جعفر عباس [ 2040 ]

اللسان عندما يزل ويضل (2)

‏‏تحدث زلات اللسان، التي توقع الانسان في حرج بالغ أو قد تكلفه وظيفته وسمعته، بسبب ارتجال البعض الكلام، حيث ينبغي ان يكون الكلام مرتبا، وكل كلمة وعبارة فيه محسوبة. وفي الوقت الراهن، لا يكاد يمر يوم من دون أن يمارس .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.alnilin.com/12888149.htm

مواشي وأوادم

لأنني أكره أن يقوم الصديق موسى بتحذيري بأسلوب البخلاء بأنه ليس لدى »أخبار الخليج« مقال لي للنشر في اليوم التالي، )يتمثّل البخل في أنه يرسل إلي رسالة هاتفية نصية تتألف من كلمة واحدة هي »بح«، ولا أفهم السر في حرصه .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.alnilin.com/12887146.htm

حكايات طائرة

ربما قرأ بعضكم حكاية السيدة الهندية التي كانت مسافرة بالطائرة من نيودلهي إلى هونغ كونغ )وإذا قرأتها أو لم تقرأها فإنني »أفرضها عليك«(، المهم أنها كانت مسافرة بين المدينتين جوا، عندما طلب منها قائد الطائرة إخلاء المقعد الذي كانت تجلس .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.alnilin.com/12886950.htm

مقارنات بين الحاضر وما فات (13)

‏ذهبت مع عائلتي إلى تشيكوسلوفاكيا في عام 1991. وكانت تلك أول مرة تسافر فيها أم الجعافر/ أم المعارك، خارج الزريبة العربية، وكان علينا استقلال قطار كي نصل إلى محطة كان ينتظرنا فيه صديق لي مع عائلته، في العاصمة براغ، )هي .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.alnilin.com/12886454.htm

مقارنات بين الحاضر وما فات (11)

مثلما يحدث في كثير من البيوت، في بيتي نتناول الوجبات الرئيسية في المطبخ، لنكون قريبين من مصادر الطعام، وربما كي تبقى مائدة الطعام الرئيسية نظيفة تسر الناظرين، كما أواني الطعام الجميلة الصقيلة التي تقبع في خزائن زجاجية، ونشتهي نحن الرجال .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.alnilin.com/12886046.htm

مقارنات بين الحاضر وما فات (9)

(المقال التاسع) هل تذكرون قلم الكوبيا؟ كان خشبيا بداخله شريحة مستدقّة لونها أزرق، ولكي يكون الخط أكثر وضوحا كنا نبل سِنّة ذلك القلم باللعاب )باللحس باللسان(، وكانت المستندات المكتوبة بالكوبيا معترفا بها رسميا، لأن أقلام الحبر كانت قليلة الاستعمال، ولا تتوافر .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.alnilin.com/12885569.htm

مقارنات بين الحاضر وما فات (7)

لم يكمل حفيدي الأول شهره الثالث، ولكن هاتفي الجوال يحوي نحو 300 صورة له، أما والدته فقد خصصت جوالا كاملا لصوره، لأنها تلتقط له نحو عشر صور يوميا: شوفوا الولد ب يضحك! وطبعا هو لا يضحك في هذه السن، بل .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.alnilin.com/12885268.htm

4 مقارنات بين الحاضر وما فات (4)

بالنسبة إلى جيلي، هناك مصطلحات تستخدم اليوم في محيط العائلة، لم تكن واردة في قواميسنا عندما كنا صغارا، فأنت تسمع اليوم عيال البيت، يتحدث الواحد منهم عن غرفتي وسريري ومخدتي، بينما نشأنا نحن في بيئة شيوعية، أي كانت فيها ملكية .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.alnilin.com/12884648.htm

3 مقارنات بين الحاضر وما فات (3)

يتعامل جيل الشباب مع المخترعات مستجدات التكنولوجيا بعقلية »عادي«، ولا يعتبرونها مفاجأة أو طفرة، لأنهم كبروا ونشأوا والطفرة التكنولوجية في بداياتها، وبالتالي فإن الأجهزة الحديثة لم تجعلهم يصيحون »واااو«، كعادتهم للتعبير عن الدهشة والإعجاب، ولكن بالنسبة إلى جيل الآباء والأجداد .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.alnilin.com/12884264.htm

من الخائن الأكبر؟ كُلك نظر!

تتسم ممارسات وطقوس الزواج في السودان بالتعقيد الشديد والكلفة المرتفعة، وتكون البداية بـ»فتح الخشم«، الذي هو عندنا الفم، ويقوم بمهمة فتح الخشم الذي هو الفم، أهل العريس أي طالب الزواج، ولا يتم ذلك – كما توحي العبارة – بفتح فم .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.alnilin.com/12883265.htm

جلب المزيد من المحتويات