Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
قديم 07-24-2004, 11:54 AM   #1
reemadin
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 242
السودان - التجارة إلكترونية و حال المواقع السودانية و ثقافة الإنترنت

تُعرِّف منظمة التجارة العالمية التجارة الإلكترونية: أنها مجموعة متكاملة من عمليات عقد الصفقات وتأسيس الروابط التجارية وتوزيع وتسويق وبيع المنتجات بوسائل إلكترونية.كذلك تعرف التجارة الإلكترونية: بأنها تنفيذ بعض أو كل العمليات التجارية في السلع والخدمات عبر شبكة الإنترنت والشبكات التجارية العالمية الأخرى، أي باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهي وسيلة سهلة وسريعة لإبرام الصفقات التجارية إلكترونيًّا سواء كانت التجارة في السلع والخدمات، أو المعلومات وبرامج الكمبيوتر.
أسلوب الدفع:
1. الدفع بواسطة بطاقة الائتمان عبر شبكة الإنترنت، وهو أكثر أشكال الدفع ارتباطًا بالتسوق الإلكتروني.
2. الدفع عن طريق الشيك أو نقدًا عند التسليم بعد الشراء من الموقع على الإنترنت.
تسمح التجارة الإلكترونية بالتسوق عبر شبكة الإنترنت عن طريق الاتصال الإلكتروني المباشر بين المتعاملين، وبذلك فهي تستغني عن المستندات الورقية وما تستلزمه من نفقات، كما تساهم في تبسيط وتنظيم عمليات المشروعات وتحقيق أهدافها عن طريق القضاء على التأخير في إصدار القرارات الإدارية و توفر في النفقات الإدارية ونفقات الاتصال وغيرها، حيث تعتبر بديلاً عن تخصيص جزء كبير من رأس المال في إقامة علاقات مستمرة بين البائعين والمشترين، كما أنها تسمح بإتمام عملية التوزيع رأسًا للمستهلك. كذلك ترشيد القرارات التي يتخذها كل من البائعين والمشترين بما تتميز به من تدفق المعلومات بينهم في الوقت المناسب وبطريقة منسقة ودقيقة، مما يسمح بسهولة المقارنة بين المنتجات سواء من ناحية الأسعار أو الجودة أو طريق الدفع. و تعتبر ذات أهمية خاصة لكل من المنتجين والمستهلكين خاصة في الدول النامية، حيث إنها تستطيع التغلب على الحواجز التقليدية للمسافة ونقص المعلومات عن الفرص التصديرية.
و السودان يعتبر أحد هذه الدول النامية التي من الممكن أن تحل فيها التجارة الإلكترونية مشكلة قائمة فعلاً و مؤرقة و هي عملية الوصل التجاري ما بين البائع و المستهلك تحقيقاً للمفهوم التجاري (موازنة العرض مع الطلب) في وقت تنعدم فيه نظرية التجمعات التجارية لسلعة واحدة مما يحقق الراحة و يخفف عناء البحث و التعب عن كاهل المشتري أو الراغب في معرفة تفاصيل سلعة ما من ناحية السعر و المواصفات و نجد أن بعض السلع القليلة جداً هي التي تم تخصيص مجمعات تجارية لها في مدن السودان جميعها و إن كانت العاصمة الخرطوم هي مقياسنا في هذه الدراسة فنجد أن أول من عمل بنظرية التجمعات التجارية هم الخضرواتية و الصاغة و أصحاب المغالق و العدة و الملابس و عدد من أصحاب السلع التي لا تعتبر بأي حال سلع مؤثرة في الاقتصاد العام للدولة بقدر ما هي سلع تخص استهلاك المجتمع بتشكيلته المختلفة و رغباته المتباينة و إن كانت هذه المجمعات التجارية لا تلبي معظم حاجات قاصدها من حيث تخصصاتها فنجد أن عدد كبير من السلع و المعروضات الهامة لم تنتهج سياسة التجمعات التجارية كمثال معارض الكمبيوتر و السيارات و المفروشات و الأثاثات المنزلية و المكتبية و الوسائل التعليمية و المكتبات و عدد بغير قليل من النشاطات التجارية الهامة و التي تمس حاجة الفرد و المجتمع مخالفين بذلك ما يسود الاتجاه التجاري في كل دول العالم الناجحة اقتصاديا وهو تجمع سلعة بعينها في شارع واحد أو سوق واحدة مما يسهل كثيراً على المشتري أو الباحث عن سلعة ما إشباع رغبته في رؤية أكثر من منتِج لسلعة واحدة و أكثر من سعر لنفس السلعة طبقاً لما يخلقه التجمع التجاري لسلعة واحدة من تنافس بين تجار هذه السلعة فيجتهد كل واحد منهم لعرض سلعته في أحسن الصور و تقديمها للمشتري بأرخص الأثمان، و تضمن التجمعات التجارية للمشتري أو الراغب في الشراء عدد من المسببات الهامة المساهمة في إنجاح العملية التسويقية و هي:
1. تعدد الخيارات: حيث يجد المشتري نفسه أمام أكثر من شكل و ماركة و موديل لننفس السلعة التي يريدها.
2. تفاوت الأسعار: يكون المشتري دائماً هو المستفيد الأول من المجمعات التجارية لتنافس التجار الذي يصل للمغامرة أحياناً ببيع السلعة برأس مالها أو أقل في بعض الظروف لجذب أنظار الزبائن لهم.
3. عدم إضاعة الوقت في البحث: و ذلك حين يجتمع تجار سلعة ما تحت سقف واحد فيمكن للمشتري المرور على أكثر من معرض في لحظات قليلة.
4. تقليل منصرفات التنقل من أجل البحث: فتواجد سلعة واحدة في مجمع تجاري يحول دون مصاريف تنقل يمكن أن يستهلكها المشتري أثناء عملية بحثه عن مبتغاه في أكثر من مكان.


التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة reemadin ; 07-25-2004 الساعة 11:23 AM
reemadin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-24-2004, 11:56 AM   #2
reemadin
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 242
و نجد أن معظم المجمعات التجارية التي أنشئت في السودان سواء كان ذلك بالصدفة وهي الصفة السائدة أو كان بتخطيط من الدولة تجد نجاحاً كبيراً و إقبالاً دائم من المشترين الذين يقصدونها و يفضلونها عن المحلات التجارية الطرفية إلا أن هذه التجمعات التجارية نادرة و قليلة جداً في العاصمة الخرطوم و تكاد تنعدم تماماً في بقية المدن السودانية و الأقاليم البعيدة نوعاً ما من العاصمة.
و هنا تنبع أهمية التجارة الإلكترونية الآلية الوحيدة القادرة على تقديم السلع و الخدمات للبعيد و القريب من خلال جهاز حاسب آلي و اتصال بإنترنت فيكسر كل حواجز الزمن و المسافة ليطلع على آخر المستجدات في عالم التجارة و المنتجات محلياً أو عالمياً.
و في ظل التقنيات الحديثة التي أصبحت تجمع كل العالم في بوثقة واحدة من خلال شبكة الإنترنت نجد أن كل مقومات النجاح قد تتوفر للتجارة الإلكترونية بدولة مثل السودان إذا ما توفرت لها البنية التحتية المناسبة و الوعي التقني اللازم نظراً لتباعد الأسواق الكبيرة عن المستهلكين و بخاصة من هم خارج العاصمة و صعوبة وسائل المواصلات و عدم تواجد السلع في مكان واحد و ازدحام الشوارع و ضيقها بالمارة و السيارات مع حرارة الجو و في مقابل ذلك كله تقدم تقنيات الاتصالات و سهولة الاتصال على الانترنت و انخفاض تكاليف الاتصال.
البنية التحتية للتجارة الإلكترونية:
نجد أن أهم عنصر تبنى عليه هذه البنية هي خطوط الاتصال الهاتفية و التي يعتمد عليها في الاتصال بشبكة الإنترنت بواسطة مزودي الخدمة و الذين يعتمد أكثرهم طريقة الاتصال السلكي وهو النظام السائد و يعتبر السودان من الدول المتقدمة جداً في هندسة الاتصالات و شبكته الهاتفية ذات الألياف الضوئية التي تعتبر من أحدث الشبكات الهاتفية في أفريقيا و العالم العربي و توجد طرق اتصال أخري بالإنترنت "لاسلكية"و إن كانت لم تجد بعد نفس النجاح الذي وجدته الطريقة الأولى نسبة لأن الاتصال اللاسلكي ذو تكلفة باهظة في تركيبه و منصرفاته "نظام الأطباق" و من أشهر مقدمي هذا النظام "شركة فاروق تلكوم" إضافة لأن بعض الطرق اللاسلكية قصيرة المدى لا تغطي إلا مساحة ضيقة من العاصمة كنظام "شركة آيكوم" و هي شركة جديدة تقدم خدمة إنترنت لاسلكية منخفضة القيمة ذات مدي ضيق في الوقت الحالي ، أما النظام السلكي و المعتمد على خط الهاتف فنجد أن مزودي الخدمة عن طريقه و على كثرتهم لم يتعدوا أكثر من الخرطوم و بورتسودان و الأبيض و الجزيرة حتى نهاية العام 2003 و حتى أن عدد مالكي الخطوط الهاتفية في دولة كالسودان عدد سكانها تجاوز الـ 35 مليوناً نجدهم حتى نهاية العام 2003 عدد 700 ألف مشترك لدى الشركة السودانية للاتصالات "سوداتل" و قياساً على ذلك فلا شك أن عدد مستخدمي خدمة الإنترنت عن طريق خط الهاتف لن يتجاوز أكثر من 50 ألف خط هاتف بأي حال من الأحوال إن لم يقل.
الثقافة الإلكترونية السودانية:
و يقصد بها ثقافة استخدام الحاسب الآلي و التعامل مع شبكة الإنترنت بشيء من الثقة و الجدية في ظل أنظمة تقليدية للتسوق و التجارة ما زالت هي المعتمدة و الرائجة حتى لدي عدد ليس باليسير من مستخدمي الإنترنت و ذلك يعود لعدم تأقلم السودانيين داخل السودان على أيٍ من وسائل التعاملات المالية الإلكترونية سواء كان ذلك التعامل بنكياً عن طريق ماكينات السحب الآلي أو إجراء أي نوع من أنواع التعاملات المالية عن طريق الوسائط الحديثة للاتصالات كالدفع و التحويل و سداد الفواتير أو غيره من الأنظمة السائدة حالياً في معظم دول العالم المتقدم و إن كانت المسألة لا تخلو من عدد من التجارب و المحاولات منها على سبيل المثال أولى المحاولات في ذلك من خلال شركة تابعة لـ "معهد المصارف السوداني" حيث تم إصدار بطاقة دفع شبيهة بالبطاقات الائتمانية تمت تسميتها بـ"شامخ" و بدأت محاولات التعامل بها من خلال عدد من المحال التجارية الكبرى و محطات الوقود إلا أنها فشلت فشلاً ذريعاً لقلة الوعي التقني و عدم ثقة الناس في نقود في شكل بطاقات و ما زالت هذه الشركة تكرر محاولاتها من خلال اعتماد بطاقتها كبطاقة دفع لأكبر مركز تجاري في السودان تم افتتاحه في نهاية العام المنصرم 2003 و هو مركز "عفراء" تبع ذلك محاولة أخري لـ "شركة فاروق تلكوم" لصاحبها المهندس الشاب "محمد عمر الفاروق" من خلال توزيعه عبر وكالة قانونية لبطاقة معتمدة لدي الكثير من المواقع التجارية العربية التي تعرض سلعاً و خدمات على شبكة الإنترنت و هي بطاقة "كاش يو" و التي وجدت بعض النجاح من خلال صبر و إصرار المهندس الشاب و فريق عمل شركته و مناديب مبيعاته المنتشرين في جميع أنحاء العاصمة و جاءت المحاولة الثالثة و ليست الأخيرة بالتأكيد عبر أحد المواقع السودانية الشهيرة و هو موقع "النيلين" من خلال طرحهم لبطاقة تسوق إلكتروني تخص موقعهم و الخدمات التي تقدم من خلاله و قد صمت بطاقتهم لأن تكون لها إمكانية البطاقة الائتمانية حيث يمكن لغيرهم من المواقع العاملة في مجال التجارة الإلكترونية بمختلف أنواعها من استغلالها في تحصيل قيمة ما يقدمونه من سلع و خدمات على مواقعهم و رغم أن البطاقة لا تزال في مرحلة التجربة والتقييم و لا يمكننا الحكم على نجاحها أو فشلها في المرحلة الحالية إلا أنه قد تنعدم تماماً في المرحلة الراهنة إمكانية تشغيلها لصالح مواقع تجارية أخري بالسودان نسبة لقلتها و ندرتها و إن كان عدد كبير جداً من مستخدمي الإنترنت بالسودان قد استفاد من خدمات تجارية إلكترونية تقدم له بواسطة بطاقات إلكترونية دون أن يعلم أنه يمارس تجارة إلكترونية و مثال لذلك مستخدمي بطاقات الاتصال المدفوع القيمة مسبقاً كبطاقة "نت تو فون" و التي تعامل معها عدد كبير جداً من مستخدمي الإنترنت و حتى ممن لا علاقة لهم أصلاً بالحاسب الآلي من خلال إجرائهم لاتصالات هاتفية بأقاربهم خارج السودان عن طريق هذه البطاقة الرخيصة الثمن من خلال مقاهي الإنترنت و محال الاتصال عن طريق الإنترنت التي بدأت تنتشر بصورة كبيرة بالعاصمة الخرطوم و حتى الآن لا توجد إحصاءات دقيقة لعدد مستخدمي الإنترنت في السودان إلا أن الانتشار الكبير لكليات لحاسب الآلي و علومه و معاهد الكمبيوتر التجارية و مقاهي الإنترنت و ما تجده من إقبال منقطع النظير من فئة الشباب و عدد قليل جداً من الشيب و فرض مادة جديدة لطلاب المدارس لتعلم الحاسب الآلي ينبئ بخير كبير في ذلك.


التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة reemadin ; 07-25-2004 الساعة 11:23 AM
reemadin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-24-2004, 11:58 AM   #3
reemadin
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 242
أي السلع يمكن أن تباع ؟:
على ضوء ما تم ذكره سابقاً يمكننا أن نستخلص نتيجة مهمة لأكثر السلع التي يمكن تسويقها عبر شبكة الإنترنت السودانية و يمكنالجزم التام بأن أقرب السلع للبيع و الإستهلاك عبر الإنترنت هي أجهزة الحاسب الآلي و ملحقاته و برامجه إذ أن ثقافة الإنترنت ما زال يشكل معدل انتشارها نسبة 100% وسط المتخصصين في مجال الحاسب الآلي بذا يكونوا هم الوحيدين حالياً القادرين على استيعاب فكرة التسوق الإلكتروني و المتعاملين معه بثقة و أمان و تنحصر بالتالي معظم حاجاتهم فيما يخص مجالهم الحاسوبي و مازالت فئات المجتمع الأخرى كالمعلمين و الصاغة و التجار و المنتمين للسلك العسكري و الإعلاميين و الأطباء و المهندسين و ....إلخ بعيدين كل البعد عن الإنترنت و استخداماته أو عن التسوق الإلكتروني على وجه الخصوص.
التجارة الإلكترونية بالسودان النشأة و التاريخ:
نجد أن بدايات التسوق الإلكتروني بالسودان بدأت من خلال بعض المواقع التي كانت تعرض على مواقعها "بطريقة غير ديناميكية" أجهزة الحاسب الآلي و ملحقاتها حيث كانت البداية من مؤسسة الأسواق الحرة عبر موقعها على الشبكة http://www.sfzcm.net/ ثم موقع http://www.sudancom.com تلى ذلك محاولة لم تكن موفقة لموقع ”النيلين" من خلال عرضه لمنتجات شركة "ستارنت للكمبيوتر" في الوقت الذي كانت فيه أبواب هذه الشركة قد أغلقت و حلت بمبانيها شركة أخرى و هي شركة "بلو سكاي" و التي أسسها مديرها المهندس الشاب "خالد" الموظف السابق بشركة "CCS" و في هذه الأثناء قدمت إلي الساحة شركة "ريمادين للحساب الآلي و الاتصال" و بدأت أول تجارة إلكترونية حقيقية عبر موقع ديناميكي محترف في تسويق الحاسب الآلي و ملحقاته و برامجه و مصمم لاستيعاب جميع أنواع السلع و الخدمات و التي ستدرج فيه متوالية حسب تقدم المفهوم الإلكتروني لدى العامة http://www.reemadin.com و بدأت بعض النجاحات في مجال التسويق العقاري الإلكتروني حين بزوغ نجم الموقع العقاري الضخم http://www.rssudan.com لمالكته "شركة اليمامة للتسويق الإلكتروني"أعقب ذلك تجديد موقع "النيلين" لمحاولاته التي نجحت هذه المرة حين أخرج لجمهوره موقعه الجديد بشكله الحالي http://www.alnilin.com مقدماً من خلاله خدمة مبيعات و مشتريات مفتوحة للجميع ليشاركوا في عرض ما لديهم و شراء ما هو معروض من خلال بطاقتهم "النيلين للتسوق" و حالياً تستعد "شركة فاروق تلكوم" هذه الأيام لإطلاق أضخم مكتبة لمبيعات الكتب كإضافة جديدة لمواقع الإنترنت السودانية التجارية ، و على ذكر المواقع التجارية السودانية لا يمكننا تجاهل المحاولة الحكومية الوحيدة و الغير ناجحة متمثلة في نقطة السودان للتجارة الإلكترونية التي تتبع لوزارة التجارة الخارجية و منظومة النقاط التجارية العالمية http://www.sudantradepoint.org و التي لم يكتب لها النجاح بعد مع أن لها إدارة رشيدة و متطلعة و حكيمة بقيادة الأستاذ الخلوق الفاتح الزين الريح و رغم مجانية خدماتها المفتوحة لجميع التجار القانونيين من خلال ربطهم بالأسواق الخارجية و الإشراف على توريد البضائع لهم إلي أن يتم استلامها بالسودان و تصدير بضائعهم بعد عرضها على موقعهم على الإنترنت و لا ندري ما حل بهذه النقطة التجارية الهامة و التي بلا شك ستسهم كثيراً في تحسين مفهوم الرأي العام للتسوق الإلكتروني بعد أن تم إنذارهم قبل أربعة أشهر بإخلاء مبانيهم المجاورة للقصر الجمهوري من الناحية الشرقية تمهيداً لتسليمها لرئيس الحركة الشعبية د.جون قرنق كمكتب خاص به.
ضعف ثقافة الإنترنت كمعوق أساسي:
مما لاشك فيه أن عدم انتشار ثقافة الإنترنت لدى العامة تقف من ورائه عدد من الأسباب التي تشكل في مجملها معوقات في هذا السبيل و منها على سبيل المثال لا الحصر:
1. الأمية التقنية التي تشكل نسبة 97% من جملة المتواجدين داخل حدود السودان.
2. ارتفاع أسعار أجهزة الحاسب الآلي و ملحقاتها مقارنة مع دخل المواطن السوداني.
3. قلة مواقع الإنترنت السودانية العام منها و المتخصص.
4. تشابه غالبية مواقع الإنترنت السودانية في مضمونها و خدماتها.
5. كثرة المنتديات السودانية و إساءة استخدامها و التعامل معها من قبل الكثير من أعضاء هذه المنتديات حيث يكثر فيها الشتم و اللعن و التلميحات المخلة بالآداب العامة مما يكون له عظيم الأثر في نفوس الكثيرين الذين يغادرونها دون عودة للشبكة بأكملها فيصبح هنالك حاجزاً نفسياً ما بين من تعرض لإساءة و بين الإنترنت الشيء الذي ينعكس سلباً على ملاك هذه المنتديات فيتعاملون بعد ذلك مع أعضائها المتواجدين و من يرغب في التسجيل كعضو جديد بشيء من الدكتاتورية و التحكم المفرط و المنفر في نفس الوقت مما يدفع بالكثيرين لسب هذه المنتديات و ملاكها و محاولة اختراقها و تدميرها و تشويه سمعتها و سمعة أعضائها.
6. معظم المواقع السودانية و خاصة الصحفية منها نجدها تأخذ شكلاً واحداً مما يبعد عنها المتصفح و اكتفائه بشكل واحد من هذه الأشكال ظناً منه أنها متوحدة في المعلومة و المضمون كما هي عليه في الشكل.
7. تواجد عدد كبير جداً من المواقع الشخصية الغير عاملة و التي مازالت تتواجد على أدلة المواقع السودانية الشيء الذي يدخل الإحباط و عدم الثقة لدي المتصفح في المواقع العاملة نفسها و يفقده الثقة في مواقع الأدلة.
8. معظم المواقع العاملة لا تجرى عليها أية عمليات تحديث لا للشكل ولا للمضمون و نجد أن غالبيتها قد تم تصميمه بلغات عفا عليها الزمن.
9. نسبة كبيرة من المواقع العاملة أحادية اللغة إما إنجليزية أو عربية و في هذه الحالة نجد أن الكفة الراجحة للمواقع ذات اللغة العربية إذ أنها اللغة الرئيسية لأهل السودان و إن كان في ذلك فقد لفئة مهمة و هي العالم الخارجي المتابع لحال المواقع السودانية أو حال السودان من خلال هذه المواقع و كذلك فقد لفئة الأجانب المتواجدين بالداخل.
10. عدم مراعاة المعايير اللازمة في إنشاء معظم المواقع السودانية من حيث البرمجة الجيدة و التصميم الجذاب المحترف و توافقية الألوان للصفحات و الصور و النصوص.
11. انتشار المواقع الشخصية و القبلية و الحزبية و الحكومية مع قلة المواقع الخدمية.
12. الهشاشة الأمنية لمعظم المواقع السودانية و التي صممت دون مراعاة للثغرات الأمنية و احتمالية تعرضها لاختراقات من قبل قراصنة الإنترنت.
13. عدم وجود قوانين محلية لحماية مواقع الإنترنت و محتوياتها و خدماتها و التعاملات الإلكترونية ما بين المستخدم و الموقع و الدولة.
14. سيادة فهم موحد بنسبة 100% لدى جميع من سمع عن الإنترنت و لم يستخدمه أنه شبكة لبث المواقع الإباحية و التقاء الجنسين اللامحدود و سرقة الأموال و النصب و عرض البيانات السياسية و الجرائم المصورة البشعة.
15. عدم وجود أي ترابط أو تجمع موحد لأصحاب مواقع الإنترنت السودانية أو القائمين على أمرها لتصحيح هذه المفاهيم الخاطئة و معالجة المعوقات مع انعدام قيام المعارض التقنية.
16. فرض الرسوم الجمركية على أجهزة الحاسب الآلي و ملحقاتها.
و مع كل ما ذكر من معوقات حقيقية و قائمة و الجهل العام بثقافة الإنترنت و الحوسبة و تنامي الدعوة العالمية لمحاربة الأمية التقنية و اكتفاء القائمين على أمر التقنية الحقيقيون بتثقيف أنفسهم و انغماسهم في السعي وراء مصالحهم الخاصة (أصحاب و مدراء مواقع الإنترنت و طلاب كليات الحاسب الآلي و خريجيها) نجد أن تعقيد المشكلة يتزايد يوماً بعد يوم.
مهندس/ علاء الدين يوسف علي محمد



التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة reemadin ; 07-25-2004 الساعة 12:39 PM
reemadin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-24-2004, 12:24 PM   #4
المحسي العسل
نائب المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: كل الأقطار ما عدا اسرائيل
المشاركات: 663
الاخ العزيز الغالي
العرييييييييييس علاء
في البداية احب ان اقول لك الف مليووووووووووووووون مبرووووووك
ومرحب بيك مره اخري معنا في رحاب النيلين ...

عزيزي بصراحة موضوع في قمة الروعة والجمال
وما خليت لينا حاجة نقولها
بس عندي اضافة بسيطة وهي ان هناك ايضاً
موقع متخصص في البيع والشراء سوف يري النور قريباً
وهو موقع سوداني ويعتبر موقع مهم جداً لجميع السودانيين
داخل وخارج السودان وان شاء الله سوف يعلن عنه بعد اكتمال
عملية التجربة في القريب العاجل باذن الله ....
التوقيع


أضغـط هنا للسودانية

مع تحيات أبو محمد
المحسي العسل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-24-2004, 04:15 PM   #5
عمر الفاروق
عضو فعال
 
الصورة الرمزية عمر الفاروق
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: دولة النيلين الفاضله
المشاركات: 595
الاخ ريمادين

رائع جدا

ولدى تعقيب فى القريب
عمر الفاروق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-25-2004, 09:43 AM   #6
reemadin
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 242
محسينا العسل
الله يبارك فيك
و نحن في إنتظار جديدكم
الزعيم المعارض
ما تطول الغيبة

لا زلت أذكر أول مشتري عن طريق الموقع وهو موظف بأحد البنوك الكبيرة في الخرطوم و كنت قد عقدت العزم أن أتمم معه عملية الشراء بنفسي لكونه أول المشترين عن طريق الموقع الإلكتروني ولا تتخيلوا مدى دهشته و فرحته حينما اتصلت عليه وهو ما بين مصدق و مكذب لأن يكون ما يحدث من واقع الحال في بلد كالسودان و قال لي أنه لم يكن يريد الشراء بقدر ما كان ينوي معرفة مصداقية أن يتحقق الأمر وهو الآن من عملائنا المتميزين



التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة reemadin ; 07-25-2004 الساعة 11:24 AM
reemadin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-25-2004, 11:53 AM   #7
عمر الفاروق
عضو فعال
 
الصورة الرمزية عمر الفاروق
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: دولة النيلين الفاضله
المشاركات: 595
الاخ ريما

الرابط لموقع النيلين

ليس صحيح

موضوعك سيكون توثيق لتاريخ وحاضر التجارة الالكترونية السودانية ومرجع ومصدر هام
عمر الفاروق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-25-2004, 12:15 PM   #8
reemadin
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 242
Re: الاخ ريما

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة زعيم المعارضه
الرابط لموقع النيلين

ليس صحيح

موضوعك سيكون توثيق لتاريخ وحاضر التجارة الالكترونية السودانية ومرجع ومصدر هام
عزيزي الزعيم
شكراً للتنبيه و تم التعديل و أرجو الإضافة إن توفرت لكم معلومات ذات صلة لتكتمل الحلقة
التوقيع
reemadin غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
Protected by CBACK.de CrackerTracker