي أمركم الله بإتيانه ؛ وهو الفرج . لقوله تعالى في الآية بعدها: {نساؤكم حرث لكم} البقرة : 223 . والحرث هو موضع الزرع؛ وموضع الزرع هو القبل؛ فيكون معنى قوله تعالى: { فأتوهن من حيث أمركم الله } أي من قُبُلهن؛ وليس من الدبر . ومن فوائد الآية :
1 - ومنها : أنه لا يجوز للإنسان أن يتعدى حدود الله لا زماناً ولا مكاناً فيما أباحه الله من إتيان أهله ؛ لقوله تعالى : { فأتوهن من حيث أمركم الله } . 2 - ومنها : جواز وطء المرأة في فرجها من ورائها ؛ لقوله تعالى : { فأتوهن من حيث أمركم الله } ؛ ولم يحدد الجهة التي تؤتى منها المرأة . 3- ومنها : أنه لا يباح وطؤها في الدبر ؛ لقوله تعالى : { فأتوهن من حيث أمركم الله } ، ولقوله تعالى في المحيض : {قل هو أذًى فاعتزلوا النساء في المحيض } ؛ ومن المعلوم أن أذى الغائط أقبح من أذى دم الحيض ؛ وهذا - أعني تحريم وطء الدبر - قد أجمع عليه الأئمة الأربعة ؛ ولم يصح عن أحد من السلف جوازه ؛ وما روي عن بعضهم مما ظاهره الجواز فمراده إتيانها من الدبر في الفرج .

الفتوى : هذا العمل لا يجوز وهو من كبائر الذنوب ، وقد ورد في الحديث عند أبي داود وغيره بإسناد حسن: " ملعون من أتى امرأته في دبرها " وعند الترمذي وغيره بإسناد صحيح: : " من أتى حائضاً، أو امرأة في دبرها، أو كاهناً فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ". وعند ابن ماجه بسند صحيح: " لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها ". وقد جاء وصف هذا العمل في حديث آخر عند أحمد بأنّه: ( ************************ة الصغرى )فمن مجموع هذه الأحاديث يتبيّن خطورة هذا العمل ، وأنّ صاحبه مستحقّ للّعن والطرد من رحمة الله أعاذنا الله من ذلك .
الفتوى : والإتيان في الدبر حرام , لما روي { أنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك , فقال : في أي الخربتين ؟ أمن دبرها في قبلها فنعم , أو من دبرها في دبرها فلا , إن الله لا يستحي من الحق , لا تأتوا النساء في أدبارهن } . قال : والخربة الثقبة .
هل يقع معنى الإتيان في الدبر بمجرد الملامسة أم لابد من الإيلاج ؟ هل الملامسة المتعمدة والإنزال في الدبر مع الزوجة دون الإيلاج حرام خاصة وإذا كان الحال أنه لا يمكن الإنزال في القبل لعدم الرغبة في الحمل حالياً ؟ .
الفتوى : فإتيان المرأة في دبرها من كبائر الذنوب وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل هذا . هذا الوعيد في الإيلاج في الدبر خاصة . وأما الملامسة فالواجب عليك تركه والحذر منه ، ولا تكن كالراعي يرعى حول الحمى ، يوشك أن يرتع فيه ، كما قال صلى الله عليه وسلم [ رواه البخاري (25) ، مسلم (1599) ] . قال ابن رجب رحمه الله : ( والله عز وجل حمى هذه المحرمات ومنع عباده من قربانها ، وسماها حدوده ، فقال : ( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ) البقرة/187 . وهذا فيه بيان أنه حد لهم ما أحل لهم وما حرم عليهم ، فلا يقربوا الحرام ، ولا يتعدوا الحلال ، ولذلك قال في آية أخرى : ( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ) البقرة/229 . وجعل من يرعى حول الحمى وقريباً منه جديراً بأن يدخل الحمى ويرتع فيه ، فكذلك من تعدى الحلال ، ووقع في الشبهات ، فإنه قد قارب الحرام غاية المقاربة ، فما أخلقه بأن يخالط الحرام المحض ، ويقع فيه ، وفي هذا إشارة إلى أنه ينبغي التباعد عن المحرمات ، وأن يجعل الإنسان بينه وبينها حاجزاً ) . جامع العلوم والحكم 1/208 . وعليك أخي الكريم أن تقنع بالحلال ويمكن العزل أو الاستمناء بيد الزوجة , كما ننبهك إلى أنه كان سبب عدم رغبتك في الحمل هو خوفك من الرزق ؛ فهذا من سوء الظن بالله تعالى ، فالله تكفل بالرزق قال تعالى (وما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) وما من مولود يولد وإلا وقد كتب رزقه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال (إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع كلمات ويقال له اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن الرجل منكم ليعمل حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه كتابه فيعمل بعمل أهل النار ويعمل حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة) .
لقد أثبتت الدراسة أن الإتيان في الدبر يسبب ارتخاء في عضلات الدبر وتوسيعاً له وهذا يؤدي إلى عدم التحكم الكامل بهذا المكان مما يؤدي إلى الخروج غير الإرادي وما يتبعه ذلك من قذارات وعدم طهارة إضافة إلى الأمراض التي ذكرتها وسأذكرها باقيها فيما بعد .
من الناحية الطبية ان من يمارس هذه الفاحشة لايستطيع البعد عنها وذلك لعدة أسباب : منها ان المستقيم يوجد به مادة لزجة تتغذى على البكتريا من البراز أكرمكم الله وعند الممارسة من الدبر فان المني يقضي على هذه المادة ويحل محلها ويصبح بكتريا وبعد مرور يوم او يومين تجف المنطقه من السائل اللزج فيعاود الرجل او المرأة بالرغبة في فعل هذه الفاحشة مرة أخرى أعاذنا الله وإياكم لذلك نهى الله عنها سبحانه وتعالى لحكمة .
مضار هذه العاده السيئة :وهذه بعض الأمراض اللتي تنتشر بسبب هذه الفاحشة :
1- إلتهاب الكبد الفيروسي . 2- مرض السيلان . 3- مرض الهربس .
4-إلتهابات الشرج الجرثومية . 5- مرض التيفوئيد . 6- مرض الاميبيا .
6- الديدان المعوية . 7- ثواليل الشرج . 8- مرض الجرب .
9-مرض قمل العانة . 10-فيروس السايتوميجالك الذي قد يؤدي إلى سرطان الشرج .
11-المرض الحبيبي اللمفاوي التناسلي .
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2009, 07:15 PM   #32
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb تابع : الشذوذ فى الإسلام

المضار الطبية للزوجة :
أ_ ألم شديد بسبب عدم توافق الحجم بين عضو الذكر وفتحة الشرج .
ب_ إهتراء الغشاء المخاطي لقناة الشرج وحدوث نزيف دموي .
ج_ إتساع صمام فتحة الشرج بشكل دائم .
د- فإن جسم المرأة يفرز إجساما مضادة لمهاجمة الدخيل الغريب ونظراً لأن الحيوانات المنوية تعتبر جسماً غريبا بالنسبة لجسم الأنثى , ينتج عن ذالك وجود أجسام مضادة للحيوانات المنوية بصفة دائمه في دماء الأنثى. وعند حدوث جماع طبيعي (في المهبل) تهاجم هذه الأجسام المضادة الحيوانات المنوية المقذوفة داخل المهبل وتشل حركتها, وينتج عن ذلك العقم التام مدى الحياة .

وهنالك بعض الحلول التي لجأ إليها الإطباء وهى جيدة ومفيدة وقد قام بها عدة أشخاص وقد شفوا تماماً من هذه العادة السيئة. وبامكانك ان تدلي زوجك الى ذلك .
طرق العلاج و الوقاية منه :
1-احرص على الصلاة مع الجماعة فهي عمود الدين وأكثر الدعاء في السجود فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد .والله مع المتقين .
2-بالنسبه لاستخدام الماء فيوجد في محلات بيع الاجهزة الطبية جهاز اسمه حقنة شرجية يمكن استعملها بالماء والملح ملعقة كبيرة لكل ثلاثة أكواب . لكن لو استخدمت انبوب بلاستك مثل المستخدم في المكيف الصحراوي او الشفاط بحيث يندفع اكبر قدر من الماء الى الداخل لكان ذلك كافياً .
4-تجنب الامساك وأكل المواد الحارة مثل الشطة والفلفل الحار وتأكد بالتحليل من عدم وجود ديدان في الامعاء حيث يمكن علاجها بالحبوب وكذلك بأخذ سبع حبات من بذور القرع الني مع سبع حبات حبه سوداء {الكمون الأسود} .
5-بالنسبة للبصل يؤخذ بصل راسه بحجم الاصبع الصغير أو السبابه وتزال الجذور ان وجدت .
6-اعمل شقوق طوليه في البصل بعرض من 5-7سم خمس شقوق تكفي بعون الله .
7-استلق على ظهرك وارفع احد فخذيك للأعلى واسحبه باتجاه البطن ثم أدخل البصل .
8-يمكن أن تضع عليه زيت زيتون ان توفر ولا يشترط لتسهيل العمليه .
9-حاول عصر البصل في الداخل بالقبض عليه وحركة الى الامام والخلف وابقه الى أن تحس بتحسن (قد تشعر بانتصاب ورغبة في الانزال) .
10-اغتسل وصل لله ركعتين واسأل الله الشافي بان يرزقك وكل مبتلى العافيه وأن يبدل سيئاتكم حسنات .

هل يجوز إستخدام النعمة ؟ فالجواب نعم بل لا يجوز ان تستخدم الا النعمة فالله يقول : (وهوالذي سخر لكم ما في السموات والارض جميعا منه) فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (تداووا عباد الله ولاتدووا بحرام) والحرام هو الشئ المحرم لنجاسته مثل الميتة والخنزير اليست الأدوية مصنوعة من النباتات في الأصل اليست النباتات من نعم الله والدواء يوضع في موضع الداء .
أيها المغشوشون بملذات الدنيا الحرام ، التابعين للشيطان : أن الإتيان في الدبر يسبب ارتخاء في عضلات الدبر ، وتوسيعاً له ، وهذا يؤدي إلى عدم التحكم الكامل بهذا المكان مما يصل إلى خروج النجاسة غير الإرادي، وما يستتبعه ذلك من قذارات وعدم طهارة، إضافة إلى الأمراض التي تصيب الطرفين .
وأختم بحديث : عن خزيمة بن ثابت (أن سائلا سأل رسول الله عن إتيان النساء في أدبارهن فقال رسول الله حلال ثم دعاه أو أمر به فدعي فقال كيف قلت في أي الخربتين أو في أي الخرزتين أو في الخصفتين أمن دبرها في قبلها فنعم أم من دبرها في دبرها فلا إن الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن) . قال الشافعي]: فأما التلذذ بغير إبلاغ الفرج بين الأليتين وجميع الجسد فلا بأس به إن شاء الله تعالى قال وسواء هو من الأمة أو الحرة فإذا أصابها فيما هناك لم يحللها لزوج إن طلقها ثلاثا ولم يحصنها ولا ينبغي لها تركه وإن ذهبت إلى الإمام نهاه فإن أقر بالعودة له أدبه دون الحد ولا غرم عليه فيه لها لأنها زوجة ولو كان في زنا حد فيه إن فعله حد الزنا وأغرم إن كان غاصبا لها مهر مثلها قال ومن فعله وجب عليه الغسل وأفسد حجه .
....................

فتاوى : الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي / الشيخ صالح الفوزان - من كتاب الملخص الفقهي / الشيخ ابن عثيمين - تفسير سورة البقرة - المجلد الثالث / د. محمد بن عبد العزيز المسند / عيسى بن على أبو العيد / كتاب التلخيص الحبير للعسقلانى - كتاب النكاح - فصل الإتيان في الدبر / مقال للمستشار النفسي .. أ/ فتحي عبد الستار / كتاب الأم للإمام الشافعى - كتاب النكاح ، باب : إتيان النساء في أدبارهن .
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-16-2009, 01:38 PM   #33
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb فتاوى فى الوطء فى الدبر

هل يجوز لشاب عاقد ولم يتم الزفاف أثناء معاشرته لزوجته أن يعاشرها في الخلف في الدبر بسبب أنه لا يريد فض غشاء البكارة الآن، ولكن شهوته عاليه جدا، فهل يصح إلى حين الدخول والزفاف أن يعاشرها في دبرها حتى موعد الزفاف، أيضا الزوجة شهوتها عالية ولا نقدر أن ننتظر الزفاف ولا نريد فض الغشاء ؟
الفتوى : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد: فإتيان الزوجة من الدبر حرام وضار، ويجب على فاعله التوقف عنه فوراًًً والاستغفار والتوبة والإكثار من العمل الصالح من صلاة وصوم وصدقة و...إلخ . ومن أدلة المنع أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، منها: (مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا) رواه الإمام أحمد . لكن يحل للزوج من زوجته بعد عقد القران كل ما يحل للرجل من امرأته، لكن من الأولى الانتظار لما بعد حفل الزفاف، مراعاة للعرف في ذلك، لأن العرف يعد مصدراً من مصادر التشريع الإسلامي إذا لم يناقضه نص . والله تعالى أعلم .
أ د. أحمد الحجى الكردى /خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت .
..........................
هل إذا مارس مع زوجته من الخلف وتاب عما فعل هل سيحاسب على ما فعل؟ وهل بعد زواجه من أخرى هل يبلغ زوجته عن الماضي؟ وجزاكم الله خير الجزاء ؟ .
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد : فإن الإتيان في الدبر محرم شرعاً، ونرجو لمن تاب منه أن يغفر الله له ولا يحاسبه عليه بعد التوبة الصادقة. قال الله تعالى : (فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم) وقال : (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً) . وعليه أن يستر نفسه ولا يخبر زوجته الجديدة ولا غيرها بما حصل، وإما إتيان الزوجة في محل الولد من جهة الخلف فهو جائز شرعاً .والله أعلم.
أفتوني عن حكم من يجامع زوجته الحامل في قبلها من دبرها، خائفا على إيذائها وإيذاء الجنين. وجزاكم الله خيراً .
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فإن كان الأمر كما يقول السائل فذلك جائز ولا حرج فيه. روى الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنه بسند صحيح قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله، هلكت، قال: ما الذي أهلكك. قال: حولت رحلي البارحة (يعني أنه جامع زوجته في قبلها من جهة الدبر) قال: فلم يردّ عليه شيئاً. قال: فأوحى الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم هذه الآية. (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم). فقال صلى الله عليه وسلم: (أَقْبلْ، وأَدْبرْ، وأتَّق الدُّبرَ والحيضة)" [رواه الترمذي من وجه آخر بسند صحيح] فلا بأس إذا ما دام الإيلاج في القبل ولا يتقيد ذلك بحال الحمل عن غيره فهو جائز على كل حال كما نص الحديث على ذلك. والله تعالى أعلم .
هل تعتبر الزوجة طالقا من زوجها إذا جامعها أو باشرها من دبرها ؟ وما هي أضرار مباشرة الزوجة من الدبر بنسبة للرجل والمرأة ؟
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد : فإن إتيان المرأة في دبرها تنفر منه الفطرة ، ويأباه الطبع ، ويحرمه الشرع ، ولكن مجرده لا يوجب تفريقاً بين الزوجين: لا طلاقاً ، ولا فسخاً ، ماداما قد توقفا عن تكراره ، وتابا إلى الله منه. أما إذا اتخذه الزوج عادة ، وطاوعته الزوجة على ذلك ، فإن الشرع يفرق بينهما ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " ومتى وطئها في الدبر وطاوعته ، عزرا جميعاً ، وإلا فرق بينهما كما يفرق بين الفاجر ومن يفجر به". ومثل تواطؤ الزوجة مع زوجها على هذا الفعل ، عدم قدرتها على منعه ، وعجزها عن مدافعته . أما أضرار هذا الفعل زيادة على حرمته واستقذاره ، فهي كثيرة ذكرت في كتب الفقه والطب ، فمنها: أنه يصرف الرجل عن الإتيان الطبيعي لزوجته ، وقد يبلغ به الأمر إلى حد العجز عن مباشرتها المباشرة العادية ، وبذلك تتخلف أهم نتيجة من نتائج الزواج ، وهي إيجاد النسل ، ومنها أنه يؤثر على أعضاء التناسل ، أي مراكز الإنزال الرئيسية في الجسم ، ويعمل على القضاء على الحيوية المنوية فيه ، ويؤثر على تركيب مواد المني.ومنها: أنه يؤثر على المخ . ومنها: أنه يسبب مرض السويداء. ومنها: أنه يسبب ارتخاء عضلات المستقيم ، وتمزقه ، إلى غير ذلك من الأضرار العقلية والبدنية التي ذكرها السيد سابق في "فقه السنة" نقلاً من كتاب (الإسلام والطب) للدكتور محمد وصفي . والله تعالى أعلم .
ليست عندي لوحة اللغة العربية، من أجل هذا أكتب هذا السؤال باللغة الإنجليزية. أنا أسكن في الولايات المتحدة منذ عشر سنوات تقريبا، وزوجي كان يسكن هنا منذ أن كان في السن التاسعة، وقد تزوجنا منذ عشر سنوات. إن زوجي لا يزال يطلب مني الجماع في الدبر منذ ثلاث سنوات، وأقول له دائما إن ذلك حرام، وهو يقول بأنه لا توجد سورة في القرآن تنص على أن ذلك حرام، وهو رجل طيب حيث يفعل كل ما يفعله المسلم الملتزم، إنما الشيء السيء منه أنه دائم الزيارة للمواقع التي تعرض أفلام وصور الفتيات اللواتي يُجامَعْن، أريد أن أعرف كيف أمنعه من ذلك، لقد حاولت معه بدون جدوى، كلما شاهد هذه الأفلام والصور في عمله ورجع إلى البيت يغضب مني بشدة، لأنه يريد مني أن أفعل معه ما تفعله تلكم البنات.
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد : فالجماع في الدبر محرم، وهو كبيرة من الكبائر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ملعون من أتى امرأة في دبرها. رواه أبو داود ولقوله صلى الله عليه وسلم : (لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلاً أو امرأة في دبرها) . رواه الترمذي والنسائي . ولا يجوز للزوجة أن تطيع زوجها في ذلك، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.وقول الزوج إنه لا توجد سورة في القرآن تدل على حرمة الجماع في الدبر خطأ من وجهين : الأول : أن الأحكام الشرعية لا يقتصر في أخذها على القرآن فحسب، بل تؤخذ من السنة أيضاً. قال تعالى : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) [الحشر: 7]. وقال : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ)[النساء: 59 ]. فأمر تعالى بطاعته وطاعة رسوله، وكرر الفعل أطيعوا إعلاما بأن طاعة الرسول تجب استقلالا من غير عرض ما أمر به على القرآن، فإذا أمر صلى الله عليه وسلم بأمر، وجبت طاعته مطلقا، سواء كان ما أمر به في القرآن أو لم يكن، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من رد سنته بحجة الاكتفاء بالقرآن، فقال صلى الله عليه وسلم: لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته، يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه، فيقول: لا ندري، ما وجدناه في كتاب الله اتبعناه. رواه أبو داود وأحمد بلفظ: ألا يوشك رجل ينثنى شبعانا على أريكته يقول: عليكم بالقرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه. ورواه أيضا البيهقي في دلائل النبوة، وبوب عليه: باب ما جاء في إخباره صلى الله عليه وسلم بشبعان على أريكته يحتال في رد سنته بالحوالة على ما في القرآن من الحلال والحرام دون السنة. وقوله صلى الله عليه وسلم: أريكته، شبعان: فيه إشارة إلى أن إنكار الحديث إنما يأتي من المترفين الذين همهم تحصيل الشهوات وعدم المبالاة بأحكام الشريعة، فليحذر المسلم من الوقوع في هذا. الثاني: أن القرآن قد دل على تحريم الجماع في الدبر. فقد قال تعالى : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ [البقرة: 223]. فأباح سبحانه إتيان الزوجة في الحرث وهو موضع الولد وهو الفرج دون غيره. قال ابن عباس رضي الله عنه: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هلكت، قال: وما أهلكك؟ قال: حولت رحلي البارحة، قال: فلم يرد علي شيئا، قال: فأوحى الله إلى رسوله هذه الآية: : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ [البقرة: 223]. أقبل وأدبر واتقوا الدبر والحيضة. رواه أحمد والترمذي، قال الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم: قال العلماء: وقوله تعالى: فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ [البقرة: 223]: أي موضع الزرع من المرأة وهو قبلها الذي يزرع فيه المني لابتغاء الولد، ففيه إباحة وطئها في قبلها، إن شاء من بين يديها، وإن شاء من ورائها، وإن شاء مكبوبة، وأما الدبر، فليس هو بحرث ولا موضع زرع، ومعنى قوله: أنى شئتم، أي كيف شئتم، واتفق العلماء الذين يعتد بهم على تحريم وطء المرأة في دبرها حائضا كانت أو طاهرا، لأحاديث كثيرة مشهورة، كحديث: ملعون من أتى امرأة في دبرها. قال أصحابنا: لا يحل الوطء في الدبر في شيء من الآدميين ولا غيرهم من الحيوان في حال من الأحوال.والله أعلم. وقد أفاض ابن القيم رحمه الله في بيان المضار المترتبة على الجماع في الدبر بكلام نفيس يحسن نقله هنا: قال -رحمه الله- في زاد المعاد: وإذا كان الله حرم الوطء في الفرج لأجل الأذى العارض -يعني الحيض- فما الظن بالحش الذي هو محل الأذى اللازم مع زيادة المفسدة بالتعرض لانقطاع النسل والذريعة القريبة جدا من أدبار النساء إلى أدبار الصبيان، وأيضا، فللمرأة حق على الزوج في الوطء، ووطؤها في دبرها يفوت حقها، ولا يقضي وطرها، ولا يحصل مقصودها. وأيضا فإن الدبر لم يتهيأ لهذا العمل ولم يخلق له، وإنما الذي هيء له الفرج، فالعادلون عنه إلى الدبر، خارجون عن حكمة الله وشرعه جميعاً. وأيضا فإن ذلك مضر بالرجل، ولهذا ينهى عنه عقلاء الأطباء من الفلاسفة وغيرهم، لأن للفرج خاصية في اجتذاب الماء المحتقن وراحة الرجل منه والوطء في الدبر لا يعين على اجتذاب جميع الماء ولا يخرج كل المحتقن لمخالفته للأمر الطبيعي. وأيضاً يضر من وجه آخر، وهو إحواجه إلى حركات متعبة جدا لمخالفته للطبيعة. وأيضاً فإنه محل القذر والنجو فيستقبله الرجل بوجهه ويلابسه.وأيضاً فإنه يضر بالمرأة جدا، لأنه وارد غريب بعيد عن الطباع منافر لها غاية المنافرة. وأيضا فإنه يحدث الهم والغم والنفرة عن الفاعل والمفعول. وأيضا فإنه يسود الوجه ويظلم الصدر ويطمس نور القلب ويكسو الوجه وحشة تصير عليه كالسيماء يعرفها من له أدنى فراسة. وأيضا فإنه يوجب النفرة والتباغض الشديد والتقاطع بين الفاعل والمفعول، ولا بد. وأيضا فإنه يفسد حال الفاعل والمفعول فسادا لا يكاد يرجى بعده صلاح إلا أن يشاء الله بالتوبة النصوح. وأيضا فإنه يذهب بالمحاسن منهما ويكسوهما ضدها، كما يذهب بالمودة بينهما ويبدلهما بها تباغضا وتلاعنا. وأيضا فإنه من أكبر أسباب زوال النعم وحلول النقم، فإنه يوجب اللعنة والمقت من الله وإعراضه عن فاعله وعدم نظره إليه، فأي خير يرجوه بعد هذا، وأي شر يأمنه وكيف حياة عبد قد حلت عليه لعنة الله ومقته وأعرض عنه بوجهه ولم ينظر إليه. وأيضاً فإنه يذهب بالحياء جملة، والحياء هو حياة القلوب، فإذا فقدها القلب استحسن القبيح واستقبح الحسن وحينئذ فقد استحكم فساده. وأيضا فإنه يحيل الطباع عما ركبها الله ويخرج الإنسان عن طبعه إلى طبع لم يركب الله عليه شيئا من الحيوان، بل هو طبع منكوس، وإذا نكس الطبع انتكس القلب والعمل والهدى، فيستطيب حينئذ الخبيث من الأعمال والهيئات، ويفسد حاله وعمله وكلامه بغير اختياره. وأيضا فإنه يورث من الوقاحة والجرأة ما لا يورثه سواه. وأيضا فإنه يورث من المهانة والسفال والحقارة ما لا يورثه غيره. وأيضا فإنه يكسو العبد من حلة المقت والبغضاء وازدراء الناس له واحتقارهم إياه واستصغارهم له ما هو مشاهد بالحس، فصلاة الله وسلامه على من سعادة الدنيا .
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-16-2009, 02:47 PM   #34
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
تابع : فتاوى فى الوطء فى الدبر

والآخرة في هديه واتباع ما جاء به، وهلاك الدنيا والآخرة في مخالفة هديه وما جاء به. هذا عن الوطء في الدبر. أما عن الأفلام، فإنه لا يجوز للمسلم أن يرى الأفلام التي تسمى الأفلام الجنسية أو الصور والمشاهد التي تعرضها المواقع الإباحية،وفعل ذلك ذريعة للوقوع في الفواحش بمختلف أنواعها،وسبب لغضب الله ************طه وفساد القلب وانطفاء نوره. وما وقع للزوج من طلبه منك الجماع في الدبر هو أثر من آثار رؤيته لهذه الأشياء الخبيثة، ونحن نقترح أن يكون العلاج على النحو التالي : أولاً : إطلاعه على هذه الفتوى والفتاوى فى هذا الموضوع. ثانياً : لا تمكني زوجك من أن يأتيك في الدبر. ثالثاً : تكوين مكتبة في البيت تحتوي على الكتب الإسلامية والأشرطة النافعة التي تذكر بالله واليوم الآخر وتحث على التوبة. رابعاً : الإسرار إلى خطيب الجمعة أن يتناول موضوع رؤية المشاهد الإباحية وحرمة ومضار الجماع في الدبر، وأنه من الأفعال الشائنة التي تنبو عنها الفطرة السوية ولا يليق بالمسلم. سادساً : إن لم ينفع ما سبق،فلك أن ترفعي أمرك إلى المحكمة الشرعية أو أي مركز إسلامي يعني بشؤون المسلمين للتفريق بينك وبينه. أسأل الله أن يصلح زوجك وأن يهديه وأن يشرح صدره لقبول الحق،وأن يتوب عليه إنه ولي ذلك والقادر عليه .
لقد قرأت أخيراً بعض الكتب تشير من بعيد إلى إتيان المرأة من الدبر؟أرجو إفادتي في هذا الموضوع،هل هو حلال أم حرام ولماذا حلله المذهب الشيعي؟وإذا أتى امرأته من الدبر فما حكم ذلك في المذهب الحنفي والمذاهب السنية الأخرى؟وشكراً.
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد : فإتيان المرأة في دبرها أمر مستهجن طبعاً،ومحرم شرعاً على ما ذهب إليه جماهير السلف والخلف من الصحابة والتابعين،وجمهور الأئمة، وصاحبه متوعد بالحرمان من نظر الله تعالى إليه يوم القيامة، فقد أخرج ابن أبي شيبة والترمذي وحسنه،والنسائي،وابن حبان عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ينظر الله إلى رجل أتى امرأته من الدبر" صححه ابن خزيمة في صحيحه.كما أنه أيضا معرض للعنة، كما في مسند الإمام أحمد،وسنن أبي داود، والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ملعون من أتى امرأته في دبرها". والثابت عن الإمام مالك رحمه الله أنه يحرم إتيان المرأة في دبرها مثل باقي الأئمة،ومن نسب إليه غير ذلك، فقد أعظم عليه الفرية. قال الحافظ ابن كثير في تفسيرهوقال أبوبكر بن زياد النيسابورى،حدثني إسرائيل بن روح سألت مالك بن أنس: ما تقول في إتيان النساء في أدبارهن؟ قال: ما أنتم إلا قوم عرب، هل يكون الحرث إلا موضع الزرع؟ لا تعدوا الفرج، قلت: يا أبا عبد الله، إنهم يقولون إنك تقول ذلك - إباحة الوطء في الدبر- قال: يكذبون عليّ... يكذبون عليّ. فهذا هو الثابت عنه،وهو قول أبي حنيفة، والشافعي، وأحمد بن حنبل وأصحابهم قاطبة، وهو قول سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، وعكرمة، وعطاء،وسعيد بن جبير،وعروة بن الزبير،ومجاهد بن جبر،والحسن وغيرهم من السلف أنهم أنكروا ذلك أشد الإنكار،ومنهم من يطلق على فعله الكفر، وهو مذهب جمهور العلماء).انتهى من تفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/347).وقال أبو نصر الصباغ: قد نص الشافعي على منع وطء المرأة في دبرها في ستة كتب من كتبه. قال القرطبي في تفسيره: وروي عن طاووس أنه قال: كان بدء عمل قوم لوط إتيان النساء في أدبارهن. قال ابن المنذر: وإذا ثبت الشيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم استغني به عما سواه. انظر: تفسير القرطبي (3/63-64). وبناء على ما تقدم نقول: إتيان المرأة في دبرها حرام لا شك فيه،وفعله كبيرة من كبائر الذنوب،وهو محرم عند الأئمة الأربعة: أبي حنيفة،ومالك،والشافعي،وأحمد،وغيرهم. ولا تلتفت إلى من أباحه ممن لا يعتد بقوله من أهل الأهواء والبدع،ولا تقرأ الكتب التي تشوش على ذهنك، وتوقعك في معصية الله سبحانه وتعالى،وتبيح لك ما حرم الله،والذين أباحوا ذلك الفعل الشنيع ليس لهم مستند صحيح من كتاب الله،ولا من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام.والله أعلم.
لدى زوجتي صديقة ملتزمة ومحجبة.. وزوجها أيضاً ملتزم ..ولكن يبدو أن لديهما والله أعلم طابعا جنسيا حاراً.. حيث أسرت المرأة لزوجتي أنهما أحيانا يمارسان الجماع من الدبر،مع علمهما أنه حرام.وقد أفتت زوجتي لها بأنها تعتبر طالقاً من زوجها.. فقلت لزوجتي أن هذا حرام ..لكن لم نسمع أنه يؤدي للطلاق.أفيدونا أفادكم الله.
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد : فإن الجماع من الدبر يفهم منه أمران : الأول : أن يكون الجماع من جهة الدبر، ولكن الإيلاج يكون في القبل ( الفرج) وهذا ‏جائز.‏ الثاني : أن يكون الجماع في الدبر نفسه،محل الأذى وهذا محرم تحريماً غليظاً، وفاعله ‏مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب،ولا يجوز للزوجة أن تطاوع الزوج في ذلك، إذ "لا ‏طاعة لمخلوق في معصية الخالق" ومجرد ممارسة هذا الفعل لا يحرم الزوجة على زوجها ولا ‏يجعلها طالقاً،ولكن إذ أصر الزوج على إجبارها على هذا العمل المحرم فعليها أن ترفع ‏الأمر إلى المحاكم الشرعية ليجبروه على الكف، أو يطلقوا الزوجة عليه.‏وننبهكم إلى أمرين اثنين: الأول: أنه لا يجوز لأحد من الزوجين أن يفشي ما يحصل ‏بينهما،إلا إذا كانت هنالك حاجة معتبرة شرعاً تدعو إلى ذلك لا يمكن تحقيقها بغيره، ‏كالاستفسار عن حكم شرعي، وفي هذه الحالة يقتصر على ما تحل به الغاية فقط، ولا ‏يجوز ذكر ما سوى ذلك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إن من أشر الناس عند الله ‏منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته،وتفضي إليه، ثم ينشر سرها" رواه مسلم.‏ الأمر الثاني: أنه لا يجوز لأحد أن يفتي في أمر من غير علم،لأن المفتي في الحقيقة مخبر عن ‏حكم الله تعالى في ذلك الأمر، فمن أفتى بغير علم فقد تقول على الله تعالى وافترى عليه،‏وقد قال الله تعالى (وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا ‏عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ)النحل:116.‏ والله أعلم.
ما هي العقوبة الشرعيه لرجل جامع زوجته من الدبر وهل يفرق هذا الفعل بينهما مع العلم أنه تاب إلى الله وندم ولم يعد إلى هذا الإثم ؟ .
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد : فإتيان المرأة في دبرها أمر مستهجن طبعاً ومحرم شرعاً، على ما ذهب إليه جماهير السلف والخلف من الصحابة والتابعين والأئمة، فصاحبه موعود بالحرمان من نظر الله تعالى إليه يوم القيامة، فقد أخرج ابن أبي شيبةوالترمذي وحسنه النسائي وابن حبان عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ينظر الله إلى رجل أتى امرأته من الدبر" صححه ابن خزيمة في صحيحه.كما أنه أيضا معرض للعنة، أخرج الإمام أحمد وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ملعون من أتى امرأته في دبرها". فأي عقوبة أبشع وأردع للمسلم من الحرمان من نظر الله إليه، ومن الطرد من رحمته.أما في الدنيا فلا حد على صاحب هذا الفعل ولا يفرق بينه وبين زوجته، ما دام قد توقف عن تكراره وتاب منه، وننبه المرأة إلى أنها لا يحل لها أن تمكنه من نفسها ليفعل بها هذا الفعل المحرم، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، إنما الطاعة في المعروف، كما نرشد هذا الرجل إلى التوبة ونذكره بأن الله جل وعلا لا يتعاظم ذنب على مغفرته وصفحه إذا تاب منه صاحبه قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ) [الزمر: 53-54]. والله أعلم.
هل يجوز الجماع بأية هيئة جلوساً أو قياماً أواضطجاعاً أو جانباً أو بأي شكل من الأشكال...الخ؟ وما علي من يفعل ذلك؟ .
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد : فعلى أي هيئة جامع الرجل زوجته جاز ذلك، إذا كان يأتيها في مأتى واحد وهو الفرج، لما رواه البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه قال: كانت اليهود تقول: إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول. فنزلت: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم). ولأبى داود عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحاً منكراً، ويتلذذون منهن مقبلات ومدبرات ومستلقيات، فلما قدم المهاجرون المدينة تزوج رجل منهم امرأة من الأنصار، فذهب يصنع بها ذلك، فأنكرته عليه، وقالت: إنما كنا نؤتى على حرف، فاصنع ذلك، وإلا فاجتنبني حتى شَرِى [ اشتهر ] أمرهما، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم). أي: مقبلات ومدبرات ومستلقيات. يعني بذلك موضع الولد. والله أعلم.
رجل جامع زوجته ولكن دون قصد اثناء الجماع دخل فرجه في دبرها . فهل عليه اثم ؟ وماذا يصنع ؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً ؟ .
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فإن كان قد نزع فرجه مباشرة فهذا إن شاء الله لا إثم عليه لأنه لم يقصد ذلك والله تعالى يقول:"ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا" وأما إذا استمر وهو عالم بذلك فهذا قد وقع في إثم عظيم لأنه قد ورد لعن من فعل مثل هذا، فعليه التوبة والاستغفار وعقد النية على عدم العودة إلى مثل هذا الفعل. والله أعلم.
هل يجوز للزوجة أن تطلب الطلاق من زوجها بحجة مجامعتها من الدبر علما بأن ذلك لم يعد عليها بضرر جسدي لأنه حصل مرة واحدة وكان ذلك طوع إرادتها؟ .
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد : الجماع في الدبر محرم بل كبيرة من الكبائر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ملعون من أتى امرأة في دبرها" رواه أبو داود والنسائي وصححه السيوطي والألباني. وروى الترمذي والنسائي: "لا ينظر الله الى رجل اتى رجلا او امرأة في دبرها" وحسنه الترمذي وصححه الألباني. وللزوجة إذا أصر زوجها على هذا الحرام طلب الطلاق. ومن تاب تاب الله عليه. فإذا أقلع الزوج عن هذا وتاب إلى الله فليس للزوجة طلب الطلاق. والله أعلم
مركز الفتوى .
هذه صور للعبر . اللهم أهدى عبادك المسلمين ..
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض . وأعنّا على حفظ أمانتك كما شرعت لنا ولا تجعلنا من أتباع شياطين الإنس والجن وقِنا الوقوع فيما يغضبك مثلما وقيت عبدك يوسف بن يعقوب . وصل اللهم على حبيبك صلاة وسلام بلا قياس عد ما اتحركت أنفاسى ..
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ

التعديل الأخير تم بواسطة حليمة عوض ; 05-16-2009 الساعة 02:52 PM
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2009, 02:19 PM   #35
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb تابع : فتاوى فى الوطء فى الدبر

زوجي يعاشرني من الخلف بدون إنزال أي يخرج الذكر وينزل خارجاً ويقول إن هذا في مفهومه حلال والحرام يكون فقط إذا أنزل في داخلي وهذا يتسبب في خلافات عميقة بيننا إذ أنني أرى أن هذا حرام وهو غير متنازل عن هذا الفعل الشاذ وأحيانا يمتنع عن العشرة ويكرهني ويهينني إذا امتنعت عن إعطائه بهذه الطريقة - أفيدوني ماذا أفعل وهل ما يقوله حلال أم لا؟
الفتوى : فإن إتيان الرجل امرأته في دبرها من المحرمات، التي لعن الرسول صلى الله عليه وسلم فاعلها، فقال: ملعون من أتى امرأة في دبرها. رواه أبو داود . وقال: لا ينظر الله لرجل جامع امرأته في دبرها. رواه ابن ماجه. فهذه الأحاديث الشريفة تدل صراحة على تحريم وطء الزوجة في دبرها، ويجب على الزوجة أن لا تطيع زوجها، إذا طلب منها ذلك، فإن أصر، رفعت أمرها إلى الحاكم ليفرق بينهما لأنهما إن تطاوعا عليه أثماً جميعاً، ولا يقا ل: إن على الزوجة طاعة زوجها، فإنما الطاعة في المعروف، وهذا منكر عظيم فكيف تطيعه فيه؟! بل الواجب في حق هذا الزوج أن يؤدب، ويعزر، وإذا أصر فرق بينه وبين زوجته، كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : ومتى وطئها في الدبر وطاوعته عزراً جميعاً؛ وإلا فرق بينهما كما يفرق بين الفاجر ومن يفجر به. وأما ما ذكره هذا الرجل من التفريق بين الإنزال خارج الدبر، والإنزال داخله، فهو كذب لم يقل به أحد.والله أعلم.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أفتوني عن حكم من يجامع زوجته الحامل في قبلها من دبرها، خائفا على إيذائها وإيذاء الجنين. وجزاكم الله خيرا
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فإن كان الأمر كما يقول السائل فذلك جائز ولا حرج فيه. روى الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنه بسند صحيح قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله، هلكت، قال: ما الذي أهلكك. قال: حولت رحلي البارحة (يعني أنه جامع زوجته في قبلها من جهة الدبر) قال: فلم يردّ عليه شيئاً. قال: فأوحى الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم هذه الآية. (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم). فقال صلى الله عليه وسلم: (أَقْبلْ، وأَدْبرْ، وأتَّق الدُّبرَ والحيضة)" [رواه الترمذي من وجه آخر بسند صحيح] فلا بأس إذا ما دام الإيلاج في القبل ولا يتقيد ذلك بحال الحمل عن غيره فهو جائز على كل حال كما نص الحديث على ذلك. والله تعالى أعلم .
ما حكم إتيان الزوج للزوجة من الدبر، حكم رفض أو موافقة الزوجة لطلب الزوج أن يأتيها من الدبر، زوجي دائماً يلفظ ألفاظ بذيئة عندما يكون غاضبا ويعيرني بالماضي هل له الحق في حياتي الماضية قبل أن يتزوجني؟
الفتوى : لا يجوز للرجل إتيان المرأة من دبرها، وذكرنا دليل تحريمه، وبينا كذلك أنه لا يجوز للمرأة طاعة زوجها في ذلك، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الله تعالى. وبخصوص ما ذكرت من تعيير زوجك لك، فلا شك أنه منكر ولا يجوز، سواء عيرك بأمر مضى أو بأمر واقع، لأنه إن كان قد مضى فلا معنى للتعيير به، وإن كان واقعاً فواجبه النصح لا التعيير، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة. رواه مسلم. والتعيير ينافي النصح، فذكريه بالله تعالى، واذكري له قول النبي صلى الله عليه وسلم: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذيء. واصبري على ما قد تجدين منه من الأذى، تكفر عنك السيئات، وترفع الدرجات، روى البخاري عن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه.والله أعلم.
أرجو منكم مساعدتي لأنني هلكت، فقد أتيت زوجتي من دبرها وبموافقتها وأنا أعلم أنه حرام. ولكنني أخطأت علما بأنني قد أديت الحج من قبل. فهل يفسد حجي وما هي كفارة إتيان المرأة من دبرها. أرجو منكم الإجابة على عنوان بريدي الإلكتروني. وجزاكم الله خيرا.
الفتوى : الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإتيان المرأة في دبرها أمر محرم،،فالواجب عليكما الآن هو التوبة والندم والاستغفار من هذا العمل الشنيع، وليست هناك كفارة معينة لذلك، إلا أن الحسنات يذهبن السيئات، فأكثر من الأعمال الصالحة . وأما عن الحج، فإنه لا يفسد بهذا العمل، ولا تلزم إعادته. والله أعلم.
ما هي العقوبة الشرعيه لرجل جامع زوجته من الدبر وهل يفرق هذا الفعل بينهما مع العلم أنه تاب إلى الله وندم ولم يعد إلى هذا الإثم؟
الفتوى : هذا الفعل مُحرم شرعاً، على ما ذهب إليه جماهير السلف والخلف من الصحابة والتابعين والأئمة، فصاحبه موعود بالحرمان من نظر الله تعالى إليه يوم القيامة، فقد أخرج ابن أبي شيبة والترمذي وحسنه النسائي وابن حبان عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ينظر الله إلى رجل أتى امرأته من الدبر" صححه ابن خزيمة في صحيحه. كما أنه أيضا معرض للعنة، أخرج الإمام أحمد وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ملعون من أتى امرأته في دبرها". فأي عقوبة أبشع وأردع للمسلم من الحرمان من نظر الله إليه، ومن الطرد من رحمته.أما في الدنيا فلا حد على صاحب هذا الفعل ولا يفرق بينه وبين زوجته، ما دام قد توقف عن تكراره وتاب منه، وننبه المرأة إلى أنها لا يحل لها أن تمكنه من نفسها ليفعل بها هذا الفعل المحرم، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، إنما الطاعة في المعروف، كما نرشد هذا الرجل إلى التوبة ونذكره بأن الله جل وعلا لا يتعاظم ذنب على مغفرته وصفحه إذا تاب منه صاحبه قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ) [الزمر: 53-54]. والله أعلم.
مركز الفتوى
هل على من فعل الوطء في الدبر كفارة؟
الفتوى : الواجب على من فعل ذلك البدار بالتوبة النصوح وهي الإقلاع عن الذنب وتركه تعظيما لله وحذرا من عقابه والندم على ما قد وقع فيه من ذلك ، والعزيمة الصادقة على ألا يعود إلى ذلك مع الاجتهاد في الأعمال الصالحة، ومن تاب توبة صادقة تاب الله عليه وغفر ذنبه كما قال عز وجل: ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى(82) ) وقال عز وجل: (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا(68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا(69)إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(70) ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( الإسلام يهدم ما كان قبله والتوبة تهدم ما كان قبلها ) . والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة . وليس على من وطئ في الدبر كفارة في أصح قولي العلماء، ولا تحرم عليه زوجته بذلك ، بل هي باقية في عصمته .
الشيخ عبد العزيز بن باز (رحمه الله)
......................
حكم من وطئ امرأته في دبرها وهو يرتدي الواقي الذكري ، فلا يصل لامرأته شيء من مائه ؟
الفتوى : الوطء فى الدبر من الكبائر التي جاءت الشريعة بتحريمها والتغليظ فيها . والوطء المحرم هو تغييب حشفة الذكر (رأس الذكر) في الدبر بحائل أو بغير حائل ، ولو لم ينزل ، فإن الحكم معلق بالإدخال والتغييب ، وليس بالإنزال أو المباشرة . قال السيوطي رحمه الله “الأشباه والنظائر” (458) : ” لا فرق في الإيلاج بين أن يكون بخرقة أو لا ” انتهى . وقد نص الفقهاء رحمهم الله على حرمة إتيان الحائض ولو كان بحائل .
مجموع فتاوى ابن تيمية” (32/267)
....................

قال القرطبي في تفسيره: وروي عن طاووس أنه قال: كان بدء عمل قوم لوط إتيان النساء في أدبارهن
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2009, 02:20 PM   #36
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb اللواط

يشمل الشذوذ الجنسي مظاهر كثيرة، وقد انتشر في المجتمعات الغربية حيث وجد حماية دستورية واعترافاً في قوانين بعض البلاد التي تدّعي زورا و كذبا أنها تحافظ على حقوق الإنسان فإذا هي تقود الإنسان إلى مستوى تترفع عنه البهائم . كما أنشأت تلك البلاد التي تتدعي التحضر لهؤلاء المنتكسين اتحادات دولية، يجتمعون فيها، ويقيمون المؤتمرات التي يقدمون فيها بحوثاً عن مشكلاتهم الخاصة ، ويمثل هذا المرض ظاهرة من ظواهر التدني في العلاقات و الانحطاط نحو البهيمية النكراء. و يؤدي قبول الشذوذ والانحراف كبديل للوضع الطبيعي، أن تحل الفوضى البهيمية محل الناموس الكوني المنتظم. و نحن إذا تركنا الناس يعبثون في هذا الكون لا نحصد من وراء عبثهم إلا ما فيه دمار للبشرية و خراب.
اللواط في ميزان الإسلام
هو اكتفاء الرجال بالرجال و هو ما يطلق عليه باللواط ويُعتبر في الشريعة الإسلامية من أشنع المعاصي و الذنوب و أشدها حرمةً و قُبحاً و هو من الكبائر التي يهتزُّ لها عرش الله جَلَّ جَلالُه ، و يستحق مرتكبها سواءً كان فاعلاً أو مفعولاً به القتل ، و هو الحد الشرعي لهذه المعصية في الدنيا إذا ثبت إرتكابه لهذه المعصية بالأدلة الشرعية لدى الحاكم الشرعي ، و في الآخرة يُعذَب في نار جهنم إذا لم يتُب مقترف هذا الذنب العظيم من عمله . فهذا العمل الخبيث انتكاس في الفطرة، وانغماس في حمأة القذارة وإفساد للرجولة، وجناية على حق الأنوثة. قص علينا القرآن الكريم نبأ قوم مما كانوا قبلنا انجرفوا نحو هذا المستنقع بشدة ، و لم يستجيبوا لنصح نبيهم فماذا كانت عاقبتهم؟: التدمير يقول تعالى : { ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين, وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين }الأعراف 80-84 . وانتشار هذه الخطيئة القذرة في جماعة، يفسد عليهم حياتهم ويجعلهم عبيدًا لها، وينسيهم كل خلق وعرف وذوق، وحسبنا في هذا ما ذكره القرآن الكريم عن قوم لوط الذين ابتكروا هذه الفاحشة القذرة، وكانوا يَدَعُون نساءهم الطيبات الحلال ليأتوا تلك الشهوة الخبيثة الحرام . ولهذا قال لهم نبيهم لوط: (أتأتون الذكران من العالمين، وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون). (الشعراء: 165، 166). ودمغهم القرآن - على لسان لوط - بالعدوان والجهل والإسراف والفساد والإجرام، في عدد من الآيات .
كيف يثبُت اللواط ؟
يثبُت اللواط الموجب للحد بالطرق التالية :
1. اقرار الفاعل أو المفعول أربع مرات بشرط أن يكون عاقلاً بالغاً مختاراً ، كما هي الحال في الزنا .
2. شهادة أربعة رجال عدول ، و لا تقبل شهادة النساء اطلاقاً ، لا منضمات و لا منفردات ، و إذا انتفت البينة و الاقرار فلا يمين على من أنكر .
3. عِلْمُ الحاكم ، فانه يقيم الحدَّ على الفاعل و المفعول إذا قبضهما بالجُرم المشهود ، تماماً كما هي في الزاني و الزانية . قال صاحب الجواهر و المسالك : " لأن علم الحاكم أقوى من البينة .
حد اللواط :
اتفق الفقهاء على أن حد اللواط على الفاعل و المفعول القتل ، فيما لو دخل القضيبُ أو شيء منه في الدُبُر ، و كان كل من الفاعل و المفعول عاقلاً بالغاً مختاراً ، و لا فرق بين أن يكون كلاً منهما مُحْصَناً أو غير مُحْصَن . أو مسلماً أو غير مسلم . وقد اختلف فقهاء الإسلام في كيفية قتل الفاعل والمفعول به : بأي وسيلة يقتلان ؟ أبالسيف ؟ أم بالنار ؟ أم إلقاء من فوق جدار ؟. وهذا التشديد الذي قد يبدو قاسيًا إنما هو تطهير للمجتمع الإسلامي من هذه الجرائم الفاسدة الضارة التي لا يتولد عنها إلا الهلاك والإهلاك. وقال علماء الإسلام كمَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَقَ : إنّه يُقام عليه حدّ الرجم أحصن أو لم يُحصن .
التوبة من اللواط :
إذا تاب مرتكب اللواط قبل أن تقوم عليه البينة سقط عنه الحد فاعلاً كان أو مفعولاً ، و إذا تاب بعدها لم يسقط عنه الحد . أما إذا أقرَّ باللواط ثم تاب ، كان الخيار في العفو و عدمه للامام .
..............
الشيخ الدكتور القرضاوي /الشيخ محمد صالح المنجد من علماء السعودية/الشيخ صالح الكرباسى
..................
مشكلتي أنني شاب أسعى بكل جهدي أن أكون طبيعيا،ً فأنا محافظ على صلاتي وحججت واعتمرت وعلاقتي بزوجتي جيدة .. ولكن لدي هرمونات تجعلني في حال انخفاضها أنقلب إلى إنسان شاذ .. أنا أخاف الله وأريد الحل أرجوكم .
الفتوى : يجب عليك أيها الأخ الكريم أن تجاهد نفسك ، وتنهاها عن هواها، حتى تفطمها عن غيها ، وتعتقها من أسرها،وتقربها من ربها، واستعن بالله تعالى على ذلك، فلكل داء دواء، وادع الله تعالى ليؤتي نفسك تقواها ، ويزكيها فهو خير من زكاها، وهو تعالى القائل:" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"، وتجنب صحبة السوء وأسباب الفتن، وصاحب الصالحين، مع الرجوع للمختصين من الأطباء المخلصين . واحذر أن تكون ممن قال الله فيهم: " أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا" وتب حتى تكون ممن استثناهم الله تعالى بقوله : "إلا من تاب وآمن وعمل صالحا".
لا أستطيع أن أساعدك فيما يتعلق بالجانب العضوي لمشكلتك، فلست متخصصاً، ولا أدري عن مدى تأثير الهرمونات عليك، فمن الممكن مراجعة طبيب متخصص يستطيع تشخيص حالتك ووصف العلاج، إن كان ذلك ممكنا. حقيقة يعيش الإنسان في قلق وهو يرى إعصار الشهوات يجتاح كل الحدود، ويستهتر بكل الأعراف، ويتنكر لكل الفطر، ولا يزيد مع الأيام إلا شدة وضراماً، يؤججه شياطين الإنس والجن، وعبدة الدرهم والدينار، والضحية هم شباب أمتنا. الشذوذ هو مثال حي من مجموعة أمثلة مظلمة شاهدة على الانحطاط الأخلاقي الذي استشرى في هذا العصر. وغالباً ما يكون الشذوذ مرتبطاً بماض غير سوى يمر به من ابتلى بذلك، إذ لا يصل إليه الإنسان إلا بعد مرحلة متقدمة من الممارسة. ولكونه مخالفة للفطرة، وعملاً مقززا وانتكاسة خطيرة جاء في ذمه وبيان بشاعته نصوص كثيرة. فما عوقبت أمة من الأمم السابقة بمثل ما عوقب به قوم لوط – عليه الصلاة والسلام –، فقد حملهم جبريل عليه الصلاة والسلام بجناحه حتى جعل عالي قريتهم سافلها واتبعهم حجارة من سجيل منضود، قلبهم لأنهم قلبوا فطرهم السليمة، والجزاء من جنس العمل. لذلك رأى بعض الفقهاء أن عقاب الشاذ أن يلقى من مكان عل ثم يتبع بالحجارة حتى يهلك. وأخرج الإمام أحمد – رحمه الله – في المسند والحاكم وصححه ووافقه الذهبي – رحمهم الله جميعاً – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "لعن الله من عمل عمل قوم لوط".
وقد أورد البدري في كتابه (ذم اللواط) بإسناد حسن قول الفضيل بن عياض (لو أن ****************اً اغتسل بكل قطرة من السماء لقي الله غير طاهر) ولعل هذا محمول على أنه إذا لم يتب. وإضافة إلى أضرار الشذوذ الدينية مثل كونه كبيرة من كبائر الذنوب، ومدعاة لمحبة الفاحشة وبغض التعفف، وأضراره الخلقية كذهاب الحياء وقلة المروءة والرجولة، وذهاب النخوة والكرامة والأنفة، وزوال الغيرة فإن أضراره الصحية مخوفة، كالعزوف عن الزوجة، والإصابة بالأمراض الجنسية المختلفة كالزهري والسيلان، والإيدز، والأيام حافلة بكل جديد من هذه الأمراض ما دامت هذه الفعلة ال************ة تزداد، بل وتسن القوانين لحماية أصحابها، وآخر انحطاط أن يعترف بشرعية نكاح الشاذين لبعضهم. وبالرغم من أنه كبيرة وأنه انتكاسة فلم ينقطع باب الأمل في الشفاء من هذا الداء، نعم؛ فما أنزل الله من داء إلا أنزل معه دواء، علمه من علمه وجهله من جهله. فمن أعظم وسائل العلاج:
1ـ الإقبال على الله تعالى بالصدق والتوبة النصوح إليه والتذلل بين يديه، وما أقبل أحد على ربه صادقاً منيباً إلا وجده تواباً رحيماً، ولئن كان الشرك وهو أعظم ذنب يغفره الله بالتوبة فكيف بما دونه؟
2ـ مجاهدة النفس الأمارة بالسوء، فإن مثل هذا الداء المتأصل في النفس لا يمكن أن يزول بسهولة، ولا يتوقع من يصاب به أن يشفى في طرفة عين، بل الأمر يحتاج إلى مجاهدة وصبر ومصابرة، حتى يتم الشفاء بإذن الله تعالى، قال سبحانه " وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" [العنكبوت:69].
3ـ البعد عن الأجواء التي تدعو الإنسان وتثيره لهذا العمل من أصدقاء السوء، والأفلام، والمجلات، والقنوات الفضائية وغيرها.
4ـ الدعاء، فهو سلاح ماض، ودرع واق، فكم من ضيق وسعه، وحزن أزاله، وكرب كشفه، (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم).
أسأل الله أن يمن عليك وعلى من ابتلي بذلك بالشفاء والتوبة. والله أعلم.
الشيخ عبد الله الدريس، من علماء السعودية
...........................
أنا مسلم وعمري 16 سنة ، أصلي وأصوم باستمرار وأنا مستقيم في حياتي ولكن المشكلة أنني شاذ جنسياً، كنت في البداية أفكر في والدي، أظن أنني أصبحت شاذا بسبب الجينات ، أشاهد صوراً سيئة ولكني أريد أن أقلع عن هذا ، أنا لم أمارس الجنس أبداً في حياتي، أنا حقاً أخاف من الله وأدعوه دائماً أن يساعدني . أرجوك يا سيدي كيف أتخلص من هذه الكارثة السيئة.
الفتوى : بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
قد حرَّم الإسلام الشذوذ الجنسي تحريما شديدا وجعل عقوبته شديدة فقال صلى الله عليه وسلم :" مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ" وعلاج هذا الأمر ممكن بإذن الله تعالى عن طريق تقوى الله، والخوف من سوء الخاتمة، والخوف من عذاب الله، وغض البصر ،وتذكر الأمراض الفاتكة المترتبة على هذا ، وأيضا الزواج من الأمور التي يعالج بها هذا الوضع الشاذ.ومراجعة الأطباء في هذا المقام مفيدة ونافعة، كما نوصي السائل بمراجعة صفحة مشاكل وحلول بالموقع وسيجد عندهم عددا من الاستشارات المفيدة في هذا الجانب . العلاج يتلخص فيما يلي :
أولاً: عليك بإحداث التوبة الصادقة من قلبك ، واللجوء إلى الله ، والندم على ما بدر منك ، وكثرة الدعاء والإلحاح على الله أن يغفرها لك ، وأن يعينك على التخلص منها ، فإن الله أكرم مسؤول وأقرب مجيب ، وقد قال تعالى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) الزمر / 53 . فانطرح بين يدي الله باكياً متضرعاً مظهراً الفقر والحاجة إليه ، مستغفراً ، وأبشر من عند الله تعالى بالفرج والمغفرة . ثانيا : احرص على تعاهد بذرة الإيمان في قلبك ، فهي حين تنمو تثمر سعادة الدنيا والآخرة. إن الإيمان بالله عز وجل هو العاصم- بعد توفيق الله سبحانه- للعبد من مواقعة الحرام ، أليس النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن" رواه البخاري (2475) ومسلم (57) . إذاً فحين يعمر الإيمان قلبك، ويملأ فؤادك ومشاعرك فلن تتجرأ بإذن الله على محارمه ، والمؤمن لو وقع مرة فسرعان ما يفيق؛ فقد وصف الله تعالى عباده بقوله : ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ) الأعراف / 201 .
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2009, 03:17 PM   #37
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb تابع : فتاوى فى اللواط

تابع الفتوى السابقة:
ثالثاً: حاول أن تأخذ بالوصية النبوية لمعشر الشباب،ألا وهي الوصية بالزواج إذا كنت تستطيع ذلك،ولا تلتفت إلى كون سنك صغيراً فليس صغر السن مانعاً من الزواج،كلا، ومادمت محتاجاً إلى الزواج فقد قال صلى الله عليه وسلم : " يا معشر الشباب،مَنْ استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج،ومَنْ لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " رواه البخاري(5065) ومسلم(1400)، فاحرص على هذه الوصية النبوية،فإن فيها علاجاً لك بإذن الله.ولا بأس أن تصارح أباك وأمك بحاجتك ورغبتك في النكاح،واحذر أن يمنعك الحياء من ذلك.ففكِّر تفكيراً جادا بالزواج،ولا تخش الفقر،وسيغنيك الله من فضله قال تعالى: (وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) النور /32. ويخبر صلى الله عليه وسلم أن من تزوج بنية صالحة أعانه الله تعالى؛فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف " رواه الترمذي(1655) والنسائي(3120) وابن ماجه(2518) وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم(1917) رابعاً: فإذا لم يتيسر أمامك أمر الزواج،فثمة حلّ آخر إنه الصيام،فلم لا تفكر أن تصوم ثلاثة أيام من كل شهر،أو يومي الاثنين والخميس؟ فكم في الصيام من الأجر العظيم،قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى: " كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به " رواه البخاري(1904) ومسلم(1151). وأخبر تبارك وتعالى أنه فرض علينا الصيام لتحقيق التقوى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُـمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) البقرة / 183 . إن الصوم - مع ما فيه من الوقاية من الانسياق وراء الشهوة،ومن الأجر العظيم عند الله - يربي في الإنسان قوة الإرادة والصبر والتحمل،والاستعلاء على رغبات النفس وملذاتها،فبادر أخي بالصوم لعل الله أن يخفف عنك.خامساً: إياك والتساهل في النظر إلى المحرمات من المجلات الهابطة والصور الخليعة ، التي تهيج على ارتكاب الفواحش والموبقات،وتُبقي في القلب أثراً عميقاً سيئاً والعياذ بالله،قال تعالى: (ْقل للمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) النور / 30. واعلم أنك حين تتساهل بهذا المنكر تعطي الشيطان فرصة سانحة ليزين لك ما وراء ذلك مما لا يخفى، وإنما نشط في ذلك بسبب أنك تنازلت له ولو لمرة واحدة. سادساً: تذكر حين يأتيك هاجس المعصية، و وسوسة الشيطان باقتراف المعصية أن جوارحك هذه ستشهد عليك يوم القيامة بهذه المعصية،ألا تعلم أن هذه الجوارح وهذه الفتوة والنشاط نعمة من الله عز وجل عليك؟ فهل من شكر نعمة الله أن تصرفها في المعصية والتمرد على أوامر الله عز وجل؟ ثمة أمر آخر جدير بك أن تتفطن له، اقرأ معي هذه الآية( حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ.وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) فصلت:20-21. فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَحِكَ،فَقَالَ: ( هَلْ تَدْرُونَ مِمَّ أَضْحَكُ ؟ قَالَ: قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ،يَقُولُ: يَا رَبِّ،أَلَمْ تُجِرْنِي مِنْ الظُّلْمِ؟ قَالَ: يَقُولُ: بَلَى. قَالَ: فَيَقُولُ: فَإِنِّي لا أُجِيزُ عَلَى نَفْسِي إِلا شَاهِدًا مِنِّي. قَالَ: فَيَقُولُ: كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيدًا،وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ شُهُودًا. قَالَ: فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ،فَيُقَالُ لأَرْكَانِهِ: انْطِقِي. قَالَ: فَتَنْطِقُ بِأَعْمَالِهِ. قَالَ: ثُمَّ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَلامِ. قَالَ: فَيَقُولُ: بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ) رواه مسلم (2969). سابعا: ابتعد عن الخلوة بنفسك فإنها مدعاة للتفكير في الشهوة،وحاول أن تملأ وقتك بما يفيدك من الأعمال الصالحة،من قراءة القرآن،والذكر والصلاة. ثامناً: اجتنب مصاحبة الأشرار الفساق الذين يطرقون هذه المواضيع،ويتحدثون فيما يثير الشهوة ويُهَوِّنُ المعصية ويجرئ عليها.وعليك بصحبة الأخيار الذين يذكرونك بالله،ويعينونك على طاعته،فإنه صلى الله عليه وسلم يقول: (الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ) رواه الترمذي وحسنه الألباني في صحيح الترمذي(1937). تاسعاً: لو قُدِّر أنك وقعت في المعصية على حين ضعف منك ،فلا تتمادى في ذلك بل كن سريع التوبة أواباً إلى الله تعالى،عسى أن تكون من هؤلاء الذين قال الله فيهم (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) آل عمران: 135. أخي لا تيأس من رحمة الله،وإياك ثم إياك أن يتمكن الشيطان من نفسك،ويوسوس لك أن الله لن يغفر لك،فإن الله يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب إليه. والله أعلم .
.....................
لماذا يعتبر اللواط حراماً في الإسلام؟ أعرف أنها حرام لكن لماذا؟ وما هو المذكور عنها في القرآن والسنة؟.
الفتوى : الحمد لله.لا ينبغي أن يشك المسلم ولو للحظة في أن شرع الله حكيم،وينبغي أن يعلم أن ما أمر الله به وما نهى عنه فيه الحكمة البالغة،والطريق القويم ، والسبيل الوحيد لأن يعيش الإنسان آمناً مطمئنّاً،ويحفظ عرضه وعقله وصحته،ويوافق الفطرة التي فطر الله الناس عليها.ولا ينتظر المسلم – وقد جاءه التحريم من ربه تعالى – أن يُثبت الطب حصول الضرر على مرتكب ما نهى الله عنه،بل لا بدَّ أن يجزم أن الله لا يشرع إلا ما فيه خير الناس ، ولا تزيده هذه الاكتشافات الحديثة إلا يقيناً وطمأنينة بعظيم حكمته تعالى.قال ابن القيم: (وفى كل منهما – أي : الزنى واللواط - فساد يناقض حكمة الله في خلقه وأمره؛ فإن في اللواط من المفاسد ما يفوت الحصر والتعداد؛ولَأَن يقتل المفعول به خيرٌ له من أن يُؤتى فإنه يَفسد فساداً لا يرجى له بعده صلاح أبداً،ويَذهب خيرُه كله،وتمص الأرضُ ماء الحياء من وجهه فلا يستحي بعد ذلك لا من الله ولا من خلقه،وتعمل في قلبه وروحه نطفة الفاعل ما يعمل السم في البدن،وقد اختلفَ الناس هل يدخل الجنة مفعول به؟ على قولين سمعت شيخ الإسلام يحكيهما)." الجواب الكافي (ص 115 ). واللواط لغةً: إتيان الذكور في الدبر،وهو عمل الملعونين قوم نبي الله لوط عليه السلام.يقال : لاط الرجل لواطا ولاوط،أي عمل عمل قوم لوط .واصطلاحا: إدخال الحشفة في دبر ذكر . ومما ذُكر عنهما في القرآن والسنَّة : أ‌. قال تعالى: {ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين . إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون} الأعراف/80 ، 81 . ب‌.{إنا أرسلنا عليهم حاصباً إلا آل لوط نجيناهم بسحر} القمر/34 . الحاصب : الريح ترمي بالحجارة . ت‌.{ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين} الأعراف/80 . وقال تعالى : {ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين} العنكبوت/28 . ث‌.{ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين} الأنبياء/74 . ج‌.{ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون . أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون . فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون . فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين . وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين}النمل/ 54 – 58. هذا من حيث العقوبة التي وقعت على قوم لوط ، أما من حيث ما جاء في أحكامهم :
ح-قال تعالى : {واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان تواباً رحيماً} النساء / 16. قال ابن كثير : (وقوله تعالى { واللذان يأتيانها منكم فآذوهما } أي : واللذان يفعلان الفاحشة فآذوهما ، قال ابن عباس رضي الله عنهما وسعيد بن جبير وغيرهما : أي : بالشتم والتعيير والضرب بالنعال وكان الحكم كذلك حتى نسخه الله بالجلد أو الرجم ، وقال عكرمة وعطاء والحسن وعبد الله بن كثير : نزلت في الرجل والمرأة إذا زنيا ، وقال السدي : نزلت في الفتيان من قبل أن يتزوجوا ، وقال مجاهد : نزلت في الرجلين إذا فعلا لا يكنى {أي يصرح ولا يستعمل الكناية}) - وكأنه يريد اللواط - ، والله أعلم . " تفسير ابن كثير " (1 / 463) . خ-عن جابر رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط " . ‌رواه الترمذي (1457) وابن ماجه (2563) . و الحديث : قال صححه الشيخ الألباني رحمه الله في " صحيح الجامع " رقم : (1552) .‌ د- ‌عن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (... ملعون من وقع على بهيمة ، ملعون من عمل بعمل قوم لوط ) . رواه أحمد ( 1878 ) .والحديث : صححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " رقم : (5891) .‌
ذ‌. عن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل و المفعول به " . رواه الترمذي( 1456) وأبو داود ( 4462) وابن ماجه(2561) . والحديث : صححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " رقم : ( 6589 ) .‌ والله أعلم .
الشيخ محمد صالح المنجد من علماء السعودية
.................................
ما هي شروط الفاعل والمفعول به في اللواط؟ هل (الحرية تقبل العقوبة)؟ أو تنبه الفاعل الغافل الذي يتزوج بعد اللواط؟ أو (عدد مرات عملية اللواط)؟ أو دخول الحشفة في الدبر)؟ شروط في الفتوى لقتل؟ بالمختصر المفيد، وتوفي أبي منذ ولادتي،ابن عمي أكبر مني بـ 8 سنوات،حاول ثلاث مرات معي بدون دخول الحشفة عندما كان عمري 7 سنوات، وأنا حالياً 25 سنة وطالب جامعي،وابن عمي لا له أي مستوى وله حالة سيئة حتى بعد الزواج وهو الشذوذ الجنسي،ويزور بيتنا، والحمد لله أنا عندي شخصية وملتزم وحاول عمي أن أتزوج من ابنته وأنا أسأل هل لي حق الزواج أو القتل أو الفتاة الزانية؟؟
الفتوى : الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلم أنه لا إثم ولا حد عليك فيما فُعل بك وأنت ابن سبع سنين لما في الحديث: رفع القلم عن ثلاثة، عن الصغير حتى يحتلم... رواه الحاكم، وصححه ووافقه الذهبي. ولا حرج عليك في الزواج بابنة عمتك
ثم إن اللواط الذي يقتل فاعله لا بد فيه من دخول الحشفة في الدبر، وإذا انطبقت شروط إقامة الحد، فإنه يقتل الفاعل والمفعول به إذا كان المفعول به مكلفا طائعا، سواء كانا حرين أم لا، تكررت الفاحشة أم لا. إلا أنه لا يطبق الحد إلا إمام المسلمين أو من ينوبه.والله نسأل أن يرد الأمة إلى رشدها وأن يرزقها بأئمة يعملون بفرائض الله،ويطبقون حدود الله،فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إقامة حد من حدود الله خير من مطر أربعين ليلة في بلاد الله. رواه ابن ماجه،وحسنه الألباني.ثم إننا ننصحك بالستر على نفسك وابن عمك،وأن تحمد الله على ما أعطاك من النعم،وأن تحرص على هداية ابن عمك، واستعن على ذلك بالدعاء له وإعارة ما تيسر من الرسائل والأشرطة النافعة له،وحض من يناسبه سناً من أهل الخير على الالتقاء به ونصحه.والله أعلم.

مركز الفتوى
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2009, 03:29 PM   #38
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb تابع : فتاوى فى اللواط

لا حياء في الدين في مسألة مختلف فيها أنا وإخواني في الله عن اللواط هل هو إتيان الدبر نفسه أو ماحوله أيضا من الفخذ وغيرها يعتبر لواطا أفيدونا جزاكم الله كل خير في إتيان هذاالموقع العظيم لما فيه من فوائد الدنيا والآخرة ؟
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فاللواط شرعاً هو: تغييب الحشفة في دبر الذكر، ذكره صاحب الفواكه الدواني وغيره.
والحشفة هي الآلة الحاسة في الذكر وبها الالتذاذ، وتكون في مقدمته.
ومن تعريف اللواط يتبين لنا أن الملامسة للدبر من الخارج، أو ملامسة ما حوله، أو إيلاج جزء من الحشفة، أو إيلاجها في أنثى لا يعد لواطاً شرعاً، وهذا لا يعني أنه جائز، بل هو من المحرمات الداخلة في قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [المؤمنون:7]. وفاعل اللواط بالمعنى الشرعي يستحق القتل.
أما ما سوى ذلك مما لا يعد لواطاً،فلا يحد فاعله حد اللواط، بل له أحكام أخرى ليس هذا موضع بسطها .
.ما هو حكم الشرع فى مرتكب جريمة اللواط؟ وهل هي أقل من الزنى كما يروج البعض لذلك؟
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فجريمة اللواط من أشنع الجرائم وأقبحها وأقذرها. وهي مخالفة للفطرة السليمة، فلا يرتكبها إلا أصحاب الشذوذ الذي ما بعده شذوذ. وصدق الوليد بن عبد الملك حيث يقول إنه لولا أن الله تعالى ذكر قصة قوم لوط في كتابه العزيز لما تخيلت أن رجلاً يأتي رجلاً. وللفقهاء في مرتكب هذه الجريمة مذاهب: الأول أنه كالزاني فيرجم المحصن ويجلد البكر مع التغريب. واستدلوا بما في البيهقي من حديث أبي موسى (إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان) وهو حديث ضعيف. ولو كان صحيحاً لما كان يدل على أن حد مرتكبه كحد الزنا وإنما يدل على أنه من جملة الزناة. الثاني: وهو الراجح أنه يقتل الفاعل والمفعول به مطلقاً لما في الترمذي وأبي داود وابن ماجه وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به) وهو حديث صحيح صريح في عقوبة مرتكب هذه الجريمة. ويشترط في المفعول به أن يكون قد ارتكب معه ذلك الفعل وهو طائع. وهنالك قول بأن يلقى من فوق أبعد الأماكن ارتفاعاً: من جبل، أو عمارة ثم يتبع بالحجارة وهو مروي عن علي رضي الله عنه محتجا بفعل الله بقوم لوط (فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل) [ الحجر :74]. وهناك قول بمجرد التعزير وبه قال أبو حنيفة وعطاء وقتادة، ولكن الراجح من هذه الأقوال القول الثاني والحديث فيه صحيح والنص فيه صريح فلا معدل لأحد عنه يضاف إلى ذلك أن هذه الجريمة أخطر بكثير من جريمة الزنى، ويستحق الزاني الإعدام رجما إذا كان قد تزوج من قبل ودخل بزوجته دخول شرعياً. والله تعالى أعلم.
لماذا سمي اللواط بهذا الاسم؟ وهل هو نسبةالى لوط عليه السلام ؟
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فقد عرف عند الناس من يعمل عمل قوم لوط ـ فاعلاً أو مفعولاً به ـ ب************************ نسبة إلى قوم لوط، وهذا اللفظ مركب تركيباً إضافياً، وقد قسم علماء اللغة والنحو المنسوب إليه في المركب تركيباً إضافياً إلى أقسام: وذكروا منها أن الأول من المتضايفين، إذا كان لا يتعرف إلا بالثاني منهما عدل عن النسبة إليه أي الأول ونسب إلى الثاني يقول ابن مالك:
وانسب لصدر جملة و صدر ما ركب مزجاً ولثـان تممــا
إضافة مبدؤة با بــن أو أب أو ما له التعريف بالثاني وجب
فالنسبة هنا إلى قوم لوط وليست إلى لوط، وننبه السائل إلى أن لفظ اللواط المذكور في السؤال مصدر من "لاوط": عمل عمل قوم لوط وليس نسبة، ثم ننبهه أيضا إلى أن علاقة لوط بهذا الأمر هي علاقة الناهي عنه المنكر له قال تعالى: (ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وانتم تبصرون أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم أنهم أناس يتطهرون) [النمل: 54، 55] وقال في آية أخرى في شأن إهلاكهم: (فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد) [هود: 82، 83].والله أعلم.
..........................
هل يجوز لرجل الزواج من بنت كان قد تلوط بأخيها منذ 15 سنة، وكان قد تاب وندم على ما فعله وهو صغير؟ أفتونا بارك الله فيكم...؟
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن اللواط كبيرة من أكبر الكبائر ومن أقبح المعاصي، ويستحق صاحبه الرجم إذا كان بالغاً، فعن ابن عباس: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به. أخرجه أحمد والأربعة. ولكنه مع ذلك لا يؤثر في إباحة الزواج من أخت هذا المفعول به، بل له أن يتزوجها إذ هي ليست من النساء اللاتي نهى الله عن نكاحهن في قوله: وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاءَ سَبِيلاً* حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً* وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ [النساء:22-23-24]. ولا هي ممن نهى عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب. ، وقوله: لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها. متفق عليه.وعلى السائل أن يواصل توبته وندمه على ما فرط. .والله أعلم.
أنا قلق بسبب تفكيري في قتل شخص له شذوذ جنسي قام ب(اللواطة) فى سنوات (17) الماضى. أنا أريد صراحة الفتوى لقتله حتى لا يراه ابداً .
الفتوى : فاللواط محرم بالكتاب والسنة والإجماع، واختلف العلماء في حد اللائط، والصحيح قتله بكل حال، محصنا أو غير محصن، فاعلا أو مفعولا به، بشرط أن يكون حين ارتكابه لهذه الفاحشة مكلفا، أي بالغا عاقلا مختارا، ومع ما تقدم، فإن تنفيذ هذا الحد موكول إلى ولي الأمر أو نائبه (الحاكم والقاضي) وليس إلى آحاد الناس، وإلا لعمت الفوضى ولزهقت الأرواح البريئة. قال الإمام النووي: أما الأحكام، فإنه متى وجب حد الزنا أو السرقة أو الشرب، لم يجز استيفاؤه إلا بأمر الإمام أو بأمر من فوض إليه الإمام النظر في الأمر بإقامة الحد. فعلى السائل أن يقلع تماما عن هذا التفكير، وأجدر به أن يكون مساهما ومشاركا في استئناف الحياة الإسلامية وإقامة حكم الله في الأرض حتى تقام الحدود ويعم الخير. والله أعلم.
ما حكم صلاة فاعل اللواط؟ هل صلاته لا تقبل أربعين يوما أو ما شابه ؟
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن جريمة اللواط من أعظم الجرائم وأقبحها وأشدها عقوبة. ومع ذلك فإننا لم نقف على دليل شرعي يثبت عدم قبول صلاة صاحبه مدة أربعين يوما، ولذلك لا يجوز القول بمثل هذا القول إلا بدليل شرعي؛ لأنه من الأمور الغيبية التي يجب التوقف عنها ما لم يرد فيها نص من نصوص الوحي من القرآن أوالسنة. والله أعلم.
إني أقيم الصلاة وأحافظ على أوقاتها، أصوم رمضان وأعطي الزكاة وأنفق من دخلي الشهري، لكن عندي صديق عندما نلتقي ببعضنا نتبادل القبلة ونتلذذ بها كما بين الرجل والمرأة، لكن لا نمارس الجنس ولا أرى عورته ولا يرى عورتي، أهناك آيات أو أحاديت تنهى عن هذا، أهذا حرام؟ جزاكم الله خيراً.
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذا من الشذوذ المحرم وهو داع إلى فعل ما هو أسوأ منه، فيجب عليك أن تكف عنه، فإن الله تعالى يقول: وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً {الإسراء:32}، وقربان الزنى واللواط وغيره من المحرمات إنما يكون بفعل الأسباب والدواعي المفضية إليه، فوجب غض البصر وعدم الخضوع بالقول وحرمة الخلوة سداً لذلك الباب... وقد جاء عند الترمذي وغيره من حديث أنس رضي الله عنه: أن رجلاً قال: يا رسول الله الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له، قال: لا، قال: فيلتزمه ويقبله، قال: لا، قال: أفيأخذ بيده ويصافحه، قال: نعم. والله أعلم.
.....................

مركز الفتوى
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ

التعديل الأخير تم بواسطة حليمة عوض ; 05-21-2009 الساعة 03:41 PM
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-23-2009, 02:47 PM   #39
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb تابع : فتاوى فى اللواط

أرجوكم أن تفيدوني عندما كان عمري تقريبا 14 أو أقل قمت بفعل اللواط مع ولد صغير تقريباً 11 أو 10 لا أذكر بالتحديد كنت جاهلاً سامحوني بالسؤال. السؤال هو هل لي من توبة؟ وهل لازم أبحث على الشخص الذي قمت معه بفعل اللواط وأستسمح منه وأطلب العفو منه أم ليس من شروط التوبة أن أطلب السماح من الولد وهل التوبة في هذه الحالة ناقصة إذا لم أطلب عفوه أم تكفي التوبة بدونه والله إني متندم وناوي التوبة لكن الشيطان يقول لي اذهب وفتش عن الولد و اطلب منه العفو لأنه حق العباد وإلا مالك توبة دلوني أرجوكم
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن اللواط محرم بإجماع الأمة،وهو مناف للفطرة السليمة. قال تعالى في أصحابه: أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ* وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ {الشعراء: 165-166}. ولكن رحمة الله واسعة، وقد وعد بها التائبين والمستغفرين. قال تعالى: وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا {النساء: 110}. وقال عز وجل: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر: 53}. وروى ابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. وقال صلى الله عليه وسلم: الندم توبة. رواه أحمد وابن ماجه من حديث ابن مسعود. بادر أيها الأخ الكريم إلى التوبة ولا تتردد.وشروط التوبة هي الندم، والنية أن لا تعود إلى الفعل، وأن تقلع عنه مع الإخلاص لله في ذلك. وأما طلب العفو ممن فعلت به الفعل فإن كان طائعاً به فليس عليك أن تطالبه بالمسامحة، وإن كنت أكرهته عليه،فإن من تمام توبتك أن تطلب منه العفو إن أمكن وجوده.ونذكر أن جميع ما ذكرناه هو على تقدير أنك بلغت حد الخطاب الذي هو الحلم أو الإنبات أو بلوغ خمسة عشر عاما من العمر.وأما إذا لم يكن حصل شيء من ذلك قبل فعلك ذلك،فلا شيء عليك. روى أحمد وأصحاب السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ،وعن الصبي حتى يحتلم،وعن المجنون حتى يعقل). والله أعلم.
هل يخضع الذين يرتكبون الفاحشة في الصغر " قبل البلوغ " لقوله تعالى " والذين هم لفروجهم حافظون " ؟
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمَنْ فعل الفاحشة قبل البلوغ لا يترتب عليه إثم لكونه غير مكلف، وبالتالي لا يتوجه إليه وصف الاعتداء المذكور في الآيات : (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)المؤمنون: 5 ـ 7 } ولا يخرج بذلك شرعاً عن مسمى الحافظين لفروجهم ولعل هذا ما تعنيه بسؤالك.
السلام عليكم: أنا شاب عمري 34 سنة مارست اللواط منذ عمري 13 سنة تبت إلى الله عدة مرات ثم أعود إلى نفس العمل تزوجت عسى أن يذهب هذا الشعور للواط ولكن نفس الشئ سافرت إلى بلد آخر وغيرت الأصدقاء لكن نفس الشعور ما زال موجودا كلما مارست الجنس مع شاب أحس بالذنب و أيضا خوفا من المرض الجنسي فقدان المناعة وأتوب وأطلب من الله التوبة ولكن بعد شهر أو شهرين بعد أن أحصل على النتائج كل شيء جيد أرجع إلى نفس الشيء هل تقبل توبتي لقد قررت أن اذهب إلى الحج السنة القادمة عسى أن يذهب هذا الشعور بعمل اللواط هل تقبل توبتي إذا أصبت بفقدان المناعة أرجوك ساعدني إني أعيش في جحيم .
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن فاحشة اللواط عظيمة،وهي من كبائر الذنوب،وقد قال بعض العلماء: إن مفسدة اللواط تلي مفسدة الكفر،وربما كانت أعظم من القتل،ولذلك كانت عقوبة فاعلي هذه الفاحشة من أعظم.واعلم رحمك الله أن الموت يأتي بغتة،ولا يمهل الإنسان ليتوب،فبادر الآن قبل أن لا ينفع الندم وتب إلى الله، واندم على ما فرطت في جنبه تعالى،واعقد العزم على عدم العودة إلى تلك الفاحشة أبداً.واعلم أن الله يقبل توبة عبده ويغفر له ذنبه إذا جاءه نادما منكسرا ذليلا،ولا يتعاظمه ذنب أن يغفره.قال تعالى: أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ {التوبة: 104} وقال: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر: 53} بل إن من واسع رحمته سبحانه أنه يبدل سيئات التائب حسنات، قال تعالى: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الفرقان: 68-70} هذا،ولا فرق بين توبة من أصيب بالإيدز بسبب انحرافه وبين توبة غيره، فمن استوفت توبته شروط قبولها فإن الله تعالى يقبلها.وكذلك نرجو أن يكون أداؤك لفريضة الحج سببا في تكفير ذنوبك السالفة،فقد قال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه). رواه البخاري ومسلم.والله أعلم.
لقد دخلت على موقع للدردشة الكتابية الخبيثة و خرجت منها واستغفرت بعد بضعة دقائق.
ما الحكم الشرعي في ذلك؟

الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلاشك أن الدخول على المواقع الخبيثة عبر الإنترنت لا يجوز،وعلى من يفعل ذلك أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى توبة نصوحاً صادقة تتوفر فيها شروط التوبة،وهي:
1/ الإقلاع عن الذنب، وتركه تماماً. 2/ الندم على ما فات. 3/ العزم على أن لا يعود.
فالمهم أن لا تعود إلى ذلك مرة أخرى،وقد ذكرت أنك استغفرت،وهذا مطلوب، ونسأل الله أن لا تعود إلى ذلك الدخول مرة أخرى.وننصحك بأن تشغل نفسك بطاعة الله تعالى: من تلاوة القرآن، وتعلم العلم النافع، والزواج إن لم تكن متزوجاً،والانشغال بزوجك فحسب إن كنت متزوجاً،وعليك بمرافقة الصالحين الذين يدلونك على الخير،ويعينونك عليه،والبعد عن رفقاء السوء،كما ننصح بالمحافظة على الفرائض،لا سيما مع جماعة المسجد،مع الإكثار من الطاعات المتنوعة.وفقك الله لما يحبه ويرضاه. والله أعلم.
هل تقبل توبة من أصيب بمرض الإيدز بسبب وقوعه في الفواحش؟
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما من ذنب وإن عظم يتوب صاحبه منه توبة نصوحاً إلا تاب الله تعالى عليه،فضلاً منه ورحمة وجوداً. قال الله تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم* وأنبيوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون) [الزمر: 52، 54]. وفي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها" أخرجه مسلم عن أبي موسى. فتب إلى ربك جل وعلا توبة نصوحاً،وأندم على ما مضى من تفريط يبدل الله لك تلك السيئات حسنات، قال تعالى: (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً) [الفرقان: 68-69-70]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه" رواه مسلم. وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر" رواه الترمذي وحسنه. والله أعلم.
أنا شاب عمري قرابة الثلاثين سنة وظروفي المادية صعبة وليس لدي حيلة لكي أتزوج ، وأنا أصبت بشي لم يكن في ألا وهو أعزك الله ـ حبي الشديد للواط ـ عافاك الله يا شيخ ـ هذا المرض والله شوش علي وجعلني في حالة وحيد عن الناس،ولا نفكر إلا فيه مع المحافظة عن الصلاة ولكن الشيطان يتخبطني يا شيخ،لذا أنا قمت بالعرض علي الطيب النفساني دون جدوى،ولكن أخشي أن أقع فيه فأفضح أمام الله ثم أمام الناس، مع العلم يا شيخ بأني إن لم تجد لي أنت حلاً فإن حياتي كلها قد ضاعت والعياذ بالله وأنا ليس لدي أي ميول للنساء بل نحب الشباب بدل الناس والعكس يا شيخ أريدهم أن يفعلوا فيّ لا أن أفعل فيهم ـ أرجو أن تسامحني يا شيخ ولكن هذه هي الحقيقة ـ حتى يكون واضحاً أمامك ، لأني أريد أن أشخص لك الحالة تماماً .
الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالحمد لله أنك لا تزال تدرك قبح هذه المعصية الكبيرة المردية، ونسأله سبحانه أن يصرف عنك هذا البلاء.
اعلم أخي الكريم أن هذا الداء الذي تشكو منه داء خطير، ولقد عذب الله قوم لوط عذابا شديدا أليما لما مارسوه ووقعوا فيه. وما من داء إلا وله دواء، ولكن الشيطان يأتي للإنسان فيقنطه ويقطع عنه الطمع في رحمة الله وسعة فضله، فلا تيأس من العلاج، فقد قال صلى الله عليه وسلم: إن الله لم ينزل داء إلا نزل معه دواء، جهله من جهله وعلمه من علمه. رواه ابن حبان وصححه. وإن من تأمل حال التائبين وجد أن أكثرهم قبل التوبة يقولون لا نستطيع التخلص مما نحن فيه، ولكن الله منَّ عليهم بالتوبة لأنهم راجعوا أنفسهم وقوي عندهم إيمانهم لحظة التوبة وأخلصوا في طلبها. ولعلاج هذا المرض أسباب منها:
1-مراقبة الله والعلم بأنه ناظر إليك، فذلك حري أن يجعلك تستحي منه سبحانه، ثم تذكر أن الدنيا كلها بملذاتها وشهواتها ينساها الإنسان مع أول غمسة يغمسها في النار عياذاً بالله.
2-الشعور بدنو الموت، فتنظر كيف يكون حالك إذا قبض الله روحك وأنت مقيم على هذه المعصية، ويا لها من سوء خاتمة!!
3- شعورك بمفسدة فاحشة اللواط، فقد قال بعض العلماء: إن مفسدة اللواط تلي مفسدة الكفر، وربما أعظم من القتل، ولم يفعل هذه الفعلة قبل قوم لوط أحد من العالمين. قال تعالى: وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ {الأعراف: 80}. وقال: أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ {الشعراء: 165}. وقد قال أحد خلفاء بني أمية: لولا أن الله قص علينا قصة قوم لوط ما ظننا أن ذكراً يعلو ذكراً. وقال ابن عباس: ينظر أعلى ما في القرية من بنيان أو جبل فيرمى ************************ من فوقه منكسا. وقد روى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول. رواه أصحاب السنن. وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمل عمل قوم لوط ثلاثا، ولم يلعن أحدا من أهل الكبائر ثلاثا إلا من فعل هذا. وقد عاقب الله عز وجل قوم لوط بعقوبة مزدوجة فخسف بهم الأرض، فجعل عاليها سافلها، ثم أرسل عليهم حجارة من سجيل منضود، مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد. في حين عاقب فرعون وقومه بالغرق فقط، وعاقب عادا بالريح فقط، وثمود بالصيحة فقط، وفي هذا دليل على قبح المعصية وشناعتها.
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ

التعديل الأخير تم بواسطة حليمة عوض ; 05-23-2009 الساعة 03:07 PM
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-23-2009, 03:37 PM   #40
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb تابع : فتاوى فى اللواط

4-التضرع إلى الله والإلحاح عليه في الدعاء بذل ومسكنة،فتلك حال يحب الله أن يراها من عبده.
5-سرد الصيام الطويل،فإن له تأثيرا بالغا في كسر الشهوة وضبطها،ففي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج،فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم،فإنه له وجاء).
6-سد المنافذ والأبواب الموصلة إلى تلك الفاحشة،فلا تصاحب العصاة قليلي الدين أبدا،ولا تختل بواحد منهم.
7-في المقابل اصحب الصالحين وتقرب من مجالسهم وتعاون معهم على الخير من طلب العلم وتلاوة القرآن ونحو ذلك.والله أعلم
إنني ذو فطرة و غريزة غريبة إني والله لا أحس بالمرأة في حياتي وصدقوني إن غريزتي لا تميل إلا للرجال فما أبحث عنه هو كيفية مقاومة هذه الغريزة الملعونة،وأنني أمارس العادة السرية منذ أكثر من 7 سنوات كذالك أبحث عن تفسير للآيات81 82 83 84 85 سورة الأعراف هل هذه الآيات تنفي وجود كما فسره بعض الدعاة أم هي تثبت وجود،كما أريد أن أعرف بعض الإجابات عن بعض الأسئلة الحساسة ـ1هل حلال أم حرام أن أصلي في المسجد خاصة و أنه مليء بالرجال
ـ 2 كيف يمكن لي أن أحس بعدل الرحمان؟ ـ3 كيف يمكن لي أن أجابه الشيطان عندما يوسوس لي و يقول الله ظلمك؟

الفتوى : ننصحك بصدق التوجه الى الله تعالى والتضرع اليه لينقذك مما ابتليت به واحرص على البدار بالزواج فانه أنجع الوسائل في التحصين والعفة فلعلك تجد من تسليك وأكثر من صوم النفل حتى تتزوج،فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (يا معشر الشباب مَنْ استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) متفق عليه.وحافظ على الصلاة في الجماعة وواظب على الأذكار المقيدة والمطلقة وعلى مطالعة كتب الترغيب والترهيب وأهوال القيامة وسير السلف وقصص التائبين،وابحث عن صحبة صالحة تتواصى معهم بالحق وتتعاون معهم على البر والتقوى وابتعد عن نظر الرجال الذين يعجبك منظرهم وابتعد عن الخلوة بهم واكثر من التعوذ من الشيطان وحاربه بالصبر عما يزينه من الشهوات وبتعلم العلم حتى تعلم الحق فتصد عنك كيده ووسوسته وتدفع ما يلقيه عليك من الشبهات فقد قال الله تعالى : وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ{الأعراف: 200-202} وقال تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ{العنكبوت:45}.وفي الحديث: (وآمركم بذكر الله عز وجل كثيراً،وإن مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعاً في أثره، فأتى حصناً حصيناً فتحصن فيه،وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله عز وجل).رواه أحمد والترمذي والحاكم،وصححه الألباني.وفي صحيح مسلم أن العالم الذي سأله قاتل مائة نفس عن التوبة قال له: (انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناساً يعبدون الله فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء).وقد دل الحديث على أن العلم بأحوال القبور والآخرة يقمع الشهوات والأهواء،وذلك حيث يقول صلى الله عليه وسلم: (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً،وما تلذذتم بالنساء على الفرش،ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله).رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم،وصححه الحاكم،ووافقه الذهبي والألباني.وقد قال ابن القيم في جهاد الشيطان : وأما جهاد الشيطان، فمرتبتان ،إحداهما : جهاده على دفع ما يلقي إلى العبد من الشبهات والشكوك القادحة في الإيمان .والثانية : جهاده على دفع ما يلقي إليه من الإرادات الفاسدة والشهوات،فالجهاد الأول يكون بعده اليقين،والثاني يكون بعده الصبر. قال تعالى : وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ{السجدة : 24} فأخبر أن إمامة الدين،إنما تنال بالصبر واليقين،فالصبر يدفع الشهوات والإرادات الفاسدة،واليقين يدفع الشكوك والشبهات .وأما آيات الأعراف(وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) الأعراف 80-84} فقد قال ابن كثير في تفسيرها : يقول تعالى ولقد أرسلنا لوطاً أو تقديره و اذكر لوطاً إذ قال لقومه ولوط هو ابن هاران بن آزر وهو ابن أخي إبراهيم الخليل عليهما السلام،وكان قد آمن مع إبراهيم عليه السلام وهاجر معه إلى أرض الشام فبعثه الله إلى أهل سدوم وما حولها من القرى،يدعوهم إلى الله عز وجل ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عما كانوا يرتكبونه من المآثم والمحارم والفواحش التي اخترعوها لم يسبقهم بها أحد من بني آدم ولا غيرهم ، وهو إتيان الذكور دون الإناث،وهذا شيء لم يكن بنو آدم تعهده ولا تألفه ولا يخطر ببالهم،حتى صنع ذلك أهل سدوم عليهم لعائن الله. قال عمرو بن دينار في قوله ما سبقكم بها من أحد من العالمين قال : ما نزا ذكَر على ذكَر حتى كان قوم لوط قال لهم لوط عليه السلام أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين * إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء أي عدلتم عن النساء وما خلق لكم ربكم منهن إلى الرجال وهذا إسراف منكم وجهل لأنه وضع الشيء في غير محله،ولهذا قال لهم في الآية الأخرى هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين فأرشدهم إلى نسائهم فاعتذروا إليه بأنهم لا يشتهونهن، قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد أي لقد علمت أنه لا أرب لنا في النساء ولا إرادة،وإنك لتعلم مرادنا من أضيافك،وذكر المفسرون أن الرجال كانوا قد استغنى بعضهم ببعض وكذلك نساؤهم كن قد استغنين بعضهن ببعض أيضاً . (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) .أي ما أجابوا لوطاً إلا أن هموا بإخراجه ونفيه ومن معه من بين أظهرهم،فأخرجه الله تعالى سالماً وأهلكهم في أرضهم صاغرين مهانين،وقوله تعالى : (إنهم أناس يتطهرون) قال قتادة : عابوهم بغير عيب، وقال مجاهد : إنهم أناس يتطهرون من أدبار الرجال وأدبار النساء . وروي مثله عن ابن عباس أيضاً. (فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) يقول تعالى فأنجينا لوطاً وأهله ولم يؤمن به أحد منهم سوى أهل بيته فقط ، كما قال تعالى : فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين * فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين إلا امرأته فإنها لم تؤمن به،بل كانت على دين قومها تمالئهم عليه وتعلمهم بمن يقدم عليه من ضيفانه بإشارات بينها وبينهم،ولهذا لما أمر لوط عليه السلام ليسري بأهله أمر أن لا يعلمها ولا يخرجها من البلد،ومنهم من يقول : بل اتبعتهم فلما جاء العذاب التفتت هي فأصابها ما أصابهم،والأظهر أنها لم تخرج من البلد ولا أعلمها لوط بل بقيت معهم ، ولهذا قال ههنا إلا امرأته كانت من الغابرين أي الباقين،وقيل من الهالكين وهو تفسير باللازم،وقوله وأمطرنا عليهم مطراً مفسر بقوله: وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود * مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد ولهذا قال فانظر كيف كان عاقبة المجرمين أي انظر يا محمد كيف كان عاقبة من يجترىء على معاصي الله عز وجل ويكذب رسله. وقد ذهب الإمام أبو حنيفة رحمه الله إلى أن اللائط يلقى من شاهق ويتبع بالحجارة كما فعل بقوم لوط،وذهب آخرون من العلماء إلى أنه يرجم سواء كان محصناً أو غير محصن وهو أحد قولي الشافعي رحمه الله والحجة ما رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو بن أبي عمر عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به وقال آخرون هو كالزاني فإن كان محصناً رجم ، وإن لم يكن محصناً جلد مائة جلدة ، وهو القول الآخر للشافعي . انتهى كلام ابن كثير . وأما سؤالك عما تثبته الآيات أو تنفيه فإنا لم نفهمه فيمكنك إيضاحه لنا حتى نجيبك عليه بإذن الله . وأما سؤالك عن الصلاة في المسجد فإنا نرى حليتها بل ضروريتها لك فإن المنافع المترتبة على الصلاة فيه أكبر مما تخشاه من الضرر فاحرص على الصلاة في المسجد واستشعر أنك بين يدي الله عز وجل , وهو مطلع عليك وعلي صلاتك كما ينبغي أن تعتقد أنك تناجيه سبحانه وتعالي كما قال صلي الله عليه وسلم : إذا قام أحدكم يصلي فإنه يناجي ربه ).رواه البخاري .وقال : صل صلاة مودع كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك رواه ابن النجار وحسنه الألباني .واشتغل بتدبر ما تقرأ من القرآن والأدعية والأذكار واحفظ عينك وقلبك عن النظر والتفكير في الرجال وجاهد نفسك في صرف النزوات الشهوانية. وأما إحساسك بعدل الرحمن فإنك إذا تفكرت بعقلك وتذكرت نعم الله عليك فإنك ستحس بتفضله وتكرمه عليك ونعمه التي لاتحصى فقد خلقك في أحسن صورة وجعلك من الآدميين الذين كرمهم وفضلهم وجعلك من خير أمة وانعم عليك بالإسلام .فقد قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ .الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ . فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ)الانفطار: 6-8}وقال: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا{الإسراء: 70}وقال: (أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً {لقمان: 20} فأكثر من ذكر النعم وشكرها عملا بقول الله تعالى : ( فَاذْكُرُوا آَلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {الأعراف: 69} وعملاً بقوله: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ{فاطر: 3} واعلم أنه لو عاملك الله بعدله وجازاك على معاصيك لأهلكك كما أهلك قوم لوط ولكنه تفضل عليك وأمهلك لعلك تتوب فلا تلتفت إلى ما يقول عدوك الشيطان فإن الله عز وجل عدل لا يظلم أحداً من خلقه مثقال ذرة ، كما قال: (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ‏‏{فصلت:46}وقال : إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ . النساء:40} والله أعلم .
تركت فعل اللواط وجميع الأفعال القبيحة والأعمال القذرة ولكن مازلت أعاني بعض التصرفات العادية لكن عندما أقوم بها اتجاه هؤلاء الذي يتمتعون بجمال أشعر أن لها طابعاً خاصاً وأرجو أن تتفهموني وأنا في بعض الأحيان أنظر نظرات شهوة لكني أحاول تركها وما يسبب لي الكرب والهم أني أشعر أنهم مخدوعون فيّ كصديق لهم لكن أريد ترك هذا الإحساس القبيح يا إخوان مع أني أعتقد استحالة تركه تماماً .وأيضاً إخواني أنا أفكر فيهم دائما وأشعر أن حبي لهم أكثر من أي أحد آخر.مع العلم أن الأجوبة التي وضعتموها أي الشروط اللازمة لترك اللواط الحمدلله أقوم بها جميعاً. ولكن أشعر أني أريد ترك هذه العادة لأمر ديني ولكن بسبب ما قلت أني أشعر أنهم مخدوعون فيّ فكيف أصحح نيتي .مع العلم أنهم يحبوني كثيراً وأنا أيضاً أحبهم كثيراً ولكن يراودني إحساس أن حبي لهم فقط لجمالهم وهذا يظهر في معاملتي معهم.فكيف أبتعد عن هذا الشيء ابتعاداً تاماً،مع العلم أنهم من أعز أصدقائي..
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-23-2009, 03:57 PM   #41
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb تابع : فتاوى فى اللواط

تابع السؤال :
وأنا أحاول قدر المستطاع أن أبتعد عن هذا الشذوذ. فالحمد لله تركت النظر إلى الصور الخليعة في الإنترنت التي كنت أسهر عليها الليالي. والحمد لله أصبحت محافظا على الصلاة جماعة في المسجد. ولكن إخواني ما زالت بعض الحركات توجد لدي وأشعر أنه لا مجال لتركها. فمثلا :عندما أضع يدي على كتف احدهم ليس كما أضع يدي على كتف شخص عادي وأني أشعر أني أنظر إليهم نظرة شهوة وأنا أحاول جاهداً إخواني اجتناب هذا الشيءفبعض الأحيان يأتي هذا الشاب الجميل ويراودني إحساس أن أنظر إلى أحد المواضع في جسمه ولكن أمنع نفسي عن ذلك فلا أنظر وهذا ما يدخل في قلبي أنه ليس من المستحيل ترك هذا الشذوذ .سمعت أن الحل الوحيد لهذا الداء هو الزواج.ولكن من سابع المستحيلات أن أطلب هذا الشيء من والدي خاصة وأنا في هذا العمر .
الفتوى : فإننا نحمد الله تعالى ونشكره على ما من عليك به من التوبة والإنابة إليه، ونسأله سبحانه أن يتم علينا وعليك نعمة الهداية والتوفيق لما يحب ويرضى. وإذا كنت قد تبت إلى الله تعالى التوبة الصادقة حقا فلا تترك للشيطان مجالاً يلعب بقلبك فله في ذلك طرق شتى ومصادر متنوعة، فقد يغري الإنسان بمحقرات الذنوب وصغائرها إذا يئس من أن يوقعه في الكبائر، وقد يشككه في صدق توبته وصحة إنابته إلى الله تعالى حتى يحرمه من لذة التوبة والإنابة والطمأنينة التي تعقب ذلك، وقد يؤدي ذلك إلى الانتكاسة، نسأل الله السلامة والعافية. فعلى التائب أن ينتبه إلى هذه المداخل الشيطانية ويحذر منها، ويسأل الله تعالى العصمة.واعلم أنه قد تكون معك بقايا من داءٍ هو من أشد الأدواء فتكاً بالقلوب ألا وهو عشق المردان. ولكن قال صلى الله عليه وسلم: ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء، علمه من علمه، وجهله من جهله. رواه أحمد وصححه الألباني. وإن أنجح دواء لك هو قطع صلتك بهم مطلقاً، ولا تصاحب من يصاحبهم حتى لا يذكرهم لك أو يأتيك بأخبارهم فيهفو إليهم قلبك. وهذا الدواء فيه نوع مشقة، لكنه أكيد بإذن الله، وإن مما يعينك على تركهم علمك أنك تترك محبتهم والتعلق بهم لمحبوب آخر أعلى منهم هو الله جل في علاه. هذا وقد سئل الإمام الرباني ابن قيم الجوزية السؤال التالي: ما تقول السادة العلماء أئمة الدين رضي الله عنهم أجمعين في رجل ابتلي ببلية، وعلم أنها إن استمرت به أفسدت عليه دنياه وآخرته، وقد اجتهد في دفعها عن نفسه بكل طريق، فما يزداد إلا توقداً وشدة، فما الحيلة في دفعها، وما الطريق إلى كشفها؟ فرحم الله من أعان مبتلى، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. أفتونا مأجورين رحمكم الله تعالى. فأجاب رحمه الله إجابة أبدأ فيها وأعاد، وأجاد فيها وأفاد، وإجابته تلك مطبوعة في كتاب اسمه: الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي. أو ( الداء والدواء. فنحيلك عليه. نفعك الله به.
والله أعلم.
كيف يتوب العبد من ذنبه؟ وما هي دلائل أوعلامات قبول التوبة من الله؟
الفتوى :فإنه من المعلوم أن الله جل وعلا قد شرع لعباده التوبة والإنابة إليه وحثهم عليها ورغبهم فيها ووعد التائب بالرحمة والغفران مهما بلغت ذنوبه فمن جملة ذلك قوله جل وعلا: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم * وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون) الزمر: 52-53]. وقال تعالى: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)البقرة: 222]. وقد تضافرت دلائل الكتاب والسنة على وجوب التوبة، ولزوم المبادرة إليها، وأجمع على ذلك أئمة الإسلام ـ رحمهم الله تعالى. إذا علم ذلك، فإن التائب لا يكون تائبا حقا إلا إذا توفرت في توبته خمسة شروط:
الشرط الأول: الإخلاص ـ وهو أن يقصد بتوبته وجه الله عزوجل.
الثاني: الإقلاع عن الذنب. الثالث: الندم على فعله.
الرابع: العزم على عدم الرجوع إليه.
الخامس:أن تكون التوبة قبل أن يصل العبد إلى حال الغرغرة عند الموت.قال النووي في شرح مسلم (وللتوبة شرط آخر وهو أن يتوب قبل الغرغرة كما جاء في الحديث الصحيح وأما في حالة الغرغرة وهي حالة النزع فلا تقبل التوبة فهذه الشروط فيما إذا كان الذنب بين العبد وربه،كشرب الخمر مثلاً.وأما إذا كان الذنب يدخل فيه حق العباد، فلا بد من إبراء الذمة من هذا الحق فإن كان مظلمة استحلها منه،أو حقا رده إليه،بالإضافة إلى الشروط الخمسة الآنفة الذكر.إذا ثبت هذا فليعلم أن العبد إذا تاب،فينبغي أن يكون حاله بين رجاء قبول التوبة، ومخافة العقاب من الله تعالى، قال تعالى: (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون) المؤمنون: 60]. وقد خرج الترمذي بإسناد ثابت أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية فقالت: "أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون ؟ فقال: لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويتصدقون وهم يخافون ألا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات".لكن لا ما نع أن يكون هنالك أمارات على صدق توبة العبد يستأنس بها في ذلك.فمن ذلك أن العبد التائب يجد حرقة في قلبه على ما فرط منه في جنب الله.وأنه ينظر لنفسه بعين التقصير في حق الله الجليل.وأنه يكون أشد تجافيا عن الذنب وعن أسبابه،نائيا بنفسه عن هذه الموارد. ومن ذلك أنه يميل إلى الإقبال على ربه ومولاه، وأن يصاحب أهل الفضل والخير ويقاطع أصدقاء السوء ومن لا خير فيهم،وأن ينظر إلى توفيق الله له بالتوبة على أنه نعمة عظيمة من أعظم النعم عليه، فيفرح بها ويحافظ عليها ويخاف زوالها،ويخشى عقوبة نكثها.والله أعلم.
أنا شاب أبلغ من العمر الثلاثين ولكن مشكلتي أني شاذ جنسياً وحاولت أن أعالج نفسي بشتى الطرق ومنها معاشرة النساء ولكني فشلت ولو حتى واحدة في المائة. وسألت أطباء نفسيين وقالوا: ليس لديهم علاج لهذا المرض بحيث هذه هي الطبيعة الخلقية لدى الشخص وذهبت لشيخ دين وقرأ علي ولكن بلا فائدة.والمشكلة أني أتعذب،أنا شخص عادي ومحترم ومن عائلة معروفة لكن هذا يحدث رغما عني أحاول أن أمنع نفسي لكني أحب الشباب.ما أدري ما هو العمل وما هو موقف الدين مني؟
الفتوى :اعلم أخي الحبيب وفقني الله وإياك أن هذه المعصية ناتجة عن فراغ لا يشغله الإنسان بالنافع من العمل،أو تعريض الإنسان نفسه للمثيرات،وقد يكون ذلك لخبث في نفس الإنسان،فعلى المرء أن يكثر من طاعة الله، ويكثر من ذكره تعالى،وأن يسأله العصمة من الزلل،ويتقرب إلى مولاه بشتى القرب. ثم اعلم عصمك الله أن مفسدة اللواط من أعظم المفاسد،ولذلك كانت عقوبته من أعظم العقوبات،ولقد فطر الله الإنسان على أن يميل الذكر للأنثى والأنثى للذكر،ومن خرج عن هذا الأصل كان خارجاً عن الفطرة.بل قال بعض العلماء: إن مفسدة اللواط تلي مفسدة الكفر،وربما كانت أعظم من القتل،ولم يفعل هذه الفعلة قبل قوم لوط أحد من العالمين.قال تعالى: (ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين)[ الأعراف:80]. وقال تعالى: (أتأتون الذكران من العالمين)[الشعراء:165]. وقد قال أحد خلفاء بني أمية: لولا أن الله قص علينا قصة قوم لوط ما ظننت أن ذكرا يعلو ذكراً. وقد ثبت عن خالد بن الوليد رضي الله عنه أنه وجد في بعض المناطق رجلاً ينكح كما تنكح المرأة، فكتب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فاستشار أبو بكر الصديقُ الصحابةَ رضي الله عنهم، فكان علي رضي الله عنه أشدهم قولاً فيه فقال: ما فعل هذا إلا أمة من الأمم واحدة،وقد علمتم ما فعل الله بها،أرى أن يحرق بالنار.فكتب أبو بكر إلى خالد فحرقه،وقال ابن عباس ينظر أعلى ما في القرية من بنيان أو جبل، فيرمى ************************ من فوقه منكساً. وقد روى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"مَنْ وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول" رواه أصحاب السنن،وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمل عمل قوم لوط ثلاثاً، ولم يلعن أحداً من أهل الكبائر ثلاثا إلاّ من فعل هذا. وقد عاقب الله عز وجل قوم لوط بعقوبة مزدوجة، فخسف بهم الأرض، فجعل عاليها سافلها،ثم أرسل عليهم حجارة من سجيل منضود، مسومة عند ربك، وما هي من الظالمين ببعيد.في حين عاقب فرعون وقومه بالغرق فقط، وعاقب عادا بالريح فقط، وثمود بالصيحة فقط. وفي هذا دليل على قبح المعصية وشناعتها. وما قاله لك الأطباء النفسيون مجانب للصواب، وعار عن الصحة،ومخالف لقواعد الدين والطب. قال تعالى: (فطرة الله التي فطر الناس عليها) [الروم: 30]، وقال صلى الله عليه وسلم: "كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه" متفق عليه. وفي الحديث القدسي: "وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم..." رواه مسلم. ومن تأمل النصوص السابقة يعلم يقيناً أن الله تعالى خلق الخلق أسوياء على الفطرة،وأن من تنكب عن هذه الفطرة فبما كسبت يداه، وبتفريط منه باتباعه خطوات الشيطان، وبسبب ما يحيط به من مؤثرات وعوامل بيئية فاسدة مفسدة. فإذا كان الذي أنت عليه خلقاً، فاعلم أن الأخلاق أكثرها مكتسب،وقد روى البيهقي في شعب الإيمان عن أبى الدرداء قال: "إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه ومن يتوق الشر يوقه". ومن أكثر من شيء عرف به،ولذلك عليك بمجاهدة نفسك للتغلب على هذا الخلق الذميم، والمعصية القبيحة،واسلك السبل الصحيحة اللازمة لترك هذا الخلق.وإذا كان هذا مرضاً، فقد قال صلى الله عليه وسلم: " تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد: الهرم" رواه أحمد وأبو داود والترمذي. فليس من داء إلا وله علاج، إلا داء الهرم وهو: الشيخوخة.وعلاج ما أنت فيه يكون بأمور:
1/ أن تتوب إلى الله توبة صادقة،وتندم على تفريطك في حق الله،وتعزم على الإقلاع عن هذه المعصية، ومَنْ تاب تاب الله عليه.
2/ أن تشغل وقتك بطاعة الله، وكثرة ذكره،فبطاعة الله يحيا المرء حياة طيبة،ومن كان مع الله كان الله معه.قال تعالى: (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) [النحل: 97]. وقال تعالى: (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) طه: 123].وبذكر الله يعمر القلب ويطمئن.قال تعالى: (فاذكروني أذكركم) البقرة: 152]. وفي الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني،فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي،وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم،وإن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً،وإن تقرب إلى ذراعاً تقربت إليه باعاً،وإن أتاني يمشي أتيته هرولة" متفق عليه.
3/ أن تصاحب الصالحين وتتقرب منهم ومن مجالسهم، وعليك بترك مخالطة أهل البطالة والسوء، فإن المرء يتأثر ـ ولابد ـ بأخلاق من يخالطه. قال صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" رواه أحمد وأبو داود والترمذي.
وقال صلى الله عليه وسلم: "مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد،لا يعدمك من صاحب المسك إما: أن تشتريه،أو تجد ريحه،وكير الحداد: يحرق بدنك أو ثوبك،أو تجد منه ريحاً خبيثة"رواه البخاري ومسلم،واللفظ للبخاري.
4/ سد المنافذ والأبواب الموصلة إلى تلك الفاحشة، ويكون ذلك بغض البصر عن المردان،فإن النظر إلى الشاب الأمرد بشهوة يحرم باتفاق أهل العلم.قال تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون)النور: 30]. وعدم الخلوة بهم،والبعد عن المثيرات.
5/ عليك بالزواج،فالزواج وسيلة ناجعة لعلاج المشكلات الجنسية، إذا تهيأت الأسباب المعينة على ذلك. قال صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب مَنْ استطاع منكم الباءة فليتزوج،فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج،ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" متفق عليه. فالمرء من روح وجسد،وقد شرع الله من الأحكام ما يرتفع بالروح والجسد إلى أسمى مراتب الفضيلة،ولذا شرع الزواج،وجعل مجامعة الرجل لأهله صدقة،قال صلى الله عليه وسلم: "وفي بضع أحدكم صدقة"رواه مسلم.
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-23-2009, 04:02 PM   #42
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb تابع : فتاوى فى اللواط

تابع : الفتوى
فالغريزة الجنسية أمر مفطور عليه ابن آدم،فتوجه لحفظ النسب،وإنجاب النسل الصالح،وتحقيق السكون والمودة والرحمة، إرضاء لله تبارك وتعالى،قال تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)الروم: 21 .
6/ عليك بالدعاء والالتجاء إلى الله تعالى، والانكسار أمام الخالق، وتذكر يوم الحساب، فإن في تذكر يوم الحساب، وتذكر الوقوف بين يدي الخالق الجبار رادع لك عن المعصية. 7/ زيارة القبور وتذكر الموتى، وتخيل نفسك وأنت في عدادهم، وقد فارقت الدنيا، وتركت لذاتها وشهواتها، وفني كل ذلك وبقي الإثم والعار. وفي الأخير ننبهك إلى أنك ذكرت في ثنايا سؤالك أنك قمت بمحاولة معاشرة النساء فلم تستطع، وتعقيباً على هذا نقول: إن كانت المحاولة مع مَنْ تحل لك (زوجتك)، فلعلك لم تأخذ قبل ذلك ببعض الأسباب التي أشرنا إليها آنفاً. وإن كانت مع غير الزوجة فقد ارتكبت إثماً مبيناً، وأقدمت على ذنب عظيم، وعليك أن تستغفر الله جل وعلا منه هو الآخر. والله نسأل أن يثبت فؤادك، ويصرف عنك السوء. والله أعلم
مركز الفتوى........................
هل يجوز للذي عمل عمل قوم لوط أن يقتل نفسه؟ إن علم أنه مصاب بمرض الإيدز، مع العلم ان لي صديقا حدث له ما ذكرت ؟.
الفتوى : ليس له ولا لغيره أن يقتل نفسه، وليتب إلى الله وليسأله الشفاء والمأمول أن يشفيه الله.
د. محمد سعيد البوطى...............
يا شيخ هناك عدة أسئلة عن اللواط ارجوا الإجابة عليها لأنها تأرقني :
1 ـ عندما كنت صغير في المتوسط عملت مرة واحدة فقط عمل مشين ولم ارجع إليه حيث كنت في الحمام وجالس لقضاء الحاجة فقمت بمسك ذكري وتقريبه من دبري وملامست دبري بدون إيلاج لعدم تمكني فهل هذا يعتبر لواط .
2 ـ قرأت في بعض المواقع أن بعض العلماء يرون عدم قبول توبة ************************ فمنهم هؤلاء العلماء وما هي أدلتهم وهل قولهم مردود ؟!
3 ـ هل إذا تاب ************************ لا بد من تسليم نفسه لإقامة الحد عليه ارجوا الجواب بالدليل والتفصيل .
يا شيخ اعذرني على هذه الأسئلة ولكنها تؤلمني وتسبب لي كرب ففرج عني هذا الكرب لعل الله أن يفرج عنك كربة من كرب يوم القيامة .

الفتوى : الحمد لله وحده وبعد:
ما قمت به لا يسمى لواطا ، ومع ذلك فتوبة ************************ وغيره مقبولة فالله يقبل توبة التائب مهما كانت معصيته وأبشر بقول الله تعالىقل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) والتائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والله أعلم .
الشيخ فيصل الفوزان
.......................
أنا فعلت اللواط مع ذكر وكنت أعرف أنه حرام، ولكن لم أكن أعرف أنه له حكم يطبق على فاعله فتبت إلى الله كالتوبة من أي ذنب آخر، وبعد ذلك بفترة عرفت أن له حكم يطبق على فاعله -فهل في هذه الحالة يطبق علي حكمه أم لا؟
الفتوى :فاللواط (ومقدماته) محرم بإجماع المسلمين، وهو من عظيم المعاصي التي نهي عنها وزجر بوعيد شديد، لأضراره الصحية والخلقية والاجتماعية، ومنافاته للفطرة البشرية، وقد عاقب الله تعالى قوم لوط لانتشار اللواط بينهم باستئصالهم جميعا، قال تعالى: &********64831;فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ&********64830; [هود:82]. ذلك ما عليك الآن بعد أن زلت بك قدمك إليه سابقاً إلا أن تبادر إلى التوبة النصوح من ذلك، والبكاء والندم على هذه المعصية، والعزم على عدم العود إلى مثلها، والله تعالى يغفر الذنوب جميعاً فيما لو صدق العبد توبته. وعليك أن الإكثار من الدعاء وأن تكثر من الالتجاء إلى الله تعالى، وتعلن له عجزك وضعفك، وتطلب العون والثبات منه، فذلك أنفع علاج لما تعاني منه، مع عمل الصالحات من الأعمال؛ كالصلاة والصوم والصدقة... لقوله تعالى: &********64831;وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ&********64830; هود:114]. ثم إن كنت راضياً عن توبتك فذلك إشعار بقبولها إن شاء الله عند الله تعالى. وعليك بالبعد عن أسباب المعصية ذاتها، ثم البعد عن رفقة السوء، ومرافقة الصالحين ثم الانشغال بطاعة الله سبحانه تعالى ومراقبته وكثرة الذكر له، والتذكر الدائم للموت، مع الإكثار من الصوم، والسعي للزواج ما أمكن، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. والله أعلم.
إذا كان اللواط بلبس هو لابسه والشخص الآخر كذلك، فهل يعتبر هذا لواطاً مع أني لم أكن أعرف أن فعل هذا الشيء هو لواط، فماذا علي فعله؟
الفتوى : فما تفعله من الكبائر التي نهي عنها وزجر بوعيد شديد، بل هو من أشد المحرمات، لكن لم يرد في الشرع عقوبة لذلك بالحد، لأنه دون اللواط قليلا، وإنما اكتفى بالتعزير لو وصل الأمر إلى الحاكم الذي قد يصل إلى الإعدام، ولذلك فعليك التوبة النصوح من ذلك، والبكاء والندم على هذه المعصية، والعزم على عدم العود إلى مثلها، والله تعالى يغفر الذنوب جميعاً فيما لو صدق العبد توبته، وعليك أن تكثر من الدعاء وعمل الصالحات من الأعمال كالصلاة والصوم والصدقة... لقوله تعالى: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) هود:114)، مع كثرةالاستغفار، ثم عليك ترك رفقاء السوء، والسعي للزواج ما أمكنك ذلك .واللواط محرم مع لبوس أو بغيره.والله أعلم.
أ. د. أحمد الحجي الكردي
.................................
لقد كنت امارس اللواط في سن المراهقة الى ان تزوجت فابتعدة عنه ولكن بعد مرور سنة تقريبا وجدت نفسي امارس اللواط دون ادراك منى بذلك مع انني متزوج علما بانني احاول الابتعاد عنه الا انني لم استطع لا اعلم ما السبب ، فما حكم ذلك وهل اصبحت زوجتي في حكم المطلقة وماذا اعمل انصحوني بارك الله فيكم .
الفتوى :هذا شؤم المعصية تعبد صاحبها لها حتى لا يستطيع الفكاك فعليك بالإستغفار والتوبة والإنابة،وعليك بالبعد عنها فإنك بعد فترة تتعود على الترك أن رأى الله منك صدق النية أنفذك مما أنت فيه من أمر عظيم فقد قال صلى الله عليه وسلم: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل و المفعول به‌)وقال عن مَنْ يأتى امرأته في دبرها: (ملعون مَنْ أتى امرأة في دبرها‌) وأما زوجتك فلم تطلق منك بهذا الفعل والله أعلم

أبو يوسف
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-26-2009, 06:22 PM   #43
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
السحاق

من صور الشذوذ الأخرى السحاق وهو اكتفاء النساء بالنساء . ومن أشهر السحاقيات الشاعرة اليونانية " Sappho " الشاذة جنسياً و التي كانت تمارس السحاق مع النساء اليونانيات في القرن السادس قبل الميلاد .
السحاق فى ميزان الإسلام
أما السحاق والمساحقة لغةً واصطلاحاً : أن تفعل المرأة بالمرأة مثل صورة ما يفعل بها الرجل . فهو مباشرة دون إدخال . وهو يعنى أن تستغنى المرأة بالمرأة عن الرجل في عملية الجماع وهي انتكاسة للفطرة السوية التي خلق الله الناس عليها. فقد ورد عن رسول الله ( قوله: (لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضى الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تفضى المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد)[أحمد ومسلم].
حد السحاق :
ليس فيه حد ، ولكن فيه التعزير ، والتعزير عقوبة الغرض منها زجر الجاني وتأديبه لكي يقلع عما فيه ، والتعزير يكون بما يراه الحاكم جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية عن عقوبة السحاق:
اتفق الفقهاء على أنه لا حد في السحاق ‏;‏ لأنه ليس زنى ‏.‏ وإنما يجب فيه التعزير ‏;‏ لأنه معصية . يقول فضيلة الشيخ السيد سابق في كتابه القيم «فقه السنة ج 2» في باب الحدود : {ونرى ان الظاهر ان آيتي النساء 15/16 تتحدثان عن حكم السحاق واللواط وحكمهما يختلف عن حكم الزنى المقرر في سورة النور، والمعنى اي النساء اللاتي يأتين الفاحشة وهي السحاق الذي تفعله المرأة مع المرأة فاستشهدوا عليهن اربعة من رجالكم فإن شهدوا بالواقعة فاحبسوهن في البيوت بأن توضع المرأة وحدها بعيدة عمن كانت تساحقها حتى تموت او يجعل الله لهن سبيلا الى الخروج بالتوبة او الزواج المغني عن المساحقة} .
وهذا الفعل مسقط للشهادة فشهادة من تساحق مردودة ؛لأن من تفعل هذا الفعل القذر المشين تجعل نفسها في زمرة الفساق المردودين في الشهادة ، جاء أيضاً في نفس الموسوعة :
لا خلاف بين الفقهاء في أنه يشترط في قبول شهادة الشاهد أن يكون عدلاً ‏,‏ فلا تقبل شهادة الفاسق ‏.‏ ولما كان فعل السحاق مفسقاً ومسقطاً للعدالة فإنه لا تقبل شهادة المساحقة ‏.‏ وهذا وإن لم يصرح الفقهاء برد الشهادة بالسحاق إلا أنه مفهوم من كلامهم وقواعدهم العامة في قبول الشهادة وردها ‏.‏
يقول الدكتور عباس محجوب في كتابه الصادر عن سلسلة كتاب الأمة بعنوان مشكلات الشباب الحلول المطروحة .. والحل الإسلامي :
إنه يمكن إرجاع أسباب هذا الشذوذ إلى :
أولا: غياب التربية القائمة على الفهم الصحيح المرن للإسلام، والبعيد عن مظاهر الكبت، والقهر، والاضطهاد، والإحباط، وتحريم كل أنواع العلاقات الإنسانية - مما لم يحرمها الدين - بين الرجال والنساء بصرف النظر عن نوعها، ودرجتها، وطريقتها، مما يربي في الجنسين حساسية العلاقة بالجنس الآخر، واستبشاع أيّ شيء له علاقة به.
ثانيا: نوعية الرفاق الذين يمثلون الأصدقاء والصديقات، وبخاصة إذا تباينت الأعمار، واختلفت البيئات والثقافات، وعاش الجميع في فراغٍ روحي، واجتماعي.
ثالثا: عدم توجيه الأولاد والبنات إلى وظيفة الجنس في الحياة، والأساليب المشروعة لتلبية الغريزة الجنسية، والحكمة في تحريم العلاقات الجنسية بغير الطرق المشروعة، وحكم الشرع في عمليات الشذوذ، وتعارضها مع الحياة الطبيعية للإنسان.
رابعا: عدم الاهتمام بتلبية حاجات الجنسين ومطالبهم، وحرمانهم من أن يشبعوا ما في نفوسهم من حاجة إلى شراء ما يحتاجونه ممّا يناسبهم، وأن يكون لهم كيان اقتصادي يحسّون به، لأن هذا الحرمان كثيراً ما يؤدي إلى الانحراف، إمّا لإحساسهم بأن هذا هو المجال الذي يتصرفون فيه بحرية، أو لحاجتهم إلى المال مما يحتّم على الآباء والمربين أن يُعلِموا أبناءهم بإمكانية تلبية رغباتهم المادية بتوسّطِ واعتدال.
خامسا: عدم مراقبة الآباء لأبنائهم في تصرفاتهم وسلوكهم، إضافة إلى الإهمال وعدم المبالاة، والتطرف في إطلاق الحرية لهم، أو التعنت في كبتهم ومنعهم من كل شيء، فلو كان الآباء يوازنون بين الإفراط والتفريط في الحريات، ويصحبونهم في بعض مناشطهم ، ويحسنون توجيههم في اختيار أصدقائهم، ويجعلون منهم أصدقاء مسئولين ومحترمين، ولرأيهم مكانة وتقديراً؛ لو حصل ذلك كله لما كان للانحراف سبيل إليهم.
سادسا: عدم تبيان ما يترتب على الفاحشة في الدنيا من أمراض جسمية، ونفسية، وصحية، وردود أفعال على ممارسة الحياة الطبيعية؛ إلى جانب ما في الحياة الأخرى من عقاب عند الله، وغضب منه، ثم الحكم الشرعي المترتب على ممارسة الشذوذ الجنسي، ومدى استبشاع الشرع والمجتمع له
السؤال : هل حُكم الشذوذ الجنسيُّ بين امرأتَينِ كحُكم الشذوذ الجنسيِّ بين رجلَينِ ؟
الفتوى : الشذوذ الجنسي بين الرجال أو النساء حرام،ولكنه بين الرجال أشد ،والرجل يأخذ حكم الزاني ،وقال بعض الفقهاء بالقتل،أما المرأة فإنها تعذر . يقول الدكتور محمد بكر إسماعيل الأستاذ بجامعة الأزهر : : الشذوذ الجنسيُّ بين رجلينِ يُسمَّى "لِواطًا" وهو أشدُّ من الزنا جُرمًا وأعظمُ منه خَطرًا، ومثله تمامًا الشذوذ الجنسيُّ بين امرأتَينِ ويُسمَّى "سِحَاقًا" وذلك بأن تَعلوَ المرأة على المرأة كما يَعلو الرجل عليها ويَلتَقِي بَظْرُها ببَظْرِها. أما المرأة مع المرأة فإنهما يُؤدَّبانِ بالضرب والتعيير؛ حتى يَمتنِعَا عن مثل هذه العادة السيئة، وعلى وَلِيِّ أمر كلٍّ منهما أن يَعِظَها ويُذكِّرها بعذاب الله، ويَشغلها بعملٍ شريف يُلهيها عن هذه العادة.وعلى الله قصد السبيل. والله أعلم
س : ما حكم السحاق في الإسلام؟
الفتوى : السحاق هو ما يكون بين النساء من تلاصق البشرتين بدون حايل ولا شك أن ذلك محرم لأنه شبه تلذذ بحيث إن المرأة تباشر الأخرى حتى يلتصق بطنها ببطنها وتقصد بذلك تخفيف الشهوة فهو داخل فيما حرم الله بقوله فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ أي من حفظ فرجه إلا على زوجته أو أمته فهو مفلح ومن تعدى وراء ذلك فهو من العادين. وقد ورد وصف الكثير من أهل الفسوق وفيه أنه الرجال بالرجال والنساء بالنساء وذلك دليل على التحريم إلا أنه أخف من الزنا حيث إنه ليس فيه إيلاج ولكنه حرم لشبهه بفعل قوم لوط. والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
أختم بقول ابن القيم : ذهبت اللذات ، وأعقبت الحسرات ، وانقضت الشهوات ، وأورثه الشقوات ، تمتعوا قليلاً ، وعُذبوا طويلاً ، رتعوا مرتعاً وخيماً ، فأعقبهم عذاباً أليماً ، أسكرتهم خمرة تلك الشهوات ، فما استفاقوا منها إلا في ديار المعذَّبين ، وأرقدتهم تلك الغفلة فما استيقظوا منها إلا وهم في منازل الهالكين ، فندموا والله أشد الندامة حين لا ينفع الندم ، وبكوا على ما أسلفوه بدل الدموع بالدم ، فلو رأيت الأعلى والأسفل من هذه الطائفة والنار تخرج من منافذ وجوههم وأبدانهم وهم بين إطباق الجحيم وهم يشربون بدل لذيذ الشراب كؤوس الحميم ، ويقال لهم وهم على وجوههم يسحبون : " ذوقوا ما كنتم تكسبون " ، { اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون } الطور / 16 .

" الجواب الكافي " .
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-26-2009, 07:15 PM   #44
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb تابع : فتاوى فى السحاق

السؤال: ما معنى كلمة السحاق ؟ هل له سجل في التاريخ كاللواط ؟ و كيف يعاقب ؟
الفتوى : السحاق و السحق و المساحقة كلها بمعنى واحد،يراد بها دَلْكُ فَرج الأنثى بفرج أخرى.و المساحقة معصية كبيرة من أشد الكبائر و من أعظم المحرمات،و هي من أنواع الإنحراف و الشذوذ الجنسي و المثلي المخالف للفطرة الانسانية السليمة،و هي من الذنوب التي كانت عليها النساء من أصحاب الرَّس.و يسقط حد السحق بالتوبة قبل إقامة البيّنة.
الشيخ الكرباسى .
لي أخ متزوج وهو في الأربعين من عمره الآن، يحب زوجته حباً شديداً ولا يستطيع الاستغناء عنها،مشكلته أنه يشتهي الحديث الذي يدور بين السيدات في موضوع الجنس،وقد طلب من زوجته أكثر من مرة أن تقوم بهذا تليفونياً مع إحدى الفتيات ووافقته مرة واحدة ثم أصبحت ترفض وبشدة حتى وإن وصل الأمر للطلاق.وبالتأكيد الرفض لسبب ديني،عندما سأل أخي عن حكم السحاق في أحد المواقع الإسلامية، أجابه الشيخ المنجد أنه يختلف عن اللواط،وأن الحكم يختلف من حالة لأخرى و الفيصل بها القاضي وهنا الحكم يحدث ب :التعزيز. إذا الأمر قد يكون حلالاً وقد يكون حراماً،وإن كان حراماً وهو أغلب الظن،يرى أخي من منظوره أنه حرام ليس بالكبير ونحن كل يوم نفعل الحرام فلما لا ؟؟ إن كان هذا هو ماسيشبعني.المشكلة الآن هي وجود فتاة دخلت حياة أخي كصديقة وهي لا تمانع أبداً في إجراء مثل هذه المكالمات،وهو يفكر جدياً في الزواج منها.أتمنى أن تجيبوني بالرد الشافي لأني أحاول إثناءه عن هذا،وبالرغم من اعترافه بخطأ الموضوع إلا أنه لا يجده من ضمن الكبائر مثلاً وبالتالي فهو لا يزال مصراً على رأيه؟
الفتوى :فقد أجمع العلماء قاطبة على حرمة السحاق بين النساء، وعدّوه من كبائر الذنوب.فقد جاء في كتاب الزواجر عن اقتراف الكبائر الكبيرة الثانية والستون بعد الثلاثمائة: مساحقة النساء وهو أن تفعل المرأة بالمرأة مثل صورة ما يفعل بها الرجل.كذا ذكره بعضهم واستدل له بقوله صلى الله عليه وسلم: (السحاق زنا النساء بينهن).وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: لا خلاف بين الفقهاء في أنّ السّحاق حرام لقول النّبيّ صلى الله عليه وسلم: السّحاق زنى النّساء بينهنّ. وقد عدّه ابن حجر من الكبائر. انتهى . وقد حكى بعض المفسرين أن من أسباب هلاك نساء قوم لوط أنهن كن يفعلن هذه الفعلة الشنيعة،لأنه لما استغنى رجالهم بالرجال عن النساء،ولم تجد النساء من يقضي و طرهن من الرجال استغنى بعضهن ببعض عن الرجال.جاء في تفسير الألوسي رحمه الله: وبدأ أيضاً السحاق في قوم لوط عليه السلام فكانت المرأة تأتي المرأة،فعن حذيفة رضي الله عنه إنما حق القول على قوم لوط عليه السلام حين استغنى النساء بالنساء والرجال بالرجال. وعن أبي حمزة رضي الله تعالى عنه: قلت لمحمد بن علي عذب الله تعالى نساء قوم لوط بعمل رجالهم فقال: الله تعالى أعدل من ذلك استغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء}.فتبين بهذا حرمة هذه الفعلة الشنيعة التي تخالف الفطرة السليمة والتي تنفر منها الأخلاق المستقيمة, ولا ينبغي لمسلم أن يشك في حرمة هذا الفعل, وكيف يشك في ذلك وقد اشتمل على جملة من كبائر الذنوب, فمن ذلك كشف العورات والنظر إليها بغير ضرورة ولا حاجة, ومنها اشتمالها على لمس العورة بشهوة، وهذا كله حرام بإجماع المسلمين. ففي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضى الرجل إلى الرجل فى ثوب واحد، ولا تفضى المرأة إلى المرأة فى الثوب الواحد) .قال النووي رحمه الله: ففيه تحريم نظر الرجل إلى عورة الرجل،والمرأة إلى عورة المرأة،وهذا لا خلاف فيه . وكذلك نظر الرجل إلى عورة المرأة، والمرأة إلى عورة الرجل حرام بالإجماع ،ونبه صلى الله عليه وسلم بنظر الرجل إلى عورة الرجل على نظره إلى عورة المرأة وذلك بالتحريم أولى.انتهى.أما ما قاله الشيخ المنجد فليس فيه من قريب ولا بعيد أن السحاق مباح أو حتى مختلف فيه, وما استنبطه أخوك من ذلك, إما ليٌّ لعنق الفتوى, وتحريف للكلم عن مواضعه حتى يوافق هواه ومشتهاه, وإما جهل وعدم تنبه لمقصود الكلام,فصحيح أن السحاق ليس مثل اللواط، لأن اللواط فيه إيلاج وهذا لا إيلاج فيه, وصحيح أن السحاق ليس فيه حد ولكن فيه تعزير, ولكن هذا كله لا يعني أنه ليس بحرام، ولا أنه من الصغائر كلا, فكم من الكبائر لم يوجب فيها الشرع الحد ولا خلاف في كونها من الكبائر,من ذلك على سبيل المثال لا الحصر: الكذب والغيبة والنميمة وشهادة الزور, فهل يقال في هذه الآثام إنها ليست من الكبائر لأنه لا حد فيها سبحانك هذا بهتان عظيم.فتبين بهذا أن ما يقوم به أخوك وما يطلبه من استماع للنساء وهن يتحدثن عن هذه الفواحش ويصفنها بكلام مثير حرام لا خلاف في حرمته, وهو من إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا وتحريض على المحرمات وإغراء بها, والله سبحانه يقول: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ{النور:19}.وأما قوله إننا نفعل الحرام كل يوم فلم لا نفعل هذا أيضا؟ فهذا الكلمةعظيمة تتضمن الاستخفاف بالله وبآياته وبأوامره وبعذابه وبوعيده, وهذا دليل والعياذ بالله على خراب الدين وفساد القلب، نسأل الله السلامة والعافية.فارتكاب المحرمات وانتشارها يوجب التوبة منها والندم على فعلها لا أنه يسوغ المزيد منها ويهون من شأنها.والله أعلم.
معنى السحاق وحكم فاعلته؟
الفتوى :فالسحاق هو أن تفعل المرأة بالمرأة مثل صوره ما يفعل بها الرجل، ولا خلاف بين العلماء أن السحاق محرم،بل عده كثير منهم من الكبائر،والتي تفعله مرتكبة لكبيرة يلزمها التوبة والاستغفار،والإقلاع عنها.والله أعلم .
هل ذكر السحاق فى القرآن الكريم،أو في أحاديث الرسول الكريم عليه الصلاة وأتم التسليم.أرجو منكم دعمي بأدلة كافية.جزاكم الله عنا خير الجزاء .
الفتوى : فقد أجمع العلماء قاطبة على حرمة السحاق بين النساء، وعدوّه من كبائر الذنوب.وليس في القرآن ذكر لهذه الجريمة.أما السنة فقد ورد فيها حديث تكلم فيه العلماء بين مصحح ومضعف، وهو ما أخرجه الطبراني في الكبير وأبو يعلى عن واثلة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "السحاق بين النساء زنا بينهن". فقد قال الهيثمي في المجمع رجاله ثقات،وحسنه السيوطي في الجامع الصغير،وأسند الخطيب البغدادي بعد روايته للحديث في تاريخ بغداد إلى النسائي وابن معين أنهما ضعفاً بعض رواته،ونقول: إنه وإن قيل بضعف الحديث،فإن السحاق محرم لما يشتمل عليه من كشف العورات ومسها بشهوة،ولما فيه من التهييج على الفاحشة،وغير ذلك مما يعلم تحريمه ضرورة من دين الإسلام.والله أعلم.
هذا السؤال عن اللواط ولكنه يمس السحاق وأيضاً جميع المعاصى
أرجو مساعدتي في كيفية وطريقة التوبة لأني منذ فترة ليست قصيرة أعاني, كنت أدخل على أحد المواقع ووجدت نفسي في موقع خاص بالشذوذ للرجال ومن هذه اللحظة و أنا أجد نفسي أدخل على هذه المواقع وأقوم بمراسلة الرجال و الشات معهم و أقوم بعمل العادة السرية وكدت أقع في إحدى المرات في خطأ أكبر عندما توجهت مع أحد الرجال إلى منزله و نزعت كافة ملابسي و أصبحت أنا و هو عاريان تماما و لكنى لم أقدر على أن أقوم بأي شيء أو أترك للرجل الفرصة لكي يلمسني و لبست ملابسي ورحلت ووجدت نفسي أبكي وألوم نفسي على ما فعلت وقررت أن لا أعود لهذا الخطأ مرة أخرى وأن أصوم و أصلي و أقرأ القرآن و امتنعت عن هذه الأفعال فترة كبيرة إلا أنني أجد نفسي من وقت لآخر أعيد التفكير في الأمر مرة أخرى وأقوم بعمل الشات وعمل العادة السرية من وقت لآخر ومواعدة الرجال لكني لآ أقدر ولا أقدم على مقابلتهم .أنا عارف أني مخطئ في هذا التفكير و في ما أفعله وأنا أحس أني ممكن أكون أحسن من هذا، وأن أكون مؤمناً أكثر,و بقيت أبكي يوميا لأني لا أعرف ما ذا أعمل ؟ أرجوكم ساعدوني أنا عمري ما كنت هكذا ولا أريد أن أكون على الوضع الذي أنا فيه،لكن لا أجد أحداً يرشدني ويوجهني ولا أستطيع أن أتكلم مع أي أحد في هذا الموضوع.أرجوكم ردوا علي بسرعة؟
الفتوى:فلقد أخطأت حين دخلت على المواقع التي تنشر الرذيلة وتدعو إلى الانحراف،فهذه المواقع أبواب للشياطين،تدعو إلى النار.فعن ابن مسعود رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ضرب الله مثلا صراطا مستقيماً وعن جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة و على الأبواب ستور مرخاة وعند رأس الصراط يقول استقيموا على الصراط ولا تعوجوا وفوق ذلك داع يدعو كلما هم عبد أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال ويحك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه،ثم فسره فأخبر أن الصراط هو الإسلام،وأن الأبواب المفتحة محارم الله،وأن الستور المرخاة حدود الله، والداعي على رأس الصراط هو القرآن،والداعي من فوقه هو واعظ الله في قلب كل مؤمن. رواه الإمام أحمد وصححه الألباني.وقد جرك هذا الأمر إلى الوقوع في العادة السرية،وهي عادة خبيثة منكرة لها آثارها السيئة على فاعلها، في دينه ونفسيته وصحته،ثم جرك ذلك إلى الاقتراب من فاحشة اللواط، وهو من كبائر الذنوب ومن أفظع الفواحش،ومن انتكاس الفطرة، وفاعله يستحق العذاب والخزي في الدنيا والآخرة، و قد عصمك الله من الوقوع فيه،وأراد بك الخير،وهذه نعمة من الله فلا تكفرها بإصرارك على المعصية، و احذر أن يغرك الشيطان،ويستدرجك، ليفسد عليك دينك،ويعرضك لسخط الله.وعليك أن تحافظ على ما في قلبك من خير، فإن ندمك وحزنك على الوقوع في المعصية من علامات الإيمان،فاحذر أن يسلب ذلك منك باجترائك على معصية الله وعدم مبالاتك بنظره إليك،فبادر بالتوبة الصادقة،بالإقلاع عن الذنب فوراً، و الندم على ما وقعت فيه،والعزم الصادق على عدم العود له، وذلك بترك اتباع خطوات الشيطان،والبعد عن كل ما يثير الشهوة،ومما يعينك على ذلك: الاستعانة بالله عز وجل والتوكل عليه،والتفكر في نعمه، و تذكر الموت وما بعده من أمور الآخرة، وتجنب صحبة العصاة والغافلين ، والحرص على صحبة الصالحين، و كثرة الذكر والدعاء،وشغل الفراغ بالأعمال النافعة.وعليك أن تبادر إلى الزواج إن استطعت،وإلا فإن عليك بالصوم،فإنه نعم الدواء،ولا تمل من دعاء الله وسؤاله الهداية،فإن الله قريب مجيب.والله أعلم.
مركز الفتوى
أنا فتاة نادمة كثيرا على ما فعلته من زمن عندما كنت في الجامعة حيث مارست السحاق مع صديقة لي،والآن،أنا نادمة كثيراً وتبت توبة نصوحة لله تعالى وأريد أن أكفر عن ذنبي هذا . ما أفعل كي أكفر عن ذنبي فقد كان هذا من زمن طويل جدا وتبت ولم أمارس ذلك منذ فترة طويلة. خائفة من عقاب الله.ساعدني أرجوك ؟؟
الفتوى : فالندم توبة وعليك الإستغفار والعزم على عدم العودة .والله أعلم
الشيخ عبد العـزيز الهده
سحاق امرأتين في شهر رمضان يفسد الصوم وهل عليه كفارة؟
الفتوى :لا خلاف بين الفقهاء في أنّ السّحاق حرام لقول النّبيّ صلى الله عليه وسلم : " السّحاق زنى النّساء بينهنّ " . وقد عدّه ابن حجر من الكبائر.وقد اتّفق الفقهاء على أنّه إذا حصل إنزال المنيّ بالسّحاق فإنّه يفسد الصّوم ويجب القضاء على من أنزلت.إذ أنّ خروج المنيّ عن شهوة بالمباشرة مفسد للصّوم.أما الكفارة فقد أوجب المالكيّة الكفّارة عليها حينئذ بخلاف المذاهب الثلاثة الأخرى فلم يوجبوا الكفارة.أمّا إذا لم يحصل إنزال للمنيّ فإنّ الصّوم صحيح. ولكن مذهب المالكيّة والحنابلة أنّ خروج المذي بلمس أو قبلة أو مباشرة مفسد للصّوم كذلك،خلافا للحنفية والشافعية.فعلى هذا فإنّ إنزال المذي بالسحاق يفسد الصوم عند المالكية والحنابلة. والمذي هو مادة بيضاء لزجة رقيقة تخرج عند اشتداد الشهوة بلادفق ولاتنقضي به الشهوة،وربما لايحس بخروجه،ويشترك فيه الرجل و المرأة.والله أعلم

محمد غياث الصباغ
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-30-2009, 01:42 PM   #45
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb تابع : فتاوى فى السحاق

هل القتل هو عقوبة والسحاق؟
الفتوى : اتّفق الفقهاء على أنّه لا حدّ في السّحاق ، لأنّه ليس زنىً (لأنه لا إيلاج فيه) وإنّما يجب فيه التّعزير.
والله تعالى أعلم .
أ. د. أحمد الحجي الكردي ،عضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت
........................
فضيلة الشيخ.. أنا متزوج من امرأة مسلمة فاضلة لم أرَ منها إلا الخير طوال عشر سنوات.. أنجبنا بمشيئة الله خلالها ثلاثًا من الأولاد، وهم بخير وأحسنت تربيتهم. منذ مدة كاشفتني بأمر يخصها وهي أنها سُحاقية، وأنها تظن نفسها رجلاً وتشتهي النساء. وعندما سألتها عما بيننا خلال هذه السنوات قالت بأنها كانت تعرف بأمرها منذ الصغر، وأنها كانت دائمًا تحاول التخلص من هذا الشعور، فجربت الالتزام الديني، والزواج، والإنجاب علَّها تتخلص من هذا الشعور، ولكن لم تصل إلى أي نتيجة إلى أن وصل الأمر وفاتحتني بالأمر بعد إلحاح شديد، خاصة وأني لاحظت تغيرًا في علاقتها معي في الفترة الأخيرة. ما حكم المرأة السحاقية في الإسلام؟ وما هي نصيحتكم لي في التعامل مع هذه المشكلة؟ وجزاكم الله عنا كل الخير .
الفتوى :بالنسبة لحالة زوجتك فإني أرى ـ والله أعلم ـ أن هذا لأمر لا دخل لها فيها، حيث إنه نشأ معها منذ الصغر، وأنه كغيره من الأمراض التي تحتاج إلى علاج، ومن غير اللائق شرعًا توجيه أصابع الاتهام أو اللوم على شخص على أمر لا دخل له فيه، وهذا ما فهمته من سؤالك، حيث أنه بدا لي أن الأمر نشأ معها منذ الصغر، وأنها لم تتعرض لممارسات شاذة أدت إلى اكتسابها هذا الخلق الذميم المقيت هذا بالنسبة لزوجتك. وأما عن حكم السحاق في حد ذاته فحكمه حكم الزنى شرعًا، ولك أن ترجع في ذلك إلى كتاب الكبائر للإمام الذهبي في بيان كبيرة الزنى، واللواط، والسحاق. أما فيما يتعلق بالعلاج فأرى أولاً أن لك دورًا هامًّا في مساعدة زوجتك في التخلص من هذه الآفة، وذلك بحسن العشرة، وإعطائها حقها الشرعي من الجماع، وإشعارها بأن الأمر لا يعدو أن يكون مرضًا قدريًّا نحتاج في دفعه والشفاء منه إلى العزيمة القوية، والتوبة النصوح، والدعاء، والتضرع إلى الله تعالى أن يعافيها منه، مع عرض زوجتك على مختصة في طب النساء لعلَّها أن تصف لها من الدواء ما يعيدها إلى وضعها الطبيعي أو يخفف من حدة هذا المرض بجوار الأمور السابق ذكرها، هذا والله أعلم وبالله التوفيق.
ماحكم الشرع فى ممارسةالمرأه الجنس مع امرأة مثلها وماذا يسمي ذلك في الشرع ؟
الفتوى : ممارسة المرأة الجنس مع امرأة أخرى محرم بإجماع الفقهاء وهو ما يعرف في كتب الفقه باسم السحاق .وقد جاء في الموسوعة الفقهية بالكويت أحكام السحاق وإلي السائل هذه الأحكام :
‏السحاق والمساحقة ‏:‏ أن تفعل المرأة بالمرأة مثل صورة ما يفعل بها الرجل0 ولا خلاف بين الفقهاء في أن السحاق حرام لقول النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏{‏ السحاق زنى النساء بينهن ‏}‏ ،‏ وقد عده ابن حجر من الكبائر ،واتفق الفقهاء على أنه لا حد في السحاق ‏;‏ لأنه ليس زنى ؛‏ وإنما يجب فيه التعزير ‏ لأنه معصية 0 ‏و اختلف الفقهاء في نقض السحاق للوضوء ‏‏؛ فذهب الحنفية إلى أن تماس الفرجين سواء كان من جهة القبل أو الدبر ينقض الوضوء ولو بلا بلل ‏-‏ وهو عندهم ناقض حكمي ‏-‏ واشترطوا أن يكون تماس الفرجين من شخصين مشتهيين وهو ما يفهم من مذهب المالكية حيث إن مس امرأة لأخرى بشهوة ينقض الوضوء ‏,‏ لأن كلا منهما تلتذ بالأخرى ،‏ وصرح الحنابلة بأنه لا نقض بمس قبل امرأة لقبل امرأة أخرى أو دبرها ،‏ وهو مذهب الشافعي0 واتفق الفقهاء على وجوب الغسل إذا حصل إنزال بالسحاق ‏,‏ إذ أن خروج المني من موجبات الغسل ‏,‏ أما إذا لم يحصل إنزال فلا يجب الغسل .كما اتفق الفقهاء على أنه إذا حصل إنزال بالسحاق فإنه يفسد الصوم ويجب القضاء على من أنزلت ‏؛‏ إذ أن خروج المني عن شهوة بالمباشرة مفسد للصوم ‏ .‏قال الكمال بن الهمام ‏:‏ وعمل المرأتين أيضا كعمل الرجال جماع فيما دون الفرج لا قضاء على واحدة منهما إلا إذا أنزلت ولا كفارة مع الإنزال . ‏وأوجب المالكية الكفارة عليها حينئذ ‏،‏ أما إذا لم يحصل إنزال فإن الصوم صحيح 0 ‏وهذا في خروج المني أما إذا حصل بالسحاق خروج المذي فقط فمذهب المالكية والحنابلة أن خروج المذي بلمس أو قبلة أو مباشرة مفسد للصوم كذلك ‏,‏ خلافاً للحنفية والشافعية.واختلف فقهاء الشافعية في جواز نظر المرأة المساحقة إلى المرأة المسلمة ‏فذهب العز بن عبد السلام وابن حجر الهيثمي وعميرة البرلسي إلى منعه وحرمة‏‏ التكشف لها لأنها فاسقة ‏,‏ ولا يؤمن أن تحكي ما تراه 0 وذهب البلقيني والرملي والخطيب الشربيني ‏ إلى جوازه ‏;‏ لأنها من المؤمنات ‏,‏ والفسق لا يخرجها عن ذلك 0‏و لا خلاف بين الفقهاء في أنه يشترط في قبول شهادة الشاهد أن يكون عدلا ‏,‏ فلا تقبل شهادة الفاسق ‏.‏ ولما كان فعل السحاق مفسقا ومسقطا للعدالة فإنه لا تقبل شهادة المساحقة ‏،‏ وهذا وإن لم يصرح الفقهاء برد الشهادة بالسحاق إلا أنه مفهوم من كلام العامة في قبول الشهادة وردها ‏.‏ ويقول ابن قدامة المقدسي في المغني :‏‏ وإن تدالكت امرأتان ‏,‏ فهما زانيتان ملعونتان ‏;‏ لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ‏:‏ ‏{‏ إذا أتت المرأة المرأة ‏,‏ فهما زانيتان ‏:‏ ‏}‏ ‏،‏ ولا حد عليهما لأنه لا يتضمن إيلاجا ‏,‏ فأشبه المباشرة دون الفرج ‏,‏ وعليهما حد فيه ‏,‏ فأشبه مباشرة الرجل المرأة من غير جماع ‏.‏ والله أعلم
موافي محمد عزب الموافي ، شيخ من الازهر
........................
أنا مسلم فرنسي ولي ابنة خالة وابنة خال وابنة عمة كلهن يحببن البنات ويعملن الفاحشة معهن يعني أنهن (ليسبيان) ولا أعرف كيف أتعامل معهن خصوصا أن علاقتي كانت بهن جيدة قبل الإسلام؟ جزاكم الله خيراً.
الفتوى : فهنيئاً لك نعمة الهداية إلى الإسلام ونسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياك الثبات عليه، ونوصيك بالحرص على تحصيل أسباب الثبات من العلم النافع والعمل الصالح ومصاحبة الأخيار ونحو ذلك، والواجب الحذر من أسباب الفتنة، ومن ذلك الحذر من هؤلاء الفتيات وأمثالهن، ويجب عليك قطع أي علاقة معهن ليسلم لك دينك وعرضك. وما يفعله هؤلاء الفتيات لا شك أنه من المنكرات العظيمة، وإن كن كافرات فلا يستغرب حصول هذا الفعل منهن، ومن أهم ما ينبغي التركيز عليه دعوتهن إلى الإسلام، فإن أسلمن كان ذلك أرجى لإقلاعهن عن هذا الفعل، وينبغي أن يسلط عليهن في الدعوة بعض النساء المسلمات الموثوق بهن في دينهن.والله أعلم.
أنا متزوج ومشكلتي أحب السحاق كثيرا وحتى لا أقع بالحرام قلت لزوجتي أن تتكلم مع فتاة بالإنترنت عن الجنس، وقد وافقت لأجلي رغم أني عملت هذا الاسم وأنا الذي أتكلم معها بالسحاق حتى لا أقع بالحرام فأفيدوني أفادكم الله؟
الفتوى : السحاق حرام لذا لا يجوز لك أخي الكريم الحث عليه ولا إشاعته ولا الترويج له ؛لما في ذلك من حب إشاعة الفاحشة بين المؤمنين، قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {النور:19}.كما أن في ذلك أيضاً سعياً في تدمير حياتك الأسرية بتعليم زوجتك هذه الرذيلة التي طالما دمرت بيوتا، ولذا فعليك أيها الأخ الكريم أن تترفع عن تلك القبائح وتتوب إلى الله تعالى قبل أن يفجأك الموت وأنت على هذه الحال السيئة .والله أعلم .
بسم الله الرحمن الرحيم. أرجو الإفادة عن الحكم الشرعي في السحاق ( زنى النسوة ) وهل يجب فيه الحد، علمـا أن الآية الكريمة لا تفرق في أنواع الزنـا لدى ذكر الحد والله تعالى أعلم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة و السلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الفتوى :فلا شك أن السحاق محرم وعده أهل العلم من الكبائر.وليس فيه حد عند العلماء قاطبة، ويظهر الفرق بينه وبين الزنا من خلال التعريف بكل منهما :
فالزنا هو : إيلاج حشفة أوقدرها في فرج محرم لعينه مشتهى طبعاً بلا شبهة.
والسحاق هو : فعل المرأة بالمرأة مثل صورة ما يفعل بها الرجل، فالسحاق لا إيلاج فيه بخلاف الزنا، وليس مشتهى طبعاً؛ وإن فعل فإنما يفعل شذوذا، وهذا كله بخلاف الزنا.والله أعلم.
لماذا من الحرام أن يكون هناك علاقة جنسية بين الجنس الواحد؟ الرجل والرجل والمرأة والمرأة؟ مع العلم أن لا توجد أي أضرار صحية ؟
الفتوى :فإن الشرع الحكيم قد حرم اللواط بين الرجال والمساحقة بين النساء، وهو ما كان عليه قوم لوط من قبيح الفعال، بين النساء مع النساء والرجال مع الرجال كما ورد في بعض الآثار، وقد دل على تحريمه الكتاب والسنة والإجماع. وإذا ثبت كون الشيء محرماً دل ذلك على قبحه وعظيم ضرره، لأن الأحكام الشرعية صادرة عمن أحاط علمه بكل شيء، قال الله تعالى: أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [الملك:14]. فإذا حرم الشرع شيئاً ما تيقنا أنه اشتمل على الضرر المحض، أو على بعض المنفعة، مع المضرة الراجحة، وقد يكشف الله لخلقه بعض هذه الأضرار، ويخفي عنهم كثيراً منها، فلا يسع المؤمن إلا التسليم لحكم الله وشرعه كما قال الله تعالى: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً [النساء:65].وهذا التسليم لا يعني عدم البحث عن حكمة وأسرار التشريع في تحريم ما ذكر، لأن معرفة الحكمة تبعث في النفس اليقين والطمأنينة، وقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك بشهادة الأطباء غير المسلمين فضلاً عن الأطباء المسلمين ما في مثل هذه العلاقات من الإصابة بالأمراض كالإيذر وغيره.هذا بالإضافة إلى أن عمل قوم لوط مخالف للفطرة السليمة، إذ أن من المعلوم أن الرجل لم يخلق لهذا أي اللواط، وأن المرأة لم تخلق لتفعل السحاق، فالقيام بمثل هذه الأفعال دليل على انتكاس الفطرة.والله أعلم.
هل صحيح أن السحاقية تنخسف خنزيرة بالقبر، أرجو البحث والتحري قبل الإجابة؟
الفتوى :فلم نعثر على حديث يدل على أن المرأة المساحقة لمثلها تمسخ خنزيرة في قبرها سواء ماتت بالخسف أو بغيره، إلا أن المساحقة معصية باتفاق العلماء، وعدها بعضهم من الكبائر، وقد يعاقب الله تعالى من تقارفها بالمسخ على هيئة خنزير في الدنيا أو في البرزخ عقوبة لها على سوء صنيعها، وفي صحيح البخاري عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري رضي الله عنه قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري- والله ما كذبني- سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم -جبل- يروح عليهم بسارحة له يأتيهم -يعني الفقير- لحاجة فيقولون ارجع إلينا غداً، فيبيتهم الله ويضع العلم -أي يهلكهم بليل بوقوع الجبل عليهم- ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة." أي يبقون على هيئة القردة والخنازير في قبورهم بعد موتهم إلى قيام الساعة؛ لا أنهم يبقون في الدنيا يتوالدون، لأن الممسوخ لا عقب له كما في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله لم يجعل لمسخ نسلاً ولا عقباً، وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك." وهذا الحديث يدل على أن الممسوخ يبقى على مسخه حتى يبعث. وعليه، فقد تمسخ المساحقة في الدنيا أو في قبرها، وتبقى على هيئة ما مسخت إليه، لأن المسخ عقوبة على فعل الذنوب والمعاصي. والله أعلم.

مركز الفتوى
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-30-2009, 01:44 PM   #46
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb تابع : فتاوى فى السحاق

ما هي عقوبة السحاق في الدنيا أي هل عليه حد كحد الزنا أو اللواط . وما عقوبته في الآخرة؟ وهل ذنبه يتساوى إذا كانت المرأة محصنة أو غير محصنة؟ وإذا كانت العلاقة الجنسية حقيقة في الواقع أو عن طريق الهاتف أو ما شابه هل يختلف الذنب؟
الفتوى :فإن الراجح عند أهل العلم أن السحاق لا يترتب عليه حد الزنى، لكنه محرم، وتعاقب صاحبته في الدنيا بالأدب الموجع، من ضرب أو سجن أو نحو ذلك، مما يرى ولي الأمر أنه زجر وردع للعامة عن ارتكاب هذا الفعل المحرم الذي يدل على أن مرتكبته لا تخلو من شذوذ وانتكاس في الفطرة. قال ابن عبد البر في الكافي: وعلى المرأتين إذا ثبت عليهما السحاق الأدب الموجع. أما العقوبة في الآخرة ففاعلته على خطر عظيم إذا لم يمنَّ الله تعالى عليها بالتوبة الصادقة، فعلى من ابتليت بهذه الجريمة الاستغفار والإكثار من الطاعات. وعقوبة السحاق لا فرق فيها بين المحصنة وغيرها، لأن السحاق لا حد على من ارتكبته، وإنما تختلف عقوبة المحصنة عن غيرها بالنسبة للحد. وتحرم العلاقة غير الشرعية سواء كانت مباشرة أو عن طريق الهاتف ونحوه، لأن كلتيهما انتهاك لحرمات الله تعالى، لكن العلاقة المباشرة أشد خطراً وضرراً، إذ قد يكون معها النظر أو ما هو أشد خطورة، فيجب على الجميع الابتعاد عن كل علاقة تخالف شرع الله تعالى، لأنها ستكون وبالاً على من ارتكبها، ولن يفلت من عقوبة الله تعالى في الدنيا وفي الآخرة.
أنا متزوجة ولدي طفلان وعمري الآن 27 سنة لم أقم بحق ربي طول هذا العمر لم أصم صياماً كاملاً زنيت فتنت بين الأهل لم أصل إلا صلوات متقطعة وأريد أتوب ويغفر لي ربي كيف وماذا أفعل علشان الصيام ؟ وجزاكم الله ألف خير...
الفتوى: فيقول الله عز وجل: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر:53]. فالله أفرح بتوبة عبده من رجل سقط على راحلته وقد أضلها بأرض فلاة، وإذا صدقت مع الله في التوبة فأبشرى بانقلاب جميع سيئاتك السابقة إلى حسنات، قال تعالى: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [الفرقان:70]. ولكن لأن أمر التوبة عظيم فلها شروط أولها: الإقلاع عن الذنب فوراً، وثانيها: الندم على ما فات، وثالثها: العزم على عدم العودة، ورابعها: إرجاع حقوق من ظلمتهم، أو طلب البراءة منهم، فإن كان لا يمكن فاجتهدي في الدعاء والاستغفار لهم.
وسنذكر لك خطوات عملية تبين لك بوضوح كيفية التوبة بإذن الله تعالى:
1- عليك بالمراقبة لله في السر والعلانية: وهو القائل جل جلاله: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [الحديد:4]. فلا يليق بالعبد أن يقابل نعم ربه عليه بأن يعصيه وربه ناظر إليه مراقب لحركاته وسكناته.
2- معرفة ضرر الذنوب: فاعلمي أن أثر الذنوب على العبد أشد ضرراً من أثر السموم في الأبدان، وهذه المعرفة لأضرار الذنوب تجعلك تبتعدين عن الذنوب بالكلية، وقد ساق ابن القيم رحمه الله في كتابه الداء والدواء أضراراً كثيرة للذنوب منها: الوحشة في القلب - وتعسير الأمور - ووهن البدن - وحرمان الطاعة - ومحق البركة - وقلة التوفيق - وضيق الصدر - واعتياد الذنوب- وهوان المذنب على الله - وهوانه على الناس..... إلخ، فأنصحك بمراجعة هذا الكتاب القيم، فهو كتاب مليء بالفوائد والعظات.
3- ذكر الموت: كم سيعيش الإنسان؟ سبعين سنة .... مائة سنة.... ألف سنة.... ثم ماذا .... ثم يموت!!! ثم قبر!!! إما روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار.
4- البعد عن أمكنة المعاصي وأربابها: فعليك أن تفارقي موضع المعصية لأن وجودك فيها قد يوقعك في المعصية مرة أخرى، وأن تفارقي من أعانك على المعصية، والله يقول: الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [الزخرف:67]. وعليك بإتلاف المحرمات الموجودة عندك مثل: المسكرات وآلات اللهو كالعود والمزمار، أو الصور والأفلام المحرمة والقصص الماجنة فينبغي إتلافها هذه كلها أو إحراقها.
5- تذكر الجنة والنار: فكيف يلهو ويغفل من هو بين الجنة والنار، ولا يدري إلى أيهما يصير؟
أما النار: فلو لم يكن فيها إلا قوله سبحانه: تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ [المؤمنون:104].
لكفى، فكيف وهي: وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ [البقرة:24]. ولو سُيّرت فيها جبال الدنيا لذابت من شدة حرها، يقول النبي صلى الله عليه وسلم، كما في مستدرك الحاكم وحسنه الألباني عن أبي موسى الأشعري: إن أهل النار ليبكون حتى لو أجريت السفن في دموعهم جرت، وإنهم ليبكون الدم. وأما الجنة: فقد قال الله تعالى في الحديث القدسي: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. متفق عليه. فما ظنك بدار ملأها الله من كرامته، وجعلها مستقراً لأحبابه وأوليائه، أرضها وتربتها المسك والزعفران، سقفها عرش الرحمن، بناؤها لبنة من فضة ولبنة من ذهب، والله لا يحرمها إلا محروم.
6- صحبة الصالحات: احرصي على أن تختاري رفقة من الصالحات ممن يعينَّك على نفسك وتتأسين بهن، قال صلى الله عليه وسلم: المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل. رواه أبو داود والترمذي.
7- احرصي على فعل الواجبات وترك المحرمات، فحافظي على الصلاة في أوقاتها، واحرصي على لبس الحجاب واحذري من التبرج، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: صنفان من أهل النار.. فذكر منهم: نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا. رواه مسلم.
واحفظي صيامك، عما يذهب بثمرته ويضيع ثوابه من ارتكاب المعاصي، أو رؤية المنكرات، قال صلى الله عليه وسلم: من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه. رواه البخاري.
فإذا فعلت ذلك فأنت على خير، وتسيرين إلى خير إن شاء الله، وأكثري من نوافل الصلاة والصيام، ولا يلزمك قضاء ما فاتك من ذلك. ونسأل الله أن يوفقنا وإياك لما يحب ويرضى وأن يتوب علينا أجمعين إنه هو التواب الرحيم. والله أعلم.

مركز الفتوى
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-20-2009, 08:38 PM   #47
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb الناكح يده

إلى أصحاب المعاناة والى كل من يهمه هذا الأمر :
يعاني الكثير من الشباب من آلام نفسية شديدة من جراء الصراع بين الرغبة في ممارسة الاستمناء والإحساس بالإثم ووخز الضمير ومخالفة الدين،ونصيحة الآباء،وتبدأ الغالبية في الشكوى من أعراض اضطرابات النفسية والتوهم بالمرض وصعوبة التركيز والصداع وآلام الظهر و السرحان،كل ذلك نتيجة الصراع النفسي وليس بسبب الاستمناء كما يخطأ كثير من العامة. لذلك أحببت أن ألقى الضوء علي هذه العادة الضارة من جميع الجوانب وأسأل الهداية للجميع.
العاده السريه
العاده السريه هي الإتيان باللذة الجنسية من خلال اللعب بالأعضاء التناسلية الذاتية أو كثره الاحتكاك بها باستعمال الأيدي وتستعمل كبديل للجماع الجنسي. وسميت سريه لانها تكون سر بين الشخص الممارس لهذه العاده ونفسه.
حكمها في الشرع :
محرمه بالكتاب والسنه ومَنْ فعلها تلزمه التوبه وإلافهو في النار لأنها معصية لله جلّ وعلا ولم يتب منها. قال تعالى (فمن ابتغا وراء ذلك فولئك هم العادون)المؤمنون. وقال صلى الله عليه وسلم (ثلاثه لايكلمهم الله ولايزكيهم ولهم عذاب اليم وذكرمن بينهم {الناكح يده}).
اسبابها:
عدم الخوف من الله،الصحبة الغير صالحة،الكلام مع الاصحاب فيها،النظر في المحرمات،التفكير فى الجنس، الخلوه طوال اليوم او العيش وجيداً.
أضرار العادة السرية :
لا يصح اعتبار العادة السرية شذوذاً جنسياً أو انحرافاً جنسياً إلا إذا فضلها المرء على عملية الجماع.
1- هدر الطاقة البشرية من خلال التفكير المستمر فيها. وتضعف النشاط.
2- قد يتعود عليها الفرد بعد عملية الزواج.
3- الإكثار منها يؤدي إلى إلتهاب البروستاتا.
4- العجز الجنسى (سرعة القذف ،ضعف الانتصاب،فقدان الشهوه)
5- قد تؤدي عدم التكيف مع الزوجةوبالتالى تعدد الطلاق والزواج.
6- تؤدي إلى سرعة تهيج الإنسان والاندفاع وراء المعاصي.
7- عدم الإستقرار النفسي والاضطرابات الجسمي.
8- زيادة التوتر والقلق خاصة لدى المراهقين.
10- تثبيت الجسم على مستوى معين من الاستثارة والتهيج.
11- قد تؤدي إلى العزلة ومراقبة الذات مما تؤدي إلى الانطواء.
12- تقلل من حده البصر. 13- قله الاستيعاب وقله الفهم وعدم التركيز .
14-تضعف الذاكرة. 15-اضطراب في المعده وانتفاخات متكررة.
16-رائحه كريهه بالفم. 17-عدم التحمل والصبر في ابسط الاشياء.
18-الشلل او الموت. 19-ثقل في النوم. 20-كثرة السرحان وكثرة النسيان.
21-الخمول والكسل والبلادة. 22-زوال الحياء والعفة.
طرق علاجها :
1- التدين والتمسك بالدين الحنيف من صلاة ،وصوم، وضوء، وتسبيح.
2- شغل معظم أوقات الفراغ بما يفيد الإنسان.
3- ممارسة الألعاب الرياضية.
4- عدم الذهاب إلى غرفة النوم إلا عند الشعور بالنعاس.
5- البعد عن الأسباب التي تؤدي إلى زيادة الشهوة مثل سماع أو رؤية ما يثير الفرد.
6- ممارسة الهوايات وتنميتها مثل القراءة أو الفروسية.
7-محاولة نسيانها وعدم التفكير فيها و التفكير الدائم في المستقبل وما يجب أن تكون عليه.
8- نضح الماء البارد على الذكر وأسفل الظهر.
9-في الحالات الشديدة يوصى بالزواج الفوري إذا استطاع الإنسان ذلك وإذا لم يستطع فعليه بالصوم كما أوصى صلى الله عليه واله الطاهرين.
يا أيها المسلم إن تركها هو العلاج الحقيقي وسوف تنتهي كل الاضرار ويعود الجسم لحالته الطبيعيه من تلقاء نفسه. وعليكم الاستغفارالدائم فى حالة وقوع المعصيه.
أنا شاب من اليمن أبلغ من العمر 33سنة لا أستطيع الزواج نادراً ما أستمني وأنا غير راضي وأشعر بالندم بعد الاستمناء وأدعو الله دائما أن أتزوج ولكن والعياذ بالله في رمضان بشكل خاص يزداد تهيجي ولا أجد نفسي إلا وأنا أستمني بعدها أكاد أن أضرب نفسي بالحذاء أعزكم الله من الندم. ماذا أعمل؟ مع العلم أني أعلم بأن الاستمناء حرام. أرجو من الله ثم منكم أن تفيدونا جزاكم الله عنا ألف خير.
ج-فالصحيح من قولي العلماء في الاستمناء باليد المعروفة بالعادة السرية: التحريم، وهو قول جمهور أهل العلم؛لعموم قوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)،فأثنى سبحانه على من حفظ فرجه فلم يقض وطره إلا مع زوجته أو أمته،وحكم بأن من قضى وطره فيما وراء ذلك أيًّا كان فهو عادٍ متجاوز لما أحله الله له،ويدخل في عموم ذلك الاستمناء باليد (العادة السرية)،ولأن في استعمال ذلك مضارا كثيرة، وله عواقب وخيمة،منها: إنهاك القوى وضعف الأعصاب،والإصابة بالرعشة،وضعف الإخصاب،وارتخاء الذكر، وقد جاءت الشريعة الإسلامية بمنع ما يضر بالإنسان في دينه وبدنه وعقله وماله وعرضه. ومَنْ أبتلي بهذه العادة السيئة فأفضل حل له الزواج، فعن عبد اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قال: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءةَ ـ تكاليف الزواج والقدرة عليه ـ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ـ حماية من الوقوع في الحرام ـ)رواه البخاري). ومَنْ لم يستطع الزواج فعليه بالصوم كما في الحديث، ويجب أن يكون الداعي لترك هذه العادة امتثال أمر الله واجتناب سخطه. فهذا أقوى معين للشخص،فمن راقب الله عز وجل سهل عليه ترك المنكرات،فالله عز وجل يعلم السر وأخفى. وأيضاً عليك بدفع الخواطر والوساوس وإشغال النفس والفكر بما فيه صلاح دنياك وآخرتك لأن التمادي في الوساوس يؤدي إلى العمل،وعليك بغض البصر لأن النظر إلى الأشخاص والصور الفاتنة سواء حية أو رسماً وإطلاق البصر يجرّ إلى الحرام ولذلك قال الله تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) الآية. وقال صلى الله عليه وسلم: (لا تُتْبع النظرة النظرة)رواه الترمذي. وكذلك ينبغي عليك البعد عن الأماكن التي يوجد فيها ما يغري ويحرك كوامن الشهوة،وكن على حذر تام من الإنترنت ،وإذا احتجت إلى استخدامه فليكن استخدامك له على قدر الحاجة وبين أهلك ولا تنعزل به في غرفة منفرداً. وعليك بالانشغال بالعبادات المتنوعة،وعدم ترك وقت فراغ للمعصية. فاجعل لنفسك ورداً من القرآن تقرأه يومياً. وإذا شعرت بالفراغ فزر أحداً من أقربائك. أو أكثر من لزوم المسجد والمكوث فيه وقراءة القرآن واذهب للمكتبات العامة للقراءة وأطل المكوث فيها.وأيضاً عليك أن تعتبر بالأضرار الصحية الناتجة من تلك الممارسة مثل ضعف البصر،والأعصاب،وضعف عضو التناسل،والآم الظهر،و غيرها من الأضرار التي ذكرها أهل الطّب،وكذلك الأضرار النفسية كالقلق ووخز الضمير والأعظم من ذلك تضييع الصلوات لتعدّد الإغتسال أو مشقتّه خصوصاً في الشتاء،وكذلك إفساد الصوم،وأيضاً التسلح بقوة الإرادة والعزيمة وألا تستسلم لوساوس الشيطان. وتجنب الوحدة كالمبيت وحيداً وقد جاء في الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم (نهى أن يبيت الرجل وحده)رواه الإمام أحمد). وعليك بالتزام الآداب الشرعية عند النوم مثل قراءة الأذكار الواردة، والنوم على الشقّ الأيمن،وتجنب النوم على البطن لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك. وعليك بالتحلي بالصبر والعفة لأنه واجب علينا الصبر عن المحرمات وإن كانت تشتهيها النفس،ولتعلم بأنّ حمل النّفس على العفاف يؤدي في النّهاية إلى تحصيله وصيرورته خُلُقا ملازماً للمرء وذلك لقوله صلى الله عليه وسلممَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ)رواه البخاري. وإذا وقع الإنسان في هذه المعصية فعليه أن يبادر إلى التوبة والاستغفار وفعل الطاعات مع عدم اليأس والقنوط لأنه من كبائر الذنوب. وعليك بالحرص رعاك الله على الزواج فعن أبي هريرة قال: قال صلى الله عليه وسلم : (ثلاث حق على الله عونهم: الغازي في سبيل الله،والناكح يريد العفاف،والمكاتب الذي ينوي الاداء) والله أعلم.
د.عبد الله بن محمد الطيار
س: إذا تحركت شهوة المسلم في نهار رمضان ولم يجد طريقاً إلا أن يستمني فهل يبطل صومه ، وهل عليه قضاء أو كفارة في هذه الحالة ؟
ج : الاستمناء في رمضان وغيره حرام،لا يجوز فعله ؛ لقوله تعالى: ( والذين هم لفروجهم حافظون ــ إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ــ فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون )وعلى مَنْ فعله في نهار رمضان وهو صائم أن يتوب إلى الله،وأن يقضي صيام ذلك اليوم الذي فعله فيه،ولا كفارة؛لأن الكفارة إنما وردت في الجماع خاصة.
س: ما حكم الشرع في ناكح يده ؟ وما حكم من نكح يده في يوم من شهر رمضان ؟ وما حكم من أقسم ثلاثاً أي قال : ( والله والله والله ) لن يعود إلى هذا العمل ( أي نكاح يده ) مرة ثانية ولكنه عاد؟
ج: لا يجوز نكاح اليد،وهذا يسمى العادة السرية،ومن فعل ذلك في يوم من أيام رمضان فهو أشد إثماً وأعظم جرماً ممن فعله في غير رمضان،وتجب عليه التوبة والاستغفار ويصوم يوماً عن اليوم الذي أفطره إذا كان قد نزل منه مني،وأما من أقسم ألا يفعله ففعله فقد حنث في يمينه،وعليه كفارة يمين واحدة، ولو كرره؛لأنه يمين على شيء واحد،وهي عتق رقبة أو إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم،فمن لم يستطع صام ثلاثة أيام،وقدر الإطعام خمسة أصواع من البر أو الأرز أو نحو ذلك من قوت البلد لكل مسكين نصف صاع،ومقدار الكسوة لكل مسكين ثوب يستره في الصلاة.
س: عندما كنت في الرابعة عشرة والخامسة عشرة من عمري كنت أمارس العاجة السرية في نهار رمضان المبارك لعدة أيام لا أذكر حصرها ، مع العلم أنني كنت جاهلة أن هذا حرام سواء كان في شهر رمضان أم لا،وكنت أجهل أن هذا هو ما يسمى بالعادة السرية ، وكنت أتوضأ وأصلي دون أن أغتسل،ما حكم الشرع في صلاتي وصيامي؟ هل يجب علي إعادة الصلاة والصيام؟ علماً بأنني لا أعرف كم يوماً كنت أفعل ذلك،فماذا يجب علي؟
ج: أولاً: يحرم استعمال العادة السرية(استخراج المني باليد) وهي في نهار رمضان أشد حرمة .
ثانياً: يجب قضاء الأيام التي أفطرتيها بسبب العادة السرية لأنها مفسدة للصيام،واجتهدي في معرفة الأيام التي أفطرتيها. ثالثاً: يجب الكفارة بإطعام مسكين نصف صاع من بر ونحوه من قوت البلد عن كل يوم تقضينه إن كان تأخير قضاء الصيام حتى دخل رمضان آخر. رابعاً: يجب الغسل باستعمال العادة السرية المذكورة ولا يكفي الوضوء إذا حصل إنزال. خامساً: يحب قضاء الصلوات التي صليتيها بدون غسل لأن الطهارة الصغرى لا تكفي عن الطهارة الكبرى.

اللجنة الدائمة
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-20-2009, 09:15 PM   #48
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb تابع : فتاوى الناكح يده

س: من استمنى في نهار رمضان عمداً ماذا يكون عليه ؟وهل يجب عليه قضاء هذا اليوم،وإذا كان كذلك فما حكم من أدركه رمضان التالي وهو لم يقض؟ أفيدونا أثابكم الله مع ذكر الأدلة.
ج: أولاً: الاستمناء نفسه بغير زوجته وأمته محرم لعموم قوله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون*إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين)،ولما فيه من الضرر ويعزر فاعله،ومن وقع منه ذلك في نهار رمضان وهو صائم فهو آثم آثماً آخر إن فعله عمداً لا نتهاكه حرمة الصيام،وعليه القضاء؛لأنه يشبه الإنزال بجماع دون القرج،لما رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم،وكان أملككم لإربه) ،فمفهومه أنه إذا لم يملك إربه لا يجوز له التقبيل في رمضان وهو صائم،ويفسد صومه بالإنزال عن شهوة،ولا كفارة عليه، و عليه القضاء والتوبة .ثانياً: مَنْ أخر يوماً أو أكثر من قضاء رمضان حتى دخل عليه رمضان آخر بدون عذر شرعي فعليه أن يستغفر الله ويتوب إليه من تفريطه في قضاء ما أفطره من رمضان،وعليه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم كما أفتى به جماعة من الصحابة رضي الله عنهم،وهو نصف صاع من قوت البلد ومقداره: كيلو ونصف تقريباً.
س: أفيدكم بأنه في شهر رمضان لعام1410هـ كان لدي مراجعة في إحدى المستشفيات وكان ذلك الموعد لم يكن لدي أي فرصة في مجال العمل،وعند حضوري إلى الطبيب المعالج طلب مني تحليل مني وقال الطبيب هذا الشيء لا بد منه،مما أجبرني على ذلك،حتى أعطيته المني لغرض التحليل،وكان في يوم رمضان،وكان ذلك بطريقة الاستمناء،علماً بأني لم يكن لدي أي فرصة أعود إلى المستشفى،وكان ذلك أجل التحليل لي أنا وزوجتي. أرغب أن تفتوني في هذا الموضوع،وهل علي القضاء لأجل أكون على بصيرة ؟
ج: إذا كان الأمر كما ذكر وجب عليك قضاء يوم بدل اليوم الذي استمنيت فيه،ولا كفارة عليك.
س: يُؤدي ما فرض الله عليه من صلاة وصوم .. إلخ ،لكن مشكلته أنه يستعمل العادة السرية ويسأل عن حكم الإسلام في ذلك ؟
ج: الصحيح من قولي العلماء في الاستمناء باليد المعروفة بالعادة السرية : التحريم ،وهو قول جمهور أهل العلم،لعموم قول تعالى: ( وَالذِّينَ هُم لِفُروجِهمْ حَفِظُون (5) إِلا عَلى أَزوجِهِمْ أَو مَا مَلكَت أَيمنُهمْ فَإنهمْ غَير مَلومِين (6) فَمنِ ابتَغَى ورآءَ ذَلِك فَأولئكْ هُم العَادُونَ)، فأثنى سبحانه على من حفظ فرجه فلم يقض وطره إلا مع زوجته أو أمته وحكم بأن من قضى وطره فيما وراء ذلك أياً كان فهو عاد متجاوز لما الله له ويدخل في عموم ذلك الاستمناء باليد (العادة السرية)ولأن في استعمال ذلك مضاراً كثيرة وله عواقب وخيمة،منها: إنهاك القوى وضعف الأعصاب،وقد جاءت الشريعة الإسلامية. بمنع ما يضر بالإنسان في دينه وبدنه وعقله وماله وعرضه .
س 6: هل إخراج المنى بواسطة اليد يغضب الله (أي العادة السرية) إذا لم يستطع الصبر،وماهي كفارة ذلك إذا تعلم الإنسان وتوصل إلى أن ذلك العمل منحط ودنئ وأيهما احسن العادة السرية أم اللجوء إلى العاهرات في الأوتيلات للشباب الذي لم يستطع الباءة وهو مسلم؟
ج6: العادة السرية(الاستمناء باليد) محرمة،وعلى فاعلها التوبة والاستغفار والندم على ما حصل منه، والعزم على ألا يعود إليها وعليه أ ن يستعف بالزوج فإن لم يستطع أن يتزوج فعليه بالصوم اتباعاً لنصيحة الرسول صلى الله عليه وسلم،ولا يذهب إلى العاهرات لقضاء وطره في الحرام،فإن كلاً من الزنا و الاستمناء باليد حرام وإن تفاوتت درجة التحريم ولا ضرورة تلجئ إلى هذا أو ذاك لوجود المُخّلص منها بما بيّنه صلى الله عليه وسلم وهو: الصوم.
س: أصبت بمرض عطل آلتي من عمل الزواج،فلا أستطيع عمل شئ مع زوجتي،وذلك بعد أن مضى علي نحو ثلاث سنوات وأنا أتكتع بكل ما يتمتع به الرجل مع زوجته وما شعرت إلا وأنا عاجز عن الاتصال بأهلي بدون أن يحصل علي أي سبب مرضي أو نحوه وعندئذ راجعت الطبيب وطلب مني أن أحضر له شيئاً من المني،فأنا لا أستطيع إخراج المني ثم إني لا أعلم هل إخراج المني بواسطة اليد يجوز أم حرام ؟ أرجو إفادتي.
ج : الاستمناء باليدحرام،ولما فيه من الضرر. ويمكن أن يستخرج لدكتور المني من خصيتك بمحقن مثلاً، وفي ذلك فسحة لك عن الاستمناء باليد،فإن لم يكن استخراجه إلا بالاستمناء باليد حسب تقرير الدكتور المختص وتعين ذلك طريقاً للعلاج جاز إخراجه بالاستمناء باليد،ويكمن أن تجد أنواعاً أخرى من العلاج كالعلاج بالكهرباء وبالمقويات ونحو ذلك شفاك الله وعافاك.
س: هل نكاح اليد من السبعة الذين ذكرهم الحديث وحكم عليهم باللعنة؟ علماً أني فعلت ما يسمى بالعمل السري وأنا الآن خجلان أفيدوني ماذا أفعل وقد استغفرت الله،وأنا حائر و أخشى أن أكون من السبعة المذكورين في الحديث الذين لعنهم صلى الله علبه وسلم .
ج: نكاح اليد وما في حكمة المسمى بالعادة السرية حرام،ولم يثبت فيما نعلم الحكم على من يفعل ذلك بأنه ملعون،والحديث الذي أشرت إلية ضعيف.
س: من المعلوم أن العادة السرية وخصوصاً عند الشباب بأنها حرام في دين الله،ولكن الأهم هو :ما رأيكم إذا أقدم الطالب ـ وخصوصاً إذا كان جديد عهد بالصلاة ـ وعمل هذا العمل المنكر، وقلت له: هذا حرام يقول لك : لا بد إذن أن أنظر إلى النساء،فأيهما يكون الضرر فيه أخف: النظر أم العادة السرية؟
ج: النظر إلى النساء الأجنبيات محرم ، والاستمناء باليد محرم ، وينصح المذكور وأمثاله بالمبادرة بالزواج إن استطاع ، وإلا فالصوم ، لقوله صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب : مَنْ استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، فإن لم يستطع فعلية بالصوم فإنه له وجاء)متفق عليه.
س: لا حياء في الدين،هل يجوز إثارة الشهوة لاستحلاب المني أن يستمني بيده؟
ج: أمر الله بحفظ الفروج وصيانتها،ولم يستثن من ذلك إلا طريق الزواج أو ملك اليمين،فيبقى ما سوى ذلك على التحريم.
س: أود أعرف رأي الدين في تعمد إخراج المني بالضغط على البروستات(منطقة العانة) وهذا ما أفعله بصورة مستمرة هل هذا يدخل في حكم الاستمناء باليد؟ علماً أنني لا أقدر على الزواج بسبب ظروفي المادية أولاً،والصحة ثانياً.
ج: يحرم الاستمناء على أي شكل كان ، لأنه استمتاع بغير ما أحل الله من الزوجة أو ملك اليمين ، وقد قال تعالى )وَالذِّينَ هُم لِفُروجِهمْ حَفِظُون (5) إِلا عَلى أَزوجِهِمْ أَو مَا مَلكَت أَيمنُهمْ فَإنهمْ غَير مَلومِين (6) فَمنِ ابتَغَى ورآءَ ذَلِك فَأولئكْ هُم العَادُونَ). والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج،فإنه أغض للبصر،وأحصن للفرج،فإن لم يستطع فعلية بالصوم فإنه له وجاء) ،فقد أرشد صلى الله عليه وسلم إلى أحد طريقين هما: الزواج،أو الصوم،لمن لم يقدر على الزواج،ولم يذكر طريقاً غيرهما،فدل على تحريم الاستمناء.
س: أنا شاب أعاني من ممارسة العادة السرية ـالاستمناءـ وقد وقعت فيها في يوم من أيام رمضان،فماذا أكفر عن هذا اليوم؟
ج: عمل العادة السرية حرام،لأنه استمتاع بغير ما حل الله،وإذا حصل في رمضان فإثمه أشد،فعليك التوبة إلى الله من هذا العمل،وعدم العودة إليه،وعليك قضاء اليوم الذي حصل منك فعلها فيه من رمضان.
س: اضطررت للاستمناء عدة مرات،ولكني أقسمت على المصحف بألا أعود للاستمناء مرة أخرى،ولكنني عدت بعد أسبوعين من القسم،ولكي أبعد عن نفسي كبيرة الزنا والعياذ بالله،فما حكم نقضي للقسم وما الكفارة؟ وهل فرق بين القسم على المصحف والقسم باللفظ فقط؟
ج: الاستمناء باليد حرام،لأنه استمتاع بغير ما أحل الله سبحانه،فعليك بالتوبة منه وعدم العودة إليه، و أرشد صلى الله عليه وسلم مَنْ لم يستطع الزواج من الشباب بالصوم إذا خاف الفتنة،لأن الصوم يكسر الشهوة،ويحجز عن الوقوع في المحرم،وما ذكرت من أنك حلفت على ترك الاستمناء ثم فعلته فعليك كفارة يمين وهي: عتق رقبة مؤمنة أو إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم،فإن لم تجد فإنك تصوم ثلاثة أيام ومقدار الإطعام: نصف صاع من قوت البلد من تمر أو رز أو غيرهما، ومقداره كيلو ونصف تقريباً،أما الكسوة فقميص وأزار ورداء لكل واحد منهم،ولا داعي للحلف على المصحف،لأنه لا أصل له في الشرع المطهر.
س: عرض لي أمر أوجب سؤالكم عنه،ألا وهو نومي عن صلاة الفجر حتى يذهب وقتها خمس مرات، وذلك بسبب العادة السرية،ويصحب ذلك تكاسل،وعندما أستيقظ أستغفر الله،وأؤدي باقي الصلوات في أوقاتها ثم أعود للعمل السابق هكذا وذلك خمس مرات،وحتى إنني خشيت أن أدخل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (يمسي الرجل مؤمناً ويصبح كافراً ويصبح مؤمناً ويمسي كافراً)ويصاحب ذلك مس من الجن ألمسه في بعض الصلوات من قشعريرة ظاهرة عند تلاوة الذكر بطمأنينة،فأرجو إرشادي
ج: عليك بالمحافظة على الصلوات الخمس في مواقيتها مع الجماعة،صلاة الفجر وغيرها،ويجب عليك ترك ممارسة العادة السرية،لأنها حرام،وتسبب لك أمراضاً وتعباً،وسوف يحصل لك الشفاء بإذن الله إذا تبت إلى الله،وحافظت على الصلوات في أوقاتها.
س: نظراً لغلاء أعباء الزواج ونفقاته،أحجم بعض الشباب عنه،ولجئوا إلى ممارسة الاستمناء باليد،فما حكم الإسلام في الممارسة لهذا العادة،وهل يعتبر زانياً يقام عليه الحد؟
ج: لا يجوز ممارسة العادة السرية،لأن ذلك استمتاع بغير ما أباح الله من الزوجة أو ملك اليمين،ولما في ذلك من الأضرار الصحية،وقد أرشد الله مَنْ لا يستطيع الزواج إلى الاستعفاف،قال تعالى: (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ)، وأرشد صلى الله عليه وسلم الشاب الذي لا يستطيع الزواج بالصوم،لأنه يحد من شهوته.ولا يكون بذلك زانياً،بل قد أتى معصية،وعليه التوبة من ذلك.
س: إنني أبلغ من السن حوالي خمسين سنة،وليس بيدي المال الذي يمكن من الزواج الآن،وقد سبق أن تزوجت بثلاث حريم،ولم يحالفني الحظ معهن .كون مستشفى نجران العام لجنةبحيث أحضر لهم مني ،وذلك باستعمال إحدى يدي،فهل هذا حلال أم حرام أن أعمل مثل هذا العمل؟
ج: لا حرج في استخراج المني إذا دعت الحاجة إلى ذلك كالحال المذكورة وإنما يحرم استخراجه إذا كان على سبيل العبث أو لمجرد التلذذ بذلك.
س: قد تنتاب الإنسان شهوته،فيفكر في الجماع كثيراً،فينزل منه المني،فهل هذا يدخل من ضمن العادة السرية،هذا أمر،وإذا كان يفكر في الجماع لينزل المني فيشعر باللذة فهل هذا من قبيل العادة السرية أيضاً؟ نرجو إفادتنا برأي الإسلام في هذا الأمر
ج: إذا عرضت للإنسان خطرة ففكر في الجماع عفواً فلا حرج عليه إن شاء الله،لما في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه،أن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها )،وفي رواية (ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم). لكن على من فكر فأنزل من تلذذه بالفكرة أن يغتسل؛لأن حكم الجنابة قد تعلق به والحالة هذه،أما إذا كان يعمد إلى هذا التفكير ويستجلبه بين الحين والآخر فهذا لا يجوز،ولا يليق بخلق المسلم،وينافي كمال المروءة،وعلى المسلم أن يكف عنه ويشتغل بما يصرفه عن إثارة شهوته بما نفعه في دينه ودنياه،على أن تعمد الإثارة بغير الطريق المشروع مضر بالصحة في البدن والعقل،ويخشى أن يجر إلى ما لا تحمد عقباه. ويزداد الأمر قبحاً في حق من عمد إلى هذا المر وقد أغناه الله بزوجة،ومتى ما أنس الزوج بهذا الخلق المشين وجعله مسرحاً لفكره فإن استقامة الحال والسكن والرحمة التي جعلها الله تعالى بين الزوجين في خطر.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ

التعديل الأخير تم بواسطة حليمة عوض ; 06-23-2009 الساعة 05:05 PM السبب: لون
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-23-2009, 05:02 PM   #49
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb تابع : الناكح يده

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
يقول النبي صلى الله عليه وسلم (الإثم ما حاك في نفسكَ وكرهتَ أن يطلع عليه الناس) ،ويقول صلى الله عليه وسلم (الحلال بيِّن،والحرام بيِّن،وبينهما أمورٌ مشتبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه) .ولقد أباح الله تعالى وأحلَّ لنا سبيلاً واحداً فقط لقضاء الوطر،ولإطفاء وتفريغ شهوة الغريزة الجنسية لدى الرجل والمرأة وذلك بطريق الزواج المشروع فقط لا غير،أما غير طريق الزواج فإنه إثم ووبال وعاقبته وخيمة على دين المرء ودنياه .والعادة السرية لدى الرجال والنساء من السبل غير المشروعة. فقد أوجب سبحانه وتعالى حفظ الفرج من كشف أو تفريغ له أو استمتاع أو نحوه إلا على الزوج (بالنسبة للزوجة) أو الزوجة (بالنسبة للزوج) أو الأَمَة (بالنسبة لسيدها) مما ملكت يمين المرء،وعدَّ ذلك أن لا ملامة فيه على الإنسان فهي إباحة عامة بكل صورها وأشكالها ،ثم بيَّن سبحانه وتعالى أن من ابتغى سبيلاً غير هذين السبيلين فهو معتدٍ ظالم لنفسه {فأولئك هم العادون} وهذا وحده كافٍ لأن يكون دليلاً على تحريم هذا الأمر وفعله. وهذه العادة حتى البهائم والحيوانات لا تفعلها أصلاً ، فكيف يليق بالمسلم العاقل فعل مثل هذا ?.
ما حكم استمناء باليد علماً أن المرء لا يستطيع الزواج.هل هذا حرام مطلقا . أفيدوني جزاكم الله
فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرشد الشباب إلى الاستمناء-العادة السرية-ولو كان خيراً لأرشد إليه،وإنما أرشد إلى الزواج أو الصوم فقال: (يا معشر الشباب مَنْ استطاع منكم الباءة فليتزوج،فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج،ومَنْ لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) أي وقاية من الزنا. أخرجه البخاري ومسلم. ولقد قرر الأطباء أن ممارسة العادة السرية تؤدي إلى أضرار بدنية،ونفسية،فهي تستنفد قوى البدن،وتسبب الاكتئاب،وتشغل فاعلها عن الواجبات،وقد تقوده إلى ارتكاب الفواحش،فكثير من الرجال يصاب بالضعف الجنسي بسبب هذه العادة ويظهر ذلك جلياً عند الزواج ..إلخ. بل إن الكثير ممن اعتادوا ذلك لم يفلحوا في الزواج،فوقع الطلاق. ومنهم من استمر في هذه الممارسة بعد الزواج وبعد إنجاب الأطفال ولا يزال يبحث عن طريق الخلاص،أما الفتاة فقد تزول بكارتها بفعلها كما يقول الأطباء،وإذا كانت تمارس العادة السرية بصورة مستمرة ومتكررة ولمدة طويلة،وتعيش في خيالاتها خاصة،فإن قدرتها على الاستمتاع بعد الزواج يمكن أن تتأثر فلا تشعر بما تشعر به الفتيات اللاتي لا يمارسن تلك العادة ولا يرين متعة فيها،وهذا ما يعرف بالإدمان،وهو من أخطر الأمور. قال الشيخ مصطفى الزرقا رحمه الله: وما كان مُضراً طبياً فهو محظور شرعاً وهذا محل اتفاق بين الفقهاء}. وما أحسن ما أفتى به الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية الأسبق حيث قال: {ومن هنا يظهر أن جمهور الأئمة يرون تحريم الاستمناء باليد،ويؤيدهم في ذلك ما فيه من ضرر بالغ بالأعصاب والقوى و العقول،وذلك يوجب التحريم،ومما يساعد على التخلص منها أمور،على رأسها:
1- المبادرة بالزواج عند الإمكان ولو كان بصورة مبسطة لا إسراف فيها ولا تعقيد .
2- وكذلك الاعتدال في الأكل والشرب حتى لا تثور الشهوة،والرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المقام أوصى بالصيام في الحديث الصحيح.
3- ومنها البعد عن كل ما يهيج الشهوة كالاستماع إلى الأغاني الماجنة والنظر إلى الصور الخليعة،مما يوجد بكثرة في الأفلام بالذات.
4- توجيه الإحساس بالجمال إلى المجالات المباحة كالرسم للزهور والمناظر الطبيعة غير المثيرة.
5- ومنها تخير الأصدقاء المستقيمين والانشغال بالعبادة عامة،وعدم الاستسلام للأفكار.
6- الاندماج في المجتمع بالأعمال التي تشغله عن التفكير في الجنس.
7- عدم الرفاهية بالملابس الناعمة، والروائح الخاصة التي تفنن فيها من يهمهم إرضاء الغرائز وإثارتها.
8- عدم النوم في فراش وثير يذكر باللقاء الجنسي.
9- البعد عن الاجتماعات المختلطة التي تظهر فيها المفاتن،ولا تراعى الحدود.
وبهذا وأمثاله تعتدل الناحية الجنسية ولا تلجأ إلى هذه العادة التي تضر الجسم والعقل،وتغري بالسوء. انظر مجلة الأزهر المجلد الثالث،صفحة 91 عدد شهر محرم 1391هـ .وبناء على ما تقدم فإننا ننصح بعدم الالتفات إلى الأقوال الضعيفة أو المرجوحة التي قد يفهم منها إباحة العادة السرية خاصة وأن الجمهور يقول بتحريمها،فالمالكية والشافعية يقولون بتحريمها كما في أضواء البيان (5/525) عند تفسير آية (5_7) من سورة المؤمنون) لمحمد الأمين الشنقيطي، وأما الأحناف فيقول العلامة الزرقا في بيان مذهبهم: قالوا: إنها من المحظورات في الأصل،لكنها تباح بشروط ثلاثة: أن لا يكون الرجل متزوجاً،وأن يخشى الوقوع في الزنا -حقيقة- إن لم يفعلها،وألا يكون قصده تحصيل اللذة بل ينوي كسر شدة الشبق الواقع فيه. والحاصل أن القواعد العامة في الشريعة تقضي بحظر هذه العادة لأنها ليست الوسيلة الطبيعة لقضاء الشهوة،بل هي انحراف،وهذا يكفي للحظر والكراهة،وإن لم يدخل في حدود الحرام القطعي كالزنا،ولكن تحكم هنا قاعدة الاضطرار أيضاً من قواعد الشريعة،فإذا خشي الوقوع في محظور أعظم كالزنى أو الاضطرابات النفسية المضرة،فإنها تباح في حدود دفع ذلك على أساس أن الضرورات تقدر بقدرها". إلخ . وبناء على ما تقدم من مذهب الحنفية فإنهم لم يبيحوا هذه العادة وإنما إذا اضطر إليها وخشي الوقوع في الزنا فإنه يرتكب أخف الضررين. ثم إن الفاعل إذا كان يقصد بفعله تحصيل اللذة فلا شك أنه يفعل الحرام وربما كان أكثر من يفعلون العادة السيئة يفعلونها من أجل تحصيل اللذة أو التسلية فهم غير مضطرين إليها. أما مذهب الحنابلة فقد نصوا على أن الاستمناء محرم،وأن صاحبه يستحق التعزير، وأنه لا يباح إلا عند الضرورة،وقد سبق بيان حد الضرورة. بقي أن نقول: إن هذه العادة السيئة تعطي شعوراً خداعاً،وتوقع صاحبها في الأوهام والخيالات،فعليك بمقاومة النفس والتغلب على إغوائها،وننصحك بالتوبة إلى الله بصدق،والالتجاء إليه أن يخلصك من هذه العادة المرذولة،وعليك بالإكثار من تلاوة القرآن والصوم وغيرها من العبادات،مع الالتزام بكل النصائح التي سبق ذكرها.والله أعلم.
أنا شاب أبلغ 21 سنة.أنا مبتلى بشهوة عارمة لدرجة أني أصبحت أخاف من كثرة الأكل ومن الخروج من المنزل خشية إيقاظ هذه الشهوة..ومع ذلك أحيانا يشتد بي الأمر الى الاستمناء وهذا ما يجعلني أحزن حزنا يدمع العين ويوجع القلب لحرمة الأمر..وفكرت في الزواج ولكن أمي تشترط إنهاء الدراسة أنا أدرس الطب ومن المعروف أن هذه الدراسة تطول!!..وكذا نظرة المجتمع إلى طالب يأخذ الأموال من أبيه؟؟ هذا الأمر ملك علي حياتي حتى إني بدأت أحتقر نفسي لما أرى من أهداف الاخرين في حياتهم..وأما أنا فغاية أملي وشغل فكري هو هذه الأمور..أخشى أيضا ألا يكون الحل هو الزواج كما أتخيل أنا؟؟!! وأخاف التأخر في دراستي بسبب الزواج وأحطم أمل أمي في؟؟ولكن هذا الأمر يعطلني الاّن عن المذاكرة من كثرة خوفي من أن أموت على هذا.
فإن الزواج هو أنجع الوسائل المساعدة على العفة وتحصين الفرج وغض البصر بالنسبة لمن يستطيع مؤونة الزواج، ومن لم يستطع مؤونة الزواج وتكاليفه فعليه أن يستعين بصوم النفل حتى يقمع شهوته، ويدل لذلك ما في حديث الصحيحين: يا معشر الشباب مَنْ استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. وقد وعد الله تعالى من تزوج رغبة في العفة بالإعانة والغنى، فقال تعالى: وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ {النور:32}، وفي الحديث: {ثلاثة حق على الله عونهم المجاهد في سبيل الله،والمكاتب يريد الأداء،والناكح الذي يريد العفاف}. رواه الترمذي والنسائي وأحمد وابن ماجة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي. فعليك أن تستعين بالله وتستخير وتستشير وتحاول إقناع أمك بالموضوع، وواصل استكمال داراستك قدر المستطاع،ولا بأس بالاستعانة بأبيك في المصاريف أو الاستدانة منه فإن الله مع الدائن حتى يقضي دينه مالم يكن فيما يكرهه الله،كما في الحديث الذي رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي. وأما العادة السرية فقد سبقت لنا فتاوى في شأنها تنيف على المائة فراجعها ففيها بيان الحكم ووسائل العلاج. ثم إنا ننصحك باستشارة بعض الأطباء في المواقع التي تهتم بمساعدة الشباب في حل مشاكلهم لتتعرف على المأكولات التي تثير الشهوة فتتركها وعلى المأكولات المهدئة لتستعملها. وأما عدم الخروج من المنزل فإنه لا يحل مشكلتك لأن الجلوس في البيت وحدك ربما يجرك للاستمناء ولكن عليك بالذهاب إلى المساجد وحلق العلم ومزاولة الرياضة المشروعة والسعي في خدمة والديك وإعانة المحتاجين من مجتمعك فإن الله في عون العبد ما كان في عون أخيه. كما يدل له حديث مسلم. والله أعلم.
هل العادة السرية حرام ؟ وما السبيل لإيقافها؟
فاستعمال العادة السرية، وهي الاستمناء باليد أو بغير ذلك موجب للغسل،وهو محرم بالكتاب والسنة والنظر الصحيح. قال الله جل وعلا (والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين* فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون)المؤمنون: 5، 7]. فالاستمناء باليد من الاعتداء المذكور في الآية،فهو داخل فيما وراء ذلك. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (يا معشر الشباب مَنْ استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج،ومَنْ لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)متفق عليه. فلم يجعل له من سبيل إلا التزوج أو الصوم. وأما النظر الصحيح فإنه يترتب على هذا الفعل مضار كثيرة ذكرها أهل الطب، منها ما يعود على البدن،ومنها ما يعود على الغريزة الجنسية نفسها وعلى الفكر والتدبير كذلك. والذي ننصحك به أن تكثر من الصوم،كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم،وأن تكثر من الطاعات والأذكار، وأن تبتعد عن المثيرات والمهيجات كالصور والأفلام الجنسية والأغاني،وأن تشتغل بما يملأ عليك وقتك من مطالعة أو تجارة أو أي مهنة نافعة مباحة. وأن تلتزم رفقة طيبة صالحة،تقضي معهم أكثر قدر ممكن من الوقت،لأن الخلوة من أعظم الأسباب المهيجة للتفكير وما يترتب عليه،والله أعلم.
أنا شاب في العقد الثاني من عمري اعاني من العاده السريه(الاستمناء) أعزكم الله مع اني ارغب بالزواج وطلبت من الاهل هذاالامر ولكن رفضوا بحجة ان الزواج يعطل الطالب عن مسيرته الدراسيه فما هو الحكم الشرعي في هذه العاده مع العلم اني اتدرب في النادي لشغل وقتي ولكن لا توجد فائده منه وانا افعلها بمعدل يومي فاعطوني الحل والجواب في حكم العادة السرية وجزاكم الله خيراً.
أولاً: لقد ارتكب أهلك خطأً فادحاً إذ رفضوا طلبك للزواج، وخالفوا فيك أمر النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: (يا معشر الشباب مَنْ استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومَنْ لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء). أما قول أهلك أن الزواج يعطل الطالب عن مسيرته الدراسية،فإنهم بهذه المقالة قدموا الدراسة،وهوّنوا من شأن هذه المشكلة والمعاناة التي تعيش فيها،وهي عمل محرم كما علمت،فإننا نقول: إن الجمع بين الدراسة والزواج ممكن جداً بل إن الزواج قد يعين الشاب في نجاحه في الدراسة لأن الزاج سكينة وهدوء،وقطع لأسباب القلق والتطلع الجنسي،وهذه كلها تعود على الذهن بالصفاء وعلى النفس بالهدوء،مما ينعكس إيجابياً على النواحي الأخرى. وأما العادة السرية فهي محرمة والتخلص منها هو بالزواج لمن استطاعه أو الصوم كما أرشد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك.

مركز الفتوى
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ

التعديل الأخير تم بواسطة حليمة عوض ; 06-29-2009 الساعة 06:46 PM السبب: حرف
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-29-2009, 06:43 PM   #50
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb تابع : الناكح يده

أنا شاب في السادسة عشرة و أمارس العادة السرية وأود أن أتخلص منها فماذا أفعل
تحدث العلماء عن هذه العملية المرذولة فى كتب التفسير والفقه ،وبين حكمها الزبيدى فى شرحه للإحياء وتكلم عنها ابن القيم فى "بدائع الفوائد" .‏ وخلاصة أقوال الفقهاء فيها وهو ما نختاره للفتوى، ما يأتى :‏ حرمها الشافعية والمالكية (‏شرح الإحياء)‏ وحرمها الأحناف إذا كانت لاستجلاب الشهوة (‏التشريع الجنائى جـ ‏2 ص ‏36 وما بعدها وقال الحنابلة :‏ إنه جائز عند الحاجة .‏
ومما يساعد على التخلص منها أمور هي :-
1-على رأسها المبادرة بالزواج عند الإمكان ولو كان بصورة مبسطة لا إسراف فيها ولا تعقيد .
2-وكذلك الاعتدال فى الأكل والشرب حتى لا تثور الشهوة .
3- والرسول فى هذا المقام أوصى بالصيام فى الحديث الصحيح "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"
4-ومنها البعد عن كل ما يهيج الشهوة كالاستماع إلى الأغانى الماجنة والنظر إلى الصور الخليعة ، مما يوجد بكثرة فى الأفلام بالذات
5-ومنها توجيه الإحساس بالجمال إلى المجالات المباحة ، كالرسم للزهور والمناظر الطبيعية غير المثيرة
.6-ومنها تخير الأصدقاء المستقيمين
7- والانشغال بالعبادة عامة
8-وعدم الاستسلام للأفكار
9- والاندماج في المجتمع بالأعمال التي تشغله عن التفكير في الجنس
10-وعدم الرفاهية بالملابس الناعمة والروائح الخاصة التي تفنن فيها من يهمهم إرضاء الغرائز وإثارتها
11-وكذلك عدم النوم في فراش وثير يذكر باللقاء الجنسي
12- والبعد عن الاجتماعات المختلطة التي تظهر فيها المفاتن ولا تراعى الحدود .‏ وبهذا وأمثاله تعتدل الناحية الجنسية ولا تلجئ إلى هذه العادة التي تضر الجسم والعقل وتغرى بالسوء .‏أ.هـ
فأخلص النية ، واستعن بالله ، فإن من نوى خيرا ، وفقه الله تعالى إليه ،واشغل نفسك بطاعة الله،فالنفس إن لم تشغلها بالطاعة ، شغلتك بالمعصية. والله أعلم
.

الشيخ عطية صقر
هل يجب الاغتسال بعد العادة السرية؟
الفتوى: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فالعادة السرية ممنوعةٌ شرعاً للرجال والنساء، المتزوجين وغير المتزوجين؛ لأضراها الصحية، ومنع الشارع منها، وأفضل طريقةٍ للتخلص منها الصوم، ثم الزواج، وملء الوقت بأعمال مباحة مفيدة نافعة، كالقراءة والمهنة. على أن النازل بعدها إن خرج عن شهوة مع رعشة جنسية ودفق، وانقضت بعده الشهوة، فهو المني، يجب الاغتسال بعده، ولا يكفي الوضوء. أما إن خرج سحا وازدادت الشهوة بخروجه، فهو المذي، وهو نجس، يجب به الوضوء فقط، وغسل مكان النجس من الثوب والبدن.والله تعالى أعلم
.
. د. أحمد الحجي الكردي
انا حابة اني استفسر عن العادة السرية وهل هي محرمة شرعا ؟وماعقوبتها ؟ومالحكم اذا حصل للانسان ضغط غريزي اجبره على القيام بها ؟هل تباح ؟ وهل صحيح ان من لا يمارسها هو لم يختبر بلوغه ؟
اختي تحدث الكثير من العلماء عنها وهي محرمه شرعا وطبيا فلا شيء خير من الصيام والتعفف والبعد عما يثير الشهوه والله اعلم .
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-29-2009, 07:15 PM   #51
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Thumbs up العادة السرية عند البنات

هل للعاده السريه اثر سلبى عند الفتاه ؟وهل فعلا تسبب العقم ؟؟وهل هى حرام أيضاً عند الفتيات ؟ وماذا تفعل المتزوجة التي سافر زوجها ولا حل لها الا تلك العادة ؟ أرجو الرد وذلك للعلم فقط .. ولكم جزيل الشكر
في هذه الحالة تكون الإجابة أن هذا يعتمد على طريقة أداء العادة السرية،فإذا كانت تتم باستخدام أداة ففي بعض الأحوال مع سوء الاستخدام أو شدة الانفعال يمكن أن يؤثر ذلك على غشاء البكارة ويؤدي إلى تمزقه،وبالذات إذا كان ذلك يتم عن طريق محاولة تقليد الإيلاج الطبيعي. أما إذا كان قصدك بأنوثة الفتاة هو قدرتها على الاستمتاع بعد الزواج فإن الإجابة تكون أيضاً حسب طريقة الأداء وكثافته وعدد المرات في اليوم أو الأسبوع والخيالات التي تؤثر في هذه المسألة؛ لأن الفتاة إذا كانت تمارس العادة السرية بصورة مستمرة ومتكررة ولمدة طويلة وتعيش في خيالات خاصة؛ فإن قدرتها على الاستمتاع بعد الزواج يمكن أن تتأثر بحيث يمكن أن يتأخر وصولها إلى مرحلة الشبق (قمة الاستمتاع) ،وذلك لأنها تعودت على أن تعطي لنفسها وقتاً طويلاً أثناء ممارسة العادة للاستمتاع بالخيالات وتظل محتاجة إلى ذلك الوقت الطويل للاستمتاع بالزوج، والذي يمكن أن يكون ذلك بالنسبة له شيئًا صعبًا. النقطة الثانية أنه في غالب الأحيان يكون الاستمتاع عن طريق العادة السرية عن طريق الاحتكاك بالأجزاء الخارجية (البظر) والوصول إلى قمة الاستمتاع (الشبق) يكون عن طريق ذلك،وفي حالة الزواج يكون الإيلاج هو الوسيلة الأساسية للوصول لذلك،فيؤدي ذلك لعدم إحساسها بمتعة الإيلاج ووصولها للقمة من خلال فترة حتى تتعود على ذلك،وقد لا يفطن الزوج لذلك وتظل الزوجة متعبة؛ لأنها لا تصل على الاستمتاع الكافي نتيجة لأن الزوج لا يقوم بالاحتكاك الكافي لها كما كانت تفعل في العادة السرية. والأمر الأخير أن بعض الفتيات يتطور الأمر عندهم بحيث لا تستطيع الحصول على الاستمتاع إلا من خلال العادة السرية فقط، ولا تستمتع بالطريقة الطبيعية،وهذه النسبة بالرغم من قلتها،ولكنها ممكنة الحدوث وتؤدي إلى مشاكل زوجية خطيرة،برجاء مراجعة أجوبتنا على استمناء الرجل،وتظل الكلمة التي نهمس بها في أذن فتاتنا الكريمة أن تشغل وقت فراغها بكل ما هو مفيد،وأن تبتعد عن المثيرات، وصحبة الأخيار هي أفضل وقاية من كل هذه المخاطر. ونزيد فوق ذلك أن العادة السرية قد تتسبب في كثير من الافرازات والتي قد تكون بيئة مناسبة لكثير من الالتهابات المهبلية.
وهل فعلا تسبب العقم ؟؟ العادة السرية لا تسبب العقم الا لو تسببت في افرازات كثيرة تسببت في إلتهبات مهبيلة وتم اهمال تلك الاتهابات واصبحت مزمنة مما يؤثر في سلامة أعضاء التناسل على المدى البعيد.
وماذا تفعل المتزوجة التي سافر زوجها ولا حل لها الا تلك العادة ؟ وماذا تفعل التي لم تتزوج ولا يلوح لها الزواج ولا تتحمل الاثارة ؟
يجب أولاً: أن تصبري وتحتسبي.
ثانياً: يجب اتباع الطرق التي تدعوكي للتخلص منها
وأولها: معرفة الحكم الشرعي لها وهو مرفق في الفتاوى السابقة.
وبهذا تتلمسين رضا الله هذا وجل بالبعد عن معصيته وكذلك الخوف من عذابه
الطريقة الثانية: تسكين الشهوة : وذلك بالبعد عن كل المثيرات التي تؤجج الشهوة لديك وحتما معظمها محرم سواءا رؤية أو سماع مشهد مثير أو غيره مما شابه .. وبهذا تبتعدين عن ما هو محرم وتخففي عن نفسك الألم .و صرف الذهن عن الاستغراق في التفكير في الممارسة الجنسية، وعندما يحدث مثل هذا التفكير ـ بصورة عفوية ـ ينبغي أن يتم توجيهه عن طريق استثمار الطاقة الذهنية والروحية والجسمانية وهذا الاستثمار له أساليبه من قراءة وعبادة وأنشطة رياضية واجتماعية وتثقيفية وترويحية، باختصار لا بد أن تستقر لديك قناعة راسخة بأن الحياة ليست جنسًا فقط، والجنس ليس هو العادة السرية.
أنا فتاة عمري 25 سنة أدمنت على ممارسة العادة السرية منذ فترة طويلة منذ كان عمري في السابعة وفجأة شعرت بإحساس غريب ومرت السنوات حتى وصلت السابعة عشرة كنت أمارسها يوميا لم أكن أفهم مضار العادة السرية حتى قرأت عنها في إحدى المجلات لكني لا أستطيع التوقف عنها وكأنني مدمنة عليها -أخشى أن أكون قد فقدت بكارتي وأصبت بالعقم- لكني لا أستطيع التوقف عنها- فلماذا تمارس الفتيات العادة السرية وكيف يمكن الإقلاع عنها..؟!
العادة السرية من العادات السيئة-التي تتعودها الفتيات بسبب مشاهدة الأفلام الجنسية أو قراءة القصص الغرامية المثيرة أو بعد المحادثات الهاتفية العاطفية بسبب الشهوة والغريزة الجنسية
:العادة السرية تؤدي لهذه المخاطر الصحية المحتملة
أولاً: حدوث التهابات تناسلية -مهبلية-حوضية-رحمية
ثانياً: حدوث الالتهابات البولية مما قد تؤدي إلى فشل كلوي
ثالثاً: حدوث العدوى الفطرية أو البكتيرية أو الفيروسية في المهبل والجهاز التناسلي وقد تمتد الالتهابات لقناتي فاولب مما قد يؤدي إلى إنسداد الأبواق مما قد يؤدي للعقم بعد الزواج.
رابعاً: قد تفقد الفتات العذرية إذا ماريتها بطريقة خاطئة
خامساً: قد تؤدي للبرودة الجنسية بعد الزواج إذا ما أدمنت الفتاة اللذة السطحية بالاستثارة البظرية المجردة
سادساً: قد تؤدي لمضعفات نفسية والعصبية مثل شعور الفتيات بالحقارة والقذارة والإحساس بالنقص وإنعدام الثقة بالنفس والإنطواء الخجل الخوف من الزواج بسبب مخاوف فقدان العذرية.
سابعاً: للإقلاع عن هذه العادة السيئة لازم الصلاة بمواعيدها -فالصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر
الصيام يومان أسبوعيا وقراءة القرآن والتفكير في آيات الله تعالى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى.
ثامناً: احسن طريقة للإقلاع عن العادة السرية هي سرعة الزواج وتنصح أولياء الأمور بعدم المغالاة بالمهر .
عاشراً: سر لجوء الفتيات لهذه العادة بسبب الإثارة الجنسية والشهوة المفرطة وعدم التحكم فيها
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ

التعديل الأخير تم بواسطة حليمة عوض ; 07-02-2009 الساعة 02:22 PM السبب: تكملة
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2009, 03:38 PM   #52
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb العادة السرية عند البنات

مشكلتي أنني لا أعرف معنى العادة السرية عند البنات مع أنني فتاة غير متزوجة،وأقوم أحياناً ببعض الحركات التي أعتقد أنها خاطئة،فمثلاً تجدني أقوم بإدخال اصبعي في فتحة الدبر،كما أقوم بحك المنطقة الأمامية من جهازي التناسلي؛لدرجة أنني أحس بالانتعاش....أرجو أن توضحوا لي أعراض العادة السرية،وهل ما أقوم به من ضمن هذه الأعراض؟
الأخت السائلة،تعمد بعض الفتيات إلى استخدام اليد أو غيرها في العبث بالأعضاء الحساسة بغية الحصول على نوع من الإثارة الجنسية،وأحياناً للحد من الشعور بالتهيج الجنسي الناتج عن المثيرات الحسية المختلفة التي يتعرضن لها عمدًا أو عن غير قصد. وسبق أن قلنا: إن خطورة العادة السرية تكمن في أنها نوع من التدريب على الإثارة الجنسية ونوع من الممارسة الجنسية غير الطبيعية،وآثارها النفسية كثيرة خاصة مع التعود على هذه الطريقة في الحصول على اللذة،الأمر الذي تصفينه بالإحساس بالانتعاش،وتزيد خطورة العادة في الإناث عنها في الذكور،فهي يمكن أن تؤدي إلى الإضرار بعذرية الفتاة المتمثلة في غشاء البكارة. إذن ما تقومين به يدخل في ممارسات العادة السرية الضارة نفسياً وعضوياً، ولتسكين الشهوة هناك طرق كثيرة أفضل بالتأكيد من تلبيتها بشكل غير طبيعي كما يحدث في العادة السرية،ومن طرق تسكين الشهوة صرف الذهن عن الإستغراق في التفكير في الممارسة الجنسية، و عندما يحدث مثل هذا التفكير ـبصورة عفويةـ ينبغي أن يتم توجيهه إلى ضرورة إشباعه بالحلال مع شريك الحياة إن أمكن،وليس عبر ممارسة ذاتية دون شريك،أو عن طريق إستثمار الطاقة الذهنية والروحية والجسمانية وهذا الاستثمار له أساليبه من قراءة وعبادة وأنشطة رياضية واجتماعية وتثقيفية وترويحية، بإختصار لا بد أن تستقر لديك قناعة راسخة بأن الحياة ليست جنساً فقط،والجنس ليس هو العادة السرية،وأن الممارسة الشرعية الطبيعية سيأتي وقتها بإذن الله فلا تستعجلي،ولا تفسديها اليوم بممارسة تضرك في المستقبل.
عُمل إستبيان على 100 امرأه تمارس العاده السريه وهي متزوجة . وهذه هى النتائج إبتداءآ من اعلى نسبة :
1_أكره زوجي لأنى تزوجته غصباً عني ممكن أسلمه جسمي لكن إستحاله أسلمه مشاعري او اخليه يستمتع بلذة إنزال الموية مني.
تعاقبى زوجك بما يرضى نفسك بغضب ربك؟ وانت أيها الرجل لاتتزوج التي لا تريدك.
2_أكره الممارسه مع زوجي لأنه أتانى بعنف ليلة الزواج وكنت قبل الزواج أمارس العاده السرية كثيراً و أتلهف لليوم الذي اتزوج فيه لأجل ممارسة الجنس بشكل طبيعى مع زوجي، لكن لما تزوجت كرهته معه بسبب طريقته العنيفة.
3_ زوجي طول اليوم صراخ ومشاكل وعشان انسى ألجأ لمممارسة الجنس مع نفسي لأجل أن أسرح بخيالي وانسى همي للحظات،لقد تعبت من المشاكل والهموم التى لازمتنى منذ طفولتى.)
4_زوجي أناني أهم شئ عنده أن ينتهى وينام، وجسمي يصبح تعبان وأدخل الحمام لأكمل مع نفسي. مع العلم أن زوجي ينهى العمليه الجنسيه بسرعة، يمكن دقيقه واحدة يخلص ويقوم.
5_زوجي متزوج من واحدة ثانية وقليل ماينام معي وهو لايعدل بيننا، دائماً عند زوجته الثانية فأضطر للممارسة مع نفسي لأنى أتعب كثير و أراها أفضل من ممارسة الزنا.
6_أكره رائحة زوجي لذلك لا أحب أن أمارس معه .
7_زوجي يسافر كثيراً ويطوّل في السفر وانا أحتاج لهذا الشئ كثير، ويتعبني كثير، كلّمت زوجي كثير بهذا الموضوع ولكنه لم يهتم لذلك أرحت بالي بالممارسة مع نفسي ولست بحاجة له.
8_زوجي قال لي ذات مرة انتي جنسية كثير وانا ماعندي إستعداد كل يومين اشتغل. حطمني كثير وانسحبت بجسدي وصرت أمارس مع نفسي وأخجل أطلب الجنس من زوجي بعد الكلام الذي قاله لي و عندما يمارس معي أصبحت لا أستمتع.
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-14-2009, 06:45 PM   #53
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb تابع : العادة السرية عند البنات

أنا فتاة عمري 21 سنة، كنت أمارس العادة السرية،ثم عافاني الله منها بعد محاولات عديدة وتركتها فعلاً لمدة عامين،ولكن حدث لي أمر ألا وهو أن هناك شاباً أراد خطبتي ولكن والدي رفضه؛لأنه يسكن مع عائلته،وقد عانيت كثيرًا لذلك؛ لأني مشتاقة جدًّا إلى الزواج،وبعد هذه الحادثة تغلبت عليّ الشهوة إلى أن صرت أقوم ببعض الحركات التي تثيرني، وخلال هذه الفترة أصابني وسواس فيما يخص بكارتي… ثم أخبرت والدتي بذلك،وقلت لها: إنه عندما كنت صغيرة أدخلت في مهبلي شيئًا،وكان إخباري لها بذلك صعبًا،هو أصعب شيء واجهته في حياتي،وقد انزعجت والدتي لذلك كثيرًا،ولكنها طمأنتني،وأخذتني لطبيبة،والحمد لله أخبرتنا الطبيبة بأن الغشاء سليم،ولم يحدث له شيء،وبعدها عزمت على ألا أعود إلى تلك الأفعال،خاصة بعد أن قرأت بعض المشكلات في معالجة هذه العادة،وبعد تخلصي من هذا المشكل أصابني وسواس في أمور تتعلق بالشرك بالله لأني قلت أشياء.. ثم تبت إلى الله بعد معاناة وأسئلة أرسلت بها إلى لجنة الفتوى والحمد لله. ولكني عدت إلى التفكير في أمور الجنس،وفي الليل من كثرة التفكير قمت ببعض الحركات،وصدقوني حاولت المقاومة ولم أستطع،وبعد ذلك عاد إليّ الوسواس، و أصبحت أشك في غشاء البكارة،وذلك لأني أظن أن الغشاء أكثر حساسية،أتعلمون.. أشعر بإرهاق نفسي حتى إني فكرت في الانتحار،وتمنيت الموت وأمي لطيفة معي جدًّا،وتخشى عليّ،وأنا أحبها كثيرًا ولا أريد أن أزعجها بمثل هذه المشاكل،ومن شدة ما أصابني حاولت البكاء،ولم أستطع،أرجو أن تكون الإجابة في أقرب وقت؛لأن الدراسة الجامعية على الأبواب؛لأنه في العام الماضي مرضت،ولم أحصل على نتائج جيدة،أفيدوني،وأجيبوا عن مشكلتي بكل جدية؛لأني أحس أني في خطر إن بقيت على مثل هذا الحال من الوسواس وضعف الإيمان والذنوب،بارك الله فيكم،ولا تنسونا من الدعاء.
ج-أختي الكريمة، مخاوفك لا أساس لها من الصحة، وأرجو أن تبتعدي عن المثيرات بأنواعها، وأن تنسي عادة لمس مواضع عفتك، وأن تراجعي إجابتنا السابقة عن التخلص من الاستمناء والموجودة في مشاكل سابقة عديدة .وفي البنات نجد ما تشكو منه أختنا هذه.. هواجس ثقيلة حول الغشاء، ومخاوف متكررة: هل هو سليم؟! هل انهتك؟! وهكذا .من خلال إفادتك وروايتك فالغشاء سليم، وأفكارك حول الاستمناء، وحول سلامة الغشاء تحتاج إلى مقاومة منك، وإلا خرجت عن السيطرة، وعندها ستحتاجين إلى عون علاجي متخصص.. فهل أجبنا على مشكلتك "بكل جدية" كما طلبت أم ما يزال لديك بقية من تساؤلات؟! كوني على صلة دائمة بنا على كل حال. كلمة أخيرة لكل أسرة فيها بنات وصلن إلى سن الزواج: أين حساسية النفس عند الأم والأب ليروا في عيون البنت، وفي حركاتها وسكناتها أنها ناشطة أو خاملة، راغبة أو زاهدة؟! اللهم ارزقنا فراسة المؤمنين.
ما هي أحكام العادة السرية ؟وما هي النواهي والزواجر عنها ؟ وما كفارتها ؟
مما استدل به المانعون والقائلون بالتحريم قوله تعالى :
(وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)
قال الإمام الشافعي – رحمه الله – : وبين أن الأزواج وملك اليمين من الآدميات دون البهائم ثم أكّـدها ، فقال : ( فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ )
فلا يحل العمل بالذكر إلا في زوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء ، والله أعلم .
وقال القرطبي في التفسير : فسمى من نكح ما لا يحل عاديا ، فأوجب عليه الحد لعدوانه ، واللائط عادٍ قرآنا ولغة بدليل قوله تعالى : ( بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ) . وقال : ( فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) أي المجاوزون الحد من عدا أي جاوز الحد وجازه . وقال ابن جرير : وقوله : ( فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ ) يقول : فمن التمس لفرجه مَـنْـكَـحـاً سوى زوجته وملك يمينه ( فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) يقول : فهم العادون حدود الله ، المجاوزون ما أحل الله لهم إلى ما حرم عليهم ، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ( أي أهل التفسير ) . انتهى .
وقال ابن القيم-رحمه الله-في الآية :
وهذا يتضمن ثلاثة أمور :
من لم يحفظ فرجه يكن من المفلحين ، وأنه من الملومين ، ومن العادين
ففاته الفلاح ، واستحق اسم العدوان،ووقع في اللوم؛فمقاساةُ ألمِ الشهوة ومعاناتـها أيسرُ من بعض ذلك . وفي المسألة أحاديث وآثار :
الحديث الأول :
سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة–وذكر منهم–والناكح يده .
والحديث ضعفه الألباني–رحمه الله–في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1/490 ) ح ( 319 )
والحديث الثاني :
رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أنس بن مالك قال : يجيء الناكح يده يوم القيامة ويده حبلى .
وقال سعيد بن جبير : عذب الله أمة كانوا يعبثون بمذاكيرهم .
وقال عطاء : سمعت أن قوما يحشرون وأيديهم حبالى من الزنا .
أما حديث أنس الموقوف عليه والذي رواه عنه البيهقي من طريق مسلمة بن جعفر، فقد قال فيه الذهبي في ميزان الاعتدال : مسلمة بن جعفر عن حسان بن حميد عن أنس في سب الناكح يده يُجهل هو وشيخه . ووافقه الحافظ ابن حجر في لسان الميزان . ولكن هذا لا يعني أن العادة السرية ليست محرمة .
ووردت آثارا أخرى عن الصحابة في تحريم هذا الأمر .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : أما الاستمناء فالأصل فيه التحريم عند جمهور العلماء ، وعلى فاعله التعزير وليس مثل الزنا . والله أعلم . وسُئل–رحمه الله–عن الاستمناء هل هو حرام أم لا ؟
فأجاب : أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء ، وهو أصح القولين في مذهب أحمد ، وكذلك يعزر من فعله ، وفى القول الآخر هو مكروه غير محرم ، وأكثرهم لا يبيحونه لخوف العنت ولا غيره ، ونقل عن طائفة من الصحابة والتابعين أنهم رخصوا فيه للضرورة ، مثل أن يخشى الزنا فلا يُعصم منه إلا به ، ومثل أن يخاف أن لم يفعله أن يمرض ، وهذا قول أحمد وغيره ، وأما بدون الضرورة فما علمت أحداً رخّـص فيه . والله أعلم . انتهى .
وممَنْ أفتى بحرمته من العلماء المعاصرين : الشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني وغيرهم . رحم الله الجميع .
وأما النواهي عنها والزواجر عن هذه العادة السرية السيئة ، فأمور :
أولها : مراقبة الله عز وجل في حال الخلوة ، وتعظيم نظره سبحانه
فإن الإنسان لا يفعلها إلا إذا غاب عن أعين الناس واستتر وخلا بنظر الله عز وجل .
فلا يجعل الله أهون الناظرين إليه . ثبت في سنن ابن ماجه بسند صحيح عن ثوبان رضي الله عنهأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا ، قال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا ، جلـِّـهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم ؟ قال : أما إنهم إخوانكم ، ومن جلدتكم ، ويأخذون من الليل كما تأخذون ، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها . فقوله عليه الصلاة والسلام : إذا خلوا بمحارم الله . يدل على الكثرة والاستمرار . وهذا هو شأن المنافقين الذي قال الله عز وجل عنهم : (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا) وليعلم أن الله مُطّلع عليه يراه حيثما كان .دخل رجل غيضة فقال : لو خلوت ها هنا بمعصية مَنْ كان يراني ؟! فسمع صوتا ملأ ما بين لابتي الغيضة (ألا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) .
ثانيها : أن يعلم أن حفظ الفرج مطلب،وقد أثنى الله على الحافظين لفروجهم والحافظات ، وتقدّم كلام ابن القيم في ذلك . وحفظ الفروج من الكليّات والضرورات التي جاءت الشريعة بحفظها .وحفظ الفروج سبب لدخول الجنة .فقال رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم : مَنْ يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة . رواه البخاري. وقال – عليه الصلاة والسلام – : اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة ؛ اصدقوا إذا حدثتم ، وأوفوا إذا وعدتم ، وأدوا إذا ائتمنتم ، واحفظوا فروجكم ، وغضوا أبصاركم ، وكفوا أيديكم . رواه الإمام أحمد وغيره،وصححه الألباني .والنساء شقائق الرجال ، ولذا قال عليه الصلاة والسلام : إذا صلت المرأة خمسها،وصامت شهرها،وحفظت فرجها ، وأطاعت زوجها . قيل لها : أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت . رواه أحمد وغيره ، وصححه الألباني . وحفظ الفرج له أسباب،ومن أعظم أسبابه غض البصر،ولذا قال سبحانه : (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) وقال بعدها مباشرة : (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ)ولعل من أكثر ما يوقع في هذه العادة السيئة هو إطلاق البصر ، وعدم غضِّـه ، سواء بالنسبة للرجالأو النساء .وسواء كان النظر مُباشراً،أو كان عن طريق الصور الثابتة أو المتحركة !
ثالثها : أن يقرأ في الكتب والأبحاث التي تناولت أضرار تلك الفعل،وذلك العمل . فقد يكون رادعا له أن يعلم أضرارها ومخاطرها سواء قبل الزواج أو بعده .
رابعها : أن يُشغل نفسه بأشياء من طاعة الله أو على الأقل بأشياء مباح . ولذا كان السلف يستحسنون أن يكون للشاب العزب شعر يُرجّـله ويُسرّحه ليشتغل به عن سفاسف الأمور . وليتذكّر أن النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية .
خامسها : أن يسأل الله عز وجل أن يُجنّبه السوء والفحشاء .وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه على آله وسلم : اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت . أنت ربي وأنا عبدك،ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعاً،إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت . رواه مسلم .
سادسها : أن يحرص على مجالسة الصالحين ، و يجتنب رفقة السوء التي تعينه على المعصية .
وألا يخلو بنفسه فتأخذه الأفكار ويسبح في بحور الأوهام .
سابعها : تجنّب ما يذكّره ويُثير شهوته ويبعث كوامن نفسه كالنظر المحرم سواء كان مباشراً أو عن طريق الشاشات أو المجلات ونحوها ، وتقدّمت الإشارة إلى هذا في غض البصر ، ولكني أحببت التأكيد عليه . هذا ما تم تذكّره وكتابته في هذه العجالة حول النوهي عنها .
وأما الكفارة فلا كفارة لها إلا التوبة النصوح فيتوب منها ولو وقع فيها وعاد إليها فيتوب من الذّنب كلما وقع فيه
.

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ

التعديل الأخير تم بواسطة حليمة عوض ; 07-14-2009 الساعة 06:50 PM
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-18-2009, 03:46 PM   #54
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Lightbulb الكبائر : لعن الله شاربها

التحريم:
لقد حرم الإسلام تعاطي الخمور في قول الحق سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}المائدة90. (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ)البقرة-الآية 219 -(وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)النحل 67. عن أنس بن مالك قال: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرة: عاصرها،ومعتصرها،وشاربها،وحاملها،و المحمولة إليه،وساقيها،و بائعها،وآكل ثمنها،والمشتري لها،والمشتراة له). وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ{لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَبَائِعَهَا وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إلَيْهِ}رَوَاهُ أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَاللَّفْظُ لَهُ،وَابْنُ مَاجَهْ وَزَادَ{وَآكِلَ ثَمَنِهَا}. وَأَخْرَجَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ وَقَالَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ{أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَشَارِبَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إلَيْهِ وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَسَاقِيَهَا وَمُسْقَاهَا}.{لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ}رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُمَا زَادَ مُسْلِمٌ{وَلَكِنَّ التَّوْبَةَ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ}. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ:رسول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ،وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ . وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَمَاتَ وَهُوَ مُدْمِنُهَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ}. وَفِي رِوَايَةٍ{مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ لَمْ يَتُبْ لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ وَإِنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ}هَذِهُِ لِلْبَيْهَقِيِّ. وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ{مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الْآخِرَةِ}. قَالَ الْخَطَّابِيُّ ثُمَّ الْبَغَوِيّ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ وَغَيْرِهِمَا: وَفِي قَوْلِهِ حُرِمَهَا فِي الْآخِرَةِ وَعِيدٌ بِأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ،لِأَنَّ شَرَابَ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَمْرٌ إلَّا أَنَّهُمْ{لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ} وَمَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ لَا يُحْرَمُ شَرَابَهَا. عن عَلقَمة بن وائل عن أبيه وائل الحضرمي،أن طارق بن سُويد الجُعفي سأل النبي صلى الله عليه و سلم عن الخمر؟ فنهاه أو كره أن يصنعها،فقال: إنما أصنعها للدواء،فقال صلى الله عليه و سلم: (إنه ليس بدواء و لكنه داء). صحيح مسلم 2984 .(لا تجمع الخمر والإيمان في جوف أو قلب رجل أبداً). روى ابن ماجه (3377) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا وَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ،فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ،وَ إِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا،فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ،فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ،وَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا،فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ،فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ،وَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدَغَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ،وَمَا رَدَغَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ). صححه الألباني في صحيح ابن ماجه. عن عائشة رضى الله عنها: ان النبى صلى الله عليه وسلم سُئل عن البتع ؟ فقال (كل شراب أسكر فهو حرام ) البتع = نبيذ العسل. عن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا{أَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ آتِيَهُ بِمُدْيَةٍ وَهِيَ الشَّفْرَةُ فَأَتَيْت بِهَا فَأَرْسَلَ بِهَا فَأُرْهِفَتْ ثُمَّ أَعْطَانِيهَا وَقَالَ أَعِدْ عَلَيَّ بِهَا فَفَعَلْت،فَخَرَجَ بِأَصْحَابِهِ إلَى أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ وَفِيهَا زُقَاقُ الْخَمْرِ قَدْ جُلِبَتْ مِنْ الشَّامِ،فَأَخَذَ الْمُدْيَةَ مِنِّي فَشَقَّ مَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الزِّقَاقِ بِحَضْرَتِهِ كُلِّهَا،وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ أَنْ يَمْضُوا مَعِي وَيُعَاوِنُونِي،وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْأَسْوَاقَ كُلَّهَا فَلَا أَجِدُ فِيهَا زِقَّ خَمْرٍ إلَّا شَقَقْتُهُ} رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ. عن عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: (اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ إِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ خَلَا قَبْلَكُمْ تَعَبَّدَ، فَعَلِقَتْهُ (أَيْ عَشِقْته وَأَحَبَّتْهُ) امْرَأَةٌ غَوِيَّةٌ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ جَارِيَتَهَا فَقَالَتْ لَهُ إِنَّا نَدْعُوكَ لِلشَّهَادَةِ،فَانْطَلَقَ مَعَ جَارِيَتِهَا فَطَفِقَتْ كُلَّمَا دَخَلَ بَابًا أَغْلَقَتْهُ دُونَهُ حَتَّى أَفْضَى إِلَى امْرَأَةٍ وَضِيئَةٍ عِنْدَهَا غُلَامٌ وَبَاطِيَةُ خَمْرٍ (أي إناء) فَقَالَتْ إِنِّي وَاللَّهِ مَا دَعَوْتُكَ لِلشَّهَادَةِ وَلَكِنْ دَعَوْتُكَ لِتَقَعَ عَلَيَّ أَوْ تَشْرَبَ مِنْ هَذِهِ الْخَمْرَةِ كَأْسًا أَوْ تَقْتُلَ هَذَا الْغُلَامَ قَالَ فَاسْقِينِي مِنْ هَذَا الْخَمْرِ كَأْسًا فَسَقَتْهُ كَأْسًا قَالَ زِيدُونِي فَلَمْ يَرِمْ (أَيْ فَلَمْ يَبْرَح وَلَمْ يَتْرُك ذَلِكَ) حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا وَقَتَلَ النَّفْسَ . عن انس بن مالك: (إن من أشراط الساعة: أن يرفع العلم ويكثر الجهل،ويكثر الزنا،ويكثر شرب الخمر،ويقل الرجال ، ويكثر النساء ، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد ). رواه البخاري. وعنع رضى الله عنه: جلد النبي صلى الله عليه وسلم في الخمر بالجريد والنعال، وجلد أبو بكر أربعين. وفي صحيحي البخاري: و قال ابن مسعود في السكر: إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرَّم عليكم . قال ابن حجر: و يؤيده ما أخرجه الطبراني من طريق قتادة قال: السكر خمور الأعاجم، وعلى هذا ينطبق قول ابن مسعود: إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرَّم عليكم،وأحسبه هذا أراد لأنني أظن أن عند بعض المفسرين: سُئل ابن مسعود عن التداوي بشيء من المحرمات فأجاب بذلك. وعن سفيان بن عيينة عن منصور عن أبي وائل قال: اشتكى رجل منا يقال له خثيم ابن العداء داء ببطنه، فنعت له السكر،فأرسل إلى ابن مسعود يسأله فذكره. عن مسروق قال: قال عبد الله بن مسعود: لا تسقوا أولادكم الخمر فإنهم ولدوا على الفطرة،و إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم. و لجواب ابن مسعود شاهد أخرجه أبو يعلى و صححه ابن حبان من حديث أم سلمة قالت: اشتكت بنت لي فنبذت لها في كوز، فدخل النبي صلى الله عليه و سلم و هو يغلي_{من التخمر_فقال: ما هذا ؟ فأخبرته، فقال: (إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم)[فتح الباري باختصار: 10/79]. قال الإمام أحمد: حدثنا خلف بن الوليد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عمر أنه قال: لما نزل تحريم الخمر قال: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت هذه الآية التي في البقرة (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير) فدعي عمر فقرئت عليه فقال: اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً فنزلت الآية التي في النساء(يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم-إذا أقام الصلاة نادى (أن لا يقربن الصلاة سكران) فدعي عمر فقرئت عليه فقال : اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً فنزلت الآية التي في المائدة فدعي عمر فقرئت عليه فلما بلغ(فهل أنتم منتهون) قال عمر: انتهينا انتهينا. قَالَ ابْنُ مَنْصُورٍ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: رَجُلٌ مُسْلِمٌ وُجِدَ فِي بَيْتِهِ خَمْرٌ،قَالَ يُرَاقُ الْخَمْرُ وَيُؤَدَّبُ،وَإِنْ كَانَتْ تِجَارَتَهُ يُحْرَقُ بَيْتُهُ كَمَا فَعَلَ عُمَرُ بِرُوَيْشِدٍ .يُرِيدُ مَا رَوَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ : وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي بَيْتِ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ شَرَابًا فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ فَحُرِقَ بَيْتُهُ،وَكَانَ يُدْعَى (رُوَيْشِدٌ) فَقَالَ عُمَرُ: إنَّهُ فُوَيْسِقٌ. وَقَالَ الْحَارِثُ: شَهِدَ قَوْمٌ عَلَى رَجُلٍ عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ يَصْطَنِعُ الْخَمْرَ فِي بَيْتِهِ فَيَشْرَبُهَا وَيَبِيعُهَا،فَأُمِرَ بِهَا فَكُسِرَتْ وَحُرِقَ بَيْتُهُ وَأُنْهِبَ مَالُهُ ثُمَّ جُلِدَ،وَنَفَاهُ. رَوَاهُمَا الْإِمَامُ ابْنُ بَطَّةَ مِنْ أَئِمَّةِ الْمَذْهَبِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ. عن عبدالله بن عمر قال: قام عمر على المنبر،فقال: أما بعد،نزل تحريم الخمر وهي من خمسة: العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير،والخمر ما خامر العقل). قال أنس بن مالك: كنت قائماً على الحي أسقيهم،عمومتي وأنا أصغرهم،الفضيخ،فقيل: حرمت الخمر،فقالوا : أكفئها، فكفأتها. قلت لأنس: ما شرابهم ؟ قال: رطب وبسر. فقال أبو بكر بن أنس: وكانت خمرهم ، فلم ينكر أنس. وحدثني بعض أصحابي: أنه سمع أنس بن مالك يقول : كانت خمرهم يومئذ). عن أبو هريرة: (إن الله حرم الخمر وثمنها،وحرم الميتة وثمنها،وحرم الخنزير وثمنه). (أربعة حق على الله أن لا يدخلهم الجنة ولا يذيقهم نعيمها مدمن الخمر وآكل الربا وآكل مال اليتيم بغير حق والعاق لوالديه إلا أن يتوبوا) (مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعدن على مائدة يدار عليها الخمر).(ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها,و تضرب على رؤوسهم المعازف يخسف الله بهم الأرض,ويجعل منهم قردة خنازير) (أن مدمن الخمر إذا مات لقي الله كعابد وثن).(إذا شربوا الخمر فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاقتلوهم). عن ابن عباس قال: حُرّمت الخمر بعينها القليل منها والكثير والمسكر من كل شراب). نزلت في الخمر ثلاث آيات،فأول شيء نزل: {يسألونك عن الخمر والميسر} البقرة : 219. فقيل: حُرّمت الخمر. فقالوا: يا رسول الله،دعنا ننتفع بها كما قال الله تعالى. قال: فسكت عنهم،ثم نزلت هذه الآية: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى}النساء: 43]. فقيل: حرمت الخمر،فقالوا: يا رسول الله،إنا لا نشربها قرب الصلاة،فسكت عنهم ثم نزلت: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حُرمت الخمر). أنه كان يهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم كل عام راوية من خمر،فلما أنزل الله تحريم الخمر جاء بها،فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك وقال: إنها قد حرمت بعدك. قال: يا رسول الله،فأبيعها أنتفع بثمنها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لعن الله اليهود،حُرّمت عليهم شحوم البقر والغنم، فأذابوه،وباعوه ! والله حرم الخمر وثمنها).
وهناك قاعدة: ما يسكر كثيره فقليله حرام .أما سبب هذه القاعدة فربما يقول أحدهم،ويقول ابدأ بقليله فهذا ليس بمضر فتجده بعد فترة انجذب إلى كثيره. وهذا من فضل الإسلام انه يبعد المسلم عن الفتن صغائرها و كبائرها حتى لا تجرك الصغيرة إلى الكبيرة
.
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-18-2009, 03:49 PM   #55
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Thumbs up تابع : الكبائر : لعن الله شاربها

معنى الخمر:
وَالْخَمْرُ كُلُّ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ أَيْ غَطَّاهُ،فَمَتَى أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرُمَ قَلِيلُهُ. وَشُرْبُهُ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ. الخمر يراد منه كل مائع معمول للسكر,وأصل معناه السكر وسمي به لأنه يسكر العقل ولا يدعه يميز الخير من الشر,والخمار الذي تغطى به الرأس.كانت العرب لا تعرف من أصنافه إلا الخمر المعمول من العنب والتمر والشعير, ثم زاد الناس في أصنافه حتى صار اليوم أنواعا كثيرة ذات مراتب حسب درجات السكر وفوته والجميع خمر (وهو حرام).فالخمر إثم وقد امرنا الله بالابتعاد عن الإثم ما ظهر منه وما بطن (وذروا ظاهر الإثم وباطنه) وقال تعالى: {إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق} فنص تعالى على تحريم الإثم ما ظهر منها وما بطن.وإذا اجتمعت مصالح ومفاسد فإن أمكن تحصيل المصالح ودرء المفاسد فعلنا ذلك امتثالا لأمر الله تعالى فيهما لقوله سبحانه وتعالى : { فاتقوا الله ما استطعتم } ، وإن تعذر الدرء والتحصيل فإن كانت المفسدة أعظم من المصلحة درأنا المفسدة ولا نبالي بفوات المصلحة .يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) اقتضت هذه الآية تحريم الخمر لقوله تعالى : (رجس) لأن الرجس اسم فى الشرع لما يلزم اجتنابه. ويقع اسم الرجس على الشيء المستقذر النجس. وهذا أيضا ًيلزم اجتنابه فأوجب وصفه إياها بأنها رجس لزوم اجتنابها .. وايضاً قوله تعالى : (فاجتنبوه) وذلك أمر والأمر يقتضى الإيجاب. فانتظمت الآية تحريم الخمر من هذين الوجهين .وبين الله تعالى أن كل ذلك رجس. و الرجس ما هو محرم العين وإنه من عمل الشيطان يعني أن من لا ينتهى عنه متابع للشيطان مجانب لما فيه رضا الرحمن. فأمر تعالى باجتناب الرجس جملة وأخبر تعالى أن الخمر من الرجس ففرض اجتنابها لأن أوامر الله تعالى على الفرض حتى يأتي نص آخر يبين أنه ليس فرضا ً.(إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ). خطب عمر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنه قد نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أشياء: العنب والتمر والحنطة والشعير والعسل ، والخمر ما خامر العقل . وثلاث،وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفارقنا حتى يعهد إلينا عهداً: الجد،والكلالة،وأبواب من أبواب الربا . قال : قلت: يا أبا عمرو ، فشيء يصنع بالسند من الرز ؟ قال: ذاك لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم،أو قال: على عهد عمر .
أضرارها:
نشرت مجلة اللانست البريطانية_و هي من أشهر المجلات الطبية في العالم _مقالاً عام 1987 بعنوان (الشوق إلى شرب الخمر) استهل المؤلف مقاله بالقول: إذا كنت مشتاقاً إلى الكحول فإنك حقاً تموت بسببه. و ذكر المؤلف أن 200 ألف شخص يموتون سنوياً في إنجلترا بسبب الكحول. و قد نشرت الكليات الملكية للأطباء الداخليين و النفسيين و الأطباء الممارسين تقارير أجمعت كلها على خطر الكحول (الغَول) ، و أن الكحول لا يترك عضواً من أعضاء الجسم إلا أصابه،و جاء في كتاب Alcoholism ذكر الأمراض الناجمة عن شرب الخمر فذكر منها أمراض الفم و البلعوم و المريء و المعدة و الأمعاء و مرض الكبد الكحولي و تشمُّعه و أمراض المُعَثِكلَة (البنكرياس). ثم قال: و تظهر تأثيرات الكحول فورياً على الدماغ،و بعض هذه التأثيرات عابر و الآخر غير قابل للتراجع ،فإن تناول كأس واحدة أو اثنتين من أي نوع من أنواع الخمر قد يسبب تموُّتاً في بعض خلايا الدماغ،و إذا ما استمر شارب الخمر في تناول المسكرات فقد يحدث له ما يسمى بتناذر (فيرينكه) و تناذر (كورساكوف) و يظهر المصاب بالتناذر خائفاً هاذياً و تظهر في عينيه حركات متواترة،و قد يحدث شلل في عضلات العين و يفقد المريض القدرة على خزن المعلومات،و متى أصيب شارب الخمر بهذه الحالة فإن احتمال الشفاء أمر نادر،كما يؤثر الكحول على عضلة القلب و يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم و مرض الشرايين الإكليلية. و من الثابت علمياً أن للكحول علاقة بسرطان الفم و المريء و البلعوم و الكبد،فقد أظهرت الدراسات العلمية أن الكحول مادة مسرطنة،كما أن له فعلاً مشوهاً للأجنة من أمهات يشربن الخمر .كل مسكر خمر. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (كل مُسَكِّر خَمر،و كل مسكر حرام،و مَنْ شرب الخمر في الدنيا فمات و هو يُدمنها،لم يتب،لم يشربها في الآخرة) صحيح مسلم في الأشربة 2003 .هذا الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث الشريف قرره العلماء المتخصصون في أنواع الخمور فقالوا: توجد مادة الغًول (الكحول الإيتيلي،أو الإيتانول) في كثير من المشروبات الغَولية التي تستخلص بتخمير النشاء أو السكر أو غيرها من النشويات،و هي و إن اختلفت في أسمائها كالبيرة و الويسكي و الشمبانيا و الشيري و غيرها،فإنها كلها ذات أصل واحد .وتختلف تأثيرات الغَول (الكحول الإيتيلي) السُّمّيّة باختلاف مستوى الغَول في الدم ، فكلما أكثر شارب الخمر من تناوله للمسكر ارتفع مستواه في الدم ، و حين يبلغ مستوى الغَول في الدم (20 _ 99 ميلي غرام ) فإنه يسبب تغيرات في المزاج و الشعور و عدم التوازن في العضلات و اضطراب في حس اللمس و تغييرات في الشخصية و السلوك . و إذا بلغ مستوى الغَول (100 _199 ميلي غرام ) حدث اضطراب شديد في القوة العقلية و عدم انسجام في الحركات و فقد شارب الخمر توازنه في الوقوف و المشي ، و متى بلغ مستوى الغَول (200 _299 ميلي غرام ) ظهر الغثيان و الإعياء و ازدواج النظر و اضطراب التوازن الشديد [ انظر قبسات من الطب النبوي ] .وصدق رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله: (كل مسكر خمر) و في قوله أيضاً : " كل مسكر حرام و ما أسكر منه الفَرقُ فملء الكف منه حرام " [أخرجه أبو داود و الترمذي كما في صحيح الجامع الصغير] ، والفرق : مكيال كبير .إن آدم لما أهبط إلى الأرض قالت الملائكة أي ربي { أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون } قالوا : ربنا نحن أطوع لك من بني آدم،قال الله تعالى لملائكته: هلموا ملكين من الملائكة فننظر كيف يعملان قالوا : ربنا هاروت وماروت قال فاهبطا إلى الأرض فتمثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر فجاآها فسألاها نفسها فقالت: لا والله حتى تتكلما بهذه الكلمة من الإشراك قالا: والله لا نشرك بالله أبدا ، فذهبت عنهما ثم رجعت إليهما ومعها صبي تحمله فسألاها نفسها فقالت: لا والله حتى تقتلا هذا الصبي فقالا : لا والله لا نقتله أبدا فذهبت ثم رجعت بقدح من خمر تحمله فسألاها نفسها فقالت: لا والله حتى تشربا هذه الخمر فشربا فسكرا فوقعا عليها وقتلا الصبي،فلما أفاقا قالت المرأة والله ما تركتما من شيء أبيتما علي إلا فعلتما حين سكرتما،فخُيرا عند ذلك بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة فاختارا عذاب الدنيا.

اذن النتيجة ألان حرمة الخمر ثابتة من القرآن والسنة والإجماع فيكون التحريم قطعى .. وما هو قطعى لا يثبت إلا بقطعى . فهل أنتم منتهون؟ اسأل الله أن تكونوا كذلك. وأذكر نفسى وأذكّركم بقول الله الرحيم: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ).

غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب لمحمد بن أحمد بن سالم السفاريني /الجامع الصحيح /المسند الصحيح / سنن أبي داود /الكبائر/تغليق التعليق للعسقلانى/ المحلى لابن حزم/الوهم والإيهام لابن القطان/الزواجر للهيتمي المكي/ عمدة التفسير لأحمد شاكر/صحيح ابن ماجه /الأربعون العلمية لعبد الحميد محمود طهماز.
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2009, 03:10 PM   #56
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Thumbs up فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما

وقل ربى أرحمهما كما ربيانى صغيرا
إذا ظهرت في أمة محمد صلى الله عليه وسلم_أربع عشرة خصلة؛ فانتظروا ريحًا حمراء،وزلزلة،وخسفًا،ومسخًا،وقذفًا،وآيات تتابع في نظام قطع سلكه،ومن هذه الخصال: إذا أطاع الرجل زوجته،وعق أمه،وأدنى صديقه،وأبعد أباه،ولا إله إلا الله ما أكثر هذا في هذا العصر!. هل تعي أيها المسلم ما قال الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عن الوالدين وكيفية معاملتهما ؟ خاصة عن تلك تاـقوال التى تحذر من عقوقهما؟ .للأسف هناك أناسٌ لا يعرفون للوالدين حَقوقاً,ولا يُراعون فيهما إلاَّ ولا ذمَّة!!! وقد أذاقوا والديهم مرارةَ العيشِ وعلقَمِ الحياةِ !!وصنوفاً من العقوقِ،وألوناَ من الجحودِ,فبعض الأبناءِ يمضون اليوم واليومين والثلاثة،لا يدري عنهم آباؤُهم أفي جنةِ هم أم في نار,ثم إذا دخلوا البيت,ملأوه ضجيجاً,و أسخطوا آباءهم,وأهانوا أمهاتَهم,وجعلوا أعلىَ البيتِ اسَفلهَ,وأسفلَه أعلاَه. لا إله إلا الله آباء يئنون، وأمهات يشتكين! ولا إله إلا الله يحز في النفس،ويدمي القلب،ويندي الجبين،يوم نسمع، بل نرى بعض الأبناء يعق والديه! يؤذيهما،ويجاهرهما بالسوء وفاحش القول! يقهرهما،وينهرهما! يرفع صوته عليهما،يتأفف منهما! يقول بعضهم: أراحنا الله منك، وعجل بزوالك يا شيبة النحس،ويا عجوز الشؤم،لا إله إلا الله قول يستحي إبليس أن يقوله،وبعض شبابنا يردده ناسيًا أو متناسيًا قول الله: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) لا إله إلا الله!. فيا إخوتى تعالوا معى نتدارس أوامر ونواهى ربّ العزة والجلالة وحبيبه صلى الله عليه وسلم،ونواهيهما. ولينظر كل منّا لحاله فإن كان من البارين فليزد وإن كان من العاقين فليغير عقوقه إلى بِر ولا يفوت الزمن أبداً عن الرجوع للحق طالما أنك حى تُرزق وتلك نعمة فلنحسن إغتنامها.
ما هو بر الوالدين؟
لقد عد الإسلام بر الوالدين من أعظم الحقوق،يقول صلى الله عليه وسلم،وهو يُسأل عن الأعمال الصالحة أيها أزكى،وأعظم،فقال: (الصلاة على،وقتها،قال: ثم أي؟ قال: بر الوالدين،قال: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله) فلا إله إلا الله ما أعظم حقوق الوالدين!. بر الوالدين هو الإحسان إليهما،وطاعتهما ،وفعل الخيرات لهما،وقد جعل الله للوالدين منزلة عظيمة لا تعدلها منزلة،فجعل برهما والإحسان إليهما والعمل على رضاهما فرض عظيم،وذكره بعد الأمر بعبادته،فقال جلَّ شأنه: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا} [الإسراء: 23]. وقال تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا}[النساء: 36]. وقال تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير}[لقمان: 14]. ففي الصحيحين من حديث عبيد الله بن أبي بكرٍ عن أنس رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائرِ ثلاثاً, الإشراكُ بالله وعقوقُ الوالدين,وشهادةُ الزور).رواه البخاري(2510). وأخرج النسائي والبزار بإسنادٍ جيدين والحاكُم وصححه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثةٌ لا ينظرُ اللهُ إليهم يوم القيامة,العاقُ لوالديه،ومدمنُ الخمر،والمنانُ عطاءهَ).السنن الكبرى(2343). (وثلاثةٌ لا يدخلون الجنة: والعاقُ لوالديه,والديوثُ والرَجِلة من النساء).أخرجه النسائي و البزار باسنادين جيدين والحاكُم وصححه. لقد جعل المصطفى صلى الله عليه وسلم- بر الوالدين مقدمًا على الجهاد في سبيل الله،ففي حديث إسناده جيد أن رجلاً قال: (يا رسول الله! إنني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه)،فقال صلى الله عليه وسلم: هل بقي من،والديك أحد حي؟ قال: نعم. أمي. قال صلى الله عليه وسلم: (قابل الله ببرها،فإن فعلت فأنت حاج،ومعتمر،ومجاهد).
بر الوالدين بعد موتهما:
فالمسلم يبر والديه في حياتهما، ويبرهما بعد موتهما؛بأن يدعو لهما بالرحمة والمغفرة،وينَفِّذَ عهدهما، و يكرمَ أصدقاءهما. يُحكي أن رجلاً من بني سلمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرُّهما به من بعد موتهما؟ قال: (نعم. الصلاة عليهما (الدعاء)،والاستغفار لهما،وإيفاءٌ بعهودهما من بعد موتهما،وإكرام صديقهما،وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما)[ابن ماجه]. و حثَّ الله كلَّ مسلم على الإكثار من الدعاء لوالديه في معظم الأوقات، فقال: {ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب}[إبراهيم: 41]،وقال: {رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنًا وللمؤمنين والمؤمنات}[نوح: 28].
فضل بر الوالدين:
بر الوالدين له فضل عظيم،وأجر كبير عند الله سبحانه-،فقد جعل الله بر الوالدين من أعظم الأعمال وأحبها إليه،فقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها).قال: ثم أي؟ قال: (ثم بر الوالدين). قال: ثم أي؟ قال: (الجهاد في سبيل الله)[متفق عليه]. ومن فضائل بر الوالدين:
*رضا الوالدين من رضا الله: المسلم يسعى دائمًا إلى رضا والديه؛ حتى ينال رضا ربه، يتجنب إغضابهما،حتى لا يغضب الله. قال صلى الله عليه وسلم: (رضا الرب في رضا الوالد، سخط الرب في سخط الوالد) [الترمذي]،وقال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أرضى والديه فقد أرضى الله،ومَنْ أسخط والديه فقد أسخط الله) [البخاري].
*الجنة تحت أقدام الأمهات: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد الجهاد، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع ويبر أمه،فأعاد الرجل رغبته في الجهاد،فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع ويبر أمه. وفي المرة الثالثة،قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (ويحك! الزم رِجْلَهَا فثم الجنة)[ابن ماجه].
*الفوز بمنزلة المجاهد: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد،ولا أقدر عليه. فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها،فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني].وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد،فقال صلى الله عليه وسلم: (أحي والداك؟). قال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (ففيهما فجاهد) [مسلم]. وأقبل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم،فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد؛أبتغي الأجر من الله،فقال صلى الله عليه وسلم: (فهل من والديك أحد حي؟).قال: نعم. بل كلاهما. فقال صلى الله عليه وسلم: (فتبتغي الأجر من الله؟). فقال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (فارجع إلى والديك،فأَحْسِنْ صُحْبَتَهُما)[مسلم].
*الفوز ببرِّ الأبناء: إذا كان المسلم بارًّا بوالديه محسنًا إليهما،فإن الله تعالى-سوف يرزقه أولادًا يكونون بارين محسنين له،كما كان يفعل هو مع والديه،روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بِرُّوا آباءكم تَبرُّكم أبناؤكم،وعِفُّوا تَعِفُّ نساؤكم)[الطبراني والحاكم].
الوالدان المشركان:
كان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بارًّا بأمه،فلما أسلم قالت له أمه: يا سعد،ما هذا الذي أراك؟ لتدعن دينك هذا أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت فتُعَير بي، فيقال: يا قاتل أمه. قال سعد: يا أمه،لا تفعلي، فإني لا أدع ديني هذا لشيء.ومكثت أم سعد يومًا وليلة لا تأكل ولا تشرب حتى اشتد بها الجوع،فقال لها سعد: تعلمين-والله-لو كان لك مائة نَفْس فخرجت نَفْسًا نَفْسًا ما تركتُ ديني هذا لشيء،فإن شئتِ فكُلِي،وإن شئتِ فلا تأكلي. فلما رأت إصراره على التمسك بالإسلام أكلت.ونزل يؤيده قوله تعالى: {وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا}[لقمان: 15]. وهكذا يأمرنا الإسلام بالبر بالوالدين حتى وإن كانا مشركين.وتقول السيدة أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: قدمت على أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم،فاستفتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم،قلت: إن أمي قَدِمَتْ وهي راغبة (أي طامعة فيما عندي من بر)،أفَأَصِلُ أمي؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (نعم، صلي أمَّكِ)[متفق عليه].
عقوق الوالدين:
توعد الله بالعذاب الأليم،واللقاء الشديد من عصى والديه؛ لأن تلك معصية عظيمة فظيعة،وجريمة قبيحة شنيعة، يقشعر جلد المؤمن يوم يرى الابن كلما شبّ، وترعرع تغمط حق والديه يوم أذهبا زهرة العمر والشباب في تربيته،سهِرَا لينام، وجاعَا ليشبع، وتعبا ليرتاح، فلما كبَرا، وضعفا،ودنيا من القبر، واحدودب ظهراهما، وقلَّت حيلتهما أنكر جميلهما،وقابلهما بالغلظة، والجفاء،وجحد حقيهما، وجعلهما في مكان من الذلة والصغار لا يعلمه إلا رب الأرض والسماء.لقد جعل الله عقوبة العاق عظيمة شديدة، وقرن حقه بحقهما، وجعل من لوازم العبودية بر الوالدين،وصلة الأرحام،قال تعالى: وقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا[الإسراء:23] قضاؤه،وأمره ألا يعبد إلا هو،ومع عبادته لا بد من بر الوالدين والإحسان إليهما،وأوصى الله وصية خاصة بالوالدين فقال: ووَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وهْنًا عَلَى وهْنٍ[لقمان:14] ضعفًا على ضعف،ومشقة على مشقة،في الحمل،وعند الولادة،وفي حضنه في حجرها،ثم إرضاعه(وفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي ولِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ[لقمان:14].حذَّر تعالى-المسلم من عقوق الوالدين،وعدم طاعتهما،وإهمال حقهما،وفعل ما لا يرضيهما أو إيذائهما ولو بكلمة (أف) أو بنظرة،يقول تعالى: {فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريمًا}[الإسراء: 23].ولا يدْخِل عليهما الحزن ولو بأي سبب؛لأن إدخال الحزن على الوالدين عقوق لهما،وقد قال علي رضي الله عنه: مَنْ أحزن والديه فقد عَقَّهُمَا.
مظاهر العقوق
*التأففِ من الوالدين فضلاً عن إغلاظِ القولِ لهما أو شتمهما,وقال عليه السلام: (من الكبائر شتُم الرجلِ والديهَ, قالوا يا رسول الله،وهل يشتمُ الرجلَ والدَيه؟ قال نعم،يسبُ أباَ الرجل فيسبَ أباَه ويسبُ أمَه فيسبُ أمَه).رواه مسلم(90)من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما.وهذا السَّب والشتم,اعتاده بعض المراهقين حين يلعبونَ الكرةَ أو يشاهدونها في غياب التربية السليمة,والتنشئة الصحيحةِ الواعِية. وحتى بين بعض الشباب والكبار.
*إهمالُ الوالدين,وعدمُ السؤالِ عنهما,أو الترددُ عليهما.
* السخريةُ بالآباءِ والأمهات,والتندرِ بكبرهِم وشيخوختهِم,كقولهم: جاءت العجوزُ,وذهب الشيبةُ,وقارن ذلك بقول الصالحين: جاء الوالد وفقه الله,وذهبت الوالدة حفظها الله,ثم قارن رحمك الله أي الفريقين أحسن طريقة,وأقوم سبيلاً.
*ما يحصل في أوساطِ أولئك المسمين بالمثقفين على وجه الخصوصِ من التنكرِ لآبائهِم وأمهاتهِم,و اتهامهِم لهم بالتخلفِ والبدائية,واحتقارُ ما هم عليه من القيمِ و الفضائل,وليتذكرْ أولئك العاقون أنَّ للوالدين دعوةً مستجابةً,فليحذروا شرَّ دعائهم عليهم,يُذكر أنَّّّّّّّّ شاباَ كان مكباً على المنكراتِ والموبقات,و كان له والدٌ يناصحُه ويعظُه,فلا يجد من ابنه إلا الإعراضَ والصدود ،وأقبحَ الرُدود,وفي يوم من الأيامِ مدَّ الابنُ يَده وصَفَعَ أباه,أقسم الأب ليأتين البيت الحرامَ ويدعو عليه, فخرج حتى انتهى إلى الكعبة وأنشأ يقول:
يا مَنْ إليهِ أتى الحجاجُ قد قطعوا....عَرْضَ المهامةِ من قُرْبٍ ومن بُعْدِ
إني أتيتُكَ يا مَنْ لا يُخيِّبُ مَنْ........يدعوهُ مبتهلاَ بالواحدِ الصمدِ
هذا مَنَازِلُ لا يرتد من عَقَقي.........فخذْ بحقي يا رحمانُ من ولَدَي
وشُلَّ منه بحولٍ منك جاَنَبَهُ..........يامن تَقدَّ سَ لم يُولدْ ولم يلدِ
فاستجاب الله تعالى دعاءه,وشل يد ولده اللئيم,نعوذ بالله من العقوق وأهله.
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2009, 03:27 PM   #57
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Thumbs up تابع: فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما

جزاء العقوق:
عدَّ النبي صلى الله عليه وسلم عقوق الوالدين من كبائر الذنوب،بل من أكبر الكبائر،وجمع بينه وبين الشرك بالله،فقال صلى الله عليه وسلم: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله،وعقوق الوالدين...) متفق عليه. والله تعالى-يعَجِّل عقوبة العاقِّ لوالديه في الدنيا،قال صلى الله عليه وسلم: (كل الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين،فإن الله يعجّله لصاحبه في الحياة قبل الممات)لبخاري] .
قصص فى بر الوالدين
كان إسماعيل -عليه السلام-غلامًا صغيرًا،يحب والديه ويطيعهما ويبرهما. وفي يوم من الأيام جاءه أبوه إبراهيم عليه السلام-وطلب منه طلبًا عجيبًا وصعبًا؛حيث قال له: {يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى}[الصافات: 102] فرد عليه إسماعيل في ثقة المؤمن برحمة الله،والراضي بقضائه: {قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين}[الصافات: 102]. وهكذا كان إسماعيل بارًّا بأبيه ،مطيعًا له فيما أمره الله به،فلما أمسك إبراهيم عليه السلام-السكين،وأراد أن يذبح ولده كما أمره الله، جاء الفرج من الله -سبحانه- فأنزل الله ملكًا من السماء،ومعه كبش عظيم فداءً لإسماعيل،قال تعالى: {وفديناه بذبح عظيم}[الصافات: 107].
يحكي لنا النبي صلى الله عليه وسلم قصة ثلاثة رجال اضطروا إلى أن يبيتوا ليلتهم في غارٍ،فانحدرت صخرة من الجبل؛فسدت عليهم باب الغار، فأخذ كل واحد منهم يدعو الله ويتوسل إليه بأحسن الأعمال التي عملها في الدنيا؛ حتى يفرِّج الله عنهم ما هم فيه،فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي أبوان شيخان كبيران،وكنت أحضر لهما اللبن كل ليلة ليشربا قبل أن يشرب أحد من أولادي، وتأخرت عنهما ذات ليلة، فوجدتُهما نائمين، فكرهت أن أوقظهما أو أعطي أحدًا من أولادي قبلهما، فظللت واقفًا -وقدح اللبن في يدي- أنتظر استيقاظهما حتى طلع الفجر،وأولادي يبكون من شدة الجوع عند قدمي حتى استيقظ والدي وشربا اللبن،اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك ابتغاء وجهك ففرِّج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة، وخرج الثلاثة من الغار.[القصة مأخوذة من حديث متفق عليه]. وها هو رجل كان في بيت الله الحرام يطوف بالكعبة المشرفة،وأمه على كتفيه،قد أركبها على ظهره من بلده حتى وصل مكة وهو يطوف بها،فشاهد ابن عمر فقال له: يـا ابن عمر! أتراني أوفيتها حقها؟ قال ابن عمر: [والله ما أوفيتها طلقة من طلقات، ولادته] إن هذا لا يساوي طلقة من طلقات الولادة التي كانت تعاني منها في تلك اللحظات العصيبة، لا إله إلا الله،كيف يعق الوالدان؟ حق الوالد عظيم أيما عظم! .
قدم رجل من اليمن مهاجرًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم-وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم-بأنه أبكى والديه بهجرته وفراقه لهما،فقال له-صلى الله عليه وسلم: (ارجع فأضحك والديك كما أبكيتهم). ولما ماتت أم إياس القاضي المشهور بكى عليها،فقيل له: ما بك؟ قال: كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة فأغلق أحدهما.
عباد الله: رضا الله في رضا الوالدين،************ط الله في سخط الوالدين،بر الوالدين يهدي به الله سواء السبيل،ويصلح لك ذريتك،ويمدك بعون منه،ويرزقك قبولاً في الناس،ويمتعك متاعًا حسنًا بإذنه،ويسددك في أقوالك وأفعالك،ويرضى عنك. ها هو أبان بن عياش-عليه رحمة الله-يقول: خرجت من عند أنس بن مالك رضي الله عنه عندما كان في البصرة بعد الظهر فرأيت جنازة يحملها أربعة نفر،فقلت: سبحان الله! رجل مسلم يموت ويمر بسوق البصرة،ولا يشهد جنازته إلا أربعة نفر، والله لأشهدن هذه الجنازة،يقول: فحملت معهم،ثم بعد ذلك لما دفنا الرجل قلت لهؤلاء الأربعة: ما شأنكم؟ وما شأن هذه الجنازة؟ قالوا: استأجرتنا هذه المرأة لدفن هذا الرجل،يقول: فتبعتها حتى وصلت بيتها، فجئتها وقلت: لله ما أخذ وله ما أبقى وكل شيء عنده بأجل مسمى،قالت: الحمد لله أولاً وآخرًا،قلت لها: ما شأن هذا الرجل الذي دفنتموه؟ قالت: هو ولدي كان مسرفًا على نفسه بارتكاب الذنوب والمعاصي، وكان عاقًّا لي، وقال لي وهو مريض، وهو في سكرات الموت: يا أماه! إذا أنا مت فلقنيني كلمة التوحيد فإذا قلتها،وقضيت حياتي، وأردت لي السعادة فضعي قدمك على خدي،وقولي: هذا جزاء من عصى الله، ولا تخبري أحدًا بموتي فهم يعلمون عصياني فلن يشهدوا جنازتي،ثم إذا دفنت فارفعي يديك إلى الله إن كنتِ تردين لي السعادة،وقولي: يا رب! إني راضية عن ولدي فارض عنه، قال ابن عياش: فما عملتي؟ قال: فضحكت، فقلت: ما يضحككِ يا أمة الله؟ قالت: والله بعد أن دفن رفعت يدي إلى الله وقلت: يا رب! إني راضية عنه فارض عنه،قالت: فوالله إني سمعته بأذناي ينادي: يا أماه! قدمت على رب كريم رحيم غير غضبان علي ولا ساخط . لا إله إلا الله ما أعظم بر الوالدين،ما أحوجنا إلى الدعاء منهم، ما أحوجنا إلى رضاهم،ما أحوجنا إلى برهم وصلتهم،علَّ الله أن يكتب لنا بذلك الرضوان،لكننا مع عظيم الأسف نرى البعض كأنه ليس بحاجة لدعائهم.
عِبر فى عقوق الوالدين
نرى العاق لوالديه في أبأس الحالات بعيدًا عن القلوب عند من يعلم حاله،لا يعطف عليه صديق،ولا شقيق ،ولا قريب،لا يأخذ بيده كريم في كربه،ولا يرغب أحد في مصاهرته خشية أن يأتي بأولاد فيكونوا مثله عاقين،ثم إن الله سبحانه وتعالى من عدله وكرمه يجازيه من جنس عمله؛فكما عق أباه وأمه يهيئ الله له من يذيقه ذلك عاجلاً، والآجل بيد لله عزَّ وجلَّ، وهاكم مثالاً على ذلك:
ذكر العلماء أن رجلاً كان عنده والد كبير امتدت به الحياة حتى تأفف من خدمته،ومن القيام بأمره،فأخذه في يوم من الأيام على دابة،وخرج به إلى الصحراء،فلما وصل به إلى صخرة هناك أنزله،فقال: يا بني! ماذا تريد أن تفعل بي هنا؟ قال الابن العاق: أريد أن أذبحك -لا إله إلا الله ابن يذبح أباه- قال الأب: أهذا جزاء الإحسان يا بني؟ قال: أتعبتني، ولا بد من ذبحك،قال الأب: إن أبيت إلا ذبحي فاذبحني عند تلك الصخرة. قال: ولم يا أبتِ؟ ما ضرك لو ذبحتك عند هذه أو عند تلك الصخرة؟ قال: يا بني! لقد كنت عاقًّا لوالدي،وذبحته عند تلك الصخرة! فإن كان الجزاء من جنس العمل فاذبحني عند تلك الصخرة ولك -والله- يا بني مثلها،ولك والله يا بني مثلها،إن امتدت بك الحياة سيأتي ولدك،ويذبحك عند تلك الصخرة،ومَنْ يعمل سوءًا يُجز به،ولا يظلم ربك أحد.
حصادك يومًا ما زرعت وإنما....يدان الفتى يومًا كما هو دائن
يا عباد الله: دعوة الوالد لا ترد،إن بخير أو بغير ذلك،فإياكم ودعوة الشر من الوالدين،وعليكم بالأسباب التي تجلب لكم دعوة الخير منهما ليكون بها-بإذن الله-فلاحكم ونجاحكم،فوالله إن كثيرًا ممن لم يوفقوا في حياتهم كان من أسباب ذلك دعوة والديهم عليهم بعقوقهم وقطيعتهم. ها هو شاب في زمن ليس ببعيد،وفي قرية ليست بالبعيدة،كان يرعى الغنم لأبيه،ورأى تهافت الشباب على السفر،والانخراط في السلك العسكري،فطلب من أبيه أن يسمح له ليذهب معهم،فرفض الوالد ذلك،حاول مرارًا فلم يأذن له،قال الشاب: سأذهب أذنت أم لم تأذن،قال: أما القوة فما لي عليك من قوة، لكن مالي عليك إلا سلاح أوجهه في وقت السحر،وجاء يوم من الأيام،وترك هذا الشاب غنمه مع أحد أقرانه،وذهب إلى إحدى قريباته فزودته بما يحتاجه المسافر،وذهب إلى سفره،وعلم الأب-وكان صالحًا تقيًّا-بسفره بدون إذنه،فرفع يديه إلى الحي القيوم، وسأل الله عزَّ وجلَّ أن يريه فيه ما يكره،فعمي الولد وهو في الطريق،واستقبله بعض أفراد قبيلته في الطائف،وسألوه: ماذا تريد؟ قال: كنت أريد الوظيفة أما الآن فأعمى لا يقبل مثلي في الوظيفة، أخذوه وجاءوا به إلى أبيه،وعندما دخل عليه البيت،وهو في الليل-ووالده قليل البصر،وهذا الشاب أعمى-فقال أبوه: أفلان أنت؟ قال: نعم. قال: هل وجدت السهم؟ قال: نعم والله. لكن الأب الحنون حزن حزنًا عظيمًا،وتأثر تأثرًا كبيرًا،وكان يود لو كانت في غير عينيه،وقام ليلته يبكي ويئن،يركع ويسجد،ويلحس بلسانه عين ولده،ويدعو الله عزَّ وجلَّ،والله قريب مجيب،فما قام لصلاة الفجر حتى عاد لولده البصر،فحمد الله كثيرًا. لا إله إلا الله! دعوة الوالد مستجابة يا عباد الله، فاجعلوها في الدعوة إلى ما يسركم في الحياة وفي الممات. يا أيها الآباء: لا تدعوا على أولادكم،ولا على أنفسكم،ولا على أموالكم فتصادفَ ساعة إجابة من الله فتندموا حين لا ينفع الندم.
إنا نرى الرجل له الولد والولدان والثلاثة يقف على قارعة الطريق صباح ومساء انتظارًا لمحسن محتسب يوصله في طريقه،وأولاده على طرقهم لم يريدوا قطع لذيذ نومهم لأجل والدهم،لم يريدوا قطع لذيذ مشاهدتهم للمباريات والمسلسلات، وكثيرًا ما نرى العجائز يتلمسن من جيرانهم،وممن حولهن مساعدة في الوصول إلى المستشفيات أو إلى قريب من أقاربهن لزيارته،وأولادهن كلٌّ يقول: اذهب بها،أما يخشى هؤلاء عقاب رب العالمين: (لا يدخل الجنة عاق)؟!
ها هو رجل عاق لوالديه يجر أباه برجله إلى الباب فهيأ الله له،ولدًا أعق منه كان يجره برجله إلى الشارع ، فكان إذا جر أباه إلى الباب قال: حسبك حسبك ما كنت أجر أبي إلا إلى هذا المكان،فيقول له ولده: هذا جزاؤك،وما زاد فهو صدقة عليك. هذا في الدنيا،والآخرة علمها عند الله عزَّ وجلَّ.
شاب عاق لأمه يسكن معها في بيت واحد بعد وفاة ابوه وزواج اخوته وكان كل يوم يتشاجر معها و يشتمها ويرمي ويكسر الأطباق علي الأرض ودائما يقول لها اين الذهب اين المجوهرات ؟ افتحي الخزينة وهكذا،ويسمع الجيران الصياح والصراخ والتكسير ورمي الأطباق والملاعق وسكاكين المطبخ علي الأرض . يشاء رب العالمين ان يمر لص من امام الباب ويسمع صراخ الشاب مع امه وهو يسألها عن المجوهرات والذهب فماذا عمل ؟ انتظر حتي خرج الشاب من البيت وسطا علي البيت واحضر سكيناً معه بعد لبس جوانتي شفاف وذهب للأم وتحت تهديد السكين ارشدته عن مكان الخزينة والذهب،فذبح الأم و أخذ الذهب والمجوهرات.ولكي يبعد الشبهة عنه اخذ سكيناً من السكاكين التي القاها الشاب علي الأرض اثناء عراكه مع امه ولوثها بدماء الأم ووضعها بجانبها واخذ السكينة التي ذبح بها الأم وهرب من الشقة وبعد وصول الشرطة ورفع البصمات قبضوا علي الشاب واتهموه بقتل امه حيث أكد الجيران علي سماعهم العراك الصراخ اليومي بين الأم وابنها بسبب الذهب والمجموهرات .وبعد رفع البصمات وفحص السكينة الموجودة بجوار الأم حكموا عليه ب 25 سنة سجن ! وبعد 14 سنة قضاها الأبن في السجن،قُبض علي القاتل الحقيقي في واقعة سرقة وقال لزميلة بالسجن هناك قضية قتل افلتت منها ولكن قبض عليّ في جريمة سرقة شوف الحظ ؟زميل القاتل الحقيقي كان يعرف الشاب المتهم ظُلماً واخبره بالواقعة و بالأتفاق مع مدير السجن تم تسجيل كل شئ بالواقعة للقاتل الحقيقي وبمواجهته اعترف بالحقيقة كاملة واعيد محاكمته وخرج الشاب من السجن بعد 14 سنة واعتذروا له,إعترفوا بخطأهم.اعتقد ان سبب عقاب الأربعة عشر سنة معروف وهو شكوي الأم لرب العالمين عما يفعله ابنها معها.
يأتي رجل،وزوجته،وأمه تحمل ولده؛ليشتروا ذهبًا من بائع ذهب في هذه المنطقة،وبائع الذهب هو الذي يروي هذه الحادثة،تدخل زوجة هذا الرجل،وتأخذ ذهبًا بما يساوي عشرين ألف ريال،وتقف الأم،واجمة هناك تحمل ولده،ثم تتقدم لتأخذ خاتمًا يساوي ثمانين ريالا،فيقوم الابن بتسديد قيمة ذهب زوجته فيقول البائع: بقي ثمانون ريالاً،قال: لماذا؟ قال: قيمة الذهب الذي أخذته أمك،فانفجر غاضبًا،وقال: كبار السن لا يحتاجون للذهب، أخذت الأم الخاتم،وأعادته للبائع،ولسان حالها يقول: إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وحُزْنِي إِلَى اللَّهِ) خرجت تحمل ولده تريد السيارة،وكأن زوجته أنبته على هذا الفعل وقالت: مَنْ يمسك لنا ابننا،أعطيها الخاتم.فأعطاها إياه فرمته،وانفجرت تبكي قائلة: والله لا ألبس ذهبًا في حياتي أبدًا،حسبي الله ونعم الوكيل!
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2009, 03:43 PM   #58
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
تابع: فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما

تابع: عِبر فى عقوق الوالدين
لقد بكت العرب-والله في جاهليتها قبل إسلامها-العقوق،وتوجعت له،وتظلمت،وتبرمت،واشتكت إلى بارئها منه. في السير أن أعرابيًا وفد على بعض الخلفاء وهو يبكي،فقال الخليفة: ما بك؟ قال: أصبت في ولدي بأعظم من كل مصيبة. قال: وما ذاك؟ قال: ربيت ولدي، سهرت لينام، وأشبعته وجعت،وتعبت وارتاح، فلما كبر وأصابني الدهر،واحدودب الظهر تغمط حقي،ثم بكى بكاء مرًا، وقال:
وربيته حتى إذا ما تركته أخ القوم....واستغنى عن المسح شاربه
تغمط حقي ظالمًا،ولوى يدي.....لوى يده الله الذي هو غالبه
فبكى كل من في مجلس الخليفة،وحق لكل عين بكاها
وفي السير في أسانيد فيها نظر ما معناه: (أن رجلاً وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم- وهو يبكي فقال: ما بك؟ قال: مظلوم يا رسول الله،قال: مَنْ الذي ظلمك وأنت شيخ كبير فقير؟ قال: ابني ظلمني،قال: كيف ظلمك؟ قال: ربيته فلما كبر وضعف بصري،ورق عظمي،ودنا أجلي تغمط حقي وظلمني ،وقابلني بالغلظة والجفاء،وأخذ كل مالي،فدمعت عيناه -صلى الله عليه وسلم) . وحق للقلوب اللينة، و للعيون الرقراقة أن تدمع لهذه المآسي التي وجدت في بلاد الإسلام،والتي شكت قلوب الوالدين إلى بارئها هذا الظلم الفظيع،وهذا الجرم الشنيع،هل أظلم وأكبر وأشنع من أن تربي ابنك،فإذا قوي واشتد ساعده،وأصبح في مصاف الرجال،عندما أعطيته شبابك، وزهرة عمرك،ولذة روحك،وشجى نفسك رد عليك الجميل منكرًا،وأتى فإذا صوته صائلٌ في البيت لا يجيب لك دعوة،ولا ينفذ لك أمرًا،ولا يخفض لك جناحًا،يطيع زوجه ويعصيك،ويدني صديقه ويبعدك، إنها-والله-مأساة ما بعدها مأساة. يا عبد الله: تأمل حال أبيك يجوب الأرض يمينًا وشمالاً يطلب الرزق لك،وأنت لا تشعر بذلك،إن هذا الأمر لأمر يجب على العاقل أبدًا،وإن هناك من نسي ذلك-ومع الأسف-تبرأ من والديه وخجل من وجودهما في بيته أمام زملائه، وربما سأل عن بعضهم؟ فقال لأبيه: هذا خادم عندنا؛ لأنه يتوهم أن أباه لا يتناسب مع مركزه ووظيفته وأصحابه،إنما من هذه صفاته، سخيف العقل،قليل الدين؛لأن النفس الشريفة تعتز بأصلها ومنبتها،وإن هناك أيضًا من النساء-ومع الأسف-مَنْ إذا سُئلت عن أمها،قالت: إنها خادمة أو طباخة،نعوذ بالله من الانتكاس وعمى البصيرة.
صورة لشابين: ناجح، وخاسر
ألا أيها الأبناء: اتقوا الله،وقوموا بما أوجب عليكم من بر الآباء والأمهات، ويا أيها الآباء: أعينوا أولادكم على بركم؛ فإن من ضيع أوامر الله في أولاده فلم يأمرهم، ولم ينههم، وضيعهم صغارًا فالنتيجة ضياعه كبيرًا، والشواهد قائمة من الواقع،ها نحن قد ودعنا الامتحان قبل أيام، ونحن دائمًا في امتحان، والناجح من زحزح عن النار، وأدخل الجنة، ولقد-والله-رسب أناس، ونجح آخرون،يوم ضيع الآباء أبناءهم كانت النتيجة ضياع الآباء، فهم في حال ما يكونون فيه أحوج إلى الأولاد، والعكس بالعكس،ومَنْ زرع حصد،سترون نموذجين لشابين،شاب ربي في بيت تجلجل فيه لا إله إلا الله،وشاب ربي في بيت تجلجل فيه الأغاني الماجنات. أما الأول: فأفنى شبابه في طاعة الله،وحلت به سكرات الموت،وقد بر أباه وأمه،وعند موته جاء أحباؤه يذكرونه بالله،ويلقنونه: لا إله إلا الله،فكان وهو في سكرات الموت يقول للناس: قولوا لا إله إلا الله تفلحوا،لتعلموا أن هذا هو النجاح،لتعلموا أن هذا هو الفوز الحقيقي،وسيجد الفوز هناك يوم يقال: سعد فلان بن فلان سعادة لا يشقى بعدها أبدًا. أما الصورة المظلمة فلشاب آخر في المقابل،ذهب لبلاد الكفر والعهر، كما يفعل شبابنا عند انتهاء امتحاناتهم، ذهب ليموت مع السكارى في أحضان البغايا، كان هذا الشاب يسافر دائمًا،وينصح فلا ينتصح،وفي آخر سفر له بعد أن وصل إلى تلك البلاد ضرب موعدًا له مع زانية في أحد الفنادق،وتقابلا هناك،وهو يمارس معها الفاحشة يشب حريق في الفندق فيشتعل على من فيه،و يموت جميع من فيه، لا إله إلا الله! نسألك اللهم حسن الختام. هاتان صورتان لشابين أحدهما ناجح،والآخر راسب،وللآباء-والله-في ذلك دور، بعض الآباء يعد ابنه إن نجح بقضاء أمتع الأوقات في أحضان العارية، وما دعاه ووعده بالحج إلى بيت الله الحرام، وما وعده باستغلال وقته في جمعيات تحفيظ القرآن المنتشرة في المساجد،والتي تشكو إلى الله ظلم الآباء،وما وعده بدخول المراكز الصيفية التي يقوم عليها الشباب الذين نحسبهم من الذين يخافون الله عزَّ وجلَّ،علمه ضياع الوقت،فكانت النتيجة رسوبًا له ولولده.
يا أيها المسلمون: نحن دائمًا في اختبار،والله يختبرنا في بر الوالدين منا من نجح،ومِنّا مَنْ رسب،فيا مَنْ نجح! استمر في النجاح،وسل الله الثبات،ويا مَنْ رسب! أعد حساباتك مع والديك لتفوز بدعوتهما ورضاهما ،لا يخرجن أحدكم من هذا المسجد إلا وقد عاهد الله أن يذهب ليقبل رأس أبويه،ويستسمحهما،فإن لم يكونا موجودين فليدعو لهما،وليتصدق عليهما،وليصل صديقهما فذلك من برهما.
انني احذر نفسي واياكم من عقوق الوالدين. وقد قال جبريل لمحمد صلي الله عليه و سلم علي المنبر (يامحمد خسر ثم خسر ثم خسر من ادرك ابويه او كلاهما ولم يدخلاه الجنة -قل آمين -فقال الصمطفي صلي الله عليه و سلم آمين). العقوق مأساة انتشرت في البيوت،وأصبحت وبالاً على الآباء والأمهات،في بعض الآثار: أنه في آخر الزمان يود المؤمن أن يربي كلبًا، ولا يربي ولدًا، وأرجو الله ألا يكون هذا الزمان وجد هذا،ورأينا عيون الآباء الذين طعنوا في السن،وأصابتهم الشيخوخة وهم يتباكون ويتضرعون، و يتوجعون من هذه الذرية الظالمة العاصية،فهل من عودة يا شباب الإسلام إلى الله؟ ! هل من لطف وحنان وخفض جناح؟ ! وهل من بر للآباء والأمهات؟ ! وأختم بهذه القصة ثم بأحاديث للنبى صلى الله عليه وسلم. القصة: في الصحيح عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: أتى رجل أبا الدرداء رضي الله عنه-فقال له: إني تزوجت ابنة عمي،وهي أحب الناس إليَّ،وأمي تكرهها،وأمرتني بفراقها وطلاقها،فقال له أبو الدرداء رضي الله عنه وأرضاه: لا آمرك بفراقها، ولا آمرك بإمساكها، إنما أخبرك ما سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم- لقد سمعته يقول: (الوالد أوسط أبواب الجنة،فإن شئت فضيع ذلك الباب،وإن شئت فاحفظه عليك) فلا إله إلا الله كم من شاب ضيع أوسط أبواب الجنة بعقوقه! فمن ضيعه فليعد،وليبادر قبل غلق الباب،وقبل قول: رب ارجعون.
تذكرة لى ولكم:
يا أيها المسلمون: لا يجدر بعاقل مؤمن يعلم فضل بر الوالدين،ويعلم آثاره الحميدة في الدنيا والآخرة، ثم يعرض عنه،ولا يقوم به،ويقابله بالعقوق والقطيعة،وهو يسمع نهي الله تعالى عن عقوق الوالدين في أعظم حال يشق على الولد برهما فيه،قال تعالى: &********64831;إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُماَ&********64830; [الإسراء:23] أنتم تعلمون أن الإنسان إذا كبر ضاقت نفسه،وكثرت مطالبه،وقل صبره، وربما صار ثقيلاً على من هو عنده، ومع ذلك فالله يقول: &********64831;إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا*واخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا&********64830;[الإسراء:23-24] في حال بلوغ الوالدين الكبر يكون الضعف قد تمكن منهما في البدن، وقد يكون-أيضًا-في العقل،وربما وصلا إلى أرذل العمر الذي هو سبب للضجر والملل منهما،في حال كهذه الحال ينهى الله الولد أن يتضجر أقل تضجر،وأمره أن يقول لهما قولاً كريمًا،وأن يخفض لهما جناح الذل من الرحمة،فيخاطبهما خطابًا يستصغر نفسه أمامهما،ويعاملهما معاملة الخادم الذي ذل أمام سيده رحمة بهما،وإحسانًا إليهما،ويدعو الله لهما بالرحمة كما رحماه في حالة صغره،ووقت حاجته فربياه صغيرا. يا أيها الإنسان: اذكر حال أمك وأنت حملاً في بطنها،وما تلقى من المشقة والتعب في جميع أحوالها ليلاً ونهاراً،وتفكر في أمرها حال ولادتها،ثم بعد أن ولدتك لا تنام الليل،تسهر لسهرك،وتتألم لتألمك، تجوع لتشبع،وتتعب لترتاح،وأنت لا تملك لنفسك ضرًا ولا نفعًا. أَبَعْدَ هذا يكون جزاؤهم العقوق والقطيعة والشتم،أي قلوب هذه التي استمرأت العقوق؟ ! وأي أرواح هذه الأرواح التي ألفت القطيعة؟ !
أحاديث صحيحه فى بر الوالدين
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قلنا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس فقال ألا وقول الزور وشهادة الزور ألا وقول الزور وشهادة الزور فما زال يقولها حتى قلت لا يسكت).(البخارى). أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل ؟ قال: (الصلاة لوقتها،وبر الوالدين،ثم الجهاد في سبيل الله)(البخارى). عن عبدالله بن مسعود أنه قال: (سألت رسول الله ،قلت: يا رسول الله ،أي العمل أفضل ؟ قال : (الصلاة على ميقاتها) قلت: ثم أي ؟ قال: (ثم بر الوالدين) قلت: ثم أي ؟ قال: (الجهاد في سبيل الله). فسكت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،ولو استزدته لزادني. (البخارى). قدمت علي أمي وهي مشركة ،في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم،فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ،قلت: إن أمي قدمت وهي راغبة،أفأصل أمي ؟ قال: (نعم ،صلي أمك ) (البخارى).

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى،وصفاتك العلى أن تصلح لنا ديننا ودنيانا وآخرتنا،اللهم ارض عنا،وعن والدينا وآباء وأمهات جميع المسلمين الأحياء منهم،والميتين إنك على كل شيء قدير. اللهم اغفر لى ولوالدىّ وللمؤمنين يوم يقوم الحساب. ربى ارحمهما كما ربيانى صغيرا ونقّى عملى وعمليهما وقلبى وقلبيهما من الحسد والغل والرياء والنفاق ،اللهم أرزقتى وإياهما حُسن الخاتمة وأجعل لى ولهما لسان صدق فى الآخرين وأجعلنا من ورثة جنّة النعيم، اللهم ثبّتنى وإياهما على ديننا فى الحياة الدنيا وعند الممات وعتد مُساءلة القبر ويوم لقاك وأفتح لى ولهما أبواب رزقك ومن قبلها ابواب رحمتك يا ارحم الراحمين وأكرم الأكرمين ومَنْ سُئل.نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرزقنا برهم وصلتهم ورضاهم،وأن يحشرنا وإياهم في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. آمييين وصلِّ اللهم وسلِّم على رحمة العالمين وعلى آله وازواجه وذريته وأصحابه صلاة وسلام بلا قياسِ عدّ ما اتحركت أنفاسى وما كُتب حرفٌ على قرطاسِ
.
للموضوع بقية بإذن الله
صحيح البخارى/ السنن الكبرى/ فضيلة الشيخ على القرنى.
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2009, 04:18 PM   #59
حليمة عوض
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: سطوة محاسنك ياوطنى
المشاركات: 4,567
Thumbs up أنظر كيف تعامل أمك

بر الأم
هاتفتني إحدى الأمهات شاكية ما تلقاه من معاملة قاسية من ابنٍ لها يبلغ الثالثة والعشرين،حتى آل به الأمر إلى أن صفعها على وجهها!! غير مبال بمكانة الأمومة ولا بحرمة العقوق. وقد كدرني ذلك وآسفني أن يصل أفراد من مجتمعنا المسلم إلى مثل هذه المآلات المفجعة،وهذه الأحداث من أسباب تأسيس مشروع بر الوالدين،وقد رأيت أن أحرر في هذا الباب ما يكون تذكرة لمن يطلع عليه فأقول: إنَّ بر الوالدين مما أوحاه الله لرسله،فكل الأنبياء أمروا به ودعوا إليه. لكنه في الشريعة الإسلامية أجلى مظهراً وأوضح تفصيلاً ،فكان من بركات أهلها بحيث لم يبلغ بر الوالدين مبلغاً في أمة مبلغه في المسلمين ،ويوضحه تكرر الوصايا ببر الوالدين في القرآن وعناية النبي صلى الله عليه وسلم بشأنه في مواطن عديدة. ومما يلحظ في نصوص الكتاب والسنة التأكيد على بر الأمهات والتحذير من عقوقهن. بل نجد أن الآيات القرآنية تذكر الأبناء والبنات بما تكبده الأمهات من مشاق الحمل والوضع والرضاع والتربية في جوانب يتفردن بها عن الآباء. يقول الله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) [لقمان:14]. فقوله سبحانه: (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ) أي: مشقة على مشقة،فلا تزال تلاقي المشاق،من حين يكون نطفة،من الوحم،والمرض،والضعف، والثقل،وتغير الحال،ثم وجع الولادة،ذلك الوجع الشديد الذي يشرف بالأم على الموت،ولا يعرف فضاعته إلا من قاساه من الأمهات. ثم (فِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ) وهو ملازم لحضانة أمه وكفالتها ورضاعها،ولا يكاد أن يستغني عنه في سائر أحواله،وهي قد فرغت نفسها ليلها ونهارها من أجله،أفما يحسن بمن تحمَّل على ولده هذه الشدائد،مع شدة الحب،أن يؤكد على ولده، ويوصي إليه بتمام الإحسان إليه؟. ومن وصايا الله تعالى بالإحسان للأمهات ما جاء في قوله سبحانه: (وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً)الآية [الأحقاف:15]. قال الشيخ السعدي: هذا من لطفه تعالى بعباده وشكره للوالدين أن وصى الأولاد وعهد إليهم أن يحسنوا إلى والديهم بالقول اللطيف والكلام اللين وبذل المال والنفقة وغير ذلك من وجوه الإحسان. ثم نبه على ذكر السبب الموجب لذلك فذكر ما تحملته الأم من ولدها وما قاسته من المكاره وقت حملها،ثم مشقة ولادتها المشقة الكبيرة ، ثم مشقة الرضاع وخدمة الحضانة،وليست المذكورات مدة يسيرة ساعة أو ساعتين،وإنما ذلك مدة طويلة قدرها (ثَلاثُونَ شَهْرًا) للحمل تسعة أشهر ونحوها، والباقي للرضاع هذا هو الغالب. انتهى. وأكد المصطفى صلى الله عليه وسلم المنزلة العالية للأمهات وفضل برهن في غير مناسبة،ومن ذلك: ما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! مَنْ أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: (أمُّـك)،قال: ثم مَنْ؟ قال: (أمُّك)،قال: ثم مَنْ؟ قال (أمُّـك)،قال ثم مَنْ؟ قال: (أبوك). ومنه أيضاً ما رواه الإمام أحمد في المسند وابن ماجة-واللفظ له-عن معاوية بن جاهمة السُّلَمي أنه استأذن الرسول صلى الله عليه وسلم في الجهاد معه،فأمره أن يرجع ويَبَرَ أُمَّه،ولما كرر عليه،قال صلى الله عليه وسلم: (ويحك،إلزم رِجلها،فثمَّ الجَنَّة). ومقتضى البِرِّ بالأمهات مترتب على المعنى الشامل لكلمة البر،فهي كلمة جامعة لخيري الدنيا والآخرة،وبر الأمهات يعني الإحسان إليهنَّ وتوفية حقوقهن،وطاعتهن في أغراضهن في الأمور المندوبة والمباحة،لا في الواجبات والمعاصي، ويكون البر بحسن المعاملة والمعاشرة، وبالصلة والإنفاق،بغير عوض مطلوب. ويدخل في ذلك إيناسهن وإدخال السرور على نفوسهن بالأقوال والأفعال. ولأن الأم ضعيفة بضعف الأنوثة ورِقَّة الحنو وتواضع الشفقة فقد يغتر بعض الأبناء والبنات فتحملهم نفوسهم على تقاصر قدر الأم والاندفاع نحو عقوقها،بخلاف ما يجدونه من المنعة عند الآباء،ولذا قال عليه الصلاة والسلام: (إنَّ الله حرَّم عليكم عُقوق الأمهات) الحديث خرجاه في الصحيحين من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه. قيل خصَّ الأمهات بالذكر وإن كان عقوق الآباء عظيماً لأمور منها:
ـ لأن حرمتهن آكد من حرمة الآباء.
ـ لأن العقوق إليهن أسرع من الآباء؛لضعف النساء وتجبر الأولاد عليهن.
ـ لأن أكثر العقوق يقع للأمهات.
ـ ولينبه على أن بر الأم مقدم على بر الأب في التلطف والحنو ونحو ذلك.
وحيث إن مما يعين على حفظ المكانة العظيمة للأم والاجتهاد في برها معرفة الشخص لأحوال النبيين والصالحين مع أمهاتهم فإني أسوق جوانب من مواقفهم السامية والمشرفة مع أمهاتهم،فمن ذلك:
* عندما مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبر والدته آمنة بنت وهب بالأبواء حيث دفنت بين مكة والمدينة ومعه أصحابه وجيشه وعددهم ألف فارس عام الحديبية،فتوقف وذهب يزور قبر أمه،فبكى عليه الصلاة والسلام وأبكى من حوله،وقال: (استأذنت ربي أن أستغفر لها فلم يأذن لي،واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي،فزوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة) رواه البغوي في شرح السنة،وأصله في صحيح مسلم.
*وهذا نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام عندما تكلم في المهد كان من قوله: (وَبَرَّاً بِوَالِدَتِي) أي: وأمرني ربي ببر والدتي والإحسان إليها. فمع ما آتاني الله من الوحي والمعجزات وما جعل لي من الفضل والتشريف فإني ألزم برها.
*وعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نمت،فرأيتني في الجنة،فسمعت صوت قارئ يقرأ،فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا حارثة بن النعمان،فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذاك البر، كذاك البر،وكان أبر الناس بأمه.
* وتوضح عائشة رضي الله عنها بعض مظاهر هذا البر فتقول: كان رجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبر مَنْ كانا في هذه الأمة بأمهم: عثمان بن عفان،وحارثة بن النعمان. فأما عثمان: فإنه قال: ما قدرت أن أتأمل أمي منذ أسلمت. وأما حارثة: فإنه كان يفلي رأس أمه ويطعمها بيده،ولم يستفهمها كلاماً قط تأمر به حتى يسأل من عندها بعد أن يخرج:ما أرادت أمي؟.
* وكان أبو هريرة إذا أراد أن يخرج من بيته وقف على باب أمه فقال: السلام عليك ياأماه ورحمة الله وبركاته،رحمك الله كما ربيتني صغيراً،فتقول: وعليك السلام ياولدي ورحمة الله وبركاته،رحمك الله كما بررتني كبيراً.
* وقال رجل للإمام الحسن البصري: إني قد حججت وإن أمي قد أذنت لي في الحج. فقال له: لقعدة معها تقعدها على مائدتها أحب إلي من حجتك.
*وقال إسماعيل بن عون: دخل رجل على الإمام محمد بن سيرين وعنده أمه. فقال الرجل:ما شأن محمد! يشتكي مريض؟ قالوا: لا، ولكنه هكذا يكون إذا كان عند أمه.
*وقيل للتابعي الجليل الإمام الحسن البصري: ما البر؟ قال: الحب والبذل. قيل: وما العقوق؟ قال: أن تهجرهما وتحرمهما. ثم قال الحسن: النظر إلى وجه الأم عبادة، فكيف برها؟!.
*وعن منذر الثوري قال: كان الإمام محمد الحنفية يمشط رأس أمه.
*وقال الإمام محمد بن المنكدر: بنت أغمز رجل أمي (يعني يضغطها لتخفيف ألمها) وبات أخي عمر يصلي ليلته,فما تسرني ليلته بليلتي.
هكذا كان الأئمة والعلماء والأنبياء في الحرص الحثيث على بر أمهاتهم، فأين أولئك الذين يرفعون أصواتهم على أمهاتهم ويوبخونهن،أم أين أولئك الذين يتسببون في إدخال الحزن والقهر على أمهاتهم؟! أم أين أولئك الذين بلغت بهم شقوة أنفسهم لأن يضربوا أمهاتهم ويلحقون بهن الأذى الجسدي والنفسي؟!. إنِّي أذكِّر كل من يريد سعادة نفسه ونجاتها أن يكون حظه من والديه رضاهما،فبرضاهما وبرهما والإحسان إليهما تبتهج الحياة وتطيب المعايش وتحسن العاقبة. وأن يجعل لوالدته من ذلك مزيد عناية ورعاية. والله ولي التوفيق. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
هذه ممرضة أمريكية أرسلت هذا الخبر بعنوان: أذهلني بر الوالدين في الإسلام. تقول: أول مرة سمعت فيها الكلام عن الإسلام كان أثناء متابعتي لبرنامج في التلفزيون فضحكت من المعلومات التي سمعتها،بعد عام من سماعي لكلمة الإسلام سمعتها مرة أخرى و لكن أين !!.. في المستشفى الذي أعمل فيه،حيث أتى زوجان وبصحبتهما امرأة كبيرة في السن مريضة .. جلست الزوجة أمام المقعد الذي أجلس عليه لمتابعة عملي وكنت ألاحظ عليها علامات القلق وكانت تمسح دموعها .. من باب الفضول سألتها عن سبب ضيقها وبكائها فأخبرتني أنها أتت من بلد آخر مع زوجها الذي أتى بأمه باحثاً لها عن علاج لمرضها .. كانت المرأة تتحدث معي وهي تبكي وتدعو لوالدة زوجها ..تدعو لها بالشفاء والعافية،فتعجبت لأمرها كثيراً ..تأتي من بلد بعيد مع زوجها من أجل أن يعالج أمه .. تذكرت أمي _ تقول الأمريكية_تذكرت أمي وقلت في نفسي ..أين أمي ..لم أرها منذ أربعة أشهر ..وإلى الآن لم أفكر بزيارتها،هذه أمي كيف لو كانت أم زوجي!!.. لقد أدهشني أمر هذين الزوجين ولا سيما أن حالة الأم صعبة .. وهي أقرب إلى الموت إلى الحياة .. أدهشني أكثر أمر الزوجة وما شأنها وأم زوجها،أتتعب نفسها وهي الشابة الجميلة من أجلها !!.. لماذا هذا !. لم يعد يشغل بالي سوى هذا الموضوع،تخيلت نفسي لو أنني بدل هذه الأم،يا للسعادة التي سأشعر بها. ويا لحظ هذه العجوز،أني أغبطها كثيراً. كان الزوجان يجلسان طيلة الوقت معها،وكانت مكالمات هاتفية تصل إليهما من الخارج يسأل فيها أصحابها عن حال الأم وصحتها. دخلت يوماً غرفة الانتظار فإذا الزوجة تنتظر فاستغللتها فرصة لأسألها عما أريد،حدثتني كثيراً عن حقوق الوالدين في الإسلام وأذهلني ذلك القدر الكبير الذي يرفعهما الإسلام إليه وكيفية التعامل معهما. بعد أيام توفيت العجوز،فبكى ابنها وزوجته بكاء حاراً وكأنهما طفلان صغيران،بقيت أفكر في هذين الزوجين وما علمته عن حقوق الوالدين في الإسلام،وأرسلت إلى أحد المراكز الإسلامية أطلب كتباً عن حقوق الوالدين.ولما قرأته عشت حلماً لا يغادرني.أتخيل خلالها أني أنا الأم ولي أبناء يحبونني ويسألون عني ويحسنون إلى حتى آخر لحظات عمري ودون مقابل، هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي،هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي،دون أن أعرف الإسلام،لم أعرف منه إلا حقوق الوالدين. فالحمد لله تزوجت من رجل أسلم وأنجبت منه أبناء ما برحت أدعو لهم بالهداية والصلاح،أنا اليوم أم عبد الملك. أنا اليوم أم عبد الملك فادعو لي ولأبنائي بالثبات. هذا هو ديننا،هذا هو ديننا،وهذه هي أخلاقنا (لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ). اسمعوا ماذا يصنع البر بأهله اسمعوا ماذا يصنع البر بأصحابه .. عن أسيد بن عمرو كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أتى عليه إمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟)..حتى أتى على أويس فقال: (أنت أويس بن عامر؟)قال: نعم قال: من مراد ثم من قرن ؟ قال: نعم. قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم ؟..قال : نعم.قال: لك والدة ؟ قال : نعم . _اسمع _ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (يأتي عليكم أويس بن عامر مع إمداد أهل اليمن، من مراد ثم من قرن،كان به برص فبرأ منه إلا موضوع درهم ،له والدة هو بار بها،لو أقسم على الله لأبره). اسمع ماذا يصنع البر بأهله؟ (له والدة هو بار بها،لو أقسم على الله لأبره،فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل) فاستغفر لي_يقول له عمر _فاستغفر لي..فاستغفر له.(رواه مسلم) يالله..بره بوالدته بلغ به منزلة لو أنه أقسم على الله لأبره. أي بر هذا وما أعظم بر الوالدين،بروا آباءكم تبركم أبناؤكم . بروا آباءكم تبركم أباؤكم .اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالد والدينا ولكل مَنْ له حق علينا.

الدكتور خالد بن عبد الرحمن بن حمد الشايع /من شريط {أمي} للشيخ خالد الراشد
التوقيع
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
رَبِّ َلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا
رَسُولِنَا أب وَجْهًا صَبِيح الْجَمَّل الْقُول وَالْمَدِيح
صَلَاة وَسَلَام بِلَا قِيَاِس عَدْ مَا إَتْحَرَّكْتْ أنْفَاسِى
يَا شَفِيع النَّاسِ عِنْدَ الْمَمَاتِ تَقِيفْ عِنْدَ رَأْسِي
اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
حليمة عوض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-22-2009, 02:36 PM   #60
الفرح المهاجر
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الإقامة: السعودية -
المشاركات: 339
الأخت حليمة ... جزاك الله خيرا على قيامك بالواجب الذي تمليه اخوة الأسلام بالنصح والتذكير .( وما استفاد المرء من بعد تقوى الله خيرا إلا من اخ صالح أن نسى ذكره وإن ذكر اعانه
فنسال الله ينفعنا جميعاً بما تكتبيه وان يتقبل منك ،، انه سميع مجيب
..
التوقيع
أحلى حاجة فيك وفي خواطري وعايز اقوله ..
إنو فيك براءة نادرة وفيك لمسات الطفولة....
وفيك طيبة وفيك عفة واحلى حاجة كمان خحولة...
وفيك بسمة وفيك ضحكة وفيك حاجات ما بقوله...


الفرح المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
Protected by CBACK.de CrackerTracker