<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 22 May 2013 14:35:10 +0200 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alnilin.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ النيلين | جعفر عباس ]]></title>
    <link>http://www.alnilin.com/articles-action-listarticles-id-10.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - alnilin.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 22 May 2013 14:35:10 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 16 Jan 2011 08:54:25 +0100</lastBuildDate>
    <category>جعفر عباس</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[  مقال مزور عن التزوير  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>         مقال مزور عن التزوير          
 
 أقرأ بانتظام للزميل عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط، وأختلف معه في كثير من طروحاته بانتظام، هو حر يكتب كما يشاء وأنا حر في أن أقبل او أرفض أفكاره وآراءه، ورغم أن بعض ما يكتبه يرفع «ضغطي» ويهيج قولوني (وهو أصلا على الهبشة)، إلا أن ما يعجبني فيه ويغيظني في نفس الوقت هو أنه يفعل ذلك بلغة مهذبة فلا تقول لنفسك كما هو الحال مع بعض الكتاب الذين يفقعون المرارة «نفسي ألاقيه عشان أخنقه».
كان لابد من هذه المقدمة لأنني بصدد سرقة «عمود» صحفي بالكامل كتبه الراشد في الشرق الأوسط في الرابع من مايو الجاري (2013)، جاء فيه ان السلطات السعودية ضبطت أختاما وشهادات وأقراص سي. دي. ووثائق، خلال مداهمة معمل متكامل العدة والعتاد التكنولوجي لتزوير الشهادات الجامعية المحلية والأجنبية، مختومة وموثقة (بالتزوير أيضا)، وكان بين المضبوطات 16 ألف شهادة مزورة لجميع المراحل التعليمية جاهزة للتوزيع والتسليم، وينقل الراشد عن صحيفة دايلي تلغراف البريطانية أنها اكتشفت أن 15 ألف مهندس بريطاني بالأوانطة يعملون في السعودية!! يعني 15 ألف بلطجي لم يدرسوا الهندسة حصلوا على عقود عمل كمهندسين في السعودية، ثم يتساءل: يا ترى كم طبيبا ومهندسا «مزيفا» يعملون في بلداننا؟ ويورد حكاية تقشعر لها الأبدان، ففي دبي كمشوا وقفشوا جراح تجميل منتحلا اسم وشهادات جراح مشهور في هذا المجال بينما هو لا يحمل حتى شهادة تحمير بطاطس.
ويواصل الراشد تقليب المواجع ويذكرنا بأن الطامة ليس فقط في كون أن أشخاصا منا وفينا وأجانب يعملون في بلداننا بشهادات مزورة، ولكن أيضا في كون أن هناك أشخاصا يحملون شهادات عالية حقيقية يشغلون مناصب «أكبر» من قدراتهم المهنية والذهنية والإدارية، ثم يشير إلى أن بريطانيا أدركت أن بعض الأطباء الحقيقيين يرتدون إلى الأمية المهنية، لأنهم يقفلون باب الاجتهاد أمام أنفسهم بمجرد حصوله ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9617.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 May 2013 10:52:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  أنا ميت فهاتوا ما عندكم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>         أنا ميت فهاتوا ما عندكم         
 
 أراد معلم/ مدرس سعودي معرفة «حقيقة مكانته» - على حد تعبيره - في نفوس الأصدقاء فاستخدام هاتفا جوالا وبعث بعشرات الرسائل التي تفيد بأنه «مات»: ببالغ الحزن والأسى أنعي وفاة فلان الفلاني تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح الجنان، وانهالت رسائل التعازي على الرقم الذي انطلقت منه رسالة النعي تترحم على الفقيد، وكيف ان موته فقد جلل لأنه كان حلو المعشر وطيبا وكريما وودودا ومهذبا وابن ناس «ولن أنسى وقفته معي في محنتي الكذا والكذا مما يؤكد طيب معدنه».. وستظل ذكراه محفورة في القلب والوجدان (ما معنى الوجدان وأين موقعه في الجسم؟)، وجاء في بعض الرسائل: نرجو تأخير عملية دفن الفقيد العزيز لبضع ساعات حتى نتمكن من الوصول إلى الرياض للصلاة على جثمانه وحضور مراسم الدفن، وتلقى شقيق المدرس الحي/ الميت أطنانا من رسائل التعزية فانهار ولكنه اتصل بـ«المرحوم» فرد على اتصاله وأكد له أن رسالة الوفاة غير صحيحة وكان الهدف منها معرفة مكانه في قلوب الآخرين خاصة وأنه كان يحسب نفسه شخصا غير محبوب، وبعد أن أحس صاحبنا ان الحكاية «كبرت ووسعت» بعث برسائل نصية تؤكد أنه «حية تسعى»: وأشكركم على مشاعركم الطيبة نحوي واعتذر لما سببته لكم من حزن وأسى وأكرر بأنني ما زلت حيا!! هنا انقلبت الآية وقام نفس الأشخاص الذين ذكروا محاسنه بلعن خاشه وخاش اللي خلفوه وأشبعوه شتما ولعنا، بل أبلغه معظمهم أنهم لا يريدون أي علاقة معه مستقبلا «وحتى لما تموت بالجد لن نترحم عليك، لأنك أخذت نصيبك من الترحم مقدما عن غير استحقاق».
قبل سنوات توفي أحد أعز أصدقائي وشاءت الصدف أن هناك تقاربا شديدا بين اسمينا، وسرعان ما امتلأت منتديات الانترنت السودانية بمآثري ومحاسني وكيف أنني كنت من رجال البر والإحسان، بل كتب أحدهم يقول إنني استحق ككاتب لقب جعفر عباس العقاد، ولم يضايقني ذلك لأنني كنت في غاية الحزن لرحيل صديق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9607.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 May 2013 13:09:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  فيرجسون والأفق البعيد  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>         فيرجسون والأفق البعيد         
 
 سيكون مقالي هذا مفاجأة لمن يقرأون لي بانتظام، لأنني سأتحدث اليوم عن كرة القدم بأسلوب ودّي ينم عن أنني «أفهم فيها»، بعكس ما كانت توحي به مقالاتي التي كنت أؤكد فيها أن كراهيتي لعلم الرياضيات قادتني الى كراهية الرياضة، وعلى نحو خاص كرة القدم، ورغم أنه لم يحدث قطّ أن تابعت مباراة كرة قدم على الشاشة خلال الثلاثين عاما الأخيرة، وبداهة لم أدخل استادا لكرة القدم منذ ان أكملت المرحلة الثانوية، فانني ظللت في دواخل تلافيف قلبي من المعجبين بنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، وإذا شئت أن تقول إنني «عميل» لأن قلبي لم يتعلق بأي ناد عربي أو افريقي فأنت حر، ولكنك على خطأ، فقد ابتعدت عن الكرة أساسا تفاديا لوجع القلب الذي سببته لي الأندية العربية، ليس فقط لأنها أدمنت الخسارة والفشل، ولكن لأن الكرة تتقدم في كل مناطق العالم بينما هي تتدهور عندنا برغم ما نغدقه عليها من مليارات، ولا أرى متعة في مشاهدة الرفس والعك الذي يدور في ملاعبنا.
وما حملني على الكتابة عن كرة القدم اليوم، هو حزني الصادق لاعتزال مدرب مانشستر يونايتد أليكس فيرجسون الذي قاد الفريق الى 38 بطولة من بينها 13 في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو إنجاز لم يحققه مدرب كرة عبر التاريخ، بل لا أعتقد أنه إنجاز قابل للتكرار، والجدير بالتقدير على هذا الإنجاز ليس فيرجسون شخصيا، بل الإدارات المتعاقبة على النادي التي أسلمته أمور إدارة شؤون الكرة لأكثر من 26 سنة وتركت الفريق تحت إشرافه خلال 1500 مباراة... وعندما تولى فيرجسون تدريب الفريق فشل فشلا ذريعا في الموسمين الأولين، ولكنه لم يكن من صنف المديرين والمدربين الذين يعملون بأسلوب رزق اليوم باليوم، ففي حين يركز معظم المدربين أنظارهم على المباراة/ المباريات المقبلة، ظل فيرجسون يركز نظراته على الأفق البعيد ولهذا أسس مدرسة لكرة القدم في إستاد أولد ترافورد وهو الإستاد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9606.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 May 2013 13:08:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  الخصوبة جريمة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>         الخصوبة جريمة          
 
 طبقت شهرة الصيني شانغ يي مو الآفاق، بسبب قدرته على الإبهار، ليس فقط لأنه مخرج سينمائي بارع، وكان قبلها ممثلا مشهورا، ولكن لأنه كان العقل المفكر والمدبر والمنفذ لحفلي افتتاح واختتام دورة الألعاب الأولمبية في بيجين (كان اسمها حتى قبل سنوات قليلة «بكين»، وكان أشهر ميناء في الهند يحمل اسم بومباي ولكن الهنود قرروا لخبطة وخربطة مواقع الباء والميم في الاسم وجعلوه مومباي)، وهما حفلان محفوران في ذاكرة كل من شهدهما بسبب براعة المشاهد والتابلوهات والرقصات! المهم أن شانغ نال التكريم والأوسمة من قادة الحزب الشيوعي الصيني الحاكم الذين قالوا له: وانغ بونغ كونغ كا كي كا (رفعت رأسنا عاليا بين الأمم العظيمة والرمم) فكان رده: ميا واوا (هذا أقل ما يمكن أن أقدمه لوطني الحبيب أرض الحضارات التي زودت البشرية بفن الكتابة والرسم والسلع المضروبة)، وفجأة تحول هذا البطل القومي إلى مجرم تلاحقه العدالة، وبالتحديد السلطات القضائية بإيعاز من بلدية منطقة ووشي، لأنه قام بنشاط هدام يخالف سياسات الدولة ويعرض أمنها ومستقبلها للخطر، وقال ممثل الإدعاء ومسئول في البلدية إن شانغ سيكون محظوظا لو حكم عليه القاضي بالغرامة فقط، وهي في حدود 160 مليون يوان أي نحو 26 مليون دولار.. بس.
والجرم الخطير الذي ارتكبه المخرج العبقري نشأ عن كونه يتمتع بخصوبة عالية وشاء حظه العاثر ان يقترن بامرأة ذات مبايض نشطة ورحم رحب، ونجم عن تلاقي الخصوبتين سبعة أطفال، وحسب القانون الصيني الساري منذ سبعينات القرن الماضي فان شانغ تعدى على حصة/ كوتا ست عائلات، لأنه من غير المسموح به إنجاب أكثر من طفل واحد لكل زوجين.. قال لهم شانغ: يا جماعة أنا شخص ميسور الحال وإمكاناتي تسمح بتنشئة وتربية عشرين طفلا، وتوفير أفضل مستوى معيشة لهم، فقالوا له: ولو.. هل تحسب نفسك «أرجل» من بقية الصينيين؟ هل نسيت أن عيالك الستة الإضافيين  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9599.htm</link>
      <pubDate>Sun, 19 May 2013 10:22:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  غربة في الغربة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>          غربة في الغربة         
 
 ما زلت أعيش حالة الانتشاء بإكمال أصغر عيالي تعليمه الجامعي وعودته إلى حضن العائلة بعد اغتراب دام أربع سنوات (قبل أن نشبع منه ونبِلّ شوقنا إليه أراد المفتري أن يناقش معي خياراته للدراسات فوق الجامعية، فقلت له: احترم نفسك)،.. كان قدري مثل عشرات وربما مئات الآلاف من بني وطني أن ندخل تجربة الغربة داخل الغربة، فأنت مغترب عن وطنك لدواعي أكل العيش، ويكبر عيالك ويغتربون في غير البلد الذي أنت فيه، إما لدواعي الدراسة وإما للعمل، فتعيش التمزق العاطفي، وأنت ممزق أصلا لبعدك عن أهلك المرابطين في الوطن الذي لم يتسع لك، حتى المغتربون السودانيون في دول الخليج العربي وغيرها الذين يوفدون عيالهم إلى السودان للدراسة يعيشون ذلك التمزق، لأن العائلة تصبح مقسمة: الأب بمفرده أو بعض العيال معه في المهجر، والأم في السودان لـ «تحرس» وترعى من يدرس/ تدرس هناك، ويعيش الجميع حالة من الهرولة المستمرة، فالأب يحرص على أن «يطل» على عياله كلما أسعفته الظروف، والعيال الذين يدرسون في السودان وأمهم لابد أن يزوروا دولة المهجر مرتين في السنة على الأقل كي لا يفقدوا حق الإقامة فيها، وهكذا تظل حياتهم لحظات لقاء قصيرة ففراق فلقاء ففراق ودمع رقراق.
أذكر تفاصيل يوم فراقي بيت أهلي للالتحاق بالمدرسة المتوسطة التي كان يفصلها عن بلدتنا نهر النيل ومسيرة نحو 40 دقيقة سيرا بالأقدام، وكانت الحكومات على عهدنا بالدراسة توفر للتلميذ المسكن والمأكل والشراب والكتب والدفاتر والأقلام من الابتدائية إلى الجامعة، وأذكر كم وكيف بكيت لفراق الأهل، الذين كنت أزورهم في نهاية كل أسبوع، ولكن ذلك كان يزيدني لهفة للبقاء معهم و«داهية تأخذ التعليم وسنين التعليم» ثم انتقلت إلى المرحلة الثانوية وكانت المدرسة تبعد عن بيت العائلة مسيرة نحو 12 ساعة بالقطار، وعند انتهاء كل إجازة صيفية كانت أمي وأخواتي يبكين لفراقي، فأحاول م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9593.htm</link>
      <pubDate>Sat, 18 May 2013 10:23:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  طائرة ركاب بلا طيار  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>           طائرة ركاب بلا طيار           
 
  صرت أستخدم الطائرة في السفر نحو 8 مرات في السنة الواحدة، وشيئا فشيئا لم أعد أتناول المخدرات أو العقاقير المهدئة أو أستخدم البامبرز قبل ركوب الطائرة، كما كنت أفعل على مدى سنوات طويلة، فقد اقتنعت تماما بأن خطر الموت بسبب حادث سيارة عشرة أضعاف احتمالات الموت في حادث طائرة، ولكنني أعترف بأن قشعريرة خفيفة تسري في جسدي عند إقلاع وهبوط الطائرة، لأنها في الحالتين تئن وكأنها في حالة ولادة/ وضع، ولي صديق يخاف من الطائرات أكثر من خوفي من شكل فاروق الفيشاوي. قال لي إنه يحمل مصحفا كلما جلس في طائرة ويبدأ في تلاوة القرآن الكريم بصوت مسموع، ولكن ما ان يسمع دعاء السفر «سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون» حتى يحس بأن بطنه «قلبت»، على حد تعبيره، لأن في ذلك تنبيها لأمر يحاول نسيانه وهو أنه قد ينقلب إلى ربه بانقلاب الطائرة.
المهم أنه لم يعد ينتابني الرعب لركوب الطائرة في كل الأحوال، إلا أنني أقرأ بين الحين والآخر عن تصرفات حمقاء يقوم بها قباطنة الطائرات تجعلني أفكر جديا في عدم مغادرة قطر الى السودان حتى في الإجازات إلى أن يتم تشييد جسر عبر البحر الأحمر بين السودان والسعودية حتى يتسنى لي السفر برا بالسيارة أو على ظهر حمار، ففي 12 إبريل المنصرم، كانت طائرة تابعة لشركة إير إنديا (الهندية) في طريقها من بانكوك الى نيودلهي، وبينما الطائرة على ارتفاع 33 ألف قدم (يعني نحو عشرة كيلومترات) فوق سطح الأرض قرر مساعد الطيار رافيندراناث كان مغادرة قمرة القيادة متعللا بالذهاب الى دورة المياه بينما كان هدفه الحقيقي الزوغان ليأخذ تعسيلة في درجة رجال الأعمال، وبعد ذلك بدقائق استدعى الكابتن ب كيه سوني مضيفتين وقال لهما: خلوا بالكم من الطيارة وشرح لهما كيفية عمل أنظمة التشغيل: دا زر الميلان ودا زر الدحرجان ودا زر البطيخ، ثم انضم الى مساعده في د ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9592.htm</link>
      <pubDate>Sat, 18 May 2013 10:21:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  أحمدك يا رب.. أديت واجبي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>           أحمدك يا رب.. أديت واجبي          
 
 هذا يوم انتظرته طويلا، وتمنيت أن يمد الله سنوات عمري حتى أشهده، كي يتسنى لي أن أمدّ رجلي، وأن أحس براحة في الأحشاء وكأنما يد خبير حانية قامت بتمسيدها، ذلك اليوم هو الرابع عشر من مايو الجاري الذي أكتب فيه هذه الكلمات وقد عاد ولدي لؤي بعد غربة أربع سنوات في بلاد تموت من البرد حيتانها حاملا شهادته الجامعية، ولؤي هو آخر العنقود في عائلتي الصغيرة، وبعودته إلى حضني وحضن أمه متبكلرسا (أي حاملا البكالريوس)، أكون قد حققت أمنية عزيزة وأوفيت بعهد قطعته على نفسي بأن لا أدخر جهدا ولا مالا في سبيل توفير أفضل تعليم تسمح به إمكاناتي المادية لعيالي بما يتوافق مع قدراتهم الأكاديمية.. اتصل بي هاتفيا قبل نحو ثلاثة أيام ليبلغني بنجاحه وبأنه لن ينتظر حفل التخريج المقرر تنظيمه بعد أسبوع، لأنه في شوق عارم لنا وللدوحة، مسقط رأسه، وكنت قد وعدت أمه (وهي في نفس الوقت زوجتي) بان أصطحبها إلى الولايات المتحدة لنشهد حفل تخريجه وبالمرة نبارك لأوباما فوزه بولاية رئاسية ثانية، ولكنه قال: خليهم يرسلوا الشهادة بالبريد أو الحمام الزاجل.. مش مهم أحضر حفل التخريج لأنني تخرجت و«خلصت»، ولو لم يرسلوا الشهادة المكتوبة بأحرف ذهبية مش ضروري لأن الحصول على عمل يتطلب فقط إبراز تفاصيل الشهادة الـ «tpircsnart»، قلت له: طالع على أبوك الذي حضر حفل تخرجه من الجامعة وتسلّم البكالريوس من يد رئيس الجمهورية وضاعت منه «الشهادة» في هوجة فرحة أصدقائي وزغاريد قريباتي وهتافهن بعد لحظات من تسلمها: يا سلام يا جافر (جعفر) رفأت (رفعت) راسنا.. ينسر (ينصر) دينك!! هذه العربية التي أشبعها أهلي النوبيون تكسيرا كانت أجمل وقعا على أذني من شعر المتنبي، وغناء أم كلثوم (بصراحة لم أجد في أي أغنية لأم كلثوم ما يشد انتباهي وحواسي، وفسّر البعض ذلك بأنني أعاني من خلل في غدد الاستقبال والاستمتاع، ويقصدون بذلك أ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9585.htm</link>
      <pubDate>Thu, 16 May 2013 10:07:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  يا وزارة حوشي الوحوش  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>          يا وزارة حوشي الوحوش         
 
 خلال الأسبوع الأول من شهر مايو الجاري، قرأت في صحيفة سودانية حكاية معلم اللغة العربية في إحدى مدارس الأساس (وهي سكلانس ما بين الابتدائية والمتوسطة)، دخل على تلاميذه وطرح عليهم أسئلة حول قواعد اللغة العربية والإعراب، ولم يجد تلميذا يملك إجابة صحيحة، فانفعل وقذف الكتاب بقوة في اتجاه التلاميذ بأسلوب «مطرح ما يسري يهري»، وبالفعل صار أحد التلاميذ مفعولا به، بعدما اصطدم الكتاب بعينة فنزفت دما قانيا وتم نقله الى المستشفى ولم يفلح العطار ما أفسده الكتاب البتار، وفقد التلميذ تلك العين، إذ صار بعين واحدة ومن حقه إذا سأله ذلك «المربي» عن الفاعل في جملة ما على السبورة أن يقول له: ما شايف غير الفعل.. قال والد الطفل المجني عليه إنه لا المدرس الجاني ولا مدير المدرسة كلفا نفسيهما عناء السؤال عن حال تلميذ انتقل من المدرسة الى المستشفى، ولم يسألا عنه قط، وبداهة فإن هذا الصنف من البشر لا يعرف شيئا عن فضيلة الاعتذار.
تذكرت فعلة معلمة سودانية قبل نحو سبعة أشهر عندما ضربت تلميذا أكثر من خمسين مرة بخرطوم مياه صلاحيته منتهية (أي متخشب ومتصلب من فرط التعرض لأشعة الشمس) وكسرت بعض أضلاعه وأصابعه، وجعلته يلزم السرير عدة أسابيع، ومن باب مسح الملح على الجرح قال مدير المدرسة عن الحادث إن «عيال هذا الزمان أجسامهم كحيانة»، وكتبت مقالا أقترح فيه أن أضربه خمس مرات فقط (وليس خمسين مرة) ليثبت لي أن جسمه ستينليس ستيل، وبعدها سأقنع أسرة التلميذ الضحية بسحب الدعوى التي كانت قد قررت رفعها إلى مجلس الأمن (لأن الشكوى لوزارة التربية مذلة).
أعود إلى مدرس اللغة العربية الذي فقأ عين الصبي وأقول له إن عجز كل التلاميذ عن الإجابة عن أسئلته دليل على أنه مدرس فاشل، والحادث الذي ارتكبه دليل على أنه فاشل أيضا كابن آدم.. وحتى لو كان مثل هذا الشخص عربجيا يعتاش من عربة كارو فمن المؤكد أنه ك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9583.htm</link>
      <pubDate>Wed, 15 May 2013 09:01:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  فاشل في التفلسف  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>            فاشل في التفلسف          
 
 اقترح عليَّ معد برنامج تلفزيوني استضافتي ولما سألته عن محاور النقاش قال إنه ستكون بسيطة من شاكلة: اين وكيف نشأت وترعرعت؟ طقوسك في الكتابة.. تجربتك الصحفية، وفلسفتك في الحياة، و، و، و.... قلبت الأمر في رأسي ولم أجد مشكلة في تحديد أين وكيف نشأت، ولكنني لست واثقا من أنني «ترعرت»، فرغم أني لا أعرف ما هي الرعرعة بالضبط فإنها ترتبط في ذهني بالنغنغة، وبما أنني لم أتنغنغ فمن المؤكد أنني لم اترعرع!! هل لي في الكتابة طقوس؟ ما يصير فأنا مسلم ولست من المجوس، ولكنني سمعت كتابا يقولون إنهم لا يستطيعون الكتابة إلا بعد إغلاق الأبواب والنوافذ تفاديا لهروب الأفكار، ومنهم من قال إنه لا يكتب إلا وسيجارة او كوب قهوة في يده.. تجربتي الصحفية ليس فيها ما هو جدير بالرصد والتسجيل، وهكذا بقي السؤال العجيب عن فلسفتي في الحياة.
لحسن حظي كان البرنامج الذي سأشترك فيه على بعد عدة أيام فأمضيت أياما بطولها وأنا أحك رأسي بحثا عن فلسفتي في الحياة، حتى نصحني زميل في العمل باستخدام شامبو مضاد للقشرة فأبلغته أن ما يتساقط من شعر رأسي فتافيت من الفروة وليس قشرة، وسألته عن فلسفته في الحياة فقال إنه يعرف فلسفته في الموت وهي ان يرحل عن الدنيا وسجله نظيف، فقلت له بدوري إن ذلك ما يبتغيه كل إنسان سوي ولكنني أريد منه ان يساعدني في صوغ فلسفتي في الحياة فقال كلاما سخيفا خلاصته: ومالك أنت والحياة يا قليل الحياء.. المهم أنني تعكننت وتعقدت لأنني سمعت وقرأت لكثيرين تكلموا عن فلسفاتهم في الحياة، فكيف أكون أنا بلا فلسفة وقد مارست التدريس والترجمة والصحافة المكتوبة والتلفزيونية وصرت زوجا وأبا؟ هل عشت طوال تلك السنوات وأنا «مدرْوِش»؟
قبل اللقاء التلفزيوني المتفق عليه بدقائق حذرت المذيع الذي سيحاورني: إذا جبت سيرة فلسفتي في الحياة فسأقول على الهواء إنني وأنت اتفقنا قبل دخول الستوديو أن بيننا فل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9577.htm</link>
      <pubDate>Tue, 14 May 2013 11:37:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجلافة وباء.. والدواء متوفر (2)  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>           الجلافة وباء.. والدواء متوفر (2)          
 
قد تصطدم غير عامد بشخص في السوق أو المستشفى، فيبادرك بقوله: عميان أنت؟ ماذا لو كنت أعمى بالفعل وأجبت عليه بنعم؟ سيهمهم بكلام غير مفهوم وينصرف من دون ان يعتذر لك لأنه اعتبر العمى نقيصة وعيبا! (يوم الخميس 2 مايو الجاري تابعت على قناة الشروق كفيفا سودانيا يروي كيف أنه كان يجلس في مقهى مع مجموعة من المكفوفين، فجاءهم متسول تلا موالا عن بؤس حاله فقال له أحدهم: الله كريم.. نحن مكفوفون.. فتساءل المتسول: شنو يعني «مكفوفون»؟ فقالوا له: كلنا عميانين، فصاح المتسول: كلمكم عميانين.. العن أبوكم). وانظر سلاطة اللسان عند نسائنا وقدرة بعضهن على الردح في الأماكن العامة: إنه نوع من العنف المهين أن تبادرك امرأة (سواء كنت أنت رجلا او امرأة) بكلام جارح لأنك - مثلا - كنت ساهيا ولم تسمعها وهي تطلب منك ان تفسح لها الطريق في سوق أو مرفق عام.. وهناك نساء يستغللن أن مجتمعاتنا تعامل المرأة باحترام (نسبي) على الأقل في الأماكن العامة فتنفجر في وجهك - إذا كنت رجلا - تقف أمام محصل النقود في متجر بكلام يراد منه ان تجعلها تسبقك وتسبق غيرك في دفع قيمة مشترياتها: استحي على وجهك وافسح الطريق للحريم! وتخيل أنك قابلت جلافتها بالمثل وقلت: بس وين الحريم؟ ستنفتح حنفية تصب عليك كلاما ملوثا يجعلك تتمنى لو لم يتزوج أبوك بأمك!! وأنظر حال فلان وعلان من الوجهاء وكبار الشخصيات الذين تلتقي بهم في مجالس الأنس او الاجتماعات الرسمية، فتراهم في منتهى التهذيب.. ألفاظهم منتقاة: تفضل.. نقطة نظام لو سمحت.. احترم وجهة نظرك بس اعتقد.. (وهناك العبارة البلهاء «من دون مقاطعة/ من دون قطع كلامك» كيف تعلن انك لا تود قطع حديثي وأنت قد قطعته و... انتهيت).. ثم تذكر يوم زرته في مكتبه وكيف كان يستدعي الموظفين فيدخلون عليه ويلقون التحية فلا يرد عليه حتى بأسوأ منها.. ثم يصيح في بعضهم: ما هذا الكلا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9573.htm</link>
      <pubDate>Mon, 13 May 2013 11:23:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  الجلافة وباء.. والدواء متوفر (1)  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>           الجلافة وباء.. والدواء متوفر (1)          
 
 أكثر ما يحيرني هو ان وسائل الإعلام عندنا تناقش مختلف القضايا التي تعتقد انها ملحة ومهمة مثل العنوسة والفساد وتردي مستويات التعليم والصحة وجنوح الأحداث، ولكنها تهمل أمر وباء تفشى في مجتمعاتنا وباض وأفرخ: الجلافة وقلة الذوق وعدم التهذيب، وجميعها تندرج تحت مسمى سوء الخلق، بينما معاملة الآخرين بأدب واحترام وكياسة وتهذيب تمثل «حسن الخلق»، ولا يكاد يمر يوم من دون ان يتعرض الواحد منا أو يكون شاهدا على موقف أو مسلك ينم عن غياب حسن الخلق.. في شهر رمضان من العام الماضي كنت قد أوقفت سيارتي أمام بقالة وعدت اليها بعد نحو دقيقتين ووجدت سيارة أخرى تسد علي طريق الخروج، ولما طال غياب صاحبها دخلت البقالة ورفعت صوتي قليلا راجيا من صاحب السيارة الكذا وكذا أن يحركها من مكانها كي يتسنى لي الانصراف.. لم يكن بالبقالة أكثر من أربعة أشخاص وكان صاحب السيارة المعنية من بينهم بالتأكيد، ولكنه لم يكلف نفسه عناء الرد علي فعدت ووقفت إلى جانب سيارتي، حتى جاء سيادته وتوجه نحو سيارته، وأنا أنظر إليه من دون أن أنطق بكلمة، فما كان منه إلا أن صاح في وجهي: رجاء أنا صائم وخلقي ضايق وما أبغي منك محاضرة!! قلت له بهدوء: أنا لم أفتح فمي بكلمة بل كنت أنتظر منك كلمة اعتذار، وأهم من كل ذلك أن الصوم ينبغي أن يعلم الناس الصبر وليس «ضيق الخلق»، فرد علي بعدوانية: بلاش فلسفة (الفلسفة أم كل العلوم تعني عندنا الكلام الفارغ أو عديم المعنى).. المصيبة هي ان سوء الخلق وانعدام التهذيب نوع من أنواع العنف، بل قد يفضي إلى العنف الجسدي، فلو قابلت جلافة شخص ما بجلافة مماثلة فإن العاقبة هي الدخول في مبارزة بالألسن ثم «مضاربة» بالأيدي.. يعني تصرف غير مهذب قد يقود إلى معركة فشرطة فمحكمة فسجن أو غرامة.
والظاهرة المستجدة في مجتمعاتنا هي سوء الظن بالغرباء، والغرباء هنا ليسوا الأجانب أو الذين ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9570.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 May 2013 09:19:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رمضان للتطهر وليس التعهر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>          رمضان للتطهر وليس التعهر          
 
 رمضان على الأبواب، وتجد سيرة الشهر الكريم على معظم الألسنة في البيوت، ومع اقتراب حلوله يصبح شهر «التطهر والعبادة»، مادة صحفية دسمة لا علاقة لها بالتطهر بل جوهرها «التعهر»، لأن زبدة تلك المادة صور فتيات حلوات معظمهن كاسيات عاريات، تظهر مفاتنهن عبر فتحات التهوية الكبيرة والكثيرة في ثيابهن «البليغة» وهي بليغة لكونها تعبِّر عن المكنونات وما ينبغي أن «يستخبى» بحِيَل مختلفة من بينها التورية والجناس الخناس، والاستعارة (من العري)، إلى جانب شبان لا تعرف أنهم ينتمون إلى جنس الذكور إلا من أسمائهم.. حتى أسماء هذا الصنف من الرجال فيهن «إن».. توتو.. بيبو.. وإليك عينة مما تجده في صحف هذه الأيام: قناة دبليو سي تشتري حقوق بث مسلسل «الحريم طريق الجحيم» بطولة النجمة المتألقة طيطي بزرميطي... فضائية شيش بيش تبث ثلاث مسلسلات تركية خلال شهر رمضان وكلها من بطولة مهند التركي (عند هذه النقطة توقفت عن الكتابة واستخدمت الإنترنت لمعرفة الاسم الحقيقي لهذا الممثل، وشعرت بالخجل، فما أن كتبت اسمه في محرك البحث غوغل ودخلت في أول موقع فيه جاءني حاملا اسمه، حتى اكتشفت ان الموقع -وهو عربي- مخصص بالكامل لـ«هنودي»، وبه عشرات الصور له بمختلف الأحجام ويظهر في بعضها بـ«هدوم زي قلِّتها».. ماذا سيقول عني أفراد أسرتي إذا قفشوني وكمشوني وأنا أتفرج على تلك الصفحة بمحتوياتها الملوثة؟ المهم اكتشفت ان اسمه كيفانج تاتيلوغ، وهو اسم يذكرني بولاية ماساشوستس الأمريكية التي أثبتت الاختبارات المتكررة أن 80% من الأمريكان يخطئون في كتابته.. المهم ان اسم مهند الحقيقي يسد النفس بل لو نطقه شخص وهو يكلمني لحسبته يشتمني لأنه يذكرني بما كنا نسميه في السودان «تسديرة» وهي الرد الذي لا يخلو من وقاحة او بذاءة على سؤال من شخص لم يسمع جيدا ما قلته ويسألك عنه: (قلت شنو؟).. ويا حليل أيام ليلى علوي وإلها ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9568.htm</link>
      <pubDate>Sat, 11 May 2013 14:30:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  أيها المدخنون اسمعوا وعوا  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>         أيها المدخنون اسمعوا وعوا         
 
 أمامي تصريح لوزير الصحة العامة القطري السيد عبدالله بن خالد القحطاني، تسبب في تدهور «صحتي العامة».. والتصريح عمره أكثر من عام ولكنني احتفظت به لأنه بط وما زال يبط كبدي ويفقع مرارتي.. تخيلوا يا جماعة أن المدخنين في قطر شفطوا قبل عامين مليار سيجارة (ونحن الآن في مايو 2013 والدنيا ربيع والجو بديع وطالما أن التدخين ما زال مسموحا به في الميادين العامة فلا أستبعد أن متوسط ما يدخنه الفرد من تبغ في قطر بلغ 15 ألف سيجارة سنويا، وأوضح الوزير أن نسبة التدخين والمدخنين في قطر ضعف نسبتها في أوروبا (وأزيدك من الشعر بيتا يا سيدي الوزير: نسبة المفحطين في قطر مائة ضعف المفحطين في أوروبا والأمريكتين وأستراليا وبابوا نيو غينيا ودارفور.. وبما أن الشيء بالشيء يذكر فإن السودانيين الذين استوردوا من الخليج في السنوات الأخيرة كلمات مثل «دوام» و«بنشر» وصاروا يسمون الجداد - هكذا تنطق كلمة دجاج في العامية السودانية «فراخ»، والطعمية «فلافل»، المهم استوردوا التفحيط بالسيارات وصار بعض صغار العقول يمارسون ذلك الضرب من الهبل في أهم شارع في الخرطوم.. شارع النيل).. معليش على هذه التخريمة، ولنترك الوزير يتكلم بلغة العلم والأرقام: في عام 2011 بلغت قيمة الخدمات الطبية لعلاج الأمراض الناجمة عن التدخين 150 مليون دولار(نحو نصف مليار ريال قطري).. وهناك نفقات أخرى تتكبدها الدولة من تحت رأس المدخنين تتمثل في تشغيل الأجهزة والإدارات عن مراقبة التبغ المستورد (الجمارك والموانئ والصحة)، والتخلص من مخلفات التدخين ومعالجة آثاره على البيئة.
نص مليار ريال قطري على السجائر يا مفترين، وأنا في عرض نص مليون و«أحل عن سماكم»!! نحو 45% من البالغين في قطر يتعاطون التبغ وينفقون عليه تلك الملايين المتلتلة، وسأقدم لهم عرضا وأنصحهم بقبوله: يدفع لي كل منهم ريالا واحدا في اليوم خصما من مخصصاته لل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9560.htm</link>
      <pubDate>Thu, 09 May 2013 11:13:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  حتى المحاضرات بلاش منها  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>          حتى المحاضرات بلاش منها          
 
 يعتقد كثير من أقاربي ومعارفي أنني صرت انطوائيا وانعزاليا، وهذا غير صحيح.. انفصاليا؟ ممكن، لأن الموضة عندنا في السودان أن تطالب بالحكم «الزاتي»، وعندما يقولون لك: أوكي، تقول لهم: عايز الانفصال «زاتو»!! وبعيدا عن الهذر أعترف بأنني صرت أتفادى الولائم والحفلات التي تضم خلقا كثيرا، ولهذا أهون على قلبي تناول سندويتش كوسا مسلوقة مع القرنبيط وأمامي صورة فاروق الفيشاوي من الجلوس في مطعم يغشاه زبائن كثر. بعبارة أخرى لا أحب الدوشة و«الزحمة».. ومن بلاغيات العامية السودانية أن الكلام الفارغ الذي يصدر عن شخص ثرثار يوصف بأنه «زحمة»، ويقال عنه «عمل لينا زحمة بكلامه»، ويوصف مثل هذا الشخص بأنه «زحمجي»، لأنه «يتكلم ساكت»، وهذه أيضا عبارة سودانية سيريالية.. فإذا قال لك سوداني: أنت تتكلم ساكت، فإنه يقصد أن يقول إنك لا تعني ما تقول، بل تجعجع على الفاضي.
المهم: صارت التجمعات الوحيدة التي أحرص على المشاركة فيها هي المحاضرات والندوات، ولكن فور انتهاء المحاضر أو المتحدثين الرئيسيين في ندوة من الكلام، أعطي نفسي أمرا عسكريا: للخلف دُر، ثم انصرف، وأفعل ذلك لأن عشرات التجارب علمتني أن الجمهور يفسد كل ما يقوله أصحاب الشأن على المنابر في المحاضرات والندوات، ويبدأ الإفساد فور فتح باب الأسئلة. ورغم أنه ما من ندوة او محاضرة تخلو من أسئلة ذكية و«في الصميم» فإن معظم من يطلبون الإذن لطرح أسئلة يتحولون إلى «محاضرين» أي ان الواحد منهم يمسك بالمايكرفون ليثبت أنه ليس أقل علما ممن طرح عبر المنبر، أو لأنه يستمتع بسماع صوته.
لنفترض مثلا أن قياديا عسكريا في المعارضة السورية اعتلى المنصة أمام جمع غفير ليتحدث تحديدا عن التحديات التي تواجههم في الميدان من نقص في العتاد والمؤن، والمدى الذي بلغته انتصارات المعارضة.. «أقطع دراعي» إذا لم يقف أحدهم لإعطاء الحضور درسا في تاريخ حزب الب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9561.htm</link>
      <pubDate>Thu, 09 May 2013 11:13:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  كلية فوغ للفائق والرائق  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>          كلية فوغ للفائق والرائق        
 
 تحدثت في مقال يوم أمس عن الطفرات التعليمية التي تحدث بمبادرات من جامعات ذات سمعة طيبة في أوربا والولايات المتحدة، (من بينها هارفارد الأمريكية وجامعة لندن البريطانية) بجعل التعليم العالي بلا مقابل للملايين عبر برامج يتم تقديمها عبر الإنترنت، يشارك فيها أساتذة من ذوي الوزن الأكاديمي الثقيل، والغرض من هذه البرامج ليس فقط تأهيل الدارسين لنيل البكالوريوس بل -أساساً- لتزويد الراغبين بالمعارف الضرورية مع منحهم شهادات معتمدة في مجالات معينة، بعد دورات تتراوح ما بين شهرين وثلاثة أشهر، مع ضمان ان ما درسوه في تلك الدورات سيكون معترفا به لدى مختلف الجامعات إذا قرّر الدارس مواصلة التعليم النظامي، وقد كتبت من قبل عن جامعات إنترنت كثيرة توزع الشهادات بسخاء في كل مجال لمن «يدفع المعلوم»، لأنها في الأصل جامعات وهمية، ولا تكلف نفسها حتى عناء استئجار غرفة واحدة ليكون لها عنوان بريدي، وخلال العام المنصرم (2012) اكتشفت السلطات البريطانية نحو ثلاث مؤسسات للتعليم العالي تخالف شروط ترخيصها، ومجال عملها الحقيقي هو بيع تأشيرات دخول لبريطانيا نظير رسوم باهظة وبعدها «عنّك ما درست حرف»، وكانت تلك المؤسسات تملك من الحياء ما جعلها تستأجر شققا سكنية صغيرة تجلس في كل منها سكرتيرة مهمتها «التحصيل» وتوزيع الشهادات التي لا تساوي الواحدة منها قطعة كلينكس مستعملة. (وكتبت هنا من قبل عن حصولي على الزمالة في مجال المسالك البولية - بما في ذلك زراعة الكلاوي وتفتيت الحصاوي بالليزر والهامر الذي هو الشاكوش او المطرقة نظير 119 دولارا من موقع متخصص في توزيع الشهادات المزورة.. وتدفع وتصلك الشهادة خلال أسبوع وتوفر بذلك نحو عشر سنوات من عمرك كنت ستقضيها في دراسة الطب ثم التخصص في ذلك المجال).
إذا لم تكن شخصا متحضرا وغير مواكب للموضة لابد أن أفيدك بأن هناك مجلة معروفة عالميا وباهظة ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9551.htm</link>
      <pubDate>Tue, 07 May 2013 13:00:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  تعليم «عالي» هناك وهابط هنا  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>          تعليم «عالي» هناك وهابط هنا       
 
 ما زالت وزارات التعليم العالي في العالم العربي شديدة التمسك بأنماط التعليم التقليدية، ولم أسمع بجامعة عربية تستخدم الوسائط المتعددة «مالتي ميديا»، كأداة أساسية للتعليم، وفي المقابل نجد في بلد مثل الولايات المتحدة التي تنفق المليارات على التعليم العالي والبحث العلمي، جامعات ذات شنة ورنة، معروفة مجتمعة باسم «آيفي ليق eugaeL yvI» ومن بينها هارفارد قد جذبت ببرنامج تعليمي يقوم على الشبكة العنكبوتية 800 ألف طالب (هذه الإحصائية حتى نهاية مارس المنصرم من العام الجاري، 2013).. هذا البرنامج اسمه «إيدكس XdE» وتشترك فيه أيضا جامعة بيركلي ومعهد ماساشوستس للعلوم (اسمه يسبب التهاب اللوزتين ولكن الحصول على شهادة من هذا المعهد أصعب من أن تضطر إلى استئصال اللوزتين بالكماشة من دون بنج بواسطة حلاق.. في بلدتي بدين في شمال السودان كان عمنا المرحوم سعيد تبِد -كلمة نوبية تعني الحدّاد- هو اختصاصي الأسنان وبالتحديد خلع الأسنان المتآكلة، واستئصال أو معالجة اللوز الملتهبة.. الغريب في الأمر أن ولده محمد كان «مساعدا طبيا» مؤهلا ومرخصا من قبل وزارة الصحة ولكن الناس كانوا يثقون بسعيد أكثر من ولده الدكتور!).. ويقدم البرنامج محاضرات مسجلة بالفيديو عبر الانترنت مسنودة بمكتبة رقمية ضخمة، مع خاصية التواصل مع المحاضرين وبين الدارسين/ الطلاب: يا جماعة الخير أنا عندي مشكلة في الزفت اللي اسمه إحصاء في مادة كذا وكذا، فهل من فاعل خير يشرح لي الأمر؟ وتنهمر عليه الردود ويتبادل الطلاب المعلومات والقفشات، وهذا ممدد على سريره واللابتوب في حجره، وذاك جالس على طاولة الطعام يأكل بيد ويتصفح النت باليد الأخرى.
وقرر البريطانيون أن الأمريكان «مو أحسن منا» وسيطرحون عبر الجامعة المفتوحة في سبتمبر المقبل برنامج فيوتشر ليرن nrael-erutuF بمشاركة جامعات خمس نجوم من بينها بريستول وكنغز كولدج ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9545.htm</link>
      <pubDate>Mon, 06 May 2013 10:41:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  ليت الحب والمال يجتمعان  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>         ليت الحب والمال يجتمعان       
 
 نشرت جريدة دايلي ميل البريطانية في عددها الصادر في 21 ابريل المنقضي تقريرا عن المفاضلة بين المال والرومانسية في ضوء نتيجة استطلاع شارك فيه عشرات الآلاف في بريطانيا: نحو 85% من النساء قلن إنهن يفضلن الحب الحقيقي على المال، (مع أن لديهم مثلا يقول إنه إذا دخل الفقر بيتا خرج منه الحب)، وغالبية من هم دون الخامسة والعشرين من الشباب (الذكور) كان رأيهم أيضا أن الحب أعلى قيمة من المال، بينما رأى 35% من هذه الفئة العمرية من الشبان ان الحب والمال سيم، سيم، يعني يتساويان في القيمة، ومن جهة أخرى فإن الرجال الذين تراوحت أعمارهم بين 35 و44 سنة (أي العقلاء والحكماء الذين لُدِغ معظمهم من جحر الحب والحياة الزوجية) قال معظمهم إن المال أهم من الحب.
وإذا سألت عن رأيي فإنني أتفق مع الـ35 من الشبان البريطانيين الذين تقل أعمارهم عن 25 سنة، والذين يرون أن الحب والمال على نفس الدرجة من الضرورة والأهمية، وربما السر في هذا التوافق هو انتمائي الى نفس الشريحة العمرية، ولو كره الكارهون وضحك الشامتون، لأنني - بفضل الله - شاب رغم كيد ملفات الخدمة وشهادة الميلاد الخاصة بي.. شاب ولست متشببا، يعني شاب عن جدارة واستحقاق رغم بعض الشيب الذي غزا حواجبي.. المهم ما أسعد اثنين يجمع بينهما الحب الصادق ويتوافر لديهما المال الذي يعفيهما من ذل السؤال والاقتراض وربط الأحزمة.. فلو تحدثنا عن الحب بين زوجين فإن قلة المال تسبب «النقة»، والاتهامات بالتبذير أو سوء التدبير، والنقة تقود الى سوء التفاهم الذي يؤدي بدوره الى النفور وربما النشوز، ولكنني في ذات الوقت أعرف الكثير من البيوت التي تتوافر فيها السعادة بسبب توافر الحب رغم قلة المال، فمثل هذه البيوت تقوم على التوازن في صرف العواطف وما يتوافر من مال، غير أنني لست من أنصار العبارات الإنشائية مثل «السعادة لا تُشتَرى بالمال»، فهي لا تختلف  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9538.htm</link>
      <pubDate>Sun, 05 May 2013 11:25:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  وبالتالي فإن كاميرون عبيط  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>        وبالتالي فإن كاميرون عبيط      
 
 على ذمة وكالة يونايتد برس، فإن هناك نحو 3000 موظف حكومي في بريطانيا يتقاضون رواتب أعلى من راتب رئيس الوزراء الحالي ديفيد كاميرون، وأن هناك نحو 8000 من الموظفين الآخرين يتقاضون رواتب تعادل راتب كاميرون أو أقل منه قليلا، وجاء في تقرير للوكالة في 22 أبريل المنصرم أن كاميرون يتقاضى راتبا قدره 216 ألف دولار في السنة.. أقسمها على ,,.12 معانا واحد... دقيقة أستخدم الحاسبة الالكترونية، لأنه ما من شيء جعلني أكره الرياضيات مثل القسمة والجبر.. المهم وعلى ذمة الحاسبة فإن حاصل القسمة 18 ألف دولار في الشهر.. وأعتقد ان كاميرون لا يستأهل مثل هذا الراتب، أي أنه «كثير عليه»، فهذا الرجل فاشل وخائب لأنه يحكم بلدا لديه ؟ برغم الضائقة الاقتصادية ؟ احتياطيات نقدية/ دخل قومي تقديراته بالتريليونات، وبالإسترليني الذي هو أعلى قيمة من الدولار واليورو، ومع هذا قبل براتب يعتبر «ملاليم» مقارنة بالفلوس المتلتلة التي توجد في خزائن بريطانيا وبنكها المركزي.. ثم على إيه؟ هل هذا مبلغ يستأهل أن يتعرض بسببه شخص ما للسب والشتم اليومي في الصحف والبرلمان؟ هل هذا راتب منصف لشخص يعمل 14 ساعة يوميا؟ لو كنت مكان كاميرون لطالبت بزيادة في الراتب بنسبة 600% وإلا فالإضراب عن العمل «وشوفوا رئيس يتحمل بلاويكم».
قبل نحو ثلاث سنوات دعاني وزير الدفاع السوداني الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين لتناول وجبة الفطور الصباحي في بيته (بيني وبينه ود نشأ عن الانتماء إلى نفس البلدة «كرمة/ بدين».. أي أن كلانا نوبي، وهو ود قائم على مناكفات حول الحكم وبلاوي الحكم أكون فيها المنتصر لأنني معارض محترف ولم أجد حكومة تملأ عيني في الخرطوم منذ أن تفتح وعيي بدرجة أو بأخرى، ويخسر هو المناكفات لأنه مضطر للتكتم على أمور كثيرة تتعلق بأمور الحكم، لو أطلعني عليها، سأستخدمها ذخيرة ضده بطريقة أو أخرى.. لأنني آكل العيش بط ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9533.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 May 2013 09:09:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يا سلام على تلك الأيام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>        يا سلام على تلك الأيام     
 
 وما أسمعه هذه الأيام عن المعاملة التي يلقاها الطالب الجامعي على يد بعض أساتذته (زجرا ونهرا بل وشتما وتهديدا صريحا ب"التربيت" أي إعادة العام الدراسي مع وضع التهديد موضع التنفيذ).. كل هذا يذكرني بأستاذ الجيل البروف عبد الله الطيب رحمه الله، الذي كان عميدا لكلية الآداب.. كنت أسبق الطالب م. ر. بعامين، وكنت أعتبر نفسي مسؤولا عنه لأنه كان ذكيا جدا ولكن فالتا و"خمجانا" على الآخر.. وكانت مشكلته الأساسية عشقه للبنقو.. في سنته الأولى بكلية الآداب كان يحرص على إعطائي الانطباع بأنه استعد للامتحانات جيدا،.. وفي قاعة الامتحانات بجامعة الخرطوم يكون طلاب مختلف الكليات والمستويات يجلسون للامتحانات في نفس الوقت.. وكذا مرة رأيته يقوم لتسليم ورقة الأجوبة قبل موعد "النهاية" بنحو ساعة، فأشير إليه بيدي من بعد ل"يجلس"، فيمر بجانبي وهو يهمس: حديد
وحديد في حديد رسب صاحبنا في كل المواد، وتقرر فصله من الجامعة نهائيا.. ذهبت الى عبد الله الطيب وقدمت له ملخصا أمينا لحالة ذلك الطالب (بما فيها إدمانه للبنقو) وكيف أنه ينتمي الى عائلة هي الفقر مجسدا، فقال البروف: في هذه الحالة سأعطيه فرصة أن يعيد السنة من منازلهم، وأحفظ له حق الجلوس للامتحان مجددا .. وجدت نفسي أقول لأستاذي ما معناه: يفتح الله (خلال الحكم الإنجليزي اعتقل موظف صغير بسبب مخالفات مالية فلجأت أمه وكانت مصرية الى السيد علي الميرغني، بحكم أن _ المرحوم- زوجها كان ختميا لتطلب منه التدخل للإفراج عنه.. واستمع اليها الميرغني باهتمام ثم رفع يديه قائلا: الفاتحة.. فقاطعته السيدة: مش الفاتحة.. التلفون يا سيدي التلفون!! ويقال ان الميرغني انفجر ضاحكا واتصل هاتفيا بمسؤول كبير وضمن لها الإفراج عن ولدها).. قلت للعميد: هذا الطالب لا يستطيع توفير السكن والطعام ما لم يبق في داخليات الجامعة وبدونهما لن ينجح.. والله لم يدعني أكمل مر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9528.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 May 2013 11:08:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  ورقة من ملف علاقتي بالقصيبي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جعفر عباس" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>        ورقة من ملف علاقتي بالقصيبي        
 
 كلما قلبت أوراقي القديمة «أقلِّب المواجع» على نفسي لأنني أجد الكثير من الرسائل التي كانت تصلني من الحبيب الرحال السفير والوزير السعودي، الشاعر والناثر غازي القصيبي، وعثرت ضمن القصاصات على صورة له وهو وزير للعمل في السعودية، ويقوم بدور جرسون في مطعم فدركرز في جدة، واستعدت ما كتبته عنه فور مشاهدتي لتلك الصورة.. وكان قد سبق للقصيبي أن كتب عني أربع أو خمس قصائد، لم يذكرني ب«الخير» في أي منها،.. ثم أهداني رواية شعرية طويلة عن «سحيم» وهو شاعر ضخم اشتهر بقصائده الغزلية ولكنه قتل لأنه «عبد» تغزل بحرائر القبيلة!!.. وازددت حقدا عليه لأنه كتب عني قصيدة عنوانها «اعتذار» تعقيبا على مقال لي بأنه لم يحدث قط أن أهداني شخص ما شيئا ما بمناسبة «عيد ميلادي»، وكانت خلاصة القصيدة أنني لا أستاهل حتى مرسيدس افتراضية، وأشبعني شرشحة ومرمطة.. بل وحرض زوجتي على خلع متبرعا بأنه سيكون «الشاهد ضد المفتري» فناشدت شعراء السودان ليهبوا لنجدتي ورد اعتباري، لأن موهبتي الشعرية وئدت وأنا في سن مبكرة، عقب اكتشاف مدرس اللغة العربية في المدرسة المتوسطة قصيدة لي مطلعها وخاتمتها: من نارك يا جافي ×× أنا طالب المطافي.. وكانت الفاجعة أن نحو سبعة شعراء أزوال.. يعني من عندنا في السودان أرسلوا قصائد استجابة لمناشدتي تلك، وكانت جميعها تشيد بالقصيبي، وتنتصر له من منطلق أنه شاعر وعربي بينما أنا نوبي أعجمي.. حسبت بادئ الأمر ان أولئك الشعراء الحاقدين يعملون في السعودية واختاروا من ثم منافقته لأن القصيبي كان وقتها وزيرا للعمل، ومن ثم قد يعفيهم من ويلات سعودة الوظائف، ولكنني فوجئت بأنهم جميعا مقيمون خارج السعودية بل وكان منهم الوزير المفوض بالسفارة السودانية لدى تشاد، وما زالت تطن في أذني أبيات قالها السوداني المقيم في الولايات المتحدة (يعني عميل) عبد الرحيم عبد الحليم محمد الذي قال مشير ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9516.htm</link>
      <pubDate>Wed, 01 May 2013 11:55:00 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>