Follow us Youtube Rss Twitter Facebook

زواج النيلين 
 عدد الضغطات  : 10648 أعلن في النيلين 
 عدد الضغطات  : 12229 عقارات النيلين 
 عدد الضغطات  : 8595


الانتقال للخلف   منتديات النيلين > المنتديات العامة > المنتدي العام والسياسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-04-2009, 01:56 PM   #1
ameer4321
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 2,174
العمالة الاجنبية تسيطر على القطاعات الحيوية والعطالة السودانية فى زيادة سريعة..

الراى العام
الخميس 2 يوليو 2009م العدد 22730
الملف الاقتصادى

(العمالة الاجنبية) .. البنغال أول المغادرين .. العمالة الآسيوية تسيطر على القطاعات الحيوية.. والمصريون والشوام على المطاعم

تحقيق: انتصار فضل الله
شهد السودان منذ الاستقلال موجات من العمالة الوافدة التي تبحث عن العمل في القطاع الزراعي ومع مرور الزمن إزدادت نسبة العمالة الاجنبية بعد الطفرة الاقتصادية التي حدثت أخيراً حيث اسهمت بشكل كبير في فتح فرص الاستثمار وتبعاً لذلك تعددت الشركات والمصانع التي قامت باستقدام المزيد من العمال الاجانب بغرض التوظيف في المجالات كافة.

ورغم الكفاءة والخبرة التي تميز بها العامل الاجنبي إلا ان الوجود الاجنبي في السودان بهذه الاعداد الكبيرة يرقى إلى مصاف «الكارثة» حيث اكدت مصادر دخول اعداد كبيرة من العمالة الوافدة بطرق غير شرعية ومن كافة انحاء العالم، بل ان اعداداً من البلاغات الجنائية قد تم تدوينها ضد بعض الجنسيات الاجنبية، وفي ظل ذلك برزت العمالة البنغالية في سوق العمل السوداني.. (الرأي العام) تتبعت الوجود الاجنبي عامة وآثاره الاقتصادية والوجود البنغالي بصورة خاصة من خلال هذا التحقيق، معاً نقف على الحقائق ..
---------------------------------------------------------------------------------
مجالات العمل!!
بداية توجهنا بسؤال إلى دكتور الياس محمد زين الخبير في مجال العمل والقوة العاملة لمعرفة أسباب الوجود الاجنبي في السودان حيث قال: بعد ان فتحت الدولة المجال واسعاً للعمالة من الخارج للعمل في المجالات الانتاجية اصبحت الفرصة سانحة لدخول الاجانب الذين إحتلوا الوظائف في القطاعات كافة واصبحت العمالة المستقدمة من كل انحاء العالم مصدر ازعاج للدولة ومحل تنافس للعمالة الوطنية الى جانب ان المستثمرين ليست لديهم الثقة في العمالة السودانية، لذا يلجأون الى العمالة الاجنبية بالاضافة إلى ان بعض التخصصات المطلوبة في مجال البترول غير متوافرة في السودان.

وأكد الياس ان استخدام الاجانب أضر بالاقتصاد القومي وأبعد المواطن السوداني عن العمل في بلاده واسهم في هجرة الكوادر المحلية نسبة لسياسات الدولة الخاطئة في هذا الجانب مما أدى لزيادة نسبة الجرائم المرتكبة بواسطة الاجانب التي أزعجت السلطات الامنية كثيراً.

عمالة آسيوية
وحول هوية العمالة الموجودة في السودان افادنا عبد الرحيم احمد مدير احد المكاتب العاملة في استقدام الاجانب بان اغلبهم من «الهند وباكستان وبنغلاديش والفلبين» واغلب عمال هذه الدول يعملون في قطاع البناء والتشييد والنسيج وفي المجالات الطبية كالمستشفيات ومهنة خدم المنازل والمربيات.
واضاف: هناك عمالة من دول آسيوية وعربية مثل سوريا ولبنان وهؤلاء يعملون في تجارة الاطعمة وفي الفنادق. وفيما يختص بالعمالة الافريقية أشار إلى أن معظمها من (مصر واثيوبيا واريتريا والصومال ونيجيريا) وهم باعداد قد تصل إلى «2931» لكل دولة، ومعظم العمالة المصرية تعمل في مجال التدريس والبناء وحديثاً ادارة المطاعم، بينما تتمركز العمالة الاثيوبية والاريترية في خدمة المنازل ومقاهي «الانترنت» بجانب بيع الاطعمة «والجبنة والشاي» والبعض منهم برعوا في صيانة الاجهزة الكهربائية وغيرها من الاعمال الهامشية فيما انحصر عمل الآسيويين في القطاعات الحيوية مثل البترول والكهرباء وفي مجال الطرق والجسور، أما العمالة الصينية فنجدها تعمل في القطاع الصناعي كالسكر والصناعات الغذائية.

اجلاء بلا عودة
وتفيد متابعات «الرأي العام» أن هناك اعداداً كبيرة من العمالة الاجنبية الوافدة بطرق غير مشروعة من خلال الحدود السودانية وتورطت العديد من الشركات في استقدامها مما يهدد أمن الدولة وتبعاً لذلك كشفت وزارة العمل الاتحادية عن ايقاف «64» شركة محلية ثبت من خلال المتابعة والتقصي انها تقوم بتهريب العمال الاجانب الى البلاد وامرت الوزارة بعدم التصديق لتلك الشركات باستقدام عمالة جديدة.. وكان الفريق آدم حمد وكيل وزارة العمل قد شدد على عدم منح اي تصاديق جديدة للشركات التي تم ايقافها مما يؤكد أن الدولة بدأت تفطن مؤخراً الى الآثار السالبة للوجود الاجنبي بالبلاد.

البنغال يغادرون
ولم تقتصر على ذلك بل حددت وزارة العمل الحادي والثلاثين من ديسمبر المقبل آخر موعد لاجلاء العمالة الاجنبية «البنغاليين» من البلاد نهائياً. وأرجع الفريق آدم الاسباب إلى تدني كفاءات العمال «البنغالة» كاشفاً عن تنسيق تم بين وزارة العمل والمجلس الاعلى للهجرة يقضي بعدم التعامل مع هذه الشريحة وايقافها تماماً. وتوجهت الصحيفة صوب مكتب تسجيل الاجانب باعتبارها جهة أصيلة تعمل على متابعتهم لافادتنا حول القضية، وأوضح مصدر فضل حجب اسمه بان السبب وراء اجلاء العمالة البنغالية يرجع إلى تدني مستواهم العملي في مختلف المؤسسات الى جانب المشاكل الاخلاقية المتعددة التي تسببوا فيها وغيرها من الممارسات التي أضرت بالمجتمع السوداني مؤكداً حرصهم على سلامة الوطن والمساهمة في ابعاد كل العمالة قليلة المهارة من السوق السودانية.

اعمال هامشية
يتضح مما سبق أن هناك مشكلة حقيقية تسبب فيها الوجود البنغالي في السودان بعد أن اقتحمت هذه العمالة سوق العمل السوداني على مستوياته كافة، فمن خلال متابعاتنا لمعرفة المجالات التي يعملون فيها تبين انهم يعملون في وظائف «العتالة» بمطار الخرطوم والاسواق المركزية الكبيرة وعمال نظافة بالمستشفيات والمراكز المتخصصة كمركز فضيل الطبي ومستشفى الاطباء وغيرهما من المراكز الطبية، اضف إلى ذلك انتشارهم في شوارع العاصمة بغرض القيام باعمال النظافة وايضاً يعملون «جرسونات» في بعض المطاعم على شارع المطار ولم ينحصر تمددهم وانشطتهم في ذلك وحسب بل يقدمون خدماتهم ايضاً في المراكز التجارية في بحري والخرطوم وام درمان وفي بعض مصانع السراميك.

احتجاج بنغالي
ومن المؤكد ان هجرة العمالة البنغالية الى السودان ما كان لها أن تستمر ما لم يكن هناك حاجة لهذه العمالة في السوق وأنها تؤدي خدمة تتقاضى عليها أجراً فماذا يقول العامل البنغالي حيال القرار ووصفهم بقلة الكفاءة؟ من داخل احد المراكز الطبية المتخصصة بالخرطوم احتج عدد من العمال البنغاليين على اتهامهم بقلة الخبرة والكفاءة، وطالبوا الشركات التي تعمل على استقدامهم بايجاد حلول سريعة قبل انقضاء الفترة التي حددتها الدولة لضمان حقوقهم كعمالة منتجة ولها اسهاماتها في السوق السودانية. ويقول «الامين» عامل بنغالي قضى اكثر من ثلاث سنوات يعمل في السودان تنقل خلالها من عمل الى آخر عن طريق الشركة المسئولة عن وجودهم بالبلاد أن اول عمل له كان في مركز تجاري ببحري وطلب عدم ذكر اسم المركز لانه ومنذ ان اعلنت وزارة العمل الاتحادية عن اجلائهم اوصت الشركة المشرفة على عمله بعدم التحدث للاعلام السوداني باي شكل من الاشكال، لكن أميناً اليوم عامل نظافة باحدى المؤسسات الطبية المعروفة دافع بشدة عن كفاءة العمالة البنغالية في المهن التي يعملون بها، لكنه قال ربما هناك عدد قليل منهم تسببوا في إثارة بعض المشاكل فهو يرغب بالعيش بامان في السودان وعلى الشركات ومكاتب الاستقدام التفاوض مع الحكومة السودانية حول القضية والوصول الى قرار يرضي كل الاطراف ويضمن لهم الحياة الكريمة.

قرار صائب
من جهته ثمن مسؤول بذات المركز الطبي قرار الدولة الذي وصفه بالصائب مؤكداً قلة خبرة العمالة البنغالية وقال نحن بحاجة ماسة إلى العمالة الاجنبية التي عرفت بالنشاط والحرص على العمل ولكن الوجود البنغالي يعد استنزافاً لموارد الدولة وله تأثيره الاقتصادي السالب على الجهات التي تعمل على تشغيلهم. ويتضح مما ذكر ان تدفق العمالة البنغالية ليس له ما يبرره، وحاولنا الاتصال باحدى الشركات المسؤولة عن عمال ذلك المركز بواسطة المشرف العام عن الفريق العامل بالمركز الطبي الا ان ادارة الشركة اوصت حتى المشرف بعدم التحدث الينا.

من جانبه تحدث الينا عثمان ميرغني - مدير مصنع - حول الوجود الاجنبي قائلاً: تميز العامل الاجنبي بالدقة في العمل والكفاءة العالية وهو كصاحب مصنع يبحث عن التوسع في العمل يفضل العمالة الاجنبية بدلاً عن السودانية لاسباب حصرها في الكسل الذي ساد في المجتمع السوداني والغياب المستمر عن العمل زائداً عدم الاهتمام والدقة مقابل ارتفاع الرواتب ذلك شجع اصحاب الشركات والمصانع في البحث عن العامل الاجنبي «رخيص الثمن» واغلب الذين يعملون في المصنع من جنسيات صينية ولم يحاول ان يوظف العمالة البنغالية الذي يعتقد انهم عمالة قد تكون منتجة ويضيف: كثيراً من الصناعات السودانية تواجه منافسة من المستورد وبوجود العامل الاجنبي استطاع ان ينافس السلع الواردة من الخارج والآن مصنعه يسير بصورة جيدة والانتاج في زيادة، مؤكداً ان العامل السوداني حسب خبرته في التعامل معه في المصنع يتسبب دائماً في تعطيل العمل منادياً بضرورة ترقية مستوى العامل المهني حتى ينافس العمالة الاجنبية ويثبت قدرته على تحمل المسؤولية والمحافظة على زيادة الانتاج مما يدفع بالاقتصاد القومي الى مصاف الاقتصاد العالمي.



http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=568&id=42657

----------------------------------------------------------------------------------

*********** يتبع **********

التعديل الأخير تم بواسطة ameer4321 ; 07-04-2009 الساعة 02:03 PM
ameer4321 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2009, 02:07 PM   #2
ameer4321
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 2,174
*********** تابع **********


آثار سلبية وايجابية
في السياق ذاته تحدث الدكتور حافظ ابراهيم - الخبير الاقتصادي والاستاذ في جامعة ام درمان الاسلامية - عن الآثار السلبية والايجابية للعمالة الوافدة في الدول النامية والتي حصرها في شح العمالة الاجنبية داخل الدول النامية وانها تمثل خطراً على العمالة المحلية ذلك لقلة المردود المادي للعمالة الوافدة التي اعتبرها سلعة رخيصة الثمن مقابل الوطنية التي تمثل نسبة «56%» ونجدهم يبحثون عن الوظائف وينتقلون من الاعمال الموسمية من الزراعة الى الصناعة مشيراً إلى أن سوق العمل السوداني وجد كفايته من العمالة الاجنبية مما انعكس سلباً على الاقتصاد القومي بحيث انها لم توظف ايرادات الاجانب بداخل البلاد وأنما يصدرونها الى الخارج مما أدى إلى حدوث شح في النقد الاجنبي فضلاً عن الفوضى والمشاكل التي تسببوا فيها من جرائم غير معروفة،

واستغرب للتمييز الذي عرفت به العمالة السودانية في الخارج والضعف في العمل بالداخل الشيء الذي دفع الكثير من الشركات العاملة في قطاعي النفط والزراعة وغيرهما من القطاعات للجوء الى العمالة الاجنبية وساعدت الدولة نفسها في تدفق العمالة بسبب فتحها للمجال واسعاً لاستقدام العمالة من الخارج. واشار د. حافظ إلى دور الطفرة النفطية التي حدثت خلال السنوات الاخيرة وازدياد العائدات النفطية في زيادة الاجانب لتوظيفهم في مشاريع التنمية الاقتصادية والبنيات الاساسية ولا يخفى على أحد التوسع العمراني الذي شهدته البلاد الذي اسهم في الاستعانة بالعمالة الماهرة من الخارج وكل ذلك يقابله تدني اجورهم مقارنة بالعامل المحلي، وتابع ان اكثر ما تسبب في وجود العمال الاجانب سوء الاوضاع الاقتصادية وانتشار البطالة في الدول التي تأتي منها هذه العمالة إلى جانب عجلة التنمية في السودان التي شجعت الآلاف منهم إلى الوفود، من جهة أخرى وجه نقداً حاداً إلى اصحاب العمل السودانيين الذين ضنوا على العامل السوداني بالاجر المناسب واستبدلوه بالعامل الاجنبي الرخيص فيجدونه قليل الكفاءة ولا يجيد العمل وهذا تمثل في العمالة البنغالية التي كانت لها تجارب فاشلة في الدول العربية والخليج بسبب قلة الخبرات وضعف الاداء مؤكداً في ختام حديثه استفادة اصحاب الشركات والمصانع من العمالة الوافدة وخسارة الاقتصاد السوداني بشكل عام.[/align]
[/COLOR

http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=568&id=42657
-------------------------------------------------------------------------------------

*** --- تعليق --- ***


هذا بالفعل شئ عجيب ومُحيّر , كيف يفكر المسئولين عن هذه البلاد وعن اقتصادها الوطنى بهذه البشاعة بحق مواطنى البلاد ؟ ولماذا هذا العدد الكبير من العمالة والشوارع والاركان مليئة بالعطالة السودانيين .. بلد فيها نسبة العطالة وصلت إلى اكثر من 40% وبرضو يستورد عمالة من الخارج ؟ مع افواج كبيرة من الخريجين من الجامعات سنوياً ولا يجدون عملا. فمنهم من يشتغل رقشة ومنهم من يتسكع في الاحياء والشوارع ووو..
والغريب فى الامر بأن كل هذه العمالة الوافدة تم إستجلابها بمعرفة ورضاء المسئولين بل قامت الدولة بتقديم التسهيلات القانونية والاقتصادية والاعفاآت المتعددة لتسهيل دخولهم وإستقرارهم..

هنالك عدد كبير من الشركات الاجنبية التى تخصصت فى إستيراد العمال من دو ل هذه الشركات تحت إسم شركات استثمار .. تحت عين وسمع الجهات الرسمية..
الامر خطير وخطير جداً بحق هذه البلاد وبحق شعبها وابناءه .. يجب لفت نظر المسئولين لعمل شئ ما يُغير الوضع لصالح تفضيل العمالة السودانية وجعلها جازبة لسوق العمل..

--------------------------------------------------------------------------
فى إحدى المنتديات كتب احد السودانيين فى هذا الامر مايلى:

البنغاليون اكتسحوا السودان بعد ان تم طردهم من دول الخليج العربي, فما سبب طردهم؟ وما مدي خطورتهم علينا؟
محمد احمد )/امدرمان wadashigi@hotmail.com
يلاحظ المرء منذ زمن ليس ببعيد كثرة القادمين من بنغلاديش، والمعروفين في بلاد الخليج ب(البنغالا), يلاحظ المرء كثرتهم في شوارع وحواري واسواق وميادين العاصمة المثلثة وخاصة الخرطوم في ظاهرة اقرب الي التسونامي البشري .

وهم دائما ما يتواجدون في مجموعات حيث هذا هو نمط سلوكهم في دول الخليج لانهم يسكنون في مجموعات كبيرة في منازل صغيرة توفيرا للمال , ويساعدهم في ذلك حقيقة انهم جميعهم عزاب . وهنا مكمن الخطر وبداية الشرارة التي جعلتهم سيئ السمعة في الخليج فتم طردهم . فهؤلاء يبدون للذي لا يعرفهم ولا يعرف حقيقتهم مساكين مغلوبون علي أمرهم حتي وانهم قد يثيرون الشفقة والعطف. ولكن ما ان تحين لهم اية فرصة يمكن الاستفادة من ورائها ولو بشيئ تافه ,

لا يترددون في اغتنامها وباي ثمن. فصاروا يسرقون خلسة وعنوة لا يمنعهم في ذلك من ان يقتلوا كل من يقاوم او حتي يمكن ان يبلغ الشرطة عنهم. ولكونهم معظمهم شباب ما بين العشرين والاربعين , فان جرائمهم الجنسية في بلاد الخليج صارت تفوق اكثر افلام هوليود رعبا . فانهم يأتون الي البلاد ويقضون فترات طويلة قد تمتد الي اكثر من ست او عشرة سنوات ومنهم من ترك زوجته خلفه , فيصيرون نتيجة ذلك من المتعطشين للجنس لا يهمهم من اين يروون عطشهم الجامح هذا فاغتصبوا الاطفال والنساء وحتي الرجال (اخرها كان الضحية واحد سوداني في احدي مدن السعودية!!). وصاروا يديرون اوكارا للدعارة وينظمون لقاءات محرمة بين الشباب والشابات, ويصنعون ويبيعون الخمور , ويسرقون اموال المساجد ويلعبون القمار . باختصار صاروا مصدر قلق وازعاج للسلطات الخليجية فبدأت الامارات بطردهم واحتفلوا بخروج اخر بنغالي من الامارات قبل فترة وجيزة.

اما في السعودية فقد قررت السلطات عدم استقدام اية عمالة من بنغلاديش وعدم تجديد اقامة من تنتهي اقامته , وذلك بعد ان اظهرت احصائيات الشرطة بان عدد ما ارتكبه البنغاليون من جرائم في السنة الماضية بلغت في جملتها ثمانين الف جريمة(80000) منها ثمانية عشرة جريمة قتل عمد وببشاعة.
فمن اوعز لهم بالحضور الي السودان ؟ وهل السلطات السودانية لا تعلم بتاريخ وسيرة هؤلاء في دول الخليج؟ وهل الحكومة والمتخصصين في اثار الهجرات وعلوم الاجتماع لا يستشعرون خطورة امتلاء البلاد بالاجانب مما يزيد البطالة وسط الشباب السوداني الذي هو اصلا متبطل الا من "توالي" او صار انقاذيا؟ فلماذا بالله نري العمال والمهندسين بل وحتي الاطباء والممرضات من بلاد من اسيا واوربا ؟ هل تريد الحكومة تهميش وتجويع الشعب السوداني بحرمانه من العمل الشريف داخل بلاده بمثل ما افقرت اغنياءهم بارهاقهم بالضرائب واحتكار السلع واغراق السوق ببضائع معفية من الجمارك لخاصتهم من الانقاذيين؟

ومن عجائب الامور بان الفتيات السودانيات صرن مغرمات بهؤلاء البنغالا ويتهافتن لنيل رضاهم وودهم , فتسمع بان بنغاليا تزوج بسودانية هنا وهناك, ايضا من غرائب قصص السودانيين مع البنغالا بان راي الناس اسرة سودانية وهي تودع خادمها البنغالي الي المطار وهو ذاهب في اجازته السنوية, وسط دهشة البنغالي الذي هناك في الخليج يلاقي من الاضطهاد اشنعه. كل هذا ساهم في تدفق البنغالا الي بلادنا .

واخيرا كلنا سمعنا بحادثة المصري الذي قتله البنغالا في الخرطوم ليستولوا علي ماله. فها قد بدات الشرارة مع العمالة القادمة وبدعة استقدام الخادمات من كل حدب وصوب (هل تصدق ؟خادمات اسيويات في منازل سودانية؟!!), وليت شعري اايقاظ "امية" ام نيام, فاني اري تحت الرماد وميض نار واخشي ان يكون لها ضرام.

الا قد بلغت؟ الهم فاشهد.

المصدر:
http://elmielg.yoo7.com/montada-f1/topic-t281.htm

التعديل الأخير تم بواسطة ameer4321 ; 07-04-2009 الساعة 02:32 PM
ameer4321 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2009, 02:48 PM   #3
ameer4321
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 2,174
وقبل اكثر من عام كتبت جريدة الصحافة بتاريخ 2008-03-18, العدد رقم: 5297 مايلى:

مجلس الوزراء هل يعيد مليوني سوداني لدائرة العمل؟

العطالة.. ثمرة سياسات ونتيجة ممارسات

تقرير:أسمهان فاروق
(بلة) يهيم على وجهه في شوارع الخرطوم حائرا في الذي يفعله بعد ما (كسدت) حرفته (الزراعة) في الجزيرة والتي قضى فيها نصف سنوات عمره البالغة ثلاثين عاما .. الآن، لا يدري شيئا عن سبل كسب العيش في (المدينة الكبيرة) الخرطوم !!، ولأتقل حيرة (عبير) خريجة علم النفس بجامعة الخرطوم قبل أكثر من أربع سنوات عن حيرة (بلة) فهي (تساسق) طوال هذه السنوات بين لجنة الاختيار للخدمة العامة وبين المؤسسات الخاصة بحثا عن عمل بينما اكتفى (إيهاب) الذي تخرج من قسم هندسة المساحة قبل ثمانية أعوام والذي بنت عليه أسرته أملا كبيرا قبل التخرج اكتفى باليأس وافتراش (مسطبة) منزلهم تحت ظلال الأشجار الوارفة يلعب الكوتشينة مع بقية أقرانه من شباب الحي الذين يواجهون نفس المصير !!.

مجلس الوزراء أجاز في جلسته أمس الأول برئاسة الرئيس عمر البشير تقرير لجنة إعداد البرنامج التنفيذي لمعالجة مشكلة العطالة في السودان التي تقدر بنسبة (19 %) من حجم القوه العاملة حسب تقديرات التقرير الذي قدمه وزير المالية أي ما يعدل (2) مليون من السكان.
وشكل المجلس لجنة عليا من (12) وزيرا لتقديم خطة تُضمن مقترحات عملية لا نفاذ سياسات المعالجة ، وتباينت بعض الآراء الاقتصادية حول معالجات تقرير وزارة المالية لمشكلة العطالة للأعمار من (16 -59) الفئة المصنفه بأنها قادرة ولا تجد فرصة عمل .

إلا إن البروفسير إبراهيم محمد إبراهيم المتخصص في اقتصاديات العمل كان متوجسا بعض الشئ من التقرير الذي صادق عليه مجلس الوزراء وقال لي عندما التقيته أمس في مكتبه بوزارة الرعاية الاجتماعية في اعتقادي وحسب مراقبتي لسوق العمل إن الأخطر من (العطالة السافرة) نقص التشغيل والتي تتمثل في في ثلاثة مظاهر، فالمظهر الأول : وهي عدم توظيف الوقت وهذا يبرز بصورة أساسية في القطاع الزراعي حيث تسود موسمية العمل ففترة عمل المزارع في الصيف (50) يوما في السنة وإذا كان القطاع الزراعي يشغل (50 %) فان هذه الفئة توظف ربع أيام عملها ،

وهذا المظهر يبرز في القطاع الهامشي في المدن فهنالك (60 %) في القطاع الهامشي في المدن قد لا يعملون أكثر من (120) يوما في السنة ، المظهر الثاني : إن عدم التشغيل لقلة المؤهلات والمهارات المكتسبة وهذا يشير الى عدم توافق مخرجات التعليم مع احتياجات التنمية وسوق العمل وهذه من مظاهر الهدر ، أما المظهر الثالث ان يعمل الشخص ساعات عمل لكن يتقاضى اجر لا يكفي حاجته الأساسية (نقص التشغيل المرتبط بالأجر) ..

لذلك إن معالجة مشكلة البطالة لا يمكن إن تحل إلا في الإطار الشامل حتى يتم معالجة مشكلة الفقر والاستعباد الاجتماعي ورتق النسيج الاجتماعي .كما إن هناك مشكلة أخرى يجب إن الوقوف على معالجة مشكلة خريجي الجامعات فرغم إن نسبة العطالة وسطهم (8 % ) فقط مقارنة ببطالة ألاميين والمتشردين من المراحل التعليمية الذين يمثلون ( 50 % ) إلا أن لهم مخاطر اجتماعية وأمنية وسياسية ،
والاسوأ إن القطاع الزراعي الذي يستخدم أكثر من (5) ملايين ما فتئ يقصي اعدادا كبيرة منهم واصبحوا من أصحاب المهن الهامشية نسبة لهجرتهم من الريف الى المدن ويرتكزون على تجارة التجزئة والباعة المتجولين والأخطر أنهم يتعاملون في السلع المستوردة مما يعني ضعف الروابط الأمامية والخلفية في الاقتصاد ،و إن التدفقات لسوق العمل من الوافدين الجدد من الشباب سنويا (350) سنويا ومصيبتنا إن معدل النمو كان عاليا ولكن لم يؤكد فرص العمل وأي تقديرات لتوفير فرص للعمل تحتاج لتدقيق علمي كبير ، وأقول إن القطاع الزراعي لا يوفر فرص عمل وإنما يحرر قوة عاملة لتوفير فرص في القطاعات الاخري .

وقال وزير المالية الزبير احمد الحسن للصحفيين عقب اجتماع مجلس الوزراء إن التقرير حدد أسباب العطالة ووضع معالجات لها ،على ان تنفذ خلال ثلاث سنوات وتضمنت الاهتمام بأمر توافق مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل وتقييد حركة العمالة الوافدة بحراسة الحدود وضبط السجل المدني والنهوض بقدرات العمالة الوطنية لزيادة قدراتها والتنافس مع العمالة الوافدة وعدم إيفاد عمالة أجنبية إلا الكفاءات العلمية التي تحتاجها الدولة ، وأهمية تحقيق طفرة اقتصادية باستهداف قطاعات الاستثمار وارتياد قطاعات اقتصادية غير التقليدية كالسياحة والمعلوماتية والطبية والصادرات لبعض السلع غير التقليدية ، بجانب تحريك طاقات القطاع الخاص ليسهم في استيعاب العمالة الوطنية ومنحها الحوافز التي تمكنها من الاستقرار والنمو وتقديم الدعم للمنتج الصغير خاصة في القطاع الزراعي ورفع المستوى الأكاديمي لخريجي مؤسسات التعليم العالي وأحداث ثورة في التدريب المهني والحرفي والتقني بمنح حوافز مجزية للمتدربين .

وأضاف وزير العمل السون مناني مقايا، ان الخطة تؤكد لأول مرة الإرادة السياسية من القيادة لمعالجة مشكلة العطالة بشكل كلي وليس جزئي كما في السابق .وقالت سامية احمد محمد وزيرة الرعاية الاجتماعية ان التقرير وضع حلولاً بتخطيط ومؤشرات للمعالجة الكلية بتوسيع فرص العمل لكل القطاعات ووضع السياسات التحفيزية لاستيعاب البطالة في كافة القطاعات والشرائح في إطار زمني محدد لاستيعاب مليون و(200) ألف عاطل ،مشيرة الى إن نسبة العطالة من الخريجين(8 %) فقط مقارنة بنسبة العطالة العامة .

وأشار الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء ان التقرير أوضح إن قوة العمل في السودان تقدر ب(11) مليون يستوعب القطاع الزراعي ( 52 %) والصناعة والتعدين (40 % ) و نسبة العطالة قدرت ب( 19 % ) أي ما يعدل (2) مليون من السكان إن العطالة تتركز بصفة أساسية بين الخريجين بنسبة ( 48 % )بجانب الفاقد التربوي الذي يصل الى نصف مليون تلميذ يفقدون مقاعدهم الدراسية في مراحل التعليم العام سنويا .وشكك د. فاروق كدودة الخبير الاقتصادي والأستاذ بجامعة امدرمان الأهلية في ان تنفذ الحكومة هذه الخطة وفي الفترة الزمنية التي حددتها ، وقال لي عندما اتصلت به هاتفيا أمس سبق إن أعلنت الحكومة عن ذات الأهداف ولم تطبقها ،كما ان مكافحة العطالة والتضخم كانتا من اهداف السياسات الاقتصادية المعلنة من قبل المجلس فلماذا لم تنفذ رغما عن المؤشرات الايجابية التي يتحدثون عنها،

والعطاله في السودان تندرج تحت العطالة الهيكلية التي تنتج عن تدهور القطات الإنتاجية مثل الصناعة بجانب الخصخصة التي أدت الى الاستغناء عن الآلاف وسياسات التحرير الاقتصادي حيث لم تعد الدولة تهتم بتوظيف الخريجين إلا لكليتي الشرطة والحربية والأخطر الاستغناء عن العمالة السودانية بدعوى أنها رخيصة وانبه لهذه المشكلة التي عقدت مشكلة البطالة ، لذلك نقول إن العطالة ناتجة من التدهور الاقتصادي وتضاؤل القطاعات الإنتاجية ونتيجة لسياسات الدولة .

وامّن بابكر محمد توم رئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان على ان معالجة مشكلة البطالة تحتاج لتحرير التجارة وتبسيط إجراءاتها من الرسوم وتشجيع القطاع الخاص ورعايته ليس بالكلام وإنما فعليا وإعطاء اعتبار للاستثمارات متناهية الصغر وإنشاء مراكز التدريب المهنية والحرفية وتشجيع الصناعات الريفية والاهتمام بالحرفيين وإنشاء جمعيات لهم، وتشجيع الترويج والتسويق من قبل الدولة والاهتمام بقطاع الخدمات دون تدخل من الحكومة خاصة في وسائل النقل مثل قيام شركة الجزيرة والعاصمة التي ستعمل على إخراج الآلاف من سائقي الحافلات والأمجاد من سوق العمل وتشجيع الاستثمارات الأجنبية والمحلية الكبرى لاستيعاب اكبر عدد من العمالة والحد من العمالة الأجنبية من خلال سن التشريعات التي تحدها حيث وصل عدد العمالة الأجنبية في السودان أكثر من(47) الف عامل لذلك يجب فرض ضرائب عالية تساوي قيمة مرتب عامل سوداني ، وتوفير التمويل لصغار المستثمرين والحد من تركيز التمويل على جهات محددة خاصة وان الاستثمارات الصغيرة ليس بها إعسار وتنمية الريف بما يضمن العمالة به ورعاية الدولة للمعاقين وذوي الأعذار .


http://www.alsahafa.info/index.php?type=3&id=2147504432

التعديل الأخير تم بواسطة ameer4321 ; 07-04-2009 الساعة 03:10 PM
ameer4321 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2009, 02:57 PM   #4
ameer4321
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 2,174

وقبل أكثر من عام كتبت ايضاً جريدة الوطن مايلى:

جريدة الوطن
العدد رقم 1660 بتاريخ 2008-01-08

في سوق العمل
العمالة الخارجية تسحب البساط من السودانية وتهدد مستقبل الشباب


كتب ـ حمزة علي طه
العطالة هاجس يؤرق الأيدي العاملة السودانية «خريجين، مؤهلين، عاديين ومعارضين»، نهاية كل عام تمتليء كشوفات المؤسسة القومية للعطالة.. وكل صبح جديد تزداد مؤسسات العمل والإنتاج المحلية والخارجية ووزراء الدولة في حالة افتتاحات مستمرة لمنشآت العمل.

العمالة الخارجية اصبحت منافساً خطيراً بعد أن كنا نصدر العمالة اصبحنا اليوم نستوردها أشكالاً وألواناً اغلبهم عجم يعملون ولا يتكلمون ولا يضحكون ولا يغضبون حيث يعملون بالريموت كنترول واصبحوا يتواجدون في كل مواقع العمل.

وفي مستشفى عثمان دقنة المرجعي ببورتسودان وهو مستشفى حديث جداً وينافس في بيئته ومعداته المستشفيات العربية الخارجية، به عشرة اختصاصيين مصريين ليس من بينهم سوداني واحد ويعملون كأطباء زائرين في مستشفيات طوكر، سنكات، جبيت وسواكن والي الولاية السيد محمد طاهر إيلا قال تعاقدنا معهم لوجود بروتكول طبي بين السودان ومصر الآن الإختصاصي السوداني لا يعمل بالولايات لوجود الجامعات والعيادات بالخرطوم والإختصاصي المصري او الاجنبي يتواجد بإستمرار حول المستشفى ولا عيادة له وصرفه أقل من السوداني وهذا ينطبق على الأُطر المساعدة وعمال النظافة في كل المستشفيات بالخرطوم او الولايات

المطاعم الفاخرة «الكافتيريات» والفنادق عمالتها من «المصريين او اللبنانيين او السوريين» ونادر ان يجد سوداني فرصة عمل معهم واصحابها يقولون انهم اريح من العمالة السودانية وأكثر انتاجاً ولا ظروف اجتماعية او اسرية تعطلهم عن العمل كما تفعل العمالة السودانية.

العمالة في البيوت الكبيرة والأحياء الراقية والأُسر المقتدرة بنسبة 90% منها أصبحت عمالة اجنبية من الآسيويين والاحباش، وقال المخدمون انهم أمينين ويسمعون التوجيه وينفذون الأوامر بدون لماذا وأجرهم أقل حيث تكلف العاملة حوالي (250) الف جنيه ويتم التعاقد معهن من مكتب خدمة معروف مسؤول عن التصرفات اذا اخطأت، البعض يقول ان العاملات الجميلات يسببن مشاكل بين الرجال والنساء بسبب الغيرة، بعض النساء قلن ان العاملات الأجنبيات يقمن بواجب التربية كامل تجاه الأطفال،

لكن اختصاصيي علم الإجتماع قالوا: إن تربيتهن للأطفال فيها خطورة مستقبلية حيث ينشأ الطفل على لغة ولسان العاملة الأجنبية ثم طبيعتها هي عندما كانت طفلة.. بعض الأُسر تتخوف من سلوك الأبناء المراهقين تجاه العاملات الأجنبيات مما يضطر الأب والأُم للمراقبة اللصيقة وربما «باص» خطأ يفلت به المراهق في الأُسرة ويفعل بهم كما فعل ايداهور بعمر بخيت وريتشارد وداريو كان وابو بكر الشريف وريكاردو وادارة الهلال والجمهور الهلالي.

الواقع مرير ، الحلول صعبة والإستمرار في هذا الوضع سيجعل العمالة الخارجية تسحب البساط تحت اقدام السودانيين واصحاب العمل لا يهمهم غير الربح والإستفادة وإتحاد العمال غير راضٍ من هذا الواقع ابداً لكن الحلول في قرارات فوقية يسندها الإتحاد فالعمالة الوافدة فيها المؤهل والمتخصص وستحول سوق العمل السوداني مثل سوق العمل الخليجي، حيث العمل هنا وهناك يصبح بالنظرية الميكافيلية «الغاية تبرر» الوسيلة، وهي نظرية سيئة للغاية..!.


http://www.alwatansudan.com/index.php?type=3&id=7698

التعديل الأخير تم بواسطة ameer4321 ; 07-04-2009 الساعة 03:03 PM
ameer4321 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2009, 04:51 PM   #5
أسامة عباس
عضو جيّد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: السعودية
المشاركات: 709
اتعجب عندما أسمع من مسئول أو صاحب مصنع عندما ينعت العمال السودانيين بالكسالى وعدم الكفاءة وتدنى الانتاجية 000 ماذا يقول الاخرين عنا عندما نصف انفسنا بهذه الصفات 0000
سؤال لهؤلاء : ماذا كان حال مصانعنا ومزارعنا ومشاريع البناء عندنا قبل وصول هذه العمالة ؟؟؟؟؟
نعم نحن مع استقدام الكفاءات التى تنفصنا و نحتاجها فى عملية التنمية 000 ولكن لا والف لا لاستقدام عمال البناء والنظافة والجرسونات والسواقين
أسامة عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2009, 01:48 PM   #6
ameer4321
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 2,174
العطالة تتركز بصفة أساسية بين الخريجين بنسبة ( 48 % )
ameer4321 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-14-2009, 08:08 PM   #7
خالدالحسن
عضو جيّد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الإقامة: السعوديه
المشاركات: 1,176
أبعاد البنغاله من الوطن اجمل خبرسمعته لانهم فعلا غيرجديرين بالعمل في السودان
والسودان غيرمحتاج لعماله اجنبيه والشباب السوداني عاطل عن العمل اهتموا بشريخة الشباب وسترون الفرق والامم تنمو بسواعد ابنائها
خالدالحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-18-2009, 10:10 PM   #8
الكنزي
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 3,227
ولدنا أمير كالعادة إبداع و10 على 10 في اختيار موضوعاتك وطريقة طرحك .. أشكرك

بالنسبة لموضوع البوست فهو متاشبك ومعقد .. قد يقول البعض بأني أغالي ولكنها الحقيقة إن المنظومة الحاكمة تتعمد خلق هذا الاختلال في الموازين المجتمعية للسودان بتوسيع دائرة الفقر والعوز ليظل الشعب ملهياً خلف لقمة العيش!!

لا تقل لي بأن أفراد المنظومة الحاكمة لا يدركون كفاءة السودان أو يغفلون الانعكاسات السلبية للتواجد الأجنبي للعمالة على السودان في كافة الأصعدة سواء السياسية أو الاقتصادية أو الجتماعية والثقافية.. يعلمونها تمام العلم ولديهم حسابات وأجندة محددة..!! أما القول بأن السوداني كسول فهو أمر مردود لصاحبه إما لسذاجته وجهله أو لخباثته.. ودليلي وشاهدي الكم الهائل من السودانيين الذين يعملون في الخارج أو في الشركات متعددة الجنسية أو المنظمات والمؤسسات الدولية التي تتطلب جميعاً قدراً وافراً من الخبرة والمهارة والكفاءة وفقي غيابها يستحيل أن يعمل السودانيون فيها ولكننا نجدهم متميزون ومتفوقون على غيرهم الجنسيات الأخرى حتى من العالم المتقدم!!

قولوا لي أحبتي لماذا تحارب الحكومة الشباب الطموح الرافض للعطالة والذي يتنازل قهراً للعمل في مهن هامشية كقيادة سيارات الأجرة (أمجاد، رقشات وحافلات وغيرها)؟ لماذا تحارب أصحاب الدرداقات؟ لماذا تثقل على المواطن حينما يعمل مشروعاً مهما كان صغيراً وتتيح الفرص للأجانب بحجة الاستثمار والذين لم نجن منهم غير محلات الفول والطعمية والستائر والباسطة!!!!!!!!!!!!!

سادتي الأفاضل لقد بحت الأصوات وتصلبت الدماء في العروق من النبيحوالصياح والنصيحة التي لا تجد إلا من مزيد من نشفان الرأسي والإمعان في إيذاء المزيد وإدخالهم قسراً تحت دائرة الفقر من قبل هذه الكارثة!!!

الله المستعان
التوقيع
إن الأزمة تلد الهمة
الكنزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-19-2009, 01:08 AM   #9
ameer4321
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 2,174
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكنزي مشاهدة المشاركة
ولدنا أمير كالعادة إبداع و10 على 10 في اختيار موضوعاتك وطريقة طرحك .. أشكرك

بالنسبة لموضوع البوست فهو متاشبك ومعقد .. قد يقول البعض بأني أغالي ولكنها الحقيقة إن المنظومة الحاكمة تتعمد خلق هذا الاختلال في الموازين المجتمعية للسودان بتوسيع دائرة الفقر والعوز ليظل الشعب ملهياً خلف لقمة العيش!!

لا تقل لي بأن أفراد المنظومة الحاكمة لا يدركون كفاءة السودان أو يغفلون الانعكاسات السلبية للتواجد الأجنبي للعمالة على السودان في كافة الأصعدة سواء السياسية أو الاقتصادية أو الجتماعية والثقافية.. يعلمونها تمام العلم ولديهم حسابات وأجندة محددة..!! أما القول بأن السوداني كسول فهو أمر مردود لصاحبه إما لسذاجته وجهله أو لخباثته.. ودليلي وشاهدي الكم الهائل من السودانيين الذين يعملون في الخارج أو في الشركات متعددة الجنسية أو المنظمات والمؤسسات الدولية التي تتطلب جميعاً قدراً وافراً من الخبرة والمهارة والكفاءة وفقي غيابها يستحيل أن يعمل السودانيون فيها ولكننا نجدهم متميزون ومتفوقون على غيرهم الجنسيات الأخرى حتى من العالم المتقدم!!

قولوا لي أحبتي لماذا تحارب الحكومة الشباب الطموح الرافض للعطالة والذي يتنازل قهراً للعمل في مهن هامشية كقيادة سيارات الأجرة (أمجاد، رقشات وحافلات وغيرها)؟ لماذا تحارب أصحاب الدرداقات؟ لماذا تثقل على المواطن حينما يعمل مشروعاً مهما كان صغيراً وتتيح الفرص للأجانب بحجة الاستثمار والذين لم نجن منهم غير محلات الفول والطعمية والستائر والباسطة!!!!!!!!!!!!!

سادتي الأفاضل لقد بحت الأصوات وتصلبت الدماء في العروق من النبيحوالصياح والنصيحة التي لا تجد إلا من مزيد من نشفان الرأسي والإمعان في إيذاء المزيد وإدخالهم قسراً تحت دائرة الفقر من قبل هذه الكارثة!!!

الله المستعان
أستاذنا الكنزى ,
شكراً على المرور وعلى الاضافة القيّمة ..
بالفعل البلاد ماشة من حالة سيئة الى حالة أسوء فى كل يوم يمر .. والمشاكل الموجودة تتعمق وتزيد تشعباً , وأخرى جديدة تظهر على السطح .. والساقية مدورة .

التعديل الأخير تم بواسطة ameer4321 ; 07-13-2010 الساعة 09:52 AM
ameer4321 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-19-2009, 05:52 AM   #10
أبو الحا
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 156
==========

أتفق معكم في ضرورة حماية حقوق العامل الوطني من خطر الغزو البنغالي أو المصري أو الشامي... الخ! هناك العديد من الأسباب أهمها نقص التدريب المهني و عدم دراية عاملينا و تقنيّينا ببعض أساسيات العمل و غيابهم التام عن أحدث تقنيات ممارسة المهنة ... هذه بلا شك 70% من المشكلة و تتحمل مسؤوليتها حكومه السجم!!!

و لكن يجب أن نعترف أن لدينا مشكلة بالغة مع بعض العمال أو الموظفين المحليّين و تعاملهم مع المهنة! عندنا بالسودان تختلط الحياة الإجتماعية بمتطلبات المهنة... و كثيراً ما تطغى عليها: يبدأ ذلك من التوظيف القائم أساسا على المحسوبية و الواسطة (وهذا غير مقصور فقط على المؤسسات الحكومية و شركات أتباع النظام!)... ثم تأتي العلاقات الإجتماعية داخل المؤسسة نفسها و غياب ثقافة المحاسبة و تغيّب الموظفين بسبب متطلباتهم الأسريّة المتواصلة و المكالمات الموبايلية أثناء ساعات العمل و سيل الونسات التي قد يقودها موظف أو موظفين و يجاريهم البقية من باب المجاملة! و هناك أيضا مشكلة الsocial skills في التعامل مع الزبون و محاولة إرضاءة بالخدمة المقدّمة و إحترام زمنه!

ما ذكره صاحب المصنع بالمقال أعلاه قاسي للغاية... و لكن يا جماعة في أي مؤسسة إقتصادية أو تجارية الهدف الرئيسي هو "الربح"، و قد يكون دارسي الإقتصاد منكم يتذكرون مقولة Milton Freedman الشهيرة بأن "The Social Responsibility of Business is to Increase its Profits
!". صاحب المصنع لن يتردد في إستبدال العامل السوداني بروبوت فيليبيني أو موظف علاقات عامة حلو اللسان مصري فللرجل business ليديره!!

قد يبدو كلامي هذا قاسيا و منزوع الإنسانية، لكنها الحقيقة... هناك مشكلة attitude تجاه المهنة عند العامل أو الموظف المحلي و هذه مشكلة إجتماعية بحاجة لحل!!!

===========
أبو الحا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-22-2010, 10:44 PM   #11
الكنزي
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 3,227
ودي كارثة ثانية .................. أنظروا لتاريخ الموضوع وواقعنا الحالي لتدركوا حجم الكوارث التي أوقعتنا فيها هذه المنظومة المشئومة!!
التوقيع
إن الأزمة تلد الهمة
الكنزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-23-2010, 12:04 AM   #12
عادل
عضو جيّد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 857
111111111111111111111111111111111111111111

التعديل الأخير تم بواسطة عادل ; 04-16-2013 الساعة 01:20 PM
عادل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-23-2010, 12:50 AM   #13
الحواتى
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,219
اقتباس:
فليبحث صاحب العمل عن ربحيته ولتحمي الدولة مواطنها ولتعلم الدولة ان صاحب العمل غالبا مايغادر ساحبا معه رأسماله وعمالته الاجنبية والخبرات التي اكتسبوها ويترك البلاد بدون راسمال ولا خبرات تم اكتسابها بل ويترك خلفه سوق يستهلك منتجاته التي سيصدرها لنا من مستقره الجديد.......
حديث منطقى جدا واذا لم تتحقق هذه المعادلة فستدفع البلاد ثمنا غاليا
وان كنت اظن ان الواقع الحالى فرضته ظروف ضعف ملاحظ فى الكفاءات التقنية الوسيطة ...وهذا لا ينفى مسئولية الدولة عن تأهيل هذا النوع من الكوادر ...اما الاعمال الهامشية االتى تجلب لها عمالة اجنبية فهذا خطأ فادح تجب معالجته
الحواتى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-24-2010, 01:19 AM   #14
عادل
عضو جيّد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 857
111111111111111111111111111111111111111111111

التعديل الأخير تم بواسطة عادل ; 03-28-2013 الساعة 11:37 AM
عادل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2010, 07:48 PM   #15
الكنزي
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 3,227
مرفـــــــــــــــــــــــــــوع للأهميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــة
التوقيع
إن الأزمة تلد الهمة
الكنزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-13-2010, 01:43 AM   #16
SafeSoft0
عضو جيّد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 797
1- فرية أن " السوداني كسول" هذه افتراها بعض المصريين والشوام بعد حرب الخليج وقلة فرص العمل في الدول الخليجية , لعلمهم بكفاءة وامانة السوداني , والدليل على ذلك أن هذه الفرية لم تكن موجودة في الثمانينات وما قبلها حيث كان العامل السوداني في الخليج عملة صعبة.
2- العمالة البنغلاديشية تعمل في المهن الهامشية , ومعظم عطالة السودان هم الخريجون , ورغم ذلك ارفض تماما استقبال العمالة البنغلاديشية عن تجارب كثيرة معهم , وقد كنت اعطف عليهم في بداية قدومي الى السعودية .
3- استجلاب العمالة الخارجية هو نتيجة طبيعية لرهن الاقتصاد الوطني لراس المال المحلي او الخارجي , فرأس المال يعرف فقط لغة الربح , ولا تهمه آثار بيئية او اجتماعية
التوقيع
استغفر الله العظيم
SafeSoft0 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
Protected by CBACK.de CrackerTracker