اعتقد ان من واجبات المرأه الشاطره المامها بفنون الطبخ ولو حتي اليسير منه , ولكن للأسف كثير او معظم الامهات يفتخرن بان بناتهن لا يعرفن الطبخ وهي في قرارة نفسها تعتبر ذلك نوع من الرقي والتحضر ( والله بناتي ديل مابعرفن يطبخن ولا بعرفن حتي يعوسن الكسره ) وهي بالتالي تعرض بنتها وزوجها لبعض المشاكل بمجرد خروجها من بيت اهلها الي بيت الزوجيهوخاصة عندما تجد انها ملزمه بعمل كل الواجبات في بيت بعلها الذي يمني نفسه بلقمة هنيه تكفيه شر الفول والعدس الذي كان يتناولة ايام العذاب في بيت ( العزابه ) وكما نعلم فان الرجال يتفوقون علي النساء في كثير من اختصاصاهن ومن ضمنها فنون الطبخ ومصداقية لذلك تجد وفي ارقي الفنادق العاليمه ذات النجوم السبع ان الطباخين والشيف هم من الرجال وايضا يتفوق الرجال في مجال تصفيف الشعروتجهيز العرائس وهي مهنه من صميم عمل المرأه , واقترح علي كل فتاه تحلم بالسعاده والهناء مستقبلا ان تكون ست بيت شاطره وتبدا تعلم هذه الاشياء من بيت امهاحتي لا ترجع وشايلا شنطتها لي بيت امها والدميعات علي خدها ,ولكن لا ننسي ان تكون الفتاة في المقام الاول متدينه ومتعلمة وخلوقة وودودة ومتواضعة وظريفة ومرحة ومؤدبة.
* إن لم يكن مملكتها المطبخ فأين هي مملكتها إذن ؟ ياأبا ياأبو يا أبي
"الجعافر" أنزلتها من عرشها الأبديّ ولم تجلسها على عرش بديل...ما هذا الفعل التخريبي ؟نحن في زمن البدائل..أم بديلة ، أب بديل ،دواء بديل،بل وحتى حاكم بديل ..الخ من اولئك البدلاء"حلوة..صح؟"فلماذا لم تأتنا بذلك البديل المنشود ؟
* إذن قد عرفنا سبب خربان مصارينك !هي تلك العصائد العدسية والرزية وغيرها.
* ولكن أم الجعافر -وباعتراف لسانك- "والاعتراف سيد الأدلة" أنها كانت تلك الطالبة المجيدة في الإنجليزي ...ويبدو أنك كنت تطمع في أن تكون ماهرة في الطبخ مهارتها في اللغة ولكن طلع طمعك على فشوووش
وإجادتها بعد ذلك جاءت متأخرة ، بعد أن أصبت بتلك العاهةالمصرانية
* دراسة علمية أمريكية أحدثت زلزالاً (مفاهيمياً) مدوياً في أوساط أنصار المساواة بين الرجل والمرأة إلى حد التشاركية في الطبخ والكنس والإعتناء بالأطفال..
* وأصل الحكاية - أو الدراسة هذه - أن باحثات أمريكيات لاحظن بروداً جنسياً تجاههن من قبل أزواجهن عقب كل نوبة من النشاط المنزلي الذي يفرضنه عليهم..
* فاليوم الذي يكون فيه (الدور) على الأزواج هؤلاء في الطبخ أو الكنس أو النظافة أو غسل الأواني تفتر الرغبة الجنسية عندهم ليضحى التلفزيون هو (الأنيس) عند حلول المساء..
* ثم الفتور الجنسي هذا يصاحبه - كذلك - فتور عاطفي بعد فترة من المداومة المنتظمة على أداء الواجبات المنزلية التي تُرتدى لها (المريلة)..
* والملاحظة (النسائية) هذه كانت هي النواة لبحث أكاديمي جامعي اضطلع به باحثون وباحثات لسنوات عدة مدعوماً باستطلاعات شملت الآلاف من الأزواج الأمريكيين..
* وخلُصت الدراسة المذكورة إلى أن مباشرة أيٍّ من الجنسين لمهام اشتهر بأدائها الجنس الآخر تكسبه - مع مرور الوقت - بعضاً من خصائص الآخر هذا..
* وأشارت الدراسة - أيضاً - إلى أن الأزواج الذين يحصرون مهامهم المنزلية على الحديقة والسيارة وأعمال الصيانة لا تشتكي زوجاتهم من مثل الذي تشتكي منه زوجات الطابخين والكانسين ومغيري (حَفاضات) الأطفال..
* وأمسى البحث العلمي المزلزل هذا مادة دسمة لرسامي الكاريكاتور الأمريكان حيث نسب أحدهم لزوج ذي (مريلة) قوله مخاطباً زوجته ما ترجمته: (حاضر يا ستي، ح أكنس وأمسح وأطبخ بس إياك بعدين تقولي إني بلعب بديلي)..
* ولعل الجندريين من دعاة المساواة - في حدودها القصوى - في حيرة من أمرهم الآن إزاء (قنبلة) علمية لا يقدرون على التشكيك في صدقيتها..
* فهي - أولاً - دراسة (جامعية) استوفت شروط البحث الأكاديمي كافة..
* وهي - ثانياً - أُعدت من تلقاء أساتذة جامعات (ليبراليين) لا يمكن اتهامهم بـ(الرجعية) ..
* وهي - ثالثاً - أسهم فيها (باحثات) من أشد أنصار المساواة هذه..
* أو تحرياً للدقة نقول؛ (كن) من أشد أنصار المساواة هذه بعد أن لم (يعدن) كذلك الآن بالتأكيد..
* ونعني بالمساواة هنا (حدودها القصوى تلك) الخاصة بالطبخ والكنس والغسل والإعتناء بالأطفال..
* ولولا تضررهن (الشخصي) من المساواة (المنزلية) هذه لما فكرن أصلاً - ربما - في إفتراع دراسة يمكن أن تحرمهن من مساعدة الأزواج لهن في شؤون البيت ذات (المرايل)..
* فقد وجدن أنهن أمام أحد خيارين؛ إما الواجبات (المنزلية)، وإما الواجبات (الزوجية)..
* ورئيسة وزراء بريطانيا السابقة - بالمناسبة - كانت تحرص على أن يكون المطبخ (مملكة) خاصة بها وحدها وهي التي كانت تدير شؤون مملكة (بحالها)..
* ولعلها اكتشفت بغريزتها الأنثوية - قبل أعوام عدة - ما لم تكتشفه باحثات أمريكيات إلا الآن من خلال دراسة ذات استطلاعات علمية واسعة..
* فرغم أنها توصف بـ(المراة الحديدية) - مارجريت تاتشر - إلا أنها حرصت على أن يكون لرجلها في البيت مثل (صفاتها) هذه..
* ولننتظر لنر ردة فعل الجندريات (الحديديات) عقب زوال (الصدمة) !!!!
الجريدة